من أجل التعايش بين البشر والدببة
نزور امرأة شابة من المملكة المتحدة تعمل في أبحاث وحماية الدببة الآسيوية السوداء في اليابان. برنامج موسوعة العمل اليابانية نافذة نطل من خلالها على حياة أناس من أنحاء العالم اختاروا اليابان مكانا لعملهم.
أميليا جويس هايورنز، 24 عاما، تعمل في أبحاث وحماية الدببة البرية في كارويزاوا بمحافظة ناغانو
تعمل أميليا منذ عام 2019 في مركز بيكّيو لأبحاث الحياة البرية وهو منظمة غير ربحية. والمركز مكلف من قبل الإدارة المحلية بإجراء مسوح على الظروف الميعيشة للدببة
في منتصف الليل، تقوم أميليا وزميلها بتحديد أماكن وجود الدببة باستخدام أجهزة قياس عن بعد أثناء جولاتهم الليلية. يراقب المركز حاليا تحركات نحو 40 دبا.
هناك كلبان في المركز مدربان على تمييز الدببة من خلال رائحتها، وإبعادها إلى أعماق الغابات.