المعلومات تنقذ الحياة
في أوقات الكوارث، تلعب المعلومات الواضحة والدقيقة والسريعة دورا حيويا. إلا أن السكان الأجانب في اليابان كثيرا ما يواجهون مشاكل بسبب اللغة وصعوبة التواصل. وقد جرت دراسة على إحدى الجاليات البرازيلية في اليابان التي تعرضت لفيضان، لمعرفة التحديات التي واجههوها والحلول اللازمة للتغلب عليها. (سبق بث هذا البرنامج في 1 أبريل/نيسان 2020)
في سبتمبر/ أيلول 2015 عانت مدينة جوسو في محافظة إيباراكي من فيضانات ناتجة عن إعصار
إسكولا أوبشون هي مدرسة برازيلية في جوسو يدرس الأطفال فيها باللغة البرتغالية
مديرة المدرسة أويمورا مايومي
قامت أويمورا بدور نشط في التبادلات مع المقيمين اليابانيين في جوسو.