فيروس كورونا المستجد: سؤال وجواب

فيما يلي إجابة خبراء هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK عن أسئلة من المستمعين بشأن فيروس كورونا الجديد.

182: اللقاحات 12: هل هناك آثار جانبية؟ وهل كانت هناك أي حالات وفاة؟

نقدّم الجزء الثاني عشر من سلسلة حول التطعيم باللقاحات. والسؤال الذي نجيب عنه في الفقرة التالية هو "هل هناك آثار جانبية؟ وهل كانت هناك أي حالات وفاة؟"

يمكن للآثار الجانبية أن تحدث مع أي لقاح وهناك ما يُفيد حدوثها مع لقاحات فيروس كورونا أيضًا.

وطبقًا للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها فإن الأكثر شيوعًا بين ردود الفعل التي أبلغت عنها شركة فايزر الأميركية وشريكتها الألمانية بَيونتيك، وكذلك تلك التي أبلغت عنها شركة موديرنا الأميركية هي الألم والتورّم والاحمرار ونوبات الإحساس بالبرد والخمول والصداع. وتظهر ردود الفعل هذه عادة خلال يوم أو يومين من أخذ المطاعيم وتختفي في كثير من الأحيان خلال بضعة أيام. وكانت هناك تقارير، وإن كانت نادرة، عن أعراض معتدلة إلى شديدة بلغت شدتها حدًا أثرت فيه على الحياة اليومية.

وطبقًا لتقرير حول لقاح فايزر بَيونتيك، فإنه استنادًا للبيانات الصحفية للشركة والاختبارات السريرية فإن الأعراض القوية تضمّنت 3.8 في المائة مع الإرهاق و2 في المائة مع الصداع. وقد تُوفِّي شخصان ممن تم تطعيمهم باللقاح من بين 40 ألف شخص شاركوا في التجارب السريرية. لكن أربعة أشخاص آخرين ممن تم حقنهم بلقاح وهمي تُوفّوا أيضًا، لذا فإن التقرير يقول إن من المحتمل ألا تكون للوفيات علاقة باللقاح.

هذه المعلومات دقيقة كما في 24 فبراير/شباط.

181: اللقاحات 11: ما هي الآثار الجانبية للقاح فايزر بَيونتيك؟

نقدّم الجزء الحادي عشر من سلسلة حول التطعيم باللقاحات. والسؤال الذي نجيب عليه في الفقرة التالية هو "ما هي الآثار الجانبية للقاح المطور من قبل شركتَي فايزر وبَيونتيك؟"

قامت لجنة استشارية أميركية حول المناعة بجمع بيانات عن الآثار الجانبية التي تم الإبلاغ عنها فيما يخص اللقاح المطور من قبل شركتَي فايزر وبَيونتيك. وقد أظهرت دراسة للأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاح وعددهم حوالى 997,000 شخص أن 67.7 في المائة أبلغوا بعد تطعيمهم بالجرعة الأولى عن ألم في منطقة حقن اللقاح في حين أبلغ 28.6 في المائة عن إصابتهم بالإرهاق وأبلغ 25.6 بالمائة عن إصابتهم بصداع وأبلغ 17.2 في المائة عن إصابتهم بألم في العضلات و7.4 بالمائة أبلغوا عن إصابتهم بالحمى و7.1 بالمائة أبلغوا عن إصابتهم بألم في المفاصل و7.0 بالمائة أبلغوا عن إصابتهم بنوبات برد و7.0 بالمائة آخرين أبلغوا عن إصابتهم بالغثيان و6.8 بالمائة أبلغوا عن إصابتهم بتورّم. كما تم الإبلاغ عن ردود فعل تحسّسية شديدة في أعقاب التطعيم باللقاح.

وفي دراسة لـ 9,943,247 جرعة من لقاح فايزر بَيونتيك تم التطعيم بها حتى 18 يناير/ كانون الثاني تبين وجود 50 حالة anaphylaxis، وهو رد فعل تحسّسي شديد. وهذا يعني معدل قدره 1.0057 حالة تحسس شديد لكل 200,000 جرعة يتم التطعيم بها. وقد حدث التحسّس الشديد في أشخاص تتراوح أعمارهم بين 26 و63 عامًا بمتوسط عمر 38.5.

وبلغت نسبة النساء 94 في المائة من الحالات. وكان ظهور التحسّس الشديد خلال 15 دقيقة من الحقن باللقاح في 74 في المائة من الحالات، وخلال 30 دقيقة في 90 في المائة من الحالات.

وتم الإبلاغ عن 80 في المائة من الحالات لدى أشخاص لديهم تاريخ موثّق من ردود الفعل التحسّسية ومن بينها ردود الفعل التحسّسية للأدوية والأطعمة.

هذه المعلومات دقيقة كما في 22 فبراير/شباط.

180: اللقاحات 10: ما هي الظروف الصحية التي ينبغي أن ننتبه لها قبل وبعد التطعيم باللقاح؟

نقدّم الجزء العاشر من سلسلة حول التطعيم باللقاحات. والسؤال الذي نجيب عنه في الفقرة التالية هو "ما هي الظروف الصحية التي ينبغي أن ننتبه لها قبل وبعد التطعيم باللقاح المضاد لفيروس كورونا؟"

قد تكون هناك حالات يُنصَح فيها الأشخاص الذين يشعرون بتوعّك بعدم أخذ اللقاح. وتحثّ وزارة الصحة الأشخاص الذين ترتفع درجة حرارتهم إلى 37.5 درجة مئوية أو أكثر أو الذين يشعرون بتوعّك تحثّهم على الامتناع عن أخذ اللقاح. وبالنسبة للأشخاص الذين لديهم حالات مرضية موجودة من قبل أو الذين يخضعون لعلاج طبي فإن الوزارة تُوصيهم بالسعي للحصول على مشورة الطبيب أثناء الفحص الذي يسبق التطعيم باللقاح. كما تدعو الوزارة أولئك الذين يتم تطعيمهم باللقاح للبقاء في مكان التطعيم لمدة لا تقل عن 15 دقيقة بعد تطعيمهم باللقاح للتأكّد من عدم تعرّضهم لردة فعل تحسُّسية. وتقول الوزارة إنه ينبغي لهم الاتصال بطبيب إذا لاحظوا شيئًا غير عادي. ولا مانع من الاستحمام بعد التطعيم باللقاح، ولكن ينبغي لمن يستحمّ منهم أن يحرص على عدم دَعْك موضع الحقن. وينبغي لمن أخذ اللقاح الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية العنيفة في اليوم الذي أخذ فيه اللقاح.

ويقول البروفيسور ناكاياما تيتسوؤ من جامعة كيتاساتو، وهو على دراية كبيرة باللقاحات، إنه لا مانع من الاستحمام أو حتى تناول المشروبات الكحولية إذا كان ذلك بكمية معتدلة (وإن كان تناولها بكميات كبيرة أمر غير وارد، بالتأكيد). لكننا ينبغي أن نتذكّر باستمرار أننا ربما نشعر بدوار أو نعاني من فرط التهوية (أو التنفّس الزائد) بسبب الخوف من اللقاحات. وإذا حدث ذلك في موقع للتطعيم الجماعي باللقاحات فقد يسبّب قلقًا للأشخاص الآخرين الين يأخذون اللقاح. ويقول المدير العام لمعهد مدينة كاواساكي للصحة العامة، أوكابيه نوبوهيكو، وهو أيضًا عضو في اللجنة الحكومية حول فيروس كورونا، يقول إن من الضروري وضع نظام لتقديم المشورة للأشخاص الذين يساورهم القلق بشأن التطعيم باللقاح.

هذه المعلومات دقيقة كما في 19 فبراير/شباط.

179: اللقاحات 9: ما هو الغرض من اللقاح؟

نقدّم الجزء التاسع من سلسلة حول التطعيم باللقاحات. والسؤال الذي نجيب عنه في الفقرة التالية هو "هل الغرض من اللقاحات هو حماية أنفسنا من فيروس كورونا أم منع تفاقم الحالة المرضية لدى الأشخاص المصابين بالفيروس؟"

يعتبر الغرض من لقاحات فيروس كورونا المستجد هو المساعدة على منع تطوّر الأعراض لدى المرضى أو تفاقم حالتهم المرضية لا أن يُعطينا حماية ضد الفيروس.

يقول الخبراء إنه يمكن القول بشكل عام إنه يُتوقّع من اللقاحات أن تساعد في منع العدوى بحد ذاتها ومنع تطوّر الأعراض لدى المرضى أو تفاقم حالتهم المرضية وتحقيق ما يسمّى بمناعة القطيع.

ومن الصعب التحقق مما إذا كان لقاح بذاته فعّالاً في منع العدوى أم لا. والسبب في ذلك هو أن الكثير من الأشخاص الذين يصابون بالعدوى يظلون بلا أعراض. كما أن معرفة أن الفيروس دخل إلى الجسم يتطلّب تحليلاً تفصيليًا للخلايا. وفي اليابان يتم تقييم الأدوية من قِبَل وكالة الأدوية والمعدات الطبية (PMDA). وتقول الوكالة إنه فيما يخص بتقييم اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا المستجد فإن الأمر، من حيث المبدأ، يحتاج لدراسات سريرية لتقييم فاعلية اللقاحات في منع تطوّر الأعراض لدى الأشخاص المصابين بالفيروس. وما أظهرته الاختبارات السريرية في الولايات المتحدة وأوروبا لا يقتصر فقط على فاعلية اللقاحات في منع تطوّر الأعراض لدى المصابين، بل يشمل أيضًا مدى فاعليتها في الحماية من تطوّر أعراض شديدة. ومن ضمن المعايير التي اعتمدتها وكالة الأدوية والأجهزة الطبية في تقييمها للقاحات فيروس كورونا فاعلية اللقاح في منع تفاقم الحالة المرضية للمصابين.

إن تحقيق مناعة القطيع هو أيضًا أحد التأثيرات المتوقعة للقاحات فيروس كورونا. وتُقَدِّر منظمة الصحة العالمية أنه لكي يصل العالم إلى تحقيق مناعة القطيع يجب تطعيم ما يزيد عن 70 في المائة من سكان العالم باللقاحات. وتقول منظمة الصحة العالمية إنه في ضوء ذلك فيبدو أنه ستكون هناك صعوبة في تحقيق ذلك بحلول نهاية العام الحالي.

هذه المعلومات دقيقة كما في 18 فبراير/شباط.

178: اللقاحات 8: ما هو لقاح mRNA؟

نقدّم الجزء الثامن من سلسلة إجاباتنا على الأسئلة حول التطعيم باللقاحات. والسؤال الذي نجيب عنه هو "ما هو لقاح mRNA"؟

طُرِح على المستوى التجاري "لقاح جيني" يحتوي على جدلات من مادة وراثية من فيروس كورونا المستجد. وفي 17 فبراير/شباط، بدأت اليابان برنامجها للتطعيم بلقاحات فيروس كورونا المستجد باستخدام اللقاح الذي تم تطويره بصورة مشتركة بين شركة فايزر الأميركية وشركة بَيونتيك الألمانية. وهذا اللقاح واللقاح الذي طوّرته شركة موديرنا الأميركية كلاهما من نوع "لقاح mRNA" الذي يحتوي على مادة وراثية.

ويعمل اللقاح بأخذ الـ "mRNA" الذي يتضمّن معلومات وراثية من "البروتين المسماري" الموجود على سطح الفيروس وحقنه في جسم الإنسان. ويقوم الـ "mRNA" بدور مخطط بناء داخل الخلية البشرية لإنتاج البروتينات المسمارية.

ويهبّ النظام المناعي للجسم للعمل مولّدًا عددًا كبيرًا من الأجسام المضادة لمكافحة هذه البروتينات المسمارية. وتقوم هذه الأجسام المضادة فورًا بشنّ هجوم عند دخول فيروس حقيقي إلى الجسم.

لكن الـ mRNA عديم الاستقرار وعند حقنه كلقاح سرعان ما يذوب ولا يبقى في الجسم.

إضافة إلى ذلك، يُقال إن لقاح الـ mRNA آمن بدرجة كبيرة جدًا لأنه لا يدخل في صميم الخلية التي تحتوي على الجين البشري.

هذه المعلومات دقيقة كما في 17 فبراير/شباط.

177: اللقاحات 7: الحالات المرضية الموجودة أصلاً والتي لها الأولوية ضمن برنامج اليابان للتطعيم باللقاحات

نقدّم الجزء السابع من سلسلة حول التطعيم باللقاحات. ونتعرّف فيها على الحالات المرضية الموجودة أصلاً عند المرضى والتي سوف تُعطى الأولوية في برنامج اليابان للتطعيم باللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

فقد وضعت وزارة الصحة اليابانية قائمة بالحالات المرضية. وهي تشمل أمراض القلب والكليتين المزمنة والاضطرابات التنفّسية والأمراض التي تسبّب ضعف المناعة مثل السرطان وانقطاع النَفَس أثناء النوم. إذ سيتم إعطاء الأولوية للأشخاص الذين يرقدون في المستشفيات أو يزورون الأطباء بشكل روتيني بسبب مثل هذه الحالات المرضية الموجودة أصلاً لديهم. ولن تطلب السلطات من المرضى تقديم ما يُثبِت أن لديهم مثل هذه الحالات المرضية. وكل ما على المرضى أن يفعلوه هو تعبئة استبيان.

كما ستُعطى الأولوية للأشخاص الذين تبلغ قيمة مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر. وبالنسبة لعدد البالغين الذين تشملهم فئة السُمنة المفرطة هذه أو الذين تظهر عليهم حالات مرضية موجودة لديهم من قبل فإنه يُقدَّر بنحو 8.2 مليون إنسان في اليابان.

هذه المعلومات دقيقة كما في 16 فبراير/شباط.

173: اللقاحات 3: إلى متى يظل اللقاح فعالاً؟

نقدّم الجزء الثالث من سلسلة حول التطعيم باللقاحات. والسؤال التالي حول مدة المناعة التي توفّرها لقاحات فيروس كورونا المستجد.

العديد من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد إما تم تطويرها بالفعل أو يجري العمل على تطويرها حاليًا في اليابان وخارج اليابان. لكننا لا نعرف حتى الآن كم هي المدّة الزمنية التي تستمر فيها فاعلية هذه اللقاحات لأن الاختبارات السريرية والتطعيم الفعلي باللقاحات خارج اليابان ما تزال في بداياتها الأولى.

وتقول وزارة الصحة اليابانية إن من المحتمل أن تكون اللقاحات فعّالة أيضًا ضد السلالات المتحوّرة من فيروس كورونا المستجد. ويقول مسؤولو الوزارة إن الفيروسات بشكل عام تتحوّر باستمرار ومن غير المحتمل أن تُلغي التحوّرات البسيطة فاعلية اللقاحات.

وهناك نتائج اختبارات تُظهِر أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاح فايزر واللقاحات الأخرى المتوفّرة حاليًا تكوّنت لديهم أجسام مضادة عمِلت ضد الأنواع المتحوّرة من فيروس كورونا أيضًا. ويقول المسؤولون إنهم سوف يتحققون من نجاعة ومأمونية اللقاحات، ويشمل ذلك فاعليتها ضد السلالات المتحوّرة وذلك أثناء الاختبارات الجاري تنفيذها في اليابان حاليًا.

هذه المعلومات دقيقة كما في 3 فبراير/شباط.

172: اللقاحات 2: ما الذي يجعل التطعيم باللقاحات ضروريًا؟

نقدّم لكم الجزء الثاني من سلسلة حول اللقاحات. والسؤال التالي هو عن الأسباب التي تجعل التطعيم باللقاحات ضروريًا.

يهدف التطعيم باللقاحات لإعطاء الناس المناعة أو لتقوية أنظمة المناعة لديهم ويُتوقّع منه أن يقي الأفراد من أن تتطور لديهم الأعراض أو أن تتفاقم حالتهم الصحية ويُتوقّع منه إضافة إلى ذلك أن يكبح انتشار المرض في المجتمعات.

وتقول وزارة الصحة اليابانية إن نتائج التجارب السريرية خارج اليابان أظهرت أن لقاحات فيروس كورونا المستجد فعالة في الوقاية من الحالات الصحية الشديدة ومن الأعراض مثل الحمى.

وإذا كان تطعيم عدد كبير من الناس يمكن أن يساعد على تقليل أعداد المرضى الذين يعانون من تفاقم حالتهم المرضية وتقليل عدد الوفيات بسبب المرض فإن ذلك كفيل بتخفيف العبء عن نظام الرعاية الصحية.

هذه المعلومات دقيقة كما في 2 فبراير/ شباط.

168: نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات 7: هل من المقبول استخدام لقاح فايزر لفيروس كورونا للأطفال من عمر 15 عامًا أو أقلّ؟

نقدّم لكم الجزء السابع من سلسلة حول نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات. والسؤال التالي هو حول التطعيم بلقاح فايزر للأطفال الذين يبلغون من العمر 15 عامًا أو أقلّ.

مديرة إدارة المناعة واللقاحات والشؤون البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، كيت أوبريان، أدلت بالتعليقات التالية في مؤتمر صحفي عُقِدَ عن بُعد يوم 7 يناير/كانون الثاني.

قالت إن اللجنة بشكل عام لا تُوصي باللقاح لتطعيم الأطفال دون سن 16 عامًا لأنه لا توجد بيانات لدى منظمة الصحة العالمية.

وقالت إن التجارب السريرية استبعدت حتى الآن الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 16 عامًا، لكن الأبحاث ما زالت مستمرة لدراسة مدى نجاعة اللقاح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عامًا، وبالتالي ستكون هناك المزيد من المعلومات في المستقبل. لكنها قالت أيضًا إن الأشخاص المسؤولين عن التطعيم باللقاحات يمكنهم أن يختاروا إعطاء اللقاح للأطفال الذين لديهم أصلاً مشاكل صحية جسيمة أو خطر التعرّض لنتائج سلبية شديدة من عدوى فيروس كورونا، وأن يكون ذلك بعد التشاور مع عائلاتهم. لكنها شدّدت على أنهم لا يُوصون بإعطاء اللقاح للأطفال دون سن 16 عامًا بشكل عام.

هذه المعلومات صحيحة كما في 27 يناير/كانون الثاني.

167: نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات 6: إلى متى تستمر المناعة التي يُعطيها اللقاح؟

نقدّم لكم الجزء السادس من سلسلة أسئلة حول نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات. والسؤال التالي هو إلى متى يستمر تأثير اللقاحات؟

أدلت كيت أوبريان، مديرة إدارة المناعة واللقاحات والشؤون البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، بالتعليقات التالية في مؤتمر صحفي عُقِدَ عن بعد يوم 7 يناير/كانون الثاني.

وهي تقول إن التجارب السريرية بدأت في الربيع وما زلنا في بدايات استخدامنا لهذه اللقاحات. وتضيف قولها إن معرفة إلى متى سوف تستمر المناعة تكون بالاستمرار في متابعة الأشخاص المشاركين في تلك التجارب السريرية، وبالتالي فإن منظمة الصحة العالمية لا تعرف الإجابة حتى الآن. وتضيف قائلة إن آمال وتوقّعات منظمة الصحة العالمية هو أن تدوم المناعة طويلاً. وتضيف قائلة إن منظمة الصحة العالمية تنظر أيضًا إلى الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد بطريقة طبيعية. وتقول إن ذلك سيعطي بعض المؤشرات حول مدى استمرارية المناعة من العدوى الطبيعية وربما ينطبق أيضًا على المناعة الناتجة عن التطعيم باللقاح.

وكرّرت القول إن من السابق لأوانه القول في هذا الوقت إلى متى ستستمر المناعة.

هذه المعلومات صحيحة كما في 26 يناير/كانون الثاني.

166: نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات 5: هل من المقبول أن يأخذ الإنسان لقاحًا معينًا في المرة الأولى ولقاحًا مختلفًا في المرة الثانية؟

نقدّم لكم الجزء الخامس من سلسلة أسئلة حول نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات. وسؤالنا التالي هو عمّا إذا كانت هناك مشكلة في أن يأخذ الإنسان لقاحًا من نوع معين في المرة الأولى ولقاحًا من نوع آخر مختلف في المرة الثانية.

وقد أدلت كيت أوبريان، مديرة إدارة المناعة واللقاحات والشؤون البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، بالتعليقات التالية في مؤتمر صحفي عُقِدَ عن بعد يوم 7 يناير/كانون الثاني.

قالت إنه يجري بالفعل استخدام أكثر من نوع واحد من اللقاحات في بعض الدول. وأقرّت بأنه لا توجد لدى منظمة الصحة العالمية بيانات حول الخلط والمواءمة بين لقاحات مختلفة. لكنها قالت إنه إذا أخذ الإنسان الجرعة الأولى من لقاح فايزر فينبغي له أن يأخذ الجرعة الثانية من نفس اللقاح. وأضافت قولها إن منظمة الصحة العالمية تدرك أن بعض الدول تستخدِم لقاحًا للجرعة الثانية يختلف عن لقاح الجرعة الأولى. وقالت إن القضية مجال بحث شديد الأهمية، وإن منظمة الصحة العالمية سوف تُعطي الأولوية لهذا النوع من الأبحاث لكي تقدّم توصياتها بالخصوص.

هذه المعلومات صحيحة كما في 25 يناير/كانون الثاني.

165: برامج الإعانات المالية الحكومية لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الحفاظ على استمراريتها ودفع إيجاراتها في خِضَمّ الجائحة

ذكرت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية في 15 يناير/كانون الثاني أنه سيتم تمديد المهلة أمام الشركات لتقديم طلبات الحصول على الإعانات المالية حتى يوم 15 فبراير/شباط إذا قامت بالإبلاغ عن طلبها حتى نهاية شهر يناير/كانون الثاني، علما أن آخر موعد لتقديم الطلبات كان سابقا قد حُدِّد بيوم 15 يناير/كانون الثاني.

ويقدّم "برنامج الإعانات المالية الحكومية للمحافظة على استمرارية الشركات" مبلغًا يصل إلى 2 مليون ين كمساعدة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي سجّلت إيراداتها تراجعًا كبيرًا نتيجة لفيروس كورونا. أما "برنامج الإعانات المالية الحكومية لدعم إيجارات الشركات" فيقدّم أموالاً لمساعدة مثل تلك الشركات على دفع إيجارات العقارات التي تستخدمها.

وتقول الوزارة إنها لم تُمدّد فترة برامج الإعانات المالية بحد ذاتها. لكنها تقول إنها قرّرت تمديد فترة تقديم الطلبات حتى تاريخ 15 فبراير/شباط، مراعاة للشركات التي ربما كانت تواجه صعوبة في تحضير الوثائق المطلوبة نتيجة لإعلان حالة الطوارئ للمرّة الثانية. على أنه يتوجّب على الشركات أن تقوم أولاً، بحلول 31 يناير/كانون الثاني، بالإبلاغ عن الأسباب الموجزة لتقديم الطلبات خلال الفترة الإضافية.

هذه المعلومات دقيقة كما في 22 يناير/كانون الثاني.

164: نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات 4: هل ينبغي للأشخاص الذين تعافوا من الإصابة بالفيروس أن يأخذوا اللقاح؟

نقدّم لكم الجزء الرابع من سلسلة أسئلة حول نظرة منظمة الصحة العالمية لموضوع التطعيم باللقاحات. وسؤالنا التالي هو عمّا إذا كان ينبغي للأشخاص الذين تعافوا من الإصابة بفيروس كورونا المستجد أن يأخذوا اللقاح أم لا.

إليكم ما قاله رئيس مجموعة العمل في المجموعة الاستشارية الاستراتيجية لخبراء المناعة بمنظمة الصحة العالمية، أليخاندرو كرافيوتو حول هذا الموضوع في مؤتمر صحفي عُقِدَ عن بُعد بتاريخ 7 يناير/كانون الثاني.

قال إن تلك كانت إحدى التوصيات الرئيسية لمنظمة الصحة العالمية لأنها تشعر أن الأشخاص الذين أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد، والذين تم تشخيصهم من خلال اختبار PCR أو اختبار الأجسام المضادة، ينبغي عدم استثنائهم من أخذ اللقاح. ولاحظ كرافيوتو أنهم لا يعرفون كم من الزمن يستمر التأثير الطبيعي المتمثّل في حماية الشخص من أن يُصاب بالفيروس مرّة أخرى. وقال إن بحثًا صادرًا في يناير/كانون الثاني ذكر أنه تتم حماية الأشخاص لمدة تصل إلى ثمانية شهور، لكنه أضاف قوله إن البيانات غير كافية لاستثناء مثل أولئك الأشخاص من أخذ اللقاح.

وأضاف قائلاً من ناحية أخرى إنه إذا كان الشخص الذي أُصيبَ من قبل يود أن ينتظر قليلًا ويترك المجال للآخرين المعرضين للخطر بأن يأخذوا اللقاح قبله فسيكون ذلك قرارًا يتعين على كل فرد أن يتخذه بنفسه.

وقد أدلت مديرة إدارة المناعة واللقاحات والشؤون البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، كيت أوبريان، بالتعليقات التالية أثناء المؤتمر الصحفي ذاته الذي عُقِد عن بعد.

فقد قالت إن استخدام اللقاح في العالم ليس إلا في بدايته وإن كل دولة تحاول استخدامه للفئة التي لها الأولوية القصوى. وبالنسبة لشخص أُصيبَ بالفيروس فإن احتمال إصابته به مرّة أخرى في غضون 6 شهور ضئيل جدًا. لكن أوبريان قالت إن منظمة الصحة العالمية لا تقترح أن تلجأ خطة التلقيح فعليًا إلى استبعاد مثل هذا الشخص من أخذ اللقاح أو تأخير القيام بذلك.

هذه المعلومات دقيقة كما في 21 يناير/كانون الثاني.

163: نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات 3: هل ينبغي للأشخاص الذين يعانون أصلاً من ظروف صحية معينة أن يأخذوا اللقاح؟

نقدّم لكم الجزء الثالث من سلسلة أسئلة حول نظرة منظمة الصحة العالمية لموضوع التطعيم باللقاحات. وسؤالنا في هذه الفقرة هو عمّا إذا كان ينبغي للأشخاص الذين يعانون أصلاً من ظروف صحية معينة أن يأخذوا اللقاح أم لا.

إليكم ما قاله رئيس مجموعة العمل في المجموعة الاستشارية الاستراتيجية لخبراء المناعة بمنظمة الصحة العالمية أليخاندرو كرافيوتو في مؤتمر صحفي عُقِدَ عن بُعد بتاريخ 7 يناير/كانون الثاني.

قال كرافيوتو إن تحديد ما إذا كان ينبغي للأشخاص الذين يعانون أصلاً من ظروف صحية أن يأخذوا اللقاح أم لا يعتمد على نوع الظروف الصحية التي يعانون منها أصلاً. وقال إن من الواضح أن أي شخص سبق له أن أُصيبَ برد فعل تحسُّسي لأي لقاح ينبغي ألا يأخذ هذا اللقاح. لكنه أضاف قوله إنه إذا أُصيبَ إنسان بحساسية سببها طعام معين أو منتجات أخرى فإنهم لا يرون مانعًا من استخدام اللقاح. وأضاف قوله إنهم يُوصون بأن يتم التطعيم باللقاح في مكان يمكن فيه معالجة رد الفعل التحسُّسي بشكل فعّال وفوري.

وقد أدلت مديرة إدارة المناعة واللقاحات والشؤون البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، كيت أوبريان، بالتعليقات التالية أثناء المؤتمر الصحفي ذاته الذي عُقِدَ عن بُعد.

قالت أوبريان إن الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية، والمصابين بأمراض القلب، والمصابين بمرض موجود أصلاً في الرئتين، والمصابين بالسُكّري أو السمنة المفرطة هم في الواقع أشخاص أكثر عرضة لاحتمال أن تكون عواقب إصابتهم بفيروس كورونا المستجد وخيمة. وقالت إن واقع الأمر هو أن الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية موجودة أصلاً هم بالذات الأشخاص الذين يريدون لهم أن يكتسبوا المناعة.
وقالت المديرة بمنظمة الصحة العالمية إنه ليست لديهم حتى الآن بيانات حول ما إذا كان التطعيم باللقاح يثير مخاوف بالنسبة للنساء الحوامل أم لا. لكنها شدّدت على أنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد أن اللقاحات ستكون ضارّة للمرأة الحامل أو للجنين. وأضافت قولها إن النساء الحوامل هن من ضمن الفئة التي لها الأولوية القصوى في توّصيتهم لهن بالتحدّث مع مقدّم الرعاية الصحيّة الخاص بهن ومناقشة مدى خطورة فيروس كورونا المستجد عليهن، وإذا كانت الخطورة كبيرة عليهن أن يبادرن بأخذ اللقاح، وخاصة النساء الحوامل اللواتي يعملن في المجال الصحي.

واستطردت قائلة إنه ينبغي للأشخاص المصابين بفيروس HIV المسبّب لمرض الإيدز أن يبادروا بأخذ اللقاح وأن أي شخص يعاني من ظروف صحية تعرّضه لخطر المرض الشديد عند إصابته بفيروس كورونا المستجد ينبغي أن يبادر بأخذ اللقاح.

هذه المعلومات دقيقة كما في 20 يناير/كانون الثاني.

162: نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات 2: هل تنجح اللقاحات ضد سلالات الفيروس المتحوّلة؟

نقدّم لكم الجزء الثاني من سلسلة أسئلة حول نظرة منظمة الصحة العالمية لموضوع التطعيم باللقاحات. والسؤال هو "هل تنجح اللقاحات ضد سلالات الفيروس المتحوّلة؟"

يشهد العالم انتشارًا سريعًا لسلالات متحوّلة من فيروس كورونا. وإليكم ما قالته مديرة إدارة المناعة واللقاحات والشؤون البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة كيت أوبريان، في مؤتمر صحفي عقد عن بُعد بتاريخ 7 يناير/كانون الثاني.

قالت أوبريان إنه عندما طُوِّرَت اللقاحات واختُبِرَت، تم تقييمها بالنسبة لعدد من السلالات المختلفة من الفيروسات.

وقالت إن الفيروسات تتغيّر طوال الوقت وهذا أمر اعتيادي بالنسبة للفيروسات. وأضافت قولها إن السؤال هو ما إذا كان الفيروس يتغيّر بطريقة تؤثّر إما على المرض ذاته أو تؤثّر على العلاجات أو، فيما يخص هذه الحالة، ما إذا كانت تؤثّر على اللقاحات.

وأضافت المديرة بمنظمة الصحة العالمية قولها إننا ما برِحنا نسمع عن سلالتين متحوّلتين أخذتا تظهران في أنحاء متفرّقة من العالم، وتثيران القلق بشأن انتقال العدوى، وإنه يجري الآن تقييم ما إذا كانت اللقاحات الموجودة ستتأثّر بأي شكل من الأشكال.

لكنها أضافت قولها إن ما يمكنهم أن يقولوه بقدر كبير من الثقة هو أننا بحاجة للمُضِيّ قُدٌمًا بعملية التطعيم باللقاحات بأسرع ما يمكن. واستطردت قائلة إن طبيعة التغيّرات التي تُشاهد في تلك السلالات المتحوّلة لا يُحتمَل أن تُغيّر من تأثير اللقاحات.

هذه المعلومات دقيقة كما في 19 يناير/كانون الثاني.

161: نظرة منظمة الصحة العالمية للتطعيم باللقاحات 1: ما هي الصورة العالمية للوضع الحالي؟

نستهلّ سلسلة جديدة عن نظرة منظمة الصحة العالمية لموضوع التطعيم باللقاحات. وسؤالنا مع بدء التطعيم باللقاحات على امتداد العالم هو "ما هي الصورة العالمية للوضع الحالي؟"

مديرة إدارة المناعة واللقاحات والشؤون البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة كيت أوبريان، تحدّثت في مؤتمر صحفي عُقد عن بُعْد في السابع من يناير/كانون الثاني.

وقالت "إن الأشياء تتغيّر بشكل يومي. والوضع الذي نحن فيه الآن هو أن هناك الآن عددًا من اللقاحات التي أظهرت فاعليتها عمليًا."

وقالت أيضًا "إن بعضها تم اعتمادها في عدد من الدول المختلفة." وقالت "هناك لقاحات يجري استخدامها الآن، وعلى وجه الخصوص في الدول ذات الدخل المرتفع"، وأن من المتوقّع أن تصبح متوفّرة عمّا قريب في الدول ذات الدخل المتدنّي أو المتوسط.

وقالت أوبريان إن هناك ما لا يقل عن ثلاث لقاحات تم تقييمها من قِبَل جهات تنظيمية تتصف بأعلى معايير مراجعة بيانات اللقاحات. وقالت إن هذه الجهات التنظيمية تراجع البيانات من حيث السلامة والفاعلية وجودة التصنيع. وأضافت قولها إن هناك ثلاث لقاحات قامت بتطويرها كل من أسترا زينيكا، وموديرنا، وفايزر، وتم اعتمادها من قِبَل مرجعية واحدة على الأقل من المرجعيات التي تتميّز بأفضل المعايير.

وقالت أوبريان إن هناك أيضًا لقاحات أعلنت نتائج فاعليتها على الملأ، وما زالت في طور دراسة بياناتها. وأوضحت قائلة إن هناك لقاحات من الصين، مثل سينوفارم وسينوفاك، ولقاح روسي يجري تطويره من قِبَل معهد غامالِيا.

وأضافت أوبريان قولها إنها تعتقد أن الشيء الأهم هو أن هناك دفق كبير حقًا من اللقاحات التي تجتاز التجارب السريرية البشرية وأننا سنستمر في رؤية الكثير من الحِراك في هذا الصدد خلال الأسابيع والشهور القادمة. وقالت إن الجهات التنظيمية ستقوم بالتحقق مما إذا كانت تلك البيانات كافية لاعتماد اللقاحات للاستخدام لعامة الناس.

هذه المعلومات دقيقة كما في 18 يناير/كانون الثاني.

160: حالة الطوارئ 9: ما الذي يحدث عند انتهاء فترة حالة الطوارئ؟

تقول الحكومة إن حالة الطوارئ سوف تستمر حتى 7 فبراير/شباط. ما الذي سيحدث بعد ذلك؟

أومي شيغيرو، رئيس اللجنة الاستشارية الحكومية حول الاستجابة لفيروس كورونا، أشار إلى هذه القضية في جلسة للجنة الوزارية التابعة لمجلس الشيوخ يوم الخميس. وقال إنه إذا تراجعت أعداد الإصابات كما هو متوقّع في الأيام التي تسبق السابع من فبراير/شباط فمن الممكن تخفيف الإجراءات المتخذة بمقتضى حالة الطوارئ بشكل تدريجي. لكنه يقول أيضًا إنه إذا ظل عدد الإصابات الجديدة كما هو أو أخذ يتزايد قليلاً، أو كان يتناقص بوتيرة متدنية فقط فمعنى ذلك أن إجراءات حالة الطوارئ الحالية غير كافية وسيتطلّب الأمر تشديد إجراءات منع العدوى.

وقال إن الخبراء سيراقبون وضع انتشار العدوى لتقييم فاعلية الإجراءات الحالية. وأضاف قوله إن التقييم سيُستخدَم لتحديد نوع الإجراءات المحدّدة الأكثر صرامة التي ينبغي اتخاذها. واستطرد قائلاً إن من الممكن أن أحد الخيارات هو مطالبة قطاعات الأعمال بتجميد أعمالها مؤقتًا. وأشار أومي إلى إنه في الوقت الذي تقوم اللجنة الاستشارية بتحليل وضع انتشار العدوى فإنها ستفترض السيناريو الذي لا تحقق فيه حالة الطوارئ الحالية النتائج المتوقّعة، وتناقش الإجراءات الإضافية التي ستكون مطلوبة.

يُرجى ملاحظة أن هذه هي المعلومات كما في 15 يناير/كانون الثاني.

159: حالة الطوارئ 8: ما الذي ينبغي أن نفعله بشأن اللقاحات والفحوصات الطبية الاعتيادية أثناء إعلان حالة الطوارئ؟

تُحذّر وزارة الصحة في موقعها على الإنترنت وفي أماكن أخرى من أنه في حالة إفراط الناس في الامتناع عن الذهاب إلى المنشآت الطبية فمن الممكن أن يؤدّي ذلك إلى زيادة المخاطر الصحية. وعلى وجه الخصوص فإن عدم تطعيم الأطفال الرُضّع والأطفال الصغار باللقاحات في الأعمار المنصوص عليها بموجب القانون من الممكن أن يزيد من احتمالات إصابتهم بأمراض مُعدِية خطيرة. كذلك، تدعو الوزارة الآباء والأمهات لإخضاع أطفالهم لفحوصات صحية منتظمة لأنها تكون فرصًا مهمة للحصول على مشورة الخبراء حول نمو أطفالهم. كما تُوصي الوزارة بأن يخضع الناس لاختبارات الكشف عن السرطان بشكل منتظم لأن السرطان قد لا تكون له أعراض في مراحله المبكّرة.

وتقول الوزارة إن كل إجراءات منع العدوى للتعقيم والتهوية تُطَبَّق في المنشآت الطبية وأماكن إجراء الفحوصات الصحية. لذا، فهي تنصح الناس بالسعي للحصول على المساعدة الطبية الصحيحة على الرغم من استمرار الجائحة وذلك بالتشاور مع الأطباء المحليين وغيرهم من الخبراء، بدلاً من الامتناع عن الاستفادة من تلك الخدمات بقرار ذاتي منهم.

هذه المعلومات صحيحة كما في 14 يناير/كانون الثاني.

158: حالة الطوارئ 7: ما هي أسباب عدم تراجع أعداد الأشخاص الذين يخرجون من منازلهم؟

بدأنا منذ الأسبوع الماضي بالإجابة على سلسلة من الأسئلة حول إعلان اليابان حالة الطوارئ للمرّة الثانية. وسؤال الفقرة التالية هو حول التقرير الإخباري الذي مفاده أن عدد الأشخاص الذين يخرجون من منازلهم لم يتراجع بنفس القدر كما في إعلان حالة الطوارئ في المرّة الأولى. فما هو السبب في ذلك؟

كان العاشر من يناير/كانون الثاني يوم الأحد الأول بعد صدور إعلان حالة الطوارئ. وتُظهِر البيانات المتراكمة أن عدد الأشخاص الذين زاروا الأحياء التجارية في طوكيو في الفترة المسائية تراجع بالمقارنة مع الشهر الماضي، لكنه ظل أعلى كثيرًا مما كان عليه في حالة الطوارئ الأولى في العام الفائت.

وقد قال وادا كوجي، وهو أستاذ في مجال النظافة المجتمعية بالجامعة الدولية للصحة والرعاية الاجتماعية إنه لكي يتم احتواء الفيروس، يجب تقليل فرص الاختلاط بين الأشخاص، ولكن يبدو أن الناس يفسّرون الرسالة المُستخلصة من حالة الطوارئ الحالية على أنها تطلب من الناس الامتناع عن الخروج من المنزل بعد الساعة الثامنة مساءً. ويشير وادا إلى أن هناك إمكانية لاستمرار حالة الطوارئ لمدة أطول إذا لم يحدث خفض في حركة الناس أو فرص الاختلاط بينهم.

وقال وادا إضافة إلى ذلك إن من المهم تحديد أهداف واضحة مثل مدى الخفض المطلوب في الاختلاط بين الناس. وقال وادا إنه ينبغي للحكومة المركزية والحكومات المحلية أن تراقب الوضع لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وتقوم بعد ذلك بتقييم الوضع. وإذا لم يتم احتواء انتشار العدوى فينبغي لها تقديم شرح يُقنِع الناس بالحاجة للعمل على تقليل الاختلاط. وقال أيضًا إنه يعتقد أن الكثير من الناس يقومون بالفعل باتخاذ خطوات لوقاية أنفسهم من العدوى، ولكن لكي تعمل حالة الطوارئ الأخيرة بشكل فعّال يجب على كل شخص أن يتذكّر فترة حالة الطوارئ التي أُعلِنَت في العام الماضي وأن يعيد التفكير في أفعاله.

157: حالة الطوارئ 6: ما هي أسباب الزيادة الكبيرة في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في اليابان مؤخرًا؟

البروفيسور أوشيتاني هيتوشي من جامعة توهوكو عضو في لجنة الخبراء الاستشارية التابعة للحكومة اليابانية. وقد ذكر في مؤتمر صحفي يوم الجمعة أن الزيادة الكبيرة التي حدثت مؤخرًا في عدد حالات الإصابة الجديدة غير طبيعية إلى حد كبير ويحتاج الخبراء لتحليل البيانات بالتفصيل لمعرفة ما الذي أدّى إلى هذه الزيادة الحادة. فعلى سبيل المثال، تجاوز عدد الحالات الجديدة في طوكيو 2000 حالة يومَي الخميس والجمعة من الأسبوع الماضي.

وقال أوشيتاني إن أعداد الإصابات التي حدثت مؤخرًا، مثل الارتفاع المفاجئ في عدد الحالات الجديدة في طوكيو يوم 31 ديسمبر/كانون الأول من العام الفائت، أمر غير اعتيادي من وجهة نظر علم الأوبئة.

وأضاف قوله إنه من غير الطبيعي بدرجة كبيرة بالنسبة لعدد الإصابات اليومية في طوكيو أن يقفز في غضون عشرة أيام تقريبًا إلى أكثر من 2000 إصابة بعد أن كان أقلّ من 1000 إصابة في أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول.

وتتزايد أعداد الإصابات الجديدة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا و39 عامًا، لا في طوكيو وحدها بل وفي أوساكا أيضًا. وقد قال أوشيتاني إن السبب في ذلك يرجع في جزء منه إلى كون الكثير من الأشخاص خرجوا من منازلهم أثناء عطلات نهاية العام وبداية العام الجديد. وأضاف قوله إن نتائج الاختبارات التي أُجرِيَت أثناء العطلات ربما تم التبليغ عنها بشكل إجمالي بعد العطلات. وقد نوّه البروفيسور أوشيتاني إلى سبب آخر. فقد قال إن الشباب الذين كانوا مترددين في الخضوع للاختبار ذهبوا ليتم اختبارهم بعد التقارير حول وفاة أحد المُشَرّعين في نهاية العام ووفاة العديد من الأشخاص الذين كانوا يخضعون للحجر في منازلهم.

وختم أوشيتاني بالقول إن على الخبراء أن يدرسوا خلفية الزيادة الكبيرة في الإصابات وأن يحللوا الأسباب التي أدّت إليها.

156: حالة الطوارئ 5: إلى أي حَدّ ستكون الإجراءات الأخيرة فعّالة مع التركيز على الطلب من المطاعم والبارات أن تقلّل ساعات عملها؟

إحدى نقاط الجدل هي كيفية ضمان فاعلية مثل هذه التعليمات التي سوف يوجهها المحافظون إلى منشآت تقديم الطعام والشراب.

تخطّط الحكومة لإتاحة إمكانية الكشف عن أسماء المنشآت التي لا تلتزم بالتعليمات إضافة إلى توسيع نطاق الدعم المالي للمنشآت التي تلتزم بها.

وتشمل التعديلات المخطّط لها لقانون الإجراءات الخاصة تقديم مساعدة مالية للمنشآت التي تلتزم بالتعليمات، إضافة إلى عقوبات على المنشآت التي ترفض الاستجابة لها. ويأمل المسؤولون أن يتم تمرير التعديلات بسرعة أثناء الدورة البرلمانية الاعتيادية التي ستُعقَد في وقت لاحق من هذا الشهر.

هذه هي المعلومات المتاحة كما في 8 يناير/كانون الثاني 2021.

155: حالة الطوارئ 4: مقترحات لجنة الخبراء الحكومية بشأن حالة الطوارئ

قامت لجنة خبراء حول فيروس كورونا تابعة للحكومة اليابانية يوم الثلاثاء بإعداد مقترحات للطوارئ. وهي تُشدّد على الحاجة لتقليل احتمالات العدوى في الحانات والمطاعم.

واستندت اللجنة في مقترحاتها على تقرير لفريق من العلماء بجامعة ستانفورد وآخرون نُشر في المجلة العلمية "نيتشَر" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

فقد قام الفريق باستخدام نموذج رياضي لتقييم بيانات الهواتف المحمولة التي تم جمعها من نحو 98 مليون إنسان في مدن رئيسية في الولايات المتحدة خلال الفترة من مارس/آذار حتى مايو/أيار من العام الماضي. وكان الهدف هو معرفة المكان الذي يكون احتمال انتشار الفيروس فيه أكبر.

وقد قام الفريق بالبحث في أي المتاجر كان الخطر فيها أعلى عند إعادة فتحها بعد إغلاقها بشكل مؤقت.

ووجد الفريق أن الخطر كان أكبر ما يمكن في مطاعم الخدمة الكاملة. وتلت ذلك صالات ممارسة التمارين الرياضية والمقاهي والفنادق.

ويقول الفريق إنه بالمقارنة بمواقع أخرى فإن الخطر يكون أكبر في المطاعم لأنها تستقبل الكثير من الزبائن الذين يغلب عليهم أن يمكثوا مدة زمنية طويلة.

وأشار الباحثون في التقرير أيضًا إلى الكيفية التي يمكن من خلالها للمطاعم تحسين بيئتها لمنع انتشار العدوى عند إعادة فتحها. ويقول الفريق إن المطاعم والمتاجر الأخرى يمكنها تقليل عدد حالات العدوى بنسبة 80 في المائة عن طريق الحدّ من عدد الزبائن الذين يُسمَح لهم بالتواجد في وقت واحد وإبقائه عند مستوى 20 في المائة من القدرة الاستيعابية لمطاعمهم ومتاجرهم.

ويشير الفريق إلى أن الحدّ من عدد الأشخاص في المتاجر أكثر فاعلية من وضع قيود موحدة على حركتهم.

وتقول لجنة الخبراء التابعة للحكومة إنها بناءً على هذا التقرير والتقييمات الأخرى لتجمّعات حالات العدوى التي حدثت في اليابان استخلصت أن الحانات والمطاعم هي الأماكن الرئيسية التي ينبغي للحكومة أن تركّز عليها في إجراءاتها لمكافحة العدوى.

ولا يعني ذلك أن الأماكن الأخرى يمكن إعفاؤها من الإجراءات. إذ يُنظَر إلى احتمال العدوى على أنه يزيد حيث يتجمّع الناس ويأكلون. ففي أثناء تناول الطعام، يُضطَر الشخص لنزع كمامة وجهه، وهناك احتمال أكبر لتبادل الأحاديث. وعند تقديم المشروبات، من الممكن أن يتحدّثوا بصوت أعلى أو يصبحوا أقلّ اهتمامًا بالإجراءات الوقائية ضد الفيروس.

لذا، عندما يتعلّق الأمر بفيروس كورونا المستجد فإن الشيء الذي يُعَدّ الأكثر أهمية هو تقليل احتمال انتشار الفيروس في الحانات والمطاعم والأماكن الأخرى التي يتناول فيها الناس الطعام والشراب.

154: حالة الطوارئ 3: كيف ستوثّر حالة الطوارئ على المدارس واختبارات القبول؟

تدرس الحكومة اليابانية إمكانية إعلان حالة الطوارئ في طوكيو وثلاث محافظات مجاورة لها في الوقت الذي يعود الطلبة إلى مدارسهم بعد قضاء العطلة الشتوية ويبدأ موسم اختبارات القبول في الجامعات. وسؤال الفقرة التالية هو "كيف ستوثّر حالة الطوارئ على المدارس واختبارات القبول". وقد عقد وزير التعليم هاغيؤدا كوئيتشي مؤتمرًا صحفيًا يوم الثلاثاء لشرح الإجراءات التي سيتم اتّخاذها.

وقال إن الوزارة لا تفكّر في أن تطلب إغلاقًا شاملاً لجميع المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية. وقال إن معدّل الإصابات والحالات الخطيرة بين أطفال المدارس ظل منخفضًا حتى الآن ولا وجود لوضع تنتشر فيه العدوى من المدارس إلى المجتمع المحلي. وأضاف قوله إنه ينبغي تجنّب إغلاق المدارس من منطلق تأثير ذلك على دراسة الأطفال وصحتهم الذهنية والبدنية.

وفيما يخص الجامعات، طلب أن تُقدِّم الجامعات مزيجًا من الدروس التي يتم فيها الحضور شخصيًا والدروس التي تُعطَى عن بُعد.

لكنه حثّ على تعزيز إجراءات الوقاية من العدوى في أنشطة النوادي المدرسية. وطلب أن تفكّر المدارس، وعلى وجه الخصوص المدارس الثانوية، في إمكانية الحدّ مؤقتًا من أنشطة النوادي التي تنطوي على فرص كبيرة لنقل العدوى.

وقال وزير التعليم إن الاختبارات الموحّدة للقبول في الجامعات ستبدأ في موعدها وهو 16 يناير/كانون الثاني، مع اتخاذ إجراءات شاملة لمنع العدوى. ومن المتوقع أن يشارك في هذه الاختبارات ما يزيد عن 530 ألف شخص في كافة مناطق اليابان.

ودعا الوزير أيضًا اللجان التعليمية المحلية للمُضِيّ قُدُمًا في إجراء اختبارات القبول للمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية حسب الخطة المقرّرة.

هذه المعلومات دقيقة كما في 6 يناير/كانون.

153: حالة الطوارئ 2: إلى أي حَدّ كان إعلان حالة الطوارئ لأول مرّة فعّالا؟

قال رئيس الوزراء الياباني سوغا يوشيهيديه يوم الإثنين إن الحكومة تفكّر في إعلان حالة الطوارئ في طوكيو وثلاث محافظات مجاورة لها، هي سايتاما وتشيبا وكاناغاوا. وستكون هذه المرّة الثانية لإعلان حالة الطوارئ بعد إعلان حالة الطوارئ لأول مرّة في العام الفائت. والسؤال في الفقرة التالية هو "إلى أي حَدّ كان إعلان حالة الطوارئ لأول مرّة فعّالا؟"

أعلنت الحكومة حالة الطوارئ لأول مرّة بتاريخ 7 أبريل/نيسان من العام الماضي في محافظات طوكيو وكاناغاوا وسايتاما وتشيبا وأوساكا وهيوغو وفوكوؤكا، استنادًا على قانون خاص للاستجابة لفيروس كورونا. وفي 16 أبريل/نيسان، تم توسيع نطاق المناطق التي طُبِّقَت فيها حالة الطوارئ لتشمل اليابان بأكملها.

وفي أثناء تلك الفترة، حثّت الحكومة الناس على الحدّ من الاختلاط المباشر بين الأشخاص بنسبة لا تقل عن 70 في المائة، وبنسبة 80 في المائة كلما كان ذلك ممكنًا، وذلك بناءً على مشورة لجنة الخبراء التابعة للحكومة.

وكان بمقدور محافظي المحافظات المشمولة بحالة الطوارئ أن يطلبوا من المواطنين الامتناع عن الخروج من المنزل إلا في حالات الضرورة المطلقة والتعاون لمنع انتشار العدوى. وكان بمقدور المحافظين أيضًا أن يطلبوا الحدّ من استخدام المرافق التي يتجمّع فيها الكثير من الأشخاص.

وفي المناطق التي انتشرت فيها العدوى على نطاق واسع، طُلِبَ من الناس أن يعملوا عن بُعْد بقدر الإمكان وتم حثّهم بشدّة على الامتناع عن مغادرة المنازل إلا للذهاب للتسوّق من محلات البقالة أو للذهاب إلى الطبيب.

وقد أدّى ذلك إلى الإغلاق المؤقت للحانات والمطاعم والمسارح ودور العرض السينمائي والمتاجر متعددة الأقسام والفنادق والمتاحف والمكتبات، إضافة إلى إلغاء وتأجيل الفعاليات المختلفة. وكانت المدارس في كافة مناطق اليابان قد أُغلِقَت اعتبارًا من شهر مارس/آذار، وبقيت غالبيتها مغلقة بعد صدور الإعلان.

ونتيجة لهذه الإجراءات، انخفض عدد الزوار إلى وسط طوكيو بما يزيد عن 60 في المائة في أيام العمل وبنسبة تقارب 80 في المائة في عطلات نهاية الأسبوع مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني من العام ذاته.

وبلغ عدد حالات العدوى الجديدة في اليابان ذروته عند حوالي 700 حالة يوميا في منتصف أبريل/نيسان وبدأ يتراجع. وتم تدريجيًا تقليل عدد المناطق المشمولة بإعلان حالة الطوارئ. وأخيرًا تم إلغاء حالة الطوارئ عن هوكّايدو وطوكيو وثلاث محافظات مجاورة لها في 25 مايو/أيار. وفي ذلك اليوم، تأكَد حدوث إحدى وعشرين إصابة جديدة بالفيروس.

152: حالة الطوارئ 1: ما هي حالة الطوارئ؟

طلب محافظو كل من العاصمة طوكيو وثلاث محافظات مجاورة لها من حكومة اليابان المركزية يوم السبت المسارعة بدراسة إمكانية إعلان حالة طوارئ. وسؤالنا في هذه الفقرة هو "ما الذي يعنيه هذا الإجراء في اليابان؟"

إعلان حالة طوارئ هو إجراء يستند على قانون خاص للاستجابة لفيروس كورونا. ويمكن لرئيس الوزراء أن يقوم بإعلان حالة الطوارئ إذا انتشر الفيروس بسرعة في أنحاء متفرّقة من البلاد ومن الممكن أن يؤثّر بدرجة كبيرة جدًا على حياة الناس أو حالة الاقتصاد. ويتم تحديد المدة الزمنية والمناطق التي يغطّيها الإجراء الطارئ.

ويمكن لمحافظي محافظات المناطق المحدّدة أن يطلبوا من المواطنين الامتناع عن الخروج من المنازل والتعاون لمنع انتشار العدوى. وتُستثنَى من ذلك الأوضاع الضرورية لاستمرارية أرزاق الناس.

ويكون بمقدور المحافظين أن يطلبوا أو يأمروا بإغلاق المدارس أو الاستخدام المحدود لمرافق مثل المتاجر متعددة الأقسام حيث يتجمّع الكثير من الأشخاص. كما تكون لديهم صلاحية استخدام الأراضي والمباني لمرافق طبية مؤقتة دون موافقة مالكيها إذا كانت مثل هذه الإجراءات ضرورية على وجه الخصوص.

وفي الأوضاع المُلِحّة، يمكنهم أن يطلبوا أو يأمروا شركات النقل القيام بتسليم المنتجات أو المعدات الطبية، أو يمكنهم مصادرة منتجات طبية عند الضرورة.

وفي شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، قام رئيس الوزراء السابق آبيه شينزو بإعلان حالة الطوارئ في سبع محافظات. وهي طوكيو وكاناغاوا وسايتاما وتشيبا وأوساكا وهيوغو وفوكوؤكا. وتم بعد ذلك توسيع نطاق حالة الطوارئ لتشمل اليابان بأكملها.

151: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (12)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

وسؤالنا الثاني عشر من هذه السلسلة هو "هل ينبغي للأطفال الامتناع عن الخروج من المنزل أو اللعب مع الأصدقاء؟"

يقول الخبراء إنه ليس هناك ما يُبرّر امتناع الأطفال عن الخروج من المنزل واللعب مع الأصدقاء ما داموا يلتزمون باتخاذ تدابير الوقاية من العدوى. فاللعب مهم جدًا للتنمية الذهنية والبدنية للطفل. لذا، إذا كانت تدابير تقليل احتمالات العدوى تُطَبَّق على نحو صحيح فلا بأس بخروجهم من المنزل أو قيامهم باللعب مع الأصدقاء.

وعند التخطيط للخروج من المنزل أثناء العطلات المدرسية، ينبغي أن تتذكّروا التحقق من وضع انتشار العدوى في البلدية التي تتبعونها وفي المكان الذي تريدون زيارته. وتأكّدوا أيضًا أن السلطات في كلا المكانين لم تطلب من الناس أن يلتزموا من تلقاء أنفسهم بقيود على التنقّل.

يُعتَقَد أن احتمال الإصابة بالعدوى في حالة اللعب خارج المبنى يكون أقلّ مما هو في حالة اللعب داخل المبنى. ولكن يجب أن تتوخّى الحرص بشأن النقاط التالية:
- ينبغي للأطفال الامتناع عن اللعب في الخارج عندما تكون لديهم أعراض شبيهة بأعراض نزلات البرد، مثل التهاب الحنجرة أو السعال أو الحمّى.
- ينبغي للأطفال أن يغسلوا أيديهم بعد لمس الأشياء التي يتم لمسها بشكل متكرر من قِبَل الكثير من الأشخاص.
- ينبغي للأطفال أن يغسلوا أيديهم أيضًا قبل الأكل أو الشرب.
- ينبغي للأطفال تجنّب التواجد بحيث يكونون مواجهين لبعضهم البعض أثناء الأكل.

اللعب داخل المبنى يشكّل خطورة أكبر، لذا يجب مراعاة النقاط التالية:
- التأكّد من أنه لا يوجد في الجوار شخص من الواضح أنه مصاب بالفيروس.
- التأكّد من أنه لا يوجد في الجوار أشخاص مسنّين أو أشخاص لديهم حالات مرضية.
- التأكّد من أن الأطفال، وأفراد عائلاتهم أيضًا، لا توجد لديهم أعراض شبيهة بأعراض نزلات البرد.
- أن يتم اللعب ضمن مجموعة صغيرة فقط.
- التأكّد من أن الأطفال يلعبون بموافقة والديهم.
- ينبغي للأطفال أن يغسلوا أيديهم بعد لمس الأشياء التي يتكرّر لمسها من قِبَل الكثير من الأشخاص.
- ينبغي للأطفال أن يغسلوا أيديهم أيضًا قبل الأكل أو الشرب.
- ينبغي للأطفال تجنّب التواجد بحيث يكونون مواجهين لبعضهم البعض أثناء الأكل.
- التأكّد من تهوية المكان ما لا يقلّ عن مرّة واحد كل ساعة.

إذا كنتم تعيشون في منطقة طُلِبَ فيها من الناس الامتناع عن الخروج من المنازل فينبغي للأطفال التقيّد بالإجراءات التالية:
- اللعب مع الإخوة والأخوات وأفراد العائلة نفسها فقط.
- عند الذهاب للخارج، ينبغي تجنّب الاختلاط مع الغرباء.

هذه المعلومات دقيقة كما في 25 ديسمبر/كانون الأول.

150: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (11)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

وسؤالنا الحادي عشر من هذه السلسلة هو "هل ينبغي للوالدين إبقاء أطفالهم في المنزل بدلاً من السماح لهم بالذهاب إلى المدرسة أو الروضة أو مركز الرعاية النهارية؟"

يقول الخبراء إنه ليس هناك ما يُبرّر الامتناع طواعية عن الذهاب إلى المدارس أو رياض الأطفال أو مراكز الرعاية النهارية للأطفال إلا إذا كان الطفل يشعر بالتوعّك أو اختلط عن قرب مع شخص أظهر الاختبار أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد.

في المناطق التي لم تشهد انتشارًا كبيرًا للعدوى، كان مصدر العدوى بالنسبة لكثير من الأطفال الذين أُصيبوا بالفيروس هم أشخاص بالغون يعيشون معهم في نفس المنزل، مثل الوالدين. على أنه كانت هناك أيضًا تقارير عن حالات انتقلت فيها عدوى الفيروس في أماكن يُمضي فيها الأطفال وقتًا مع بعضهم البعض. وبالتالي فإن المدارس ورياض الأطفال ومراكز الرعاية النهارية للأطفال من الممكن أن تُغلَق لمدة معينة إذا ثبت أن طفلاً ينتمي إليها مصاب بالفيروس.

ويتطلّب الأمر استجابات مختلفة وذلك تبعًا لظروف انتشار العدوى، لذا يُرجى متابعة التعليمات الصادرة عن حكومة البلدية التي تعيش فيها.

إذا أُصيبَ أحد أفراد العائلة فسيتم اعتبار أن طفل أو أطفال العائلة كانوا مخالطين عن قرب للشخص الحامل للفيروس. لذا يجب أن يمكثوا في المنزل.

كذلك فإن وزارة الصحة اليابانية تُوصي بامتناع الأطفال عن الذهاب إلى المدرسة أو الروضة أو مركز الرعاية النهارية إذا كانوا يعانون من ارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو أعراض أخرى شبيهة بأعراض نزلات البرد. ومن المهم أن يقوم الجميع باتّباع النصائح.

لقد أصبح من المعروف أن الأطفال المصابين بالعدوى ممن تقلّ أعمارهم عن خمس سنوات والذين تظهر عليهم أعراض يقومون بإخراج مقدار كبير من الفيروس. ومن المعروف أيضًا أن الكثير من الأطفال المصابين بالفيروس يظلّون بلا أعراض وأن الفيروس يستمر في الخروج مع البراز لمدة زمنية طويلة. ويتعين على البالغين الذين يُمضون وقتًا على مقربة من الأطفال أن يتّخذوا إجراءات شاملة مثل غسل أيديهم بشكل متكرر وارتداء الكمامات.

هذه المعلومات دقيقة كما في 24 ديسمبر/كانون الأول.

149: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (10)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

وسؤالنا العاشر من هذه السلسلة هو "ما الذي ينبغي أن يفعله الوالدان بشأن الأطفال الذين لا يمكنهم ارتداء كمامات الوجه؟"

يقول الخبراء إنه على الرغم من أن ارتداء الكمامات فعّال من منطلق الحماية من التعرّض المباشر لقطرات الرذاذ المنبعثة من المرضى المصابين والتي تنتشر عن طريق العطس أو السعال إلا أن من غير الواقعي جعل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين يرتدونها.

وفي حالة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات وخمس سنوات فإن ذلك يعتمد على الفرد نفسه ولكن يمكن لأفراد هذه الفئة العُمْرِية ارتداء الكمامات، في حين ينبغي للوالدين أن يبيّنوا لهم كيفية ارتداء الكمامات ونزعها بطريقة صحيحة.

ويقول الخبراء إن الكثير من الأطفال أُصيبوا بفيروس كورونا من والديهم داخل منزلهم. ولمنع إصابة الأطفال بالفيروس من الضروري أن يتّخذ الوالدان إجراءات لمنع العدوى لكيلا يصابوا هم أنفسهم بالفيروس. وإذا أُصيبَ أحد أفراد العائلة فمن المهم الاحتفاظ بمسافة تباعد عن الشخص المصاب تزيد عن مترين.

ويشدّد الخبراء على أهمية غسل الأيدي وتعقيم الأشياء، لأن الأطفال من الممكن أن يُصابوا بالفيروس عن طريق لمس أفواههم أو أنوفهم أو عيونهم بدُمَى وكتب ملوّثة بالفيروس.

هذه المعلومات دقيقة كما في 23 ديسمبر/كانون الأول.

148: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (9)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

وسؤالنا التاسع من هذه السلسلة هو "هل ينبغي للأمهات التوقّف عن إرضاع أطفالهن إذا تبيّن أنهن مصابات بالفيروس؟"

يقول الخبراء إنه ليست هناك حاجة للتخلّي عن الإرضاع بشكل تام حتى ولو جاءت نتيجة اختبارها للإصابة بفيروس كورونا إيجابية. وهم يقولون إنه يمكنها أن تختار ما إذا كانت ستواصل إرضاع طفلها أم لا وذلك تبعًا لأحوالها وتفضيلاتها.

إن الأم إذا أُصيبَت بالفيروس فمن المحتمل أن تنقل الفيروس إلى طفلها عبر التلامس أو السعال. وهناك تقرير مفاده أنه تم العثور على الجينات الوراثية لفيروس كورونا في حليب الرضاعة. ولكن من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان الحليب يحتوي على فيروسات يمكن أن تسبّب العدوى أم لا. إن لحليب الأم الكثير من المزايا التي يستفيد منها الأطفال الرُضَّع ولا يُنصَح بالتوقف عن الإرضاع خوفًا من انتقال العدوى.

وهناك طريقتان يمكن من خلالهما للأم المصابة بالفيروس أن تستمر في الإرضاع. إحداهما الإرضاع المباشر من الصدر، والأخرى أن تقوم الأم بعصر ثدييها لاستخراج الحليب منهما وإرضاع الطفل هذا الحليب من خلال قارورة.

وينبغي على الأم غسل يديها جيدًا وتعقيمهما وارتداء كمامة قبل إرضاع الطفل من الصدر مباشرة.

كما ينبغي للأم أن تتأكّد من غسل يديها وتعقيم يديها وثدييها ومضخة الثدي قبل عصر ثدييها لاستخراج الحليب منهما. وينبغي لشخص غير مصاب بالفيروس أن يقوم بعد ذلك بوضع الحليب في قارورة ويُرضعه للطفل.


هذه المعلومات دقيقة كما في 22 ديسمبر/كانون الأول.

147: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (8)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

وسؤالنا الثامن من هذه السلسلة هو "هل ينبغي تأجيل قيامنا بإدخال الأطفال إلى المستشفى لإجراء فحوصات أو عمليات جراحية تتعلق بأمراض غير فيروس كورونا المستجد؟"

يقول الخبراء إنه ينبغي لك أن تُعطي الأولوية لإجراء فحوصات للأطفال ومعالجتهم من المرض، والانتباه لحالة الأطفال الصحية قبل إدخالهم إلى المستشفى. إن المستشفيات في اليابان تتعامل بشكل منفصل مع كل من مرضى فيروس كورونا والأشخاص المصابين بأمراض أخرى. ويمكنك بشكل أساسي أن تطمَئِن إلى أن طفلك سيكون في مأمن في المستشفى ولكن ينبغي لك أن تتحقق بشأن ذلك من المستشفى الذي يُتوقَّع إدخال طفلك إليه.

من المتوقع أن يستمر ظهور إصابات بفيروس كورونا، لذا ينبغي أن تُعطي الأولوية لإجراء الفحوصات لطفلك ومعالجته من الأمراض. وإذا تم بالفعل تحديد موعد الإدخال إلى المستشفى فينبغي أن تعتني على وجه الخصوص بحالة طفلك الصحية خلال الأسبوعين السابقين للإدخال إلى المستشفى وأن تتجنّب التصرّفات التي من شأنها زيادة خطر الإصابة بالعدوى.

وقد تُفرَض قيود على إدخال الأطفال إلى المستشفى إذا كانوا بحالة غير جيدة أو مخالطين لأشخاص تظهر عليهم أعراض نزلات البرد.

هذه المعلومات دقيقة كما في 21 ديسمبر/كانون الأول.

146: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (7)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

والسؤال السابع من هذه السلسلة هو "هل ينبغي إدخال الأطفال إلى المستشفى إذا أُصيبوا بفيروس كورونا؟ وهل يُسمَح للوالدين أن يزوروا أطفالهم أو يمكثوا معهم أثناء وجودهم في المستشفى؟"

استجابة الخبراء تأخذ في الاعتبار الوضع في اليابان. ويقول الخبراء إنه عندما يُصاب الأطفال بفيروس كورونا فإن الأعراض تكون في معظم الحالات خفيفة ولا تتطلّب الإدخال إلى المستشفى من وجهة النظر الطبية. إلا أن هناك أوضاعًا تتطلّب إدخال الأطفال إلى المستشفى وفقًا للقانون.

إذا أُصيبَ الطفال بعدوى الفيروس من والديه داخل المنزل فيمكن إدخال الوالدين والأطفال إلى المستشفى في الوقت ذاته. وإذا لم يُصَب أحد الوالدَين بالفيروس فيمكن إدخال الأطفال وحدهم إلى المستشفى لأغراض الحجر الصحي.

وفيما يخصّ السماح للوالدَين بالتواجد والاهتمام بأطفالهم أثناء وجود الأطفال في المستشفى فهي مسألة تُحدَّد بحسب الحالة بناءً على عوامل من بينها عمر الطفل والوضع في المستشفى.

وإذا طُلِب من الطفل البقاء في المنزل أو في مرفق معيّن أثناء فترة النقاهة من المرض فيجب على الوالدَين التشاور مع مركز الصحة العامة والاستمرار في إجراء المراجعات الصحية هاتفيًا حتى بعد أن يتعافى الطفل.

ويجب تحديد المعايير الخاصة بالأعراض الخفيفة من قِبَل خبير في المجال الطبي. وهي تشمل كون الشخص يتمتع بالطاقة والحيوية ويحصل على قدرٍ كافٍ من السوائل ويتنفّس دون أي صعوبات.

وإذا شعر الطفل بالتوعّك وتطلّب الأمر إدخاله إلى المستشفى فمن المحتمل بدرجة كبيرة أن يكون الوالدان مصابَين بالفيروس أو مُصنَفَين على أنهما معرّضان للفيروس. وفي تلك الحالات، قد لا يُسمَح للوالد أو الوالدة بزيارة المستشفى أو مقابلة طفليهما.

وينصح الخبراء الوالدَين باستشارة الطبيب حول كيفية التصرف لأن ذلك قد يختلف تبعًا لعوامل متنوّعة من بينها الحالة المحدّدة للوالد أو الوالدة كأن يكونا قد شُفيا بالفعل من الفيروس، والوضع في المستشفى، ووضع انتشار العدوى في المنطقة المحلية إلخ.

هذه المعلومات دقيقة كما في 18 ديسمبر/كانون الأول.

145: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (6)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

والسؤال السادس من هذه السلسلة موجّه من أحد والدَي طفل ويقول فيه "هل ينبغي تأخير إجراء الفحوصات وإعطاء اللقاحات للأطفال الرُضّع؟"

يقول الخبراء إن الفحوصات الاعتيادية للأطفال الرضّع في اليابان تهدف إلى الكشف المبكّر للأمراض والمشاكل التي كثيرًا ما تؤثر على الأطفال في عمر معيّن. والقصد من ذلك هو ضمان أن يبدأ الأطفال بتلقَي العلاج الذي يحتاجون إليه بأسرع ما يمكن. كما أن من المهم للغاية تطعيم الأطفال باللقاحات قبل أن يُصابوا بأمراض مُعدِية. إن اتخاذ تدابير مضادة لفيروس كورونا أمر مهم. لكن الخبراء يقولون إننا إذا تجنّبنا أخذ الأطفال إلى المستشفيات فمن شأن ذلك أن يُعرّضهم لخطر الإصابة بأمراض أخرى شديدة يمكن الوقاية منها، وبالتالي لا ينبغي لذلك أن يحدث. ويقول الخبراء أيضًا إننا سنرى تزايدًا في الحالات الجديدة كل بضعة شهور. وإذا امتنع الوالدان عن إحضار أطفالهم لإجراء الفحوصات والتطعيم باللقاحات كلما حدث ذلك فسيكون ذلك سببًا في حدوث مشاكل كبيرة.

وتقول وزارة الصحة إن بعض البلديات غيّرت طريقة إجرائها للفحوصات للأطفال الرُضَّع في ضوء وضع انتشار العدوى في المنطقة. كما أن هناك حالات يتم فيها توفير إمكانية التطعيم باللقاحات في مواعيد تتجاوز الفترة المحدّدة أصلاً لإتاحة إمكانية التطعيم لاحقًا للأطفال الذين فاتهم التطعيم في الفترة المحدّدة. ويحثّ الخبراء الوالدين على الاتصال بمكتب الصحة العامة للحصول على المعلومات.

وينبغي للأطفال والقائمين على رعايتهم، سواء كانوا مجتمعين أو فرادى، أن يتّخذوا إجراءات للوقاية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا عندما يذهبون لإجراء فحوصات أو للتطعيم باللقاحات. وينبغي أن يتأكّدوا من عدم كونهم مصابين بالحمّى أو أعراض مثل السعال قبل مغادرة المنزل. كما أن غسل الأيدي واستخدام كمامات الوجه أمران واجبان مطلقًا للبالغين الذين يرافقون الأطفال. كذلك ينبغي الحرص قدر الإمكان على تجنّب أخذ أي من إخوة أو اخوات الطفل أو جدّه أو جدّته إلى مكان إجراء الفحص أو التطعيم. وقال الخبراء إن من الممكن لفيروس كورونا المستجد أن يخرج مع البراز. لذا يُرجى عدم تغيير حفاظات الأطفال في أماكن إجراء الفحوصات وأماكن التطعيم أو في العيادات الطبية.

هذه المعلومات دقيقة كما في 17 ديسمبر/كانون الأول.

144: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (5)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

والسؤال الخامس من هذه السلسلة موجّه من أحد والدَي طفل ويقول فيه "هل ينبغي للأطفال الامتناع عن زيارة الأشخاص الموجودين في المستشفيات؟"

يقول الخبراء إن لكل مستشفى لوائحه الخاصة بشأن الزيارات للمرضى، وبالتالي ينبغي التحقق من ذلك مسبقًا. وإذا كانت الزيارات مسموحة فينبغي قياس درجة حرارة الأطفال في المنزل والتأكّد من أنه ليست لديهم أي أعراض، مثل السعال وجريان السائل المخاطي من الأنف والإسهال والتقيّؤ.

كما ينبغي التأكد من اتّباعهم التدابير الأساسية للوقاية من الإصابة بالعدوى، مثل غسل الأيدي وارتداء الكمامة قبل زيارة شخص مريض.

هذه المعلومات دقيقة كما في 16 ديسمبر/كانون الأول.

143: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (4)

نواصل ضمن هذه السلسلة طرح أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

سؤال الجزء الرابع من هذه السلسلة هو "هل ينبغي أن نأخذ الأطفال إلى الطبيب فورًا عندما نشتبِه أن أعراضهم ربما تكون ناتجة عن فيروس كورونا المستجد؟"

يقول الخبراء إنه اعتبارًا من 1 أغسطس/آب فإن عدد الأطفال المصابين بالعدوى في اليابان ظل يتزايد. وهم يقولون إن الأطفال في معظم الحالات أُصيبوا بالعدوى من القائمين على رعايتهم في المنزل أو أُصيبوا خارج المنزل أثناء مشاركتهم في أنشطة جماعية.

وطبقًا لوزارة الصحة فإن أولئك الذين يظلّون قريبين جدًا من شخص أظهر الاختبار لاحقًا أنه مُصاب بالفيروس أو الذين يظلّون مع مثل هذا الشخص لمدة زمنية طويلة يكونون هم أيضًا معرضين بدرجة كبيرة للإصابة بعدوى الفيروس. وتُوصَف مثل هذه الحالات بحالات التماسّ أو الاختلاط القريب. ويقوم مسؤولو الصحة العامة المحليون بدراسة كل حالة وتحديد ما إذا كانت حالة الشخص بالفعل حالة تماسّ أو اختلاط قريب أم لا.

وينصح الخبراء بأن يسعى القائمون على رعاية الأطفال للاتصال بمركز الصحة العامة المحلي أولاً عندما تظهر على الأطفال بعض الأعراض أو يكون من المحتمل أنهم خالطوا شخصًا ما عن قرب. وهم ينصحون بعدم إحضار الأطفال المُشتبه في كونهم مصابين بالفيروس إلى العيادات أو مراكز الرعاية المستعجلة لأنهم قد لا يتمكنون في مثل تلك الأماكن من الخضوع للاختبارات للتحقق من إصابتهم بالعدوى.

إن كيفية ومكان الخضوع لاختبارات PCR الخاصة بالتحقق من الإصابة أو عدم الإصابة بالفيروس أمران يختلفان باختلاف منطقة الإقامة، لذا يُنصَح الناس بالاطلاع بشكل مستمر على المعلومات الصادرة عن مراكز الصحة العامة المحلية.

بعض المستشفيات تخصّص أوقاتًا محدّدة ومدخلاً منفصلاً للمرضى الذين لديهم أعراض قد توحي أنهم ربما كانوا مصابين بالفيروس. والغرض من ذلك هو وقاية المرضى الآخرين من التعرّض للفيروس. ويُنصَح الزوار بالتواصل مع المستشفى مسبقًا.

عندما يُصاب الأطفال بالحمّى لبعض الوقت دون سبب محدّد أو يواجهون صعوبة في التنفّس أو لا يمكنهم أن يأكلوا أو يشربوا، أو يصبحون خاملين فمن المحتمل بدرجة كبيرة أنهم يعانون من مرض ما، إن لم يكن فيروس كورونا المستجد. وينصح الخبراء بأن يسعى القائمون على رعاية الأطفال للاتصال باختصاصيين في المجال الطبي على وجه السرعة.

هذه المعلومات دقيقة كما في 15 ديسمبر/كانون الأول.

142: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (3)

في المرّتين السابقتين طرحنا أسئلة على مختصّين من الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال حول كيفية منع إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

وسؤالنا في الجزء الثالث من هذه السلسلة هو "ما الذي ينبغي أن نحذر منه على وجه الخصوص إذا كان الأطفال يعانون من الربو أو ظروف صحية أخرى موجودة من قبل؟"

يقول الخبراء إنه على العموم إذا كان الأطفال يعانون أصلاً من ظروف صحية معيّنة فمن الممكن لإصابتهم بعدوى فيروسية في الجهاز التنفّسي أن تكون شديدة جدًا. لكن من المعلوم أيضًا أن نسبة ضئيلة من المرضى بفيروس كورونا لديهم ربو. وتختلف خطورة كون الطفل يعاني من ظروف صحية موجودة أصلاً وكيفية التعامل معها باختلاف المرض، لذا يُنصَح الناس باستشارة أطبائهم. ومن المهم أيضًا بالنسبة لأفراد العائلة وغيرهم من الأشخاص المحيطين بأولئك الذين لديهم ظروف صحية أن يتوخّوا الحرص ولا يُصابوا بالعدوى هم أنفسهم.

هذه المعلومات دقيقة كما في 14 ديسمبر/كانون الأول.

141: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (2)

تحدّثنا مع مختصّين من الجمعية اليابانية لأطباء الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال. وسألناهم ما إذا كانت هناك حالات أُصيب فيها أطفال بفيروس كورونا وساءت حالتهم الصحية كثيرًا.

ويقول الخبراء إن الحالات التي أُصيب فيها أطفال بالفيروس واشتدّ عليهم المرض فيها عددها أقل بالمقارنة مع البالغين. لكن الأطفال، مثلهم في ذلك مثل البالغين، يمكن أن تظهر لديهم مشاكل في الجهاز التنفّسي. ويغلب على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين أن تظهر عليهم أعراض شديدة ويجب مراقبة حالتهم بعناية.

وكانت هناك تقارير في أوروبا والولايات المتحدة عن أطفال في سن العاشرة تقريبًا ظهرت لديهم مشاكل في القلب بعد بضعة أيام من الحمّى المتبوعة بآلام في البطن وإسهال وطفح جلدي. أما في اليابان فلم يتم التبليغ إلا عن حالات قليلة مماثلة حتى الآن.

هذه المعلومات دقيقة كما في 11 ديسمبر/كانون الأول.

140: كيف يمكن حماية الأطفال من العدوى؟ (1)

نقدّم في الفقرة التالية القسم الأول من قسمين للرد على سؤال حول كيفية حماية الأطفال من الإصابة بفيروس كورونا المستجد COVID-19 مع اقتراب موسم العطلات الشتوية.

سألنا المختصّين في الجمعية اليابانية لطب الأطفال والمركز القومي لصحة وتنمية الأطفال عن الأعراض التي قد تظهر على الأطفال عند إصابتهم بعدوى الفيروس.

ويقول الخبراء إنهم اكتشفوا أن الأطفال معرّضون للإصابة بالفيروس بنفس القدر مثل البالغين على الرغم من أن حالات إصابتهم كانت أقل من حالات إصابة البالغين كما في 1 أغسطس/آب.

الكثير من الأطفال في اليابان أُصيبوا بالفيروس في منازلهم. وقد ظهرت عليهم أعراض الحمّى والسعال.

لكن أعدادًا صغيرة نسبيًا ظهرت عليهم أعراض تتعلق بالمجرى التنفّسي العلوي مثل جريان سائل الأنف والانسداد الأنفي.

إن الأطفال يعانون من ارتفاع درجة الحرارة لمدة زمنية طويلة كما هو الحال بالنسبة للبالغين. وهناك تقارير عن حدوث التهاب رئوي لدى بعض الأطفال.

كما يعاني بعض الأطفال من التقيّؤ وآلام المعدة والإسهال وغيرها من الأعراض التي تتعلق بالنظام الهضمي.

أما فقدان حاسة الشمّ وحاسة التذوق التي كثيرًا ما تُشاهد في البالغين فلا تظهر إلا في عدد قليل من الأطفال.

ولكن يُنصَح الوالدان بمواصلة الانتباه لمثل هذه الاضطرابات في أطفالهم. فبعض المرضى ممن هم في عمر المراهقة والذين يمكنهم التعبير عمّا يشتكون منه، قاموا بالتبليغ عن مثل هذه الأعراض.

ويشير الخبراء إلى أن بعض الأطفال المصابين بالفيروس من الممكن ألا تظهر عليهم أي أعراض. وهم ينصحون الوالدين بمراقبة أطفالهم بعناية لأنهم قد يكونون غير قادرين عن شرح حالاتهم بدقة.

هذه المعلومات دقيقة كما في 10 ديسمبر/كانون الأول.

139: هل صحيح أن الكمامات تؤثر على تنمية الأطفال؟ (3)

كما ذكرنا في المرتين السابقتين فإن ارتداء الكمامة لا يقتصر تأثيره على عدم الارتياح بسبب عدم التمكّن من رؤية الوجه، بل قد تكون له أيضًا تأثيرات على تنمية دماغ الطفل.

وتقول ميووا ماساكو، الأستاذة بقسم التربية للدراسات العليا وكلية التربية بجامعة كيوتو، إن استخدام حركات الجسم كأداة للتواصل يمكن أن يتيح طريقة فعّالة للتغلّب على هذه المشكلة. وهي تقترح زيادة استخدام حركات الجسم للتعبير عن الإحساس بالسعادة أو الحزن للتعويض عن عدم القدرة على رؤية تعبيرات الوجه.

إن تنمية الطفل لا تنتظر. وينبغي لأفراد العائلة أن يعبّروا بالأفعال عن مشاعرهم ويتأكّدوا من تجسير وإزالة أي مسافة ذهنية تفصلهم عن الطفل.

138:هل صحيح أن الكمامات تؤثر على تنمية الأطفال؟ (2)

تشهد المدارس الابتدائية في اليابان بعض التأثيرات السلبية لقيام الأطفال بارتداء الكمامات طوال الوقت. وفي إحدى المدارس نشأت مشاجرة في غرفة الفصل الدراسي بين تلميذين في السنة الأولى أثناء فترة استراحة، فبعد أن ضرب طفلٌ طفلاً آخر بيده عن طريق الخطأ اعتذر له ولكن صوته كان غير واضح بسبب ارتدائه الكمامة ولم يسمعه الطفل الآخر، وبدأت المشاجرة نتيجة لذلك. ويقول المدرّسون إنهم أصبحوا في الآونة الأخيرة يرون المزيد من المتاعب المتعلقة بالتواصل والتفاهم بين الأطفال.

ميووا ماساكو، الأستاذة بقسم التربية للدراسات العليا وكلية التربية بجامعة كيوتو، اختصاصية في الدماغ البشري والتنمية النفسية. وقد قالت إن الأطفال بين عمر أربع سنوات وعشر سنوات يقومون بتنمية قدرة أدمغتهم بحيث يضعون أنفسهم في مكان شخص آخر. وقالت إنهم ينمّون القدرة على تخيّل ما يفكّر فيه الآخرون وكيف ينبغي أن يتصرّفوا أثناء التواصل مع بعضهم البعض.

وقالت البروفيسورة إن الأطفال تكون لديهم عادة خبرات كافية في المدرسة لوضع أنفسهم في مكان شخص آخر. وأضافت قولها إنها تودّ أن تناقش مع مدرّسي المدارس كيف يمكنهم السماح للأطفال بتحصيل مثل هذه الخبرات في الفصول الدراسية في ظل الظروف الراهنة.

137: هل صحيح أن الكمامات تؤثر على تنمية الأطفال؟ (1)

أصبحت الكمامات الآن جزءًا مألوفًا من نمط المعيشة الجديد. لكن الكثير من الأشخاص قد يجدون صعوبة في فهم تعابير الوجه ويشعرون بعدم الارتياح. وقد أصبح معروفًا أن أغطية الوجه ليست مزعجة فقط، بل يمكن لها أيضًا أن تؤثّر على تنمية أدمغة الأطفال.

ويقول الكثير من الأشخاص الذين يرتدون كمامات أثناء عملهم في رعاية الأطفال إن من الصعب إقامة علاقة تقوم على الثقة لأنهم لا يستطيعون الكشف عن أفواههم ليراها الأطفال. وهم يقولون، على سبيل المثال، إنهم حتى ولو امتدحوا الأطفال قائلين "أداء جيد!" أو "أحسنت صنعًا!" فإن الأطفال لا يُدركون مقصدهم من ذلك الكلام.

ميووا ماساكو، الأستاذة بقسم التربية للدراسات العليا وكلية التربية بجامعة كيوتو، هي اختصاصية في الدماغ البشري والتنمية النفسية. وهي تقول إنه يجب على البالغين أن يتوخّوا الحرص على وجه الخصوص بشأن كيفية التفاعل مع الأطفال الصغار منذ ولادتهم إلى أن يبلغوا من العمر عامًا واحدًا تقريبًا.

ففي هذا العمر، يراقب الأطفال الصغار وجوه الأشخاص المختلفين وحركاتهم ويدرسون تعابير وجوههم. وعندما يفعلون ذلك فإن العينين والأنف والفم لها أهميتها.

ويصبح الأطفال الصغار قادرين على تمييز وجه ما عندما يتحققون من أجزاء الوجه الثلاثة تلك. ثم، مع مرور الشهور، يتعلّم الأطفال الصغار تمييز الوجوه التي تعبّر عن مشاعر مختلفة مثل الفرح والغضب.

وهذه القدرة على تمييز الوجوه والتعابير تشكّل فيما بعد الأساس للقدرة على فهم مشاعر الأشخاص الآخرين.

وتقول البروفيسورة ميووا إن البالغين هم وحدهم الذين يمكنهم التواصل باستخدام عيونهم فقط. وتقول أيضًا إن الأطفال يستخدمون معلومات مختلفة من تعابير الشخص ويصبحون تدريجيًا قادرين على قراءة تعابير الأشخاص الآخرين ومشاعرهم. وتضيف قائلة إن من المحتمل بدرجة كبيرة جدًا فقدان هذه الخبرات دفعة واحدة مع انتشار فيروس كورونا.

وتقول البروفيسورة ميووا إنه على الرغم من أن الناس سيستمرون في ارتداء الكمامات إلا أنه ينبغي أن تتاح للأطفال فرص أكبر لرؤية وجوه الناس. وهي تنصح أفراد العائلة بمحاولة إظهار وجوههم لأطفالهم الصغار في المنزل أكثر مما كانوا يفعلون من قبل.

136: كيف يمكن منع انتقال عدوى الفيروس في المنزل بعد إصابة أحد أفراد العائلة بالفيروس (5)؟

سألنا الدكتور تيراشيما تاكيشي من الجمعية اليابانية للأمراض المُعدِية كيف يمكن للإنسان أن يحول دون إحضار فيروس كورونا إلى منزله.

وقد أخبرنا الدكتور تيراشيما أن السر يكمن في تقسيم المنزل إلى مناطق متعددة تبعًا لمستويات الخطورة.

واقترح تقسيم المنزل إلى ثلاث مناطق. الأولى "منطقة الحذر" التي تمثّل أعلى مستوى للخطورة وتشمل ردهة المدخل التي يمرّ عبرها الأشخاص عند حضورهم إلى المنزل. ثم "المنطقة المشتركة" وهي المنطقة التي يشترك فيها أفراد العائلة ويستخدمون الأثاث أو الأشياء المشتركة. ثم "المنطقة الشخصية" وهي غرف النوم والغرف الخاصة.

ونركّز في الفقرة التالية على "المنطقة الشخصية" وهي المساحات التي يُمضي فيها الأشخاص وقتهم في حالة استرخاء.

وقد قال الدكتور تيراشيما إنه يتوجب علينا أن نحرص على تجنّب إحضار الفيروس إلى داخل هذه المنطقة مهما كانت التكلفة.

أحد الأشياء التي كثيرًا ما يغفل عنها الناس هو الهواتف الذكية. فنحن عندما نلمس هواتفنا الذكية أثناء وجودنا خارج المنزل قد نلتقط الفيروس عند لمس شاشة الهاتف، وتكون المحصلة هي إحضاره إلى غرفة نومنا. لذا فإن من المهم أن نقوم بشكل منتظم بتنظيف شاشة هاتفنا اللمسية.

135: كيف يمكن منع انتقال عدوى الفيروس في المنزل بعد إصابة أحد أفراد العائلة بالفيروس (4)؟

سألنا الدكتور تيراشيما تاكيشي من الجمعية اليابانية للأمراض المُعدِية كيف يمكن للإنسان أن يحول دون إحضار فيروس كورونا إلى منزله.

وقد اطلعنا في فقرة سابقة على ما قاله الدكتور تيراشيما عن كيف يمكننا المحافظة على السلامة في "منطقة الحذر" التي تشمل ردهة المدخل. ونركّز اليوم على "الحيّز المشترك" الذي يشترك فيه أفراد العائلة ويستخدمون الأثاث والأشياء المشتركة. وتشمل على سبيل المثال الحمّام وغرفة المعيشة. ويوصينا الدكتور تيراشيما بعدم الاستخدام المشترك لأشياء مثل الفوط. أما الأشياء التي يلمسها الجميع مثل أزرار تشغيل الأضواء ووحدات التحكّم في أجهزة التلفزيون عن بعد فينبغي تعقيمها بشكل متكرّر.

ويشدّد الدكتور تيراشيما أيضًا على أنه يمكننا منع انتشار الفيروس عن طريق تغيير كيفية جلوسنا وتقديمنا للطعام. وقال إنه ينبغي لنا أن نتجنّب الجلوس وجهًا لوجه على طاولة السُفرة. وإذا أمكن فينبغي أن نجلس على جانبَي الطاولة بشكل موارب لمنع الاقتراب الشديد من بعضنا البعض. كما يحثّ الدكتور تيراشيما على الحذر بشأن عادة أكل الطعام من صحون كبيرة مشتركة. وقال إنه ينبغي عدم القيام بذلك لأن تشارك أشياء مثل عيدان تقديم الطعام يزيد من احتمال العدوى. وهو يوصينا بتقسيم الطعام إلى حصص فردية بحيث يمكن لكل واحد أن يأكل من صحن خاص به.

134: كيف يمكن منع انتقال عدوى الفيروس في المنزل بعد إصابة أحد أفراد العائلة بالفيروس (3)؟

سألنا الدكتور تيراشيما تاكيشي من الجمعية اليابانية للأمراض المُعدِية كيف يمكن للإنسان أن يحول دون إحضار فيروس كورونا إلى منزله.

وقد أخبرنا الدكتور تيراشيما أن السر يكمن في تقسيم المنزل إلى مناطق متعددة تبعًا لمستويات الخطورة.

واقترح تقسيم المنزل إلى ثلاث مناطق. الأولى "منطقة الحذر" التي تمثّل أعلى مستوى للخطورة وتشمل ردهة المدخل التي يمرّ عبرها الأشخاص عند حضورهم إلى المنزل. ثم "المنطقة المشتركة" وهي المنطقة التي يشترك فيها أفراد العائلة ويستخدمون الأثاث أو الأشياء المشتركة. ثم "المنطقة الشخصية" وهي غرف النوم والغرف الخاصة.

وعندما يحضر شخص إلى المنزل، ينبغي أن يقف عند المدخل، في "منطقة الحذر"، ويعلّق معطفه على الحائط ويُلقي الكمامة التي تُستخدَم لمرّة واحدة في صندوق النفايات.

وقال الدكتور تيراشيما إنه ينبغي للأشخاص تجنّب إحضار معاطفهم وكماماتهم، التي قد تكون ملوّثة بالفيروس، إلى داخل منزلهم، وأن يقوموا بدلاً من ذلك بتركها عند المدخل.

133: كيف يمكن منع انتقال عدوى الفيروس في المنزل بعد إصابة أحد أفراد العائلة بالفيروس (2)؟

قدّمنا في فقرة سابقة خمس نقاط ينبغي الانتباه لها عندما يُصاب أحد أفراد العائلة بالفيروس. ومن بينها جعل الشخص المصاب يمكث في غرفة مستقلة.

لكن هناك صعوبة في بعض الأحيان في تخصيص غرفة بأكملها لشخص واحد مصاب عندما تعيش العائلة في شقة صغيرة.

وقد سألنا عن ذلك نيشيزوكا إيتارو، رئيس مراكز الرعاية الصحية العامة في حي سوميدا بطوكيو. وقال نيشيزوكا إنه ينبغي محاولة البقاء على بُعْد حوالى متر واحد عن الشخص المصاب، والتقليل من المحادثات التي تتم وجهًا لوجه من مسافة قريبة لتجنّب تناثر قطرات الرذاذ من كل منهما على الآخر. كما ينصح بتهوية الغُرَف بشكل متكرر واستخدام جهاز لترطيب الجو عند الضرورة لتصبح بيئة المنزل قادرة على إعاقة انتشار فيروس كورونا.

وأضاف نيشيزوكا قوله إن من الأفضل أن يقوم أفراد العائلة بشكل مسبق بإجراء مناقشة بينهم حول التدابير التي ينبغي اتخاذها إذا تبيّن أن نتيجة اختبار إصابة أحدهم بالفيروس إيجابية. وتشمل الأمور التي ينبغي مناقشتها مَنْ سيقوم على رعاية الأطفال إذا أُصيبَ الوالدان ومَنْ سيعتني بأفراد العائلة المسنّين إذا أُصيبَ الأشخاص الذين يقومون برعايتهم عادة.

132: كيف يمكن منع انتقال عدوى الفيروس في المنزل بعد إصابة أحد أفراد العائلة بالفيروس (1)؟

في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، عندما ارتفع عدد الإصابات اليومية الجديدة في طوكيو إلى ما يزيد عن 500 إصابة لأول مرّة، دَعَت محافِظة طوكيو كوإيكيه يوريكو الناس لاتخاذ تدابير شاملة في المنزل. وقالت إن المصدر الرئيسي للعدوى منذ أغسطس/آب كان في المنزل وبمجرّد أن يدخل الفيروس إلى المنزل فمن الصعب جدًا منعه من الانتشار.

ويقول رئيس مركز الصحة العامة في طوكيو إن البالغين الذين كثيرًا ما يخرجون من المنزل هم في كثير من الحالات مَنْ يجلب الفيروس إلى المنزل ومن ثم تنتقل العدوى إلى الأطفال وكبار السن.

وقد قدّم الخبراء في مجال تدابير منع العدوى بعض التوجيهات حول ما ينبغي فعله إذا ظهرت الأعراض على أحد أفراد العائلة.

وهم يقولون إنه ينبغي للشخص المريض أن يمكث في غرفة مستقلة إذا كان ذلك ممكنًا وينبغي لذلك الشخص ولمَنْ يقوم بتقديم الرعاية له ارتداء كمامة الوجه.

وهم ينصحون الجميع بغسل أيديهم بشكل متكرّر وأن يأكل كل منهم وجبته من صحون مستقلة.

كما يقولون إن من المهم تعقيم الأماكن التي كثيرًا ما يتم لمسها وتهوية الغرف بشكل متكرّر.

131: هل يتعين علينا فعليًا أن نقوم بتهوية غُرَفنا كل نصف ساعة حتى في ذروة فصل الشتاء؟

تُوصي وزارة الصحة بفتح جميع النوافذ للتهوية مرتين كل ساعة. لكن القيام بذلك في الأيام الباردة التي تتساقط فيها الثلوج في الشتاء قد لا يكون مريحًا. يقدّم لنا هاياشي موتويا، الأستاذ بجامعة هوكّايدو بعض التوجيهات حول كيفية تهوية داخل منازلنا مع المحافظة على المكان دافئًا في الوقت ذاته.

"احتفظ بنوافذك مفتوحة قليلاً بينما تُبقي جهاز تكييف الهواء في وضع التشغيل. بهذه الطريقة يمكنك إبقاء غُرَفك مهوّاة باستمرار دون التسبّب في انخفاض درجة حرارة الغرفة. كما أن بعض المباني مجهّزة بنظام تهوية تلقائي يعمل على مدار الساعة. وهو يقوم بتجديد الهواء داخل المباني دون الحاجة لفتح النوافذ."

"ولكن يتعين عليك أن تتذكّر دائمًا أن الرطوبة في الغرفة ستنخفض إذا أبقيت النوافذ مفتوحة. ومن المهم المحافظة على مستوى معيّن للرطوبة نظرًا لكون الفيروسات تنتقل بسهولة أكبر في ظروف الرطوبة المنخفضة. وما زلنا لا نعرف كيف تؤثّر الرطوبة على أنشطة فيروس كورونا المستجد. ولكن يمكن القول بشكل عام إن الرطوبة المنخفضة تُضعِف وظائف الغشاء المخاطي للحنجرة. لذا فإنني أُوصيكم باستخدام أجهزة ترطيب الجو للمحافظة على مستويات رطوبة صحيحة."

130: كيف يمكننا تهوية داخل المباني دون الإحساس بالبرد؟

وجّهنا هذا السؤال إلى هاياشي موتويا، الأستاذ بجامعة هوكّايدو الذي أعَدّ مقترحات حول طرق التهوية لإحدى المنظمات التابعة لوزارة الصحة. وإليكم ما قاله.

"يكون الإحساس بالبرد شديدًا إذا سمحت للهواء البارد من خارج المبنى بالدخول بشكل مباشر إلى حيّز المعيشة مثل غرف الفصل في المدارس أو غرف النوم في المنازل. لكن هناك طريقة تهوية بسيطة من خطوتين تغنيك عن هذا الوضع غير المرغوب فيه. قم أولاً بجعل الهواء الخارجي البارد يدخل إلى غرف أو ردهات غير مستخدمة حيث ستقوم الحرارة من المبنى بأكمله بتدفئة ذلك الهواء. وبعد ذلك، افتح النوافذ والأبواب التي تؤدّي إلى الغرف التي تقوم عادة باستخدامها. من شأن ذلك أن يسمح للهواء الذي تمت تدفئته بالدخول إلى هذه الغرف، الأمر الذي يمكّنك من تهوية حيّز معيشتك دون الإحساس بالبرد".

129: لماذا تنتشر عدوى الفيروس بسرعة في جزيرة هوكّايدو الواقعة في شمال اليابان؟

قال تاكيدا كازوهيرو الأستاذ بجامعة توهو ورئيس الجمعية اليابانية للأمراض المُعدِية إن "هناك عدة أسباب للزيادة. فالناس يمكثون داخل المنازل بسبب برودة الجو، الأمر الذي يعني أنهم يُمضون وقتًا أطول في ظروف ما يسمّى “three C” وهي الأماكن المغلقة والأماكن المزدحمة وبيئات التماسّ والتواصل عن قرب. ومع استمرار تفشّي الفيروس لمدة زمنية طويلة فقد أخذوا يتخلّون تدريجيًا عن حذرهم. ويضاف إلى ذلك أن حالات الإنفلونزا ونزلات البرد الشائعة الناتجة عن فيروس كورونا تزداد عندما تنخفض درجات الحرارة، وتشير بعض الأبحاث إلى أن الشيء ذاته ينطبق على فيروس كورونا المستجد. وهذا يعني أننا ينبغي أن نتذكّر باستمرار أن احتمال انتشار العدوى من فيروس كورونا يكون أكبر في الشتاء، وأن نتّخِذ التدابير الصحيحة لحماية أنفسنا".

وأضاف قوله "ينبغي أيضًا أن نضع في الاعتبار أن الأمر لا يقتصر على منطقة هوكّايدو، وأنه مع انخفاض درجات الحرارة فإن هناك إمكانية لانتشار العدوى مجددًا في مناطق أخرى يبدو الوضع الحالي فيها مستقرًا. إن علينا أن نتذكّر تجنُّب ما يسمّى بظروف “three C” (الأماكن المغلقة، الأماكن المزدحمة، التماسّ والتواصل عن قرب)، وأن نتأكد من غسل أيدينا جيدًا وأن نرتدي كمامات الوجه. ومن المهم أيضًا أن نقوم بتهوية الغرف على فترات منتظمة. ومع ذلك فأنا أدرك أن تهوية الغرف بشكل متكرر في المناطق شديدة البرودة أمر صعب. وفي مثل تلك المناطق آمل أن يتصرف الناس بمرونة عن طريق اتخاذ مزيج من التدابير الوقائية المختلفة".

128: الكثير من الأشخاص في اليابان يزورون الأضرحة والمعابد في بداية العام الجديد. كيف يمكن منع انتشار العدوى في هكذا مناسبات؟

في اجتماع عُقِدَ بتاريخ 12 نوفمبر/ تشرين الثاني، قامت لجنة خبراء حكومية حول فيروس كورونا بمناقشة التدابير الخاصة بزيارات الأضرحة والمعابد في بداية العام الجديد. وقدّمت أمانة مجلس الوزراء في الاجتماع تدابير أعّدتها بناءً على توصيات من الخبراء.

وقد طلبت من الزوار الالتزام التام بالتدابير الأساسية لمنع العدوى مثل ارتداء الكمامات وتعقيم الأيدي. وهي تقول إنه ينبغي اتخاذ تدابير لتمكين الناس من معرفة حالة الازدحام في الأضرحة والمعابد وحثّهم على التنويع بين مواعيد زياراتهم. وهي تقول إنه ينبغي تواجد الموظفين عند المعابد والأضرحة للتأكّد من المحافظة على التباعد الاجتماعي بين الزوار. وتضيف قولها إنه ينبغي أن يُطلَب من الزوار الامتناع عن الأكل والشرب ضمن حدود الأضرحة والمعابد وأن يأخذوا الطعام إلى المنزل بدلاً من ذلك، وأن يُطلَب منهم عدم التحدّث بصوت مرتفع.

كما تدعو إلى اتخاذ تدابير لمنع التسبّب في خلق أماكن مكتظّة وظروف تماسّ وتواصل عن قرب وأماكن محصورة حول الأضرحة والمعابد. ويشمل ذلك توزيع الزوار على أكثر من محطة قطار واحدة وتمكينهم من معرفة حالة الازدحام في الأضرحة والمعابد.

وقال رئيس اللجنة أُومي شيغيرو في مؤتمر صحفي إن احتمال العدوى لا يكون كبيرًا جدًا عند ممارسة العبادة بهدوء خارج المبنى في الأضرحة والمعابد. وقال إنه ينبغي للناس أن يُدركوا أن التجمّع مع الأصدقاء والأقارب قبل أو بعد الزيارة للتحدّث أو تناول الطعام أو شرب الكحوليات ينطوي على خطورة أكبر. كما طلب من الناس أن يقوموا بزيارات العام الجديد في الرابع من يناير/ كانون الثاني أو بعد ذلك التاريخ إذا استطاعوا وذلك لمنع الازدحام.

127: ما هي الأوضاع الخمسة عالية الخطورة التي كثيرًا ما يَرِد ذكرها في الأخبار؟ (القسم الثاني)

نتابع الحديث عن الأوضاع الخمسة عالية الخطورة التي كثيرًا ما يَرِد ذكرها في الأخبار.

قامت اللجنة الاستشارية للحكومة اليابانية حول جائحة فيروس كورونا مؤخّرًا بالتحذير من خمسة أوضاع عالية الخطورة كثيرًا ما تؤدّي إلى إصابات جماعية.

وهي تشمل:
اللقاءات الاجتماعية التي تنطوي على تناول المشروبات الكحولية.
قيام عدد كبير من الأشخاص بتناول الطعام والشراب لساعات طويلة.
تحدّث الأشخاص مع بعضهم البعض دون ارتداء كمامة.
وجود عدد من الأشخاص يعيشون معًا أو يتشاركون في مساحة محصورة.
التواصل الاجتماعي والتدخين أثناء فترات الاستراحة في مكان العمل.

وقد تناولنا سابقا الأوضاع الثلاثة الأولى، ونتناول في الفقرة التالية الوضعين الأخيرين.

أولاً، فيما يخصّ وجود عدد من الأشخاص يعيشون معًا أو يتشاركون في مساحة محصورة.

ظهرت حتى الآن حالات عدوى مشتبهة في غرف السكن الجماعي والمراحيض، الأمر الذي يدل على أن الأشخاص الذين يتشاركون في مساحة محصورة لساعات طويلة من الزمن يخلقون ظروفًا تؤدّي إلى احتمال أكبر للعدوى.

الوضع التالي يتعلق بالتواصل الاجتماعي والتدخين أثناء فترات الاستراحة في مكان العمل. وهناك حالات عدوى مشتبهة في مناطق الاستراحة وغرف التدخين وغرف تبديل الملابس. فعندما يأخذ الناس استراحة أثناء ساعات العمل فإنهم يميلون للتخلّي عن حذرهم، ويُنظَر إلى تغيير الإنسان لبيئته على أنه يؤدّي إلى زيادة احتمالات العدوى.

وتدعو اللجنة الاستشارية للحكومة الناس لاتخاذ تدابير وقاية أثناء اللقاءات الاجتماعية. وإذا كانت التجمّعات تنطوي على تناول الكحول فإن اللجنة تحثّ الناس على إبقاء التجمّعات قليلة العدد ولفترة زمنية قصيرة ومع أشخاص تُمضي الوقت معهم عادة، إضافة إلى الامتناع عن الشرب في ساعات الليل المتأخّرة وأن يكون الشرب باعتدال.

إلى جانب ذلك، فيما يخص ترتيب المقاعد لمثل تلك التجمّعات، تنصح اللجنة الناس بالجلوس في وضع متقابل قُطريًا وأن يتجنّبوا الجلوس مقابل بعضهم البعض مباشرة، أو بجانب بعضهم البعض. كما تُوصي اللجنة الناس بارتداء الكمامات عند التحدّث، وأن ينتبهوا لاستخدام واقيات الوجه أو واقيات الفم التي يُقال إنها أقل فاعلية في منع انتشار العدوى.

وقد قال رئيس اللجنة الاستشارية للحكومة، أُومي شيغيرو، إن البيانات المتوفّرة حتى الآن تُظهِر أن تغيير الوعي بتصرّفاتنا له أهمية بالغة في منع انتشار الفيروس. وقد نصح أُومي الحكومة بنشر رسالة اللجنة بأسلوب سهل الفهم بحيث تنتقل إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

126: ما هي الأوضاع الخمسة عالية الخطورة التي كثيرًا ما يَرِد ذكرها في الأخبار؟ (القسم الأول)

قامت اللجنة الاستشارية للحكومة اليابانية حول جائحة فيروس كورونا مؤخّرًا بالتحذير من خمسة أوضاع عالية الخطورة كثيرًا ما تؤدّي إلى إصابات جماعية.

فيما يلي قائمة بهذه الأوضاع:
اللقاءات الاجتماعية التي تنطوي على تناول المشروبات الكحولية.
قيام عدد كبير من الأشخاص بتناول الطعام والشراب لساعات طويلة.
تحدّث الأشخاص مع بعضهم البعض دون ارتداء كمامة.
وجود عدد من الأشخاص يعيشون معًا أو يتشاركون في مساحة محصورة.
التواصل الاجتماعي والتدخين أثناء فترات الاستراحة في مكان العمل.

ونتناول في الفقرة التالية الأوضاع الثلاثة الأولى.

أولاً، فيما يخصّ اللقاءات الاجتماعية التي تنطوي على تناول المشروبات الكحولية.

يَغْلِب علينا أن نشعر بالإثارة عند الشرب ونميل للتحدّث بصوت مرتفع. ومن شأن عدد كبير من الأشخاص البقاء لبعض الوقت في مساحة صغيرة محصورة أثناء مثل هذه التجمّعات. يُضاف غلى ذلك أن الحاضرين كثيرًا ما يتشاركون كؤوس الشراب وعيدان الأكل في مثل تلك الظروف. وهذه الأوضاع تؤدّي إلى احتمال أكبر للإصابة.

الوضع التالي يخصّ قيام عدد كبير من الأشخاص بتناول الطعام والشراب لساعات طويلة. إن احتمال الإصابة يكون أكبر عادة في الحانات والنوادي الليلية أو أثناء التنقل بين الحانات في ساعات الليل المتأخّرة إذا ما قورن ذلك بتناول وجبة على وجه السرعة. كما أن من المعروف أن الناس يميلون للتحدّث بصوت أعلى وتوليد قطرات رذاذ أكثر عند تواجد خمسة أشخاص أو أكثر حول الطاولة.

وتحدّث الأشخاص مع بعضهم البعض من مسافة قريبة دون ارتداء كمامة يزيد من احتمال الإصابة عن طريق تناثر قطرات الرذاذ والقطيرات الدقيقة جدًا من كل منهم نحو الآخرين. كما يُطلَب من الناس الانتباه لموضوع المحادثة داخل السيارات أو الحافلات عند السفر.

123: لماذا لم تتعرّض أستراليا في شتاء هذا العام لانتشار مزدوج لوبائَي الإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد؟

فصل الشتاء في أستراليا الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية يستمر من شهر يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب. وكانت الحكومة الأسترالية قد تمكنت حتى أواخر شهر مايو/أيار من توفير 18 مليون جرعة من لقاح الإنفلونزا، بزيادة قدرها خمسة ملايين جرعة عن العام الماضي. وقد دعا المسؤولون الناس لأخذ اللقاح لمنع إرباك خدمات الرعاية الصحية بحيث لا تتمكن من مواكبة الطلب الشديد عليها بفعل انتشار الوباءين معًا.

وكانت نيو ساوث ويلز التي تقع فيها سيدني كبرى المدن الأسترالية، في أعلى مستويات التأهّب ضد احتمال انتشار الإنفلونزا في دور الرعاية التمريضية. وقد فرضت على جميع العاملين والزوار مثل أفراد العائلة أن يأخذوا اللقاح.

بفضل مثل هذه الجهود لم تسجّل في أستراليا أي حالات وفاة بسبب الإنفلونزا من مايو/أيار إلى 20 سبتمبر/أيلول، رغم تسجيل 36 حالة وفاة بسبب الإنفلونزا من بداية العام إلى 20 سبتمبر/أيلول. وهذا يمثّل 5.1% من الرقم المسجّل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

ويقول الدكتور جيريمي مَكانَلتي من صحة نيو ساوث ويلز إن نسبة التطعيم باللقاح ضد الإنفلونزا كانت مرتفعة جدًا هذا الشتاء بسبب القلق حول انتشار الوباءين في نفس الوقت، وهو يعتقد أن ذلك لعب دورًا كبيرًا.

وأشار إلى أن التدابير التي تهدف لمنع انتشار العدوى بفيروس كورونا، مثل التباعد الاجتماعي والقيود على الفعاليات الكبيرة وزيادة الوعي حول غسل اليدين والتعقيم كانت شديدة الفاعلية في الحدّ من انتشار الإنفلونزا.

122: كيف ستتعامل المنشآت الطبية اليابانية مع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا والإنفلونزا في آن واحد؟

هناك أعراض مشتركة بين فيروس كورونا المستجد والإنفلونزا الموسمية مثل الحمّى والسعال، لذا يُخشَى أن تجد العيادات الطبية في المحافظات صعوبة في الاستجابة للمرضى إذا حدث انتشار لفيروس كورونا والإنفلونزا الموسمية معًا. ولمساعدة العيادات الطبية على التحضير لمثل هذا الانتشار الآني المحتمل، قامت الجمعية اليابانية للأمراض المُعدِية بإعداد دليل حول تشخيص المرضيّن.

ينصح الدليل في المناطق التي فيها انتشار لفيروس كورونا أن يتم من حيث المبدأ اختبار المرضى لكل من فيروس الإنفلونزا وفيروس كورونا على السواء، لكيلا يتم تفويت فرصة اكتشاف أي حالات إصابة بفيروس كورونا.

ويقدّم الدليل النصح بناءً على مقياس من أربع نقاط لتقييم وضع العدوى في المنطقة. ويقول إنه في المستوى الأول، إذا لم يكن قد تم الإبلاغ عن أي حالات إصابة بفيروس كورونا في المحافظة، فإن اختبار فيروس كورونا يكون أساسًا غير ضروري، باستثناء الأشخاص الذين قاموا خلال الأسبوعين الماضيين بزيارة مناطق فيها إصابات. ويقول إنه في المستوى الرابع، إذا تم التبليغ في المنطقة المحلية خلال الأسبوعين الماضيين عن حالة كورونا لا يمكن تتبّع مصدرها فيُنصَح بإجراء اختبارات كورونا لجميع المرضى الذين لديهم ارتفاع في الحرارة.

وفيما يخصّ الأطفال، يُوصي الدليل بشدّة بتطعيمهم ضد الإنفلونزا في هذا الشتاء الذي يقترب لأنهم عرضة للإصابة بالفيروس ونشره. ويقول الدليل أيضًا إن من المهم أن يتم اختبار الأطفال لكل من الإنفلونزا وفيروس كورونا في نفس الوقت. لكنه يقول إنه عندما يكون إجراء اختبار فيروس كورونا غير ممكن على الفور فمن الممكن اختبار المرضى للإنفلونزا ومعالجتهم منها أولاً على أن يتم اختبارهم لفيروس كورونا بعد يومين إذا لم تتحسّن حالتهم.

وتقول الجمعية إنها تريد من الأطباء في مناطق اليابان المختلفة أن يستخدموا الدليل لاجتياز فصل الشتاء. وتقول إنه سيتم تحديث الدليل عندما يتم الحصول على معلومات جديدة.

121: ما هي أوجه الاختلاف بين اللقاحات التي يجري تطويرها الآن ضد فيروس كورونا وبين اللقاحات الخاصة بالإنفلونزا؟

يُقال إن من الصعب تطوير لقاحات للفيروسات التي تتسبّب في التهاب الجهاز التنفّسي. ويُعتقَد أن لقاحات الإنفلونزا هي الوحيدة ضمن هذا النوع من اللقاحات التي وُضِعَت موضع الاستخدام العملي. وتقول مصادر، من ضمنها وزارة الصحة، إن لقاحات الإنفلونزا لا يمكنها حمايتنا من الإصابة بالعدوى بحد ذاتها. لكن المتوقّع منها هو تخفيف احتمالات تطوّر الأعراض إلى حد معيّن، أو حتى ولو ظهرت الأعراض فمن المُعتقَد أن اللقاحات يمكنها منع تفاقمها.

وتفيد تقارير أن دراسات في اليابان أظهرت أنه في حالة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر كانت لقاحات الإنفلونزا فعّالة في منع الأعراض في نسبة تتراوح بين 34% و55% منهم ومنع حدوث الوفاة في 82%. كما تفيد تقارير أن بعض الدراسات أظهرت أنه في حالة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات فإن اللقاحات تقي من خطر تكوّن الأعراض في حوالى 60% منهم.

من ناحية أخرى فإن تطوير لقاحات لفيروس كورونا يستخدِم في حالات كثيرة تكنولوجيا مختلفة تمامًا عن تلك المستخدمة في لقاحات الإنفلونزا العادية. وما زلنا لا نعرف مدى الفاعلية التي يمكننا أن نتوقّعها من تلك اللقاحات الجديدة.

إن لقاحات الإنفلونزا تُصنَع من فيروسات حقيقية. إذ يتم عمل مزرعة منها وإضعافها بعد ذلك باستخدام مواد كيماوية بحيث لا يمكنها أن تتسبّب بالإصابة بالمرض. أما اللقاح الذي تقوم بتطويره شركة فايزر Pfizer فيستخدِم جينًا وراثيًا يسمّى mRNA، يحتوي على معلومات عن فيروس كورونا المستجد. وبمجرّد أن يدخل في الجسم فإنه يقوم بدور مخطط تقني في إنتاج جزء من الفيروس، وهو ما يؤدّي إلى بدء عمل النظام المناعي.
ناكاياما تيتسوؤ أستاذ بجامعة كيتاساتو لديه دراية جيدة بتطوير اللقاحات. وهو يقول إنه في لقاح شركة فايزر تم تغليف الـ mRNA في كبسولة من الدقائق الدهنية. وهو يقول إن ذلك يمكن أن يعزّز إنتاج الأجسام المضادة.

120: ما هي المخاطر التي تواجهها النساء الحوامل إذا أُصِبن بعدوى الفيروس؟

في دراسة أُجرِيَت حتى نهاية يونيو/حزيران من قِبَل الجمعية اليابانية لأطباء النساء والتوليد، تبيّن أن النسبة المئوية للنساء اللواتي أُصِبن بفيروس كورونا واشتد عليهن المرض كانت أعلى بالنسبة لأولئك اللواتي كن في مرحلة متأخرة من الحمل. ويقول الأطباء إنه على الرغم من أن احتمالات تفاقم حالتهن بدرجة كبيرة لا تزداد بشكل جذري بالنسبة للنساء الحوامل المصابات، إلا أنه ينبغي لمن هنّ في مراحل حملهن المتأخرة أن يتوخين الحرص.

وقد درست الجمعية عن كثب حالات 58 امرأة ظهرت عليهن أعراض مثل الحمّى. وأظهرت اختبارات التصوير المقطعي أن بعضهن أُصِبن بالتهاب رئوي. ووجدت الجمعية أن من بين النساء الـ 39 اللاتي لم يتجاوزن الأسبوع 29 من حملهن، تم تشخيص أربع نساء منهن على أنهن مصابات بالتهاب رئوي، أي 10% من المجموع. هذا بالمقارنة مع 19 امرأة مضى على حملهن 29 أسبوعًا أو أكثر. ووُجِدَ أن 10 منهن أُصِبن بالتهاب رئوي، أي 53% من المجموع.

إضافة إلى ذلك فإن 3 من النساء اللواتي مضى على حملن أقل من 29 اسبوعًا تلقّين علاجًا بالأوكسيجين، أي 8% من المجموع. هذا بالمقارنة مع 7 نساء في مراحل الحمل المتأخرة تلقّين العلاج ذاته، أي 37% من المجموع. وتُظهِر البيانات أن حالة النساء في المراحل المتأخرة من الحمل تميل للتفاقم. إن الكثير من النساء الحوامل اللواتي أُصِبن بالفيروس تعافين منه ولم يعانين من أي أعراض متخلّفة. وتقول الجمعية إن سائحة أجنبية تُوفِّيَت في أعقاب ظهور أعراض عليها بعد فترة قصيرة من وصولها إلى اليابان.

وتضيف الجمعية قولها إنه لم يتم التبليغ عن أي حالة إصابة بالفيروس بين الأطفال حديثي الولادة.

وقد قال سيكيزاوا أكيهيكو الأستاذ بجامعة شووا، والذي كان مسؤولاً عن الاستطلاع، إن عددًا قليلاً من النساء الحوامل أُصِبن بالفيروس، الأمر الذي يدل على أن الكثيرات نجحن في اتخاذ التدابير الوقائية. وهو يقول إن احتمال أن تكون إصابة النساء الحوامل شديدة ليس احتمالا كبيرًا بدرجة غير عادية، لكنه أضاف قوله إنه ينبغي عليهن أن يتوخّين الحرص لأن النساء الأقرب إلى موعد الإنجاب يغلِب أن تكون الأعراض التي تظهر عليهن أشدّ.

وقد نشرت الجمعية اليابانية للأمراض المُعدِية في طب النساء والتوليد شرحًا لكيفية الوقاية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا على موقعها على الإنترنت المخصّص للنساء الحوامل والنساء اللواتي يرغبن في الإنجاب.

وطبقًا للموقع فإن تقدّم المرض بعد الإصابة بالعدوى لا يختلف في اليابان في النساء الحوامل عنه في النساء غير الحوامل. لكنه يشير إلى أنه كانت هناك حالات لنساء حوامل ظهرت عليهن أعراض شديدة وأُصِبن بالتهاب رئوي.

ويقول هاياكاوا ساتوشي، وهو أستاذ بكلية الطب في جامعة نيهون وهو الذي أعدّ النقاط الرئيسية للاستطلاع، يقول إن رئتَي المرأة في المراحل المتأخرة من الحمل تميل للتعرّض للضغط نتيجة لنمو الجنين، وإذا أُصيبت بالتهاب رئوي فمن الممكن لأعراضها أن تصبح شديدة. ويقول هاياكاوا إن نتائج الاستطلاع تؤكّد ما توقّعوه. وأضاف قوله إنه كانت هناك حالات محلية قليلة لنساء حوامل تفاقمت الأعراض لديهن وإنه ليس هناك ما يبرّر الخوف الزائد. لكن هاياكاوا أضاف قوله إنه على الرغم من ذلك ينبغي التزام الحرص لمنع الإصابة بالعدوى.

119: ما هي وتيرة حدوث التأثيرات المتخلّفة؟

ظهرت في اليابان ومناطق متفرّقة من العالم تقارير عن حالات لتأثيرات طويلة الأمد تبقى مستمرة لدى المرضى لشهور حتى بعد تأكيد الاختبارات أن أجسامهم خالية من الفيروس ومغادرتهم المستشفى. ويُقال إن الكثير من الأشخاص يصابون بأنواع من الحمّى أو يشعرون بالإجهاد أو بتراجع أداء الوظائف التنفّسية أو الحركية الى الحد الذي يؤثّر على حياتهم اليومية.

وقد أجرت NHK استطلاعًا للمنشآت الطبية المعتمدة لمعالجة الأمراض المُعدِية والمستشفيات الجامعية في طوكيو فيما يخص أحوال مرضى فيروس كورونا بعد اكتمال معالجتهم. وقد استجابت للاستطلاع 18 منشأة من مجموع 46 منشأة، وهي لا تشمل المستشفيات التي لم تستقبل المرضى المصابين بفيروس كورونا. وقالت المنشآت التي استجابت إنه حتى نهاية مايو/أيار كان عدد الذين جاءت نتائج اختبار فيروس كورونا لهم سلبية هو 1370 شخصًا وأنهم غادروا المستشفى أو نُقلوا إلى مستشفيات أخرى بعد أن تحسّنت أعراضهم. وكانت لدى 98 شخصًا على الأقل منهم مشاكل سبّبت لهم مصاعب في حياتهم اليومية. وهم يمثّلون حوالي 7% من المرضى الذين غادروا المستشفيات.

وقد عانى 47 شخصًا من تراجع أداء الجهاز التنفّسي نتيجة لاستمرار تأثيرات الالتهاب الرئوي وأسباب أخرى من الفيروس. واحتاج 6 أشخاص لأجهزة لاستنشاق الأوكسيجين في المنزل.

كما أن 46 شخصًا فقدوا قوة العضلات أو أصبح أداء وظائفهم الحركية أضعف بسبب بقائهم في المستشفى لمدة طويلة. وقد عانى 27 شخصًا من تضاؤل قدراتهم الإدراكية المعرفية نتيجة للشيخوخة وعوامل أخرى.

وذكر المستجيبون للاستطلاع أن بعض الأشخاص كان لديهم إحساس غير عادي بالرائحة واختلال أكبر في وظائف الدماغ.

الكثير من الأشخاص الذين ظهرت عليهم هذه التأثيرات المتخلّفة تمت معالجتهم بمهوّيات أو آلات ECMO لدعم أداء وظائفهم التنفّسية والقلبية.

وذكرت إحدى المنشآت التي استجابت للاستطلاع أنه حتى بعد أن أعطت الاختبارات نتائج سلبية فيما يخص وجود فيروس كورونا لدى الأشخاص فإن بعضهم احتاجوا لمستوى أعلى من الرعاية التمريضية وأن مثل هذه الإقامات في المستشفيات لأغراض اجتماعية من الممكن أن تجعل نظام الرعاية الصحية عاجزًا عن مواكبتها. وقالت المنشأة الطبية إن هناك ضرورة لاستراتيجية للخروج من هذا الوضع تأخذ في الاعتبار قضايا الأشخاص المسنّين.

وذكرت منشأة أخرى من المنشآت التي استجابت للاستطلاع إنها بحاجة لزيادة مستوى الوعي حول المشاكل المختلفة التي تبقى بعد مغادرة المرضى للمستشفيات وتوسيع نطاق شبكات الدعم.

118: طبيعة الأبحاث التي تُجرَى في اليابان حول الأعراض المتخلّفة بعد التعافي الأولي من فيروس كورونا المستجد؟

ظهر العديد من التقارير داخل وخارج اليابان حول حالات لمعاناة مرضى فيروس كورونا من حمّى وإجهاد لعدة شهور، إضافة إلى صعوبات في التنفّس وتراجع في أداء وظائف الجسم، الأمر الذي أثّر على حياتهم اليومية بعد خضوعهم لاختبارات أثبتت اختفاء الفيروس من أجسامهم ومغادرتهم المستشفى.

وقد بدأت الجمعية اليابانية للجهاز التنفّسي منذ شهر سبتمبر/أيلول في المراقبة وإجراء أبحاث تستهدف بشكل رئيسي تراجع أداء وظائف الرئتين لدى مرضى فيروس كورونا. وتطلب الجمعية من الأطباء الأعضاء فيها والذين يعملون في منشآت طبية في مناطق اليابان المختلفة التبليغ عن مثل هذه الحالات.

وقد قال يوكوياما أكيهيتو، رئيس الجمعية، إنه كانت هناك الكثير من التقارير خارج اليابان عن مرضى لم تتماثل وظائف الرئتين لديهم للشفاء التام حتى بعد أن ثبت بالاختبار خلو أجسامهم من الفيروس. وقال إنه كانت هناك أيضًا عدة تقارير مماثلة في اليابان. وليست لدى الجمعية حتى الآن صورة مكتملة عن الوضع مثل النسبة المئوية للأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس والذين يعانون من تأثيرات متخلّفة. لكن الجمعية تقوم بجمع البيانات لدراستها وتطبيق ما يتم تعلّمه على الحالات المستقبلية.

117: هل يعاني بعض الأشخاص من بقاء الأعراض لديهم حتى بعد تعافيهم الأولي من فيروس كورونا المستجد؟

أجرى فريق من الباحثين بالمركز القومي للصحة والطب العالميين استطلاعًا لمتابعة أحوال مرضى فيروس كورونا المستجد الذين تعافوا منه وغادروا المستشفى. وقد وجدوا أن بعض الأشخاص يعانون من تساقط الشعر. واشتكى البعض من ضيق التنفّس وفقدان الإحساس بالمذاق أو الرائحة، حتى بعد أربعة شهور. ويقول الفريق إنه سيواصل أبحاثه في محاولة لاستيضاح العوامل الكامنة وراء استمرار الأعراض.

بالنسبة لتساقط الشعر فهي حالة أُشيرَ إلى وجودها أيضًا بين الناجين من مرض إيبولا ومرضى حمّى الضنك. ويقول عضو الفريق الدكتور موريؤكا شينئيتشيرو، إنه من الممكن أن يكون تساقط الشعر قد حدث بسبب الضغط النفسي الناتج عن طول فترة العلاج.

116: التدابير التي ينبغي أن نتّخذها لتجنب تكرار العدوى

تُسجّل في مناطق متفرّقة من العالم حالات لأشخاص أُصيبوا بالفيروس مرّة ثانية بعد تعافيهم من الإصابة به لأول مرّة. وقد ذكر لنا الخبراء أن من الصعب منع تكرار الإصابة بشكل تام وأنه حتى ولو تم تطعيمنا باللقاح فإن احتمال الإصابة مرّة أخرى بالفيروس يظل ممكنًا. ونركّز اليوم على الإجراءات المضادة لتكرار الإصابة.

في الوقت الحاضر تُبذَل جهود على كل المستويات لتوفير اللقاحات في المستقبل القريب. لكن الخبراء ينبّهون إلى أنه لا ينبغي لنا أن نقلّل من حذرنا. وهم يحثّون على الاستمرار في تطبيق التدابير الأساسية، ومن ضمنها غسل اليدين جيدًا وتجنّب الأماكن المزدحمة وبيئات التماس أو التواصل عن قرب شديد والمساحات المحصورة أو المغلقة، والمحافظة على التباعد الاجتماعي.

ويقول مراسلو NHK الذين يغطّون موضوع فيروس كورونا المستجد إنه ما زالت هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن الفيروس. وهم يقولون إنه ينبغي لنا أن نراقب عن كثب التطوّرات في الأبحاث المختلفة. لكنهم يُشدّدون على أنه مهما كان الوضع فإن الشيء الأهم هو أن نلتزم بشكل تام باتّخاذ التدابير الأساسية.

115: ما الذي ينبغي أن نفعله لنتعامل مع هذا الفيروس الصعب؟

منذ صيف العام الحالي شهدت مناطق متفرّقة من العالم حالات أُصيب فيها أشخاص بفيروس كورونا وبعد تعافيهم منه أُصيبوا به مجددًا. وموضوعنا التالي هو عن الطريقة التي ينبغي لنا أن نتعامل بها مع هذا الفيروس الصعب الذي لا توجد أي مؤشرات على أنه آخذ في التلاشي.

ذكر ماتسوؤرا يوشيهارو، الأستاذ بجامعة أوساكا ورئيس الجمعية اليابانية لعلم الفيروسات، أنه ينبغي لنا أن نتصرّف بناءً على فرضية أن تكرار إصابة الشخص ذاته بالفيروس أمر ممكن تمامًا كما هو الحال بالنسبة لتكرار الإصابة بنزلات البرد العادية التي يسبّبها فيروس كورونا العادي. ويشير البروفيسور ماتسوؤرا إلى أن الفيروس الذي لا يُسبّب الإصابة بشكل متكرر هو أمر نادر. ويبيّن أيضًا أن الفيروسات لا يمكنها البقاء حيّة إذا تسببت في قتل العائل. إن التاريخ الطويل من التفاعل بين الجنس البشري والفيروسات يُظهِر نمطًا مؤدّاه أنه كلما تكررت الإصابة أصبحت الأعراض أخفّ. وقال البروفيسور إنه ينبغي لنا ألا نخشى الفيروس بشكل مبالغ فيه.

114: لقاح واعد من نوع آخر

ظهرت خلال الشهور الماضية حالات أُصيب فيها أشخاص بفيروس كورونا وبعد تعافيهم منه أُصيبوا به مجددًا. وقد تحدّثنا في فقرة سابقة عن لقاح يجري العمل على تطويره حاليًا وهو على شكل بخّاخ يُرَشّ في الأنف، وفي الفقرة التالية نخبركم اليوم عن لقاح واعد من نوعية جديدة.

وقد سألنا البروفيسور ساساكي هيتوشي من جامعة ناغاساكي، الذي يعمل على تطوير لقاح يحفّز تكوين الأجسام المضادة على الغشاء المخاطي للرئتين. فالفيروسات عندما تلتصق بالغشاء المخاطي للرئتين يمكنها أن تُسبّب التهابًا رئويًا. والهدف من هذا اللقاح هو منع الإصابة بالفيروس عند نقطة الدخول.

اللقاح مصنوع من جزيئات صغيرة جدًا من الحمض النووي الريبوزي RNA لفيروس كورونا مُخلّقة بطريقة اصطناعية. ويتم استنشاق اللقاح عن طريق الفم لكي يصل مباشرة إلى الغشاء المخاطي للرئتين. ويعتقد الباحثون أن اللقاح يمكن أن يكون فعّالاً بدرجة كبيرة لأنه يحفّز إنتاج الأجسام المضادة عند النقطة التي تعمل فيها الفيروسات.

113: هل توجد لقاحات أخرى فعّالة؟

كانت هناك خلال الشهور الماضية حالات أُصيب فيها أشخاص بفيروس كورونا وبعد تعافيهم منه أُصيبوا به مجددًا. وقد ذكرنا في المرّة الماضية أنه حتى ولو تم تطوير لقاحات واستُخدِمَت لتطعيم الناس فإن تكرار إصابة الشخص نفسه بالفيروس يظل أمرًا ممكن الحدوث. وسؤال اليوم هو عمّا إذا كانت هناك لقاحات أخرى فعّالة.

الكثير من اللقاحات مصمّمة لتكوين أجسام مضادة في مجرى الدم. لكن هناك عمليات بحث وتطوير يجري تنفيذها على لقاحات تساعد في وقاية الجسم من الإصابة بالفيروس.

ويعمل البروفيسور كاتاياما كازوهيكو من جامعة كيتاساتو على نوع جديد من اللقاح على شكل بخّاخ للأنف. وهو يعتقد أنه عن طريق وضع اللقاح في الأنف يمكن تكوين أجسام مضادة في المجرى التنفسي العلوي ومنع تقدّم الفيروس عند المدخل. ويقول إنه ينوي مواصلة البحث لعدة سنوات قادمة.

ويضيف البروفيسور كاتاياما قوله إنه إذا أمكن تكوين الأجسام المضادة غلوبيولين المناعي "أ" في الأغشية المخاطية للأنف فسيكون بالإمكان وقف الفيروس قبل تكاثره بأعداد كبيرة، وبالتالي يمكن منع الفيروس من الوصول إلى الرئتين.

112: كيف نفهم العلاقة بين تكرار الإصابة وفاعلية اللقاحات التي يجري تطويرها في الوقت الحاضر؟

من المهم دراسة حالات تكرار إصابة الشخص ذاته بالفيروس لأن ذلك يمكن أن يؤثر على تطوير اللقاحات. إن الهدف من اللقاحات هو توفير المناعة ضد الأمراض المُعدِية عن طريق التلقيح بفيروسات تم إضعافها وتحفيز الجسم على إنتاج الأجسام المضادة. لكن هناك تساؤلات بالنسبة للحالات التي يكون الشخص قد أصيب فيها بالفيروس من قبل وتكوّنت لديه أجسام مضادة ثم أصيب به مرة أخرى.

يحذّر البروفيسور ناكاياما تيتسوؤ، خبير الفيروسات بجامعة كيتاساتو، من أن تؤدي مجرد إصابة الشخص نفسه بالفيروس مرة أخرى إلى استنتاج مفاده أنه لا فائدة من اللقاحات. ويقول ناكاياما إنه على الرغم من أن تجدّد الإصابة بالفيروس أمر ممكن حتى بعد تطوير لقاحات وتطعيم الناس بها فإن التطعيم باللقاحات له مزايا.

ويشدّد ناكاياما على أن الهدف من التطعيم باللقاحات لا يقتصر على منع تكرار الإصابة بطريقة لا تدع مجالاً للخطأ، بل من المتوقع أيضًا أن تكون له تأثيرات أخرى، من ضمنها منع إصابة المرضى بأعراض شديدة.

111: هل يمكن درء خطر العدوى بالفيروس مرّة أخرى؟

سألنا البروفيسور كاتاياما كازوهيكو من جامعة كيتاساتو الذي أخبرنا أنه من الصعب منع تكرار إصابة الشخص نفسه مرّة أخرى.

يدخل فيروس كورونا إلى أجسامنا عبر الغشاء المخاطي للمجرى التنفّسي العلوي، وهو الأنف والحنجرة. بعد ذلك يتكوّن جسم مضاد يسمّى الغلوبيولين المناعي "أ"، أو IgA، على الغشاء المخاطي لمقاومة الفيروس الداخل إلى الجسم.

لكن البروفيسور كاتاياما يقول إن مستوى الجسم المضاد IgA يميل للتراجع خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا بعد إصابة الشخص بالفيروس وإنتاجه للجسم المضاد. وقال إن هذا هو السبب في أن فرصتنا ضئيلة لإيقاف فيروس كورونا قبل دخول الجسم في المرة الثانية.

ويخطّط البروفيسور كاتاياما لبدء مشروع بحثي لإيجاد كمية الجسم المضاد IgA المُنتَج في المجرى التنفسي العلوي لمريض مصاب والمدة الزمنية التي يستمر موجودًا خلالها. ويمكن للمشروع أن يلقي الضوء على سؤالنا عن مدى تكرار حدوث الإصابة.

110: هل تكون الأعراض خفيفة أم شديدة عند الأشخاص الذين تتكرر إصابتهم بفيروس كورونا؟

منذ صيف عام 2020 كانت هناك تقارير عن تكرار إصابة أشخاص بالفيروس مجددًا بعد تعافيهم منه. وننظر اليوم هل تكون الأعراض عند تكرار إصابة الشخص ذاته خفيفة أم لا.

يُقال إن الأعراض تكون خفيفة أو لا تكون هناك أعراض على الإطلاق في حالات تكرار الإصابة بفيروسات غير فيروس كورونا المستجد.

لنأخذ حالة الفيروس المَخلَوي التنفسي (RSV) الذي يُسبّب أعراضًا شبيهة بأعراض نزلات البرد، لكن أضراره يمكن أن تكون أشدّ عندما يُصيب الأطفال الصغار وقد يتسبّب في بعض الأحيان في التهاب رئوي وحالات مرضية شديدة.

البروفيسور ناكاياما تيتسوؤ، خبير الفيروسات بجامعة كيتاساتو، درسَ الأجسام المضادة لواحد وتسعين طفلاً أُصيبوا بالفيروس المَخلَوي التنفسي RSV. إن جسم الإنسان يقوم بتكوين الأجسام المضادة عند حدوث الإصابة بفيروس في محاولة لطرد الجسم الدخيل. ويُعتقَد أنه يمكن الوقاية من الإصابة عند توليد كمية كافية من الأجسام المضادة.

وقد أظهرت الدراسة أنه عندما يُصاب طفل عمره عام واحد فإن كمية الأجسام المضادة التي تتكوّن تكون صغيرة. وتبيّن أن كمية الأجسام المضادة ازدادت بعد عدد من الإصابات المتكررة. كما أظهرت الدراسة أن الأعراض تكون أخفّ كلما زادت كمية الأجسام المضادة في جسم الإنسان. وفي كثير من الحالات اقتصر الأمر على رشح السائل المخاطي من أنف الشخص المصاب.

أما في حالة حمّى الضنك فمن الممكن للإصابة الثانية أن تُسبّب أعراضًا أشدّ. وجدير بالذكر أن حمّى الضنك مرض ينقله البعوض ويمكن أن يتسبّب في ارتفاع الحرارة وصداع شديد.

إذًا ما هو الحال بالنسبة لفيروس كورونا؟ يقول البروفيسور ناكاياما إن من المحتمل بالنسبة لبعض الأشخاص ألا تظهر عليهم أي أعراض ولا يدركون أنهم أصيبوا بفيروس كورونا مرة أخرى. وقال إنه يجب مراقبة الوضع بعناية لأن الأعراض في حالة تكرار الإصابة ما زالت غير واضحة.

109: تكرار الإصابة بفيروس كورونا بعد التعافي منه

هناك تقارير من مناطق متفرّقة من العالم عن حالات أُصيب فيها الشخص نفسه بفيروس كورونا بعد تعافيه منه. وقد يتساءل البعض عمّا إذا كان هذا يحدث في واقع الأمر وما إذا كانت اللقاحات ستنجح في منع الإصابة بالفيروس. ونلقي نظرة على الموضوع من حيث وجود مثل هذه الحالات.

كان الباحثون بجامعة هونغ كونغ هم أول من أبلغوا عن تكرار إصابة شخص بفيروس كورونا مرة ثانية بعد إصابته به للمرة الأولى وتعافيه منه في أغسطس/آب. وقالوا إنهم تحققوا من أن رجلاً في الثالثة والثلاثين من عمره أُصيب بالفيروس لأول مرة في أواخر مارس/آذار ثم تعافى منه، لكنه أُصيب بالفيروس مرة ثانية بعد أكثر من أربعة شهور.

وقال الباحثون إن التسلسل الجيني للفيروس الذي تم رصده عند الإصابة لأول مرّة كان مختلفًا جزئيًا عن ذلك الذي تم رصده عند الإصابة للمرّة الثانية، وبالتالي فقد كانت هذه أول حالة في العالم لإصابة متكرّرة مُثبتة علميًا.

وفي أعقاب التقرير الصادر عن الباحثين بجامعة هونغ كونغ، قامت فرق أبحاث أخرى في الولايات المتحدة والهند وأماكن أخرى بالإعلان عن حالات مماثلة.

ونشرت المجلة العلمية "Nature" مقالاً حول حالات تكرار الإصابة، ويزداد الاهتمام بمثل هذه الحالات.

وقد سألنا البروفيسور ناكاياما تيتسوؤ، الأستاذ بجامعة كيتاساتو، عمّا إذا كانت هناك إمكانية لإصابة نفس الشخص بفيروس كورونا بشكل متكرر. وقد قال البروفيسور إن هناك فيروسات أخرى مختلفة تصيب نفس الأشخاص بشكل متكرر، وبالتالي يمكن أيضًا لفيروس كورونا أن يصيب الشخص نفسه مرة ثانية.

99: كيف يمكنني تعقيم هاتفي الذكي؟

سألنا عن ذلك ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي. وهي خبيرة في تدابير مكافحة العدوى. وتقول ساكاموتو إنه يمكنك مسحه بمُعقِّم أساسه الكحول.

وهي تقول إنه إذا لم يتوفّر لديك مُعقِّم أساسه الكحول فيمكنك استعمال مادة تنظيف متعادلة من النوع المخصّص للاستخدام المنزلي. وينبغي تخفيف مقدار من 5 إلى 10 مِللتر من المادة المنظّفة بإضافة لتر واحد من الماء. ويتم نقع فوطة تجفيف أطباق في المحلول وعصرها جيدًا واستخدامها لمسح الهاتف الذكي.

98: هل يمكن للإنسان أن يُصاب بالفيروس عند مراجعة طبيب الأسنان؟

تقول الجمعية اليابانية لطب الأسنان إن عيادات طب الأسنان تتّخِذ تدابير وقائية مختلفة، لذا يمكن للأشخاص غير المصابين بالحمّى أو السعال أو أعراض أخرى مراجعة طبيب الأسنان كما يفعلون عادة.

أما الأشخاص الذين لديهم أعراض فقد يُطلَب منهم من حيث المبدأ الامتناع عن مراجعة طبيب الأسنان.

لكن الجمعية تقول إن بعض الحالات قد تكون مُلِحَّة أو قد تُشكّل خطرًا على الحياة إذا تُرِكَت دون معالجة، لذا ينبغي على الناس أن يقوموا أولاً باستشارة طبيب الأسنان الخاص بهم.

97: هل من المأمون أن نسافر في طائرة نفاثة أو قطار سريع "شينكانسين"؟

صحيح أن التهوية داخل عربات القطار ومقصورة الطائرة لا تكون جيدة بنفس القدر كما في الأماكن المكشوفة المفتوحة. لكن غالبية المسافرين على متن هذه القطارات والطائرات لا يقومون بالصراخ أو يدخلون في منازعات.

وقد سألنا ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي، وهي خبيرة في تدابير مكافحة العدوى. وهي تقول إنه ليس هناك ما يدعو الإنسان للقلق الزائد حول إمكانية الإصابة بالعدوى على متن قطار أو طائرة طالما بقي محافظًا على الهدوء والتباعد عن الأشخاص المحيطين به.

لكن ساكاموتو تُضيف قولها إنه على الرغم من أن السفر لا يشكّل خطورة تُذكّر إلا أن الإنسان يمكن أن يتعرّض لاحتمال كبير بأن يُصاب بالعدوى إذا شارك في حفل أو قام بتصرفات ماجنة في مكان محصور أو مغلق في النُزُل أو الفندق الذي يقيم فيه. وتقول إن التصرف على ذلك النحو يمكن أن يؤدّي إلى عدوى جماعية لذا ينبغي للإنسان توخّي الحرص الشديد على تجنّب ذلك.

96: هل يمكن أن تُصاب بالعدوى في أحواض السباحة والحمّامات العامة؟

سألنا عن ذلك ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي، وهي خبيرة في تدابير مكافحة العدوى. وتقول ساكاموتو إنه ليس هناك ما يدعو للقلق بشأن الإصابة بعدوى الفيروس عن طريق أحواض السباحة أو مياه الحمّامات العامة. فحتى لو كان الماء قد تلوّث فإن تركيز التلوّث يكون قد خفّ كثيرًا. وتقول ساكاموتو إن السباحة في حوض للسباحة أو الاستحمام في حمام عام لا يشكّل خطورة تُذكّر.

لكنها تقول إن احتمال الإصابة بالعدوى يكون موجودًا إذا لمست أشياء موجودة في غرفة الخزائن في المركز الرياضي أو غرفة تبديل الملابس التي يلمسها أشخاص كثيرون وغير محدّدين. وهي تنصح الناس بعدم لمس وجوههم أو أفواههم أو أنوفهم أو عيونهم بأيديهم قبل غسل الأيدي جيدًا.

95: هل أكل الخضراوات النيّئة دون طهيها مأمون؟

توجّهنا بالسؤال عن ذلك إلى ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي. وهي خبيرة في تدابير مكافحة العدوى. وتقول ساكاموتو إن فرص الإصابة بالفيروس من خلال الأشياء التي نأكلها ضئيلة في الوقت الحاضر.

لقد أشاع الباحثون فرضية مفادها أن أشخاصًا أُصيبوا بفيروس كورونا في سوق في الصين من خلال حيوانات حيّة تُباع هناك. لكن ساكاموتو تقول إن هذا لا يعني أن الأشخاص أُصيبوا بالفيروس عن طريق أكل الأطعمة التي اشتروها في السوق.

وتقول إنه ليس هناك ما يستدعي القلق كثيرًا ما دمنا نأكل الأطعمة التي تُباع في محلات السوبرماركت وفق شروط النظافة الصحيحة. وتضيف قولها إن بوسعنا الاكتفاء بغسلها كما نفعل عادة وأكلها.

94: هل نحتاج للحدّ من استخدام المساحات المفتوحة أيضًا؟

سألنا ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي، وهي خبيرة في تدابير مكافحة انتشار العدوى. وتقول ساكاموتو إن احتمال العدوى منخفض نسبيًا خارج المبنى لأن الأماكن الواقعة خارج المبنى تختلف عن بيئة داخل المبنى في كون الهواء يسري فيها باستمرار.

لكن ساكاموتو تضيف قولها إنك حتى عندما تكون خارج المبنى فإن احتمال العدوى يزداد إلى حد ما إذا كنت تتحدّث مع شخص من مسافة قريبة. وتقول إنك إذا لم تفعل ذلك فليس هناك ما يدعوك للقلق الزائد.

وهي تنصحنا أيضًا بالحفاظ على مسافة تباعد بيننا عندما نلتقي ونأكل خارج المبنى، وعلى سبيل المثال في حفل لمشاهدة أزهار الكرز المتفتحة، تقول ساكاموتو إن احتمال العدوى ينخفض أكثر إذا امتنع الأشخاص الذين يشعرون بتوعّك عن حضور مثل تلك الحفلات.

93: ما الذي ينبغي أن تفعله إذا أُصيب أحد أفراد عائلتك بعدوى الفيروس؟

قامت مجموعة من الخبراء في مجال الأمراض المُعدِية، من ضمنهم البروفيسور كاكو ميتسوؤ من جامعة توهوكو الطبية والصيدلانية، بإصدار كتيّب ضمّنته تدابير محدّدة للمساعدة على منع العدوى.

ويقول الكتيّب إنه ينبغي لشخص واحد فقط أن يتولّى مهمّة تقديم الرعاية لفرد العائلة المصاب. وينبغي لمقدّم الرعاية للمصاب أن يرتدي قفازات وكمامة وأن يغسل يديه بشكل متكرّر. وينبغي أن يقيس درجة حرارته هو نفسه مرتين يوميًا وأن ينتبه للتحقق من ظهور أو عدم ظهور أي أعراض عليه هو نفسه.

ويقول الكتيّب أيضًا إنه لكي يتم منع الفيروس من الانتشار، ينبغي عدم أخذ الوجبات من أطباق التقديم وينبغي عدم تشارك الأواني. كما ينبغي نقع الأطباق في مادة مُعقِّمة لمدة لا تقل عن خمس دقائق ثم غسلها. أما الملابس ولوازم الفراش التي قد تُوجَد عليها سوائل الجسم فينبغي نقعها في ماء ساخن بدرجة 80 درجة مئوية لمدة لا تقل عن عشر دقائق قبل غسلها.

ويقول الكتيّب أيضًا إن من المهم تهوية الغرف عن طريق فتح النوافذ لمدة من 5 إلى 10 دقائق كل ساعة أو ساعتين.

ويقول كاكو إن الكثير من الأشخاص قد لا يعرفون ما ينبغي فعله إذا ظهرت عليهم أو على أفراد من عائلتهم أعراض الإصابة بالفيروس، لذا فهو يأمل أن يفيد الكتيّب في تقليل احتمالات العدوى وأن يساعد الناس على الإحساس بالأمان في حياتهم اليومية.

92: الطريقة الصحيحة لغسل اليدين

فيروس كورونا، مثله مثل الإنفلونزا وفيروسات البرد الأخرى، ينتشر من خلال قطرات الرذاذ المنبعثة من الجهاز التنفّسي، كتلك التي تنبعث عندما يسعل الإنسان أو يعطس. والتدابير الوقائية المُوصَى بها من قِبَل منظمة الصحة العالمية ضد فيروس كورونا تشمل غسل اليدين وتغطية الفم والأنف عندما يسعل الإنسان أو يعطس، وهي أيضًا احتياطات عامة ضد الأمراض المُعدِية.

عند غسل يديك، ينبغي أن تفعل ذلك باستعمال الصابون والماء الجاري، على أن يستغرق ذلك ما لا يقل عن 20 ثانية لدعك اليدين جيدًا، بما في ذلك المواضع التي بين أصابعك وتحت أظافرك. وعند عدم توفّر الصابون والماء الجاري فإن هناك طريقة فعّالة أيضًا وهي استخدام الكحول وغيره من مُعقِّمات الأيدي.

إن الفيروسات التي تلتقطها يداك تدخل إلى جسمك من خلال عينيك وفمك وأنفك. لذا يُرجَى ألا تلمس وجهك إلا بعد أن تغسل يديك جيدًا.

وقد سألنا كوباياشي إينتيتسو، وهو بروفيسور في جامعة توهو متخصّص في السيطرة على العدوى، سألناه عن النقاط الرئيسية في عملية غسل اليدين. وإليكم ما قاله لنا.

"أولاً، استعمِل كمية كبيرة من الصابون، وادعك كل أصبع بعناية. واغسل اليدين حتى مستوى المعصمين. وإذا استخدمت القدر الصحيح من الصابون فيُفترَض أن تظل رغوة الصابون موجودة بعد دعك كل موضع في يديك.

ويمكنك استعمال الماء الجاري البارد أو الساخن لشطف يديك. ومن الأفضل تجفيف يديك باستعمال منديل ورقي نظيف وأن تُوقِف تدفّق الماء دون اللمس المباشر لذراع أو مقبض الصنبور.

وعندما لا تتمكن من تنظيف يديك بالصابون والماء، استعمِل مُعقِّمات يدين أساسها الكحول. وكمية المُعقِّم التي تستخدمها مهمّة. لذا تأكّد من دفع فوهة المضخة إلى القاع."

وهو يقول إن من المهم دعك كل جزء من يديك بالمادة المُعقِّمة بينما تكون اليدان مبللتين، وإن دفع فوهة المضخة بشكل تام يضمن حصولك على كمية كافية من المُعقِّم للقيام بذلك.

91: كيفية الحفاظ على السلامة (الجزء 2: ماذا تفعل إذا أُصيب أحد سكان المبنى الذي تسكن فيه؟)

لقد حدث ذلك في مبنى للشقق السكنية في مدينة أساهيكاوا في هوكايدو. وقد توجّه مجلس إدارة جمعية المبنى السكني بسؤال حول كيفية تعقيم المبنى إلى ميزوشيما يوشيهيرو، نائب رئيس مجلس إدارة زينكانرين، وهي منظمة غير ربحية واتحاد قومي لجمعيات إدارة المباني السكنية.

وقد زار ميزوشيما مركزًا محليًا للصحة العامة وسأل إن كان بمقدور المركز إرسال عاملين لتعقيم المبنى. لكن المركز رفض الطلب قائلاً إن المبنى السكني ملكية خاصة ولا يمكنهم تعقيمه.

وبالتالي لم يجد سكان المبنى مفرًا من القيام بالمهمة بأنفسهم. وقد سألنا العاملين في مركز للصحة العامة في أساهيكاوا عمّا يجب مراعاته عند قيامنا بتعقيم مبنى بأنفسنا.

نحتاج أولاً لتعقيم الأشياء الموجودة في المناطق المشتركة التي كثيرًا ما يلمسها الناس بالأيدي مباشرة. ويشمل ذلك الأزرار الموجودة على لوحة المفاتيح بجهاز القفل الآلي أو أزرار تشغيل المصعد وحواجز الاستناد بالأيدي والأشياء الموجودة داخل الحمامات المشتركة ومقابض الأبواب المؤدّية إلى سلّم الطوارئ.

وهم يقولون إنه ليست هناك حاجة لرشّ المعقّم في الهواء لأن من غير المحتمل أن يظل الفيروس عالقًا في الهواء لمدة زمنية طويلة.

وهم ينصحون المنظّفين بنقع مناديل ورقية من النوع الذي يستخدم في المطبخ في محلول من هيبوكلوريت الصوديوم تركيزه 0.05 في المائة ومسح كل السطوح بعناية تامة.

ويُفضّل عدم رشّ المحلول على المناديل الورقية لإنهم إذا فعلوا ذلك فمن الممكن للمنظّفين أن يستنشقوا البخار الضار. كما أن الرشّ غير الموزّع بانتظام يمكن أن يترك فراغات صغيرة على المناديل الورقية لم يصل إليها المعقّم، الأمر الذي يؤدّي إلى عدم اكتمال عملية التعقيم.

يُرجى ملاحظة أن ما نقوله هنا يصلح للحالات في اليابان. ويمكن لمراكز الصحة العامة في دول أخرى أن تستجيب بطريقة مختلفة.

90: كيفية الحفاظ على السلامة (الجزء 1: الكمامات للأطفال)

يوشيهيرو تاكاياما من قسم الأمراض المُعدِية بمستشفى أوكيناوا تشوبو دأب على مساعدة الحكومة اليابانية في إعداد التدابير لمكافحة فيروس كورونا. وهو يحثّ على الحذر من استخدام الأطفال لكمامات الوجه قائلاً إنهم قد يلمسوا وجوههم بوتيرة أكبر عندما يرتدون كمامة الوجه وإن ذلك يمكن أن يزيد من احتمالات العدوى. ويقول إنه بالنسبة للأطفال فإن الأولوية هي للتدابير الأساسية مثل غسل الأيدي بشكل متكرر وقياس درجة الحرارة عند مغادرتهم للمنزل وعند عودتهم إليه.

وتوصي الجمعية اليابانية لأطباء الأطفال بعدم ارتداء الكمامة بالنسبة للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن عامين، قائلة إنها يمكن أن تسبّب لهم صعوبة في التنفّس. وتقول وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية إنها لا تطلب من جميع المواطنين ارتداء كمامة الوجه كون بعض الأطفال يجدون صعوبة في ارتداء كمامة الوجه بطريقة صحيحة.

ويحذّر تاكاياما أولياء الأمور من إجبار أطفالهم على ارتداء الكمامات لمجرد أن الأطفال الآخرين يرتدونها. وهو يحثّ أولياء الأمور على اتخاذ التدابير الأساسية ومراعاة مراحل نمو أطفالهم عند اتخاذ قرار ارتدائهم أو عدم ارتدائهم للكمامات.

89: بعد 6 شهور من إعلان منظمة الصحة العالمية عن الجائحة (الجزء 4: تطوير لقاح لفيروس كورونا)

منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشّي الفيروس هو بمثابة جائحة يجري العمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا بسرعة غير مسبوقة.

إن تطوير اللقاحات عادة ما يستغرق حوالى عشر سنوات لأنها يجب أن تُختبَر بعناية لضمان مأمونيتها وفاعليتها. كان هذا هو الحال عادة في الماضي.

وقد ذكر العلماء منذ ستة شهور أن الأمر سوف يستغرق عدة سنوات على الأقل لوضع لقاح لفيروس كورونا موضع الاستخدام العملي.

وبعد أن ثبت أن الفيروس جائحة عالمية، انطلق سباق آني على امتداد العالم لتطوير لقاح للفيروس الجديد. وتقول منظمة الصحة العالمية إنه حتى التاسع من سبتمبر/أيلول فقد تم التبليغ عن تطوير ما مجموعه 180 لقاحًا محتملاً على امتداد العالم، وإن وتيرة السباق آخذة في التسارع.

وقد أُجرِيَت اختبارات سريرية على أشخاص فيما يخصّ 35 لقاحًا من تلك اللقاحات المحتملة حتى الآن للتأكّد من أنها مأمونة وفعالة. بل إن بعضها أصبح في المرحلة النهائية لعملية التطوير.

لماذا يجري العمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا بهذه الوتيرة السريعة؟

إن الاهتمام يتركّز على لقاح من نوع جديد. إذ يحاول العلماء الآن تعزيز النظام المناعي في جسم الإنسان عن طريق حقن الجينات (الصفات الوراثية) لفيروس كورونا في الجسم لإنتاج بروتينات الفيروس هناك، والتي ستعمل كأجسام مضادة.

وقد وافقت روسيا رسميًا على لقاح لفيروس كورونا يسمّى "سبوتنيك V" في أغسطس/آب. وهو يستخدم فيروسًا مختلفًا سبق إثبات مأمونيته، يستخدمه لنقل جينات فيروس كورونا إلى داخل جسم الإنسان. وقد وافقت الحكومة الروسية على اللقاح حتى قبل انتهاء الطور النهائي من تجاربه السريرية.

وتعكف شركة الأدوية الأميركية الكبرى فايزر على تطوير لقاح باستخدام جين يُعرَف باسم “mRNA”.

وتقوم الشركة في الوقت الحاضر بتنفيذ الطور النهائي من التجارب السريرية. ويُقال إنها تخطّط للتقدّم بطلب للحصول على موافقة الحكومة في وقت قد لا يتجاوز نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

وفي بريطانيا تقوم شركة أسترازينيكا وجامعة أوكسفورد بصورة مشتركة بتطوير لقاح باستخدام جينات فيروس كورونا.

ومن المتوقع أن يتم تطوير هذا اللقاح الذي يستخدم الجينات خلال مدة أقصر من اللقاحات التقليدية.

في الوقت ذاته فإن تطوير مثل هذا اللقاح يتطلّب قدرًا أكبر من الحذر. فهو لم يُستخدَم أبدًا من قبل على الإنسان بشكل عملي وينبغي دراسته بعناية من حيث خطر حدوث آثار جانبية غير متوقعة.

وهناك أيضًا تقارير عن حالات جرى فيها حذف عملية التحقق الروتينية نتيجة إعطاء الأولوية لسرعة تطوير اللقاح.

البروفيسور إيشيئي كين من معهد العلوم الطبية بجامعة طوكيو خبير في تطوير اللقاحات.

وهو يقول إن الجهود التي تُبذَل الآن على امتداد العالم لتطوير لقاحات لفيروس كورونا نتجت عن إنجازات علمية سابقة.

وهو يقول إنه لا شك أنه يجري الآن تنفيذ ابتكارات تكنولوجية تم فيها الارتقاء بالتكنولوجيا فجأة من مستوى مختبر للأبحاث إلى المستوى الصناعي.

لكنه يحذّر من أن التطوير المتسرّع يمكن أن يؤدّي إلى مشاكل غير متوقعة. وهو يقول إنه ينبغي ألا يغيب عن أذهان العلماء أن التحقق من سلامة لقاح جديد يستغرق وقتًا.

وتجري الحكومة اليابانية مفاوضات مع عدد من شركات الأدوية خارج اليابان على أمل الحصول على إمداداتهم من اللقاحات. وهي تعمل أيضًا على وضع توجيهات أساسية لتحديد من لهم أولوية الحصول على اللقاح.

88: بعد 6 شهور من إعلان منظمة الصحة العالمية عن الجائحة (الجزء 3: تطوير أدوية لمعالجة فيروس كورونا)

لا يوجد في الوقت الحاضر دواء يمكن أن يُقال عنه إنه "وصفة سحرية" لعلاج فيروس كورونا. ومع ذلك فهناك تقدّم في إيجاد أدوية طُوِّرَت أصلاً لمعالجة أمراض أخرى لكنها أثبتت فاعليتها في معالجة فيروس كورونا. وقد حدثت الكثير من التغيّرات في الجهود الرامية لتطوير علاج لفيروس كورونا خلال الشهور الستة التي انقضت منذ أن تم وصف تفشي الفيروس بالجائحة.

وفي المراحل الأولى كانت هناك أدوية ظهر مبدئيًا أنها واعدة، لكن فاعليتها لم تكن قد ثبتت. أحدها دواء يعمل على إضعاف أعراض مرض الإيدز. وكان الأمل معقودًا على أن الآلية التي منعت فيروس الإيدز من التكاثر سوف تُثبِت فاعليتها بالنسبة لفيروس كورونا. لكن نتائج التجارب السريرية التي أُجرِيَت في الصين وبريطانيا أظهرت أن هذا الدواء لم يتمكن من خفض نسبة الوفيات للمرضى ذوي الإصابات الشديدة بفيروس كورونا.

دواء آخر ظهر أنه واعد هو الهيدروكسي كلوروكين، الذي يُستخدَم لمعالجة المالاريا. لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ألغت تصريحها للاستخدام الطارئ لهذا الدواء لمعالجة فيروس كورونا قائلة إن الاختبارات لم تُظهِر فاعليته كعلاج لكوفيد- 19.

على صعيد آخر، هناك أدوية تم التأكّد من نجاعتها في معالجة فيروس كورونا. ومن بينها ريمديسيفير remdesivir الذي تم تطويره لمعالجة الإيبولا. وقد أثبتت التجارب في الولايات المتحدة فاعلية هذا الدواء في معالجة فيروس كورونا. وفي شهر مايو/أيار أصبح أول دواء تتم الموافقة عليه كعلاج لفيروس كورونا في اليابان.

وفي أبحاث أجريت في بريطانيا تم التحقق من فاعلية ستيرويد ديكساميثاسون أيضًا في خفض نسبة الوفيات. وقد بدأ استخدام هذا الدواء للعلاج في اليابان أيضًا.

قبل ستة شهور، كان من غير المعروف إن كان هناك علاج لفيروس كورونا. وتُوصي وزارة الصحة اليابانية في الوقت الحاضر بهذين الدوائين في توجيهاتها بخصوص علاج فيروس كورونا.

وهناك أدوية أخرى يجري تطويرها وتخضع للتجارب لإثبات فاعليتها.

وعلى سبيل المثال، فإن شركة الأدوية اليابانية التي طوّرت عقار أفيغان Avigan المضاد للإنفلونزا تقوم بإجراء تجارب بهدف الحصول على موافقة الحكومة على استخدام هذا الدواء كعلاج لفيروس كورونا. كما يتم إجراء تجارب سريرية على عقار أكتيمرا Actemra، وهو دواء لمعالجة التهاب المفاصل الروماتويدي. ومن الأدوية الواعدة الأخرى المحتملة عقار ألفيسكو Alvesco وهو ستيرويد لمعالجة الربو، وعقار فوثان Futhan الذي يُستخدَم عادة لالتهاب البنكرياس الحاد. وإذا ثبت أنها فعالة ومأمونة فمن المؤمَّل أن تُستخدَم أيضًا لمعالجة فيروس كورونا.

موريشيما تسونيؤ من جامعة أيتشي الطبية خبير في الأمراض المُعدِية وهو يقول إن الباحثين أصبحت لديهم معرفة بطبيعة الأمراض خلال نصف العام الفائت وتم اكتشاف عدة علاجات فعالة. وقد أسهمت هذه العوامل في خفض أعداد الوفيات الناتجة عن الفيروس في الموجة الثانية لتفشّي المرض في اليابان.

87: بعد 6 شهور من إعلان منظمة الصحة العالمية عن الجائحة (الجزء 2: معدلات الوفيات ومدى الشِدّة)

عرفنا خلال الشهور الستة الماضية الكثير من المعلومات الإضافية عن فيروس كورونا المستجد. وأحد الأمور الجديدة التي أصبحنا نعرفها يتعلق بمعدل الوفيات ونسبة الأشخاص المصابين الذين تظهر عليهم أعراض شديدة.

ففي شهر مارس/آذار كانت غالبية المعلومات التي لدينا عن المرض مصدرها الصين حيث بدأ انتشار المرض لأول مرة. ففي أواخر فبراير/شباط، قام خبراء منظمة الصحة العالمية والسلطات الصينية بتحليل بيانات نحو 56000 حالة إصابة مؤكّدة. ووجدوا أن نسبة الوفيات بين الأشخاص المصابين بلغت 3.8 في المائة. وكانت نسبة الوفيات مرتفعة بشكل خاص بلغ 5.8 في المائة في ووهان في مقاطعة هوبيه حيث تم التبليغ عن أكبر عدد من الإصابات. وفي أماكن أخرى كانت النسبة 0.7 في المائة.
أما النسبة لمن هم فوق الثمانين عامًا فكانت 21.9 في المائة، وهذا يعني أن واحدًا من كل خمسة مصابين تُوفّي.

وماذا عن اليابان؟
في سبتمبر/أيلول، قام المعهد القومي للأمراض المُعدية بتحليل بيانات الأشخاص المصابين في اليابان وتوصّل إلى ما يسمّيه نسبة الوفيات المُعدّلة. فقد كانت النسبة الشهرية للفترة المنتهية في أواخر مايو/أيار 7.2 في المائة.
وهناك اختلاف في الظروف لذا لا يمكن الاكتفاء بمقارنة الأرقام فقط لكن النسبة تبدو أعلى من تلك المسجّلة في ووهان.

وتبيّن البيانات المأخوذة من اليابان أنه كلما كان المرضى أكبر سنًا ارتفعت نسبة الوفيات. وفي حين أن النسبة للأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 70 عامًا كانت 1.3 في المائة فإن النسبة لمن هم في سن السبعين أو أكبر بلغت 25.5 في المائة.
وهذا التوجّه مماثل لتحليل منظمة الصحة العالمية الصادر في فبراير/شباط.

لكن تحليلاً للبيانات في اليابان في شهر أغسطس/آب أظهر نسبة وفيات أدنى بكثير. وكانت نسبة الوفيات الإجمالية 0.9 في المائة، والنسبة لمن تقلّ أعمارهم عن 70 عامًا 0.2 في المائة ولمن هم في سن السبعين أو أكبر 8.1 في المائة.

ما السبب في هذا التراجع الكبير؟
يشتبه الباحثون في المعهد القومي أن الأطباء في المرحلة الأولى لانتشار الوباء كانوا يعطون الأولوية لتشخيص ومعالجة المرضى الذين هم في حالة مرضية شديدة، وهو ما جعل نسبة الوفيات مرتفعة. وهم يقولون إن الأشخاص الذين كانت أعراضهم خفيفة أو لم تظهر عليهم أعراض تبيّن أنهم مصابون نتيجة للتوسّع لاحقًا في اختبار PCR وغيره من الاختبارات، وهو ما جعل نسبة الوفيات منخفضة. وهم يقولون إنهم حتى الآن لا يرون أي مؤشرات تدل على أن شدة فتك الفيروس قد انخفضت.

ويعتقد الخبراء أن أرقام الوفيات التي تعطينا إياها أحدث التحليلات هي الأجدر بالثقة.

ويستشهد الخبراء بسبب آخر محتمل للتراجع في نسبة الوفيات، وهو أننا قمنا بتحسين طرق العلاج. فقد كان تركيز الأطباء قبل ستة شهور ينصبّ على كيفية معالجة الالتهاب الرئوي وكيفية التعامل مع متلازمة الضائقة التنفسية الحادة ARDS.

وقد وجدوا فيما بعد أن هناك عاملين آخرين يتسبّبان في الحالات المرضية الشديدة هما تخثّرات الدم والعاصفة السايتوكينية (عاصفة حركة الخلايا).

فعندما يُصاب الإنسان بفيروس كورونا، يميل جسمه إلى تكوين تخثّرات دموية صغيرة جدًا في أوعيته الدموية. ويمكن للتخثّرات أن تنتقل إلى أجهزة الجسم المختلفة وتمنع تدفق الدم، متسبّبة في حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية أو غيرها من المشاكل الصحية.

ويحدث أحيانًا أن يخرج النظام المناعي للإنسان عن السيطرة ويبدأ بمهاجمة جسمه هو بالذات عندما يصاب الشخص بالعدوى. ويُطلَق على هذا اسم العاصفة السايتوكينية.

وقد دأب الخبراء على التحذير من خطر العاصفة السايتوكينية كلما تم التبليغ عن ظهور نوع جديد من الأمراض المُعدِية. وهم يقولون إن الكثيرين ممن أثبتت الاختبارات إصابتهم بفيروس كورونا وماتوا بسبب فشل العديد من أجهزة الجسم من المحتمل أنهم كانوا ضحايا للعاصفة السايتوكينية.

إن ما تعلمناه خلال الشهور الستة الماضية، بما في ذلك كيفية تكوّن أعراض المرض الشديدة لدى المصابين، يُستخدَم من قِبَل الأطباء لإيجاد طرق علاج جديدة. ومن المحتمل أن تكون هذه المعلومات قد ساهمت في خفض نسبة الوفيات.

86: بعد 6 شهور من إعلان منظمة الصحة العالمية عن الجائحة (الجزء 1: انتشار العدوى)

أكثر من ستة شهور انقضت منذ الحادي عشر من مارس/آذار حين أقرّت منظمة الصحة العالمية أن انتشار فيروس كورونا أصبح جائحة عالمية. ولدينا سلسلة حول التغيّرات خلال الشهور الستة الماضية وما أصبح معروفًا.

أحد الفروق الرئيسية خلال تلك الفترة هو انتشار العدوى. ففي 11 مارس/آذار، أكّدت منظمة الصحة العالمية أن ما يزيد عن 118000 إنسان أصيبو في 117 دولة ومنطقة. وبالنسبة لتوزيع الأعداد بحسب الدول ذكرت المنظمة أن الصين، التي اكتشف فيها أولى الإصابات، بلغ عدد المصابين فيها 80000. وواجهت إيطاليا انفجارًا في تفشّي العدوى بالفيروس وغرق نظام الرعاية الصحية فيها في كمٍ هائل من الإصابات بلغ حوالى 10000 إصابة. وكانت هناك حوالى 8000 إصابة في إيران، وحوالى 7000 في كوريا الجنوبية.

وتم الإبلاغ في حينه عن أكثر من 4200 حالة وفاة على امتداد العالم. وكانت هناك حوالى 3100 حالة وفاة في الصين وحوالى 600 في إيطاليا وحوالى 300 في إيران وحوالى 60 في كوريا الجنوبية.

ولكن كيف هو الوضع الآن بعد أن أنقضت 6 شهور؟

تقول جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة إنه تم التأكّد من حدوث إصابات في 188 دولة ومنطقة، وأن الفيروس انتشر إلى كل مكان في العالم تقريبًا.

وتقول الجامعة إنه حتى الساعة 9:30 صباحًا من يوم 9 سبتمبر/أيلول، بلغ عدد الإصابات بالفيروس ما يزيد عن 27454000 إصابة. وهذا العدد يمثل ما يزيد عن 230 مرّة قدر العدد المسجل قبل ستة شهور.

وتغير ترتيب الدول من حيث ارتفاع عدد الإصابات. وحتى ذلك التاريخ كانت توجد في الولايات المتحدة حوالى 6325000 حالة، وفي الهند حوالى 4280000 حالة، وفي البرازيل حوالى 4147000 حالة، وفي روسيا حوالى 1032000 حالة. وهذا مؤشر على أن الفيروس انتشر إلى مناطق واسعة على امتداد العالم.

وقد ارتفعت أعداد الوفيات بأكثر من 210 مرّات قدر ما كانت عليه، لتصبح 894000 حالة وفاة.

ويبلغ عدد الوفيات في هذا التاريخ في الولايات المتحدة حوالى 189000 حالة وفاة وفي البرازيل حوالى 126000 حالة وفي الهند حوالى 72000 حالة وفي المكسيك حوالى 67000 حالة وفي بريطانيا حوالى 41000 حالة.

85: كيف تقوم اليابان بالتحضير للقاح الإنفلونزا؟

يُخشَى أن يحدث نقص في إمدادات اللقاحات في خِضَمّ الحذر الشديد من الإصابة بالإنفلونزا أثناء انتشار فيروس كورونا. وقد قرّرت وزارة الصحة أن تدعو الناس لأخذ لقاح الإنفلونزا بدءًا من أكتوبر/تشرين الأول مع إعطاء الأولوية للأشخاص الأكثر عرضة لخطر ظهور أعراض شديدة لديهم، ومن ضمنهم الأشخاص كبار السن.

وتتوقع وزارة الصحة أن يتم توريد لقاحات إنفلونزا تكفي لنحو 63 مليون إنسان للموسم المقبل اعتبارًا من شهر أكتوبر/تشرين الأول. لكن الناس يُظهِرون قدرًا متزايدًا من الحذر من الإصابة بالإنفلونزا في خضمّ انتشار فيروس كورونا. ويتوقع المسؤولون قفزة كبيرة في الطلب على لقاحات الإنفلونزا.

وقد عقدت وزارة الصحة اجتماعًا لهيئة خبراء في 26 أغسطس/آب. وقدّم المشاركون خطّة لحثّ الناس على التبكير بأخذ لقاح الإنفلونزا، لكي تتاح للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض شديد، مثل كبار السن، الفرصة لأخذ لقاح الإنفلونزا حتى ولو حدث نقص في اللقاحات المتوفرة.

وتقضي الخطّة بدعوة الناس الذين بلغوا من العمر 65 عامًا فما فوق لأخذ اللقاح اعتبارًا من أوائل أكتوبر/تشرين الأول. ثم بعد ذلك، واعتبارًا من النصف الثاني من شهر أكتوبر/تشرين الأول، سيتم تشجيع العاملين في المجال الطبي والأشخاص الذين لديهم مشاكل في الجهاز التنفّسي أو ظروف صحية أخرى موجودة من قبل، وكذلك النساء الحوامل والأطفال الصغار من عمر 6 شهور حتى تلاميذ السنة الثانية الابتدائية، سيتم تشجيعهم على أخذ اللقاح.

إن من الصعب التمييز بين أعراض فيروس كورونا وأعراض الإنفلونزا لأنها متماثلة. وإذا واجهت المنشآت الطبية ضغط عمل زائد بسبب اختبارات فيروس كورونا فمن الممكن أن يؤدّي ذلك إلى تحميل الخدمات الطبية فوق طاقتها. وتقول وزارة الصحة إنها مستعدة للمساعدة على تحسين عملية الاختبار.

84: ما هي الإجراءات التي تخطّط اليابان لاتخاذها لمواجهة فيروس كورونا أثناء موسم الإنفلونزا الذي بات قريبًا؟

تعمل وزارة الصحة على إنشاء نظام جديد يعطي العيادات المحلية دورًا مركزيًا في اختبارات فيروس كورونا استعدادًا لموسم الإنفلونزا في فصلَي الخريف والشتاء.

إن الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الحمّى أو الأعراض الأخرى المرتبطة بالإصابة بفيروس كورونا يتم عادة اختبارهم بإحدى طريقتين في الوقت الحاضر. فإما أن يقوموا بالاتصال بمكتب استشارات مُعَدّ في المراكز الصحية العامة ليتم بعد ذلك تحويلهم إلى منشأة طبية محدّدة لتقوم باختبارهم أو أنهم يقوموا بزيارة عيادة طبية محلية ليتم بعد ذلك اختبارهم في مركز اختبار إقليمي مُعَدّ من قِبَل الرابطة الطبية.

لكن هناك مخاوف من حدوث قفزة كبيرة في عدد الأشخاص الذين يصابون بالحمّى أو أعراض أخرى شبيهة بأعراض فيروس كورونا ويطلبون أن يتم اختبارهم أثناء موسم الإنفلونزا في فصلّي الخريف والشتاء.

لذا قرّرت وزارة الصحة تعزيز نظام اختبار فيروس كورونا. إذ ستجعل بإمكان العيادات المحلية إجراء فحص طبي وكذلك إجراء اختبارات الإصابة بالفيروس.

وسيتم إجراء الاختبارات من قِبَل العيادات التي قامت بالتسجيل لدى الحكومات المحلية. وستقوم هذه العيادات على الأغلب باستعمال جهاز بسيط لاختبار الأجسام المضادة لفيروس كورونا، وهو جهاز يعطي نتائجه خلال فترة زمنية أقصر.

وإذا كانت نتيجة الاختبار لشخص ما إيجابية فسيقوم مركز صحي عام بتعريفه بمستشفى أو مكان إقامة مخصّص.

وفي حالة عدم تمكّن العيادات من إجراء الاختبارات أو كونها مغلقة خلال عطلة نهاية الأسبوع فإن الشخص يقوم بالاتصال بمكتب استشارات بأحد المراكز الصحية العامة أو أحد مراكز الاختبار المحلية.

وتقضي خطة وزارة الصحة بجعل العيادات المحلية مركزًا لاختبارات فيروس كورونا أثناء موسم الإنفلونزا. وهي تخطّط لزيادة عدد العيادات التي يمكنها إجراء اختبارات فيروس كورونا، وتوفير 200 ألف جهاز اختبار للأجسام المضادة يوميًا.

83: ماذا يمكنني أن أفعل للوقاية من العدوى عند التواجد في عربة قطار مكتظّة؟

كما ذكرنا من قبل، يمكن للناس أن يًصابوا بفيروس كورونا عن طريق قطرات الرذاذ المنبعثة من منافذ الجهاز التنفّسي وعن طريق التلامس غير المباشر.

ويقول البعض إنه إذا كان هذا صحيحًا فإنك لن تُصاب بالعدوى حتى ولو كان الشخص الواقف بجانبك في قطار مكتظّ هو شخص مصاب بالفيروس شريطة ألا يقوم ذلك الشخص بالتحدّث معك أو لمسك.

فعندما يتحدّث الناس تنبعث منهم قطرات الرذاذ. لكن قطرات الرذاذ يمكن أن تنبعث أيضًا عن طريق التنفّس. إن بقاء الإنسان صامتًا لا يضمن عدم تسبّبه في انبعاث قطرات الرذاذ.

ومع ذلك، يمكن للإنسان تحقيق خفض كبير جدًا في مقدار قطرات الرذاذ المنبعثة عن طريق إبقاء فمه مغلقًا. وهذا هو السبب في أهمية الامتناع عن التحدّث أو اللمس، وأن يتم ارتداء كمامات الوجه، والإكثار من غسل أيدينا أو تعقيمها.

82: كيف يُصاب الإنسان بالعدوى أساسًا؟

إضافة إلى العدوى بواسطة الرذاذ المنبعث من منافذ الجهاز التنفّسي، يمكن للفيروس أن ينتقل عن طريق التلامس غير المباشر.

إن انتقال الفيروس من خلال التلامس غير المباشر يمكن أن يحدث إذا لمس شخص ما شيئًا بعد لمسه من قِبَل شخص مصاب. فكثيرًا ما يلمس الإنسان وجهه، بما في ذلك أنفه وفمه، في حياته اليومية، وإذا فعل ذلك بأيدٍ ملوّثة فقد يُصاب بالفيروس. كما أن هناك إمكانية كبيرة لتعرض العينين لانتقال العدوى، لذا من الممكن للناس أن يُصابوا بالفيروس عن طريق دعك عينيهم.

ويُعتقَد أيضًا أن قطرات الرذاذ المجهرية المنبعثة من الجهاز التنفّسي تنقل الفيروس. وهي أصغر من قطرات الرذاذ العادية وتكون معلّقة في الهواء في الأماكن رديئة التهوية. ولمنع انتقال العدوى عن طريق قطرات الرذاذ المجهرية، يُنصَح الناس بتجنّب ثلاث أمور هي: الأماكن المغلقة ذات التهوية الرديئة، ومناطق الاكتظاظ، والمحادثة عن قرب شديد. ويُقال إن قطرات الرذاذ تسقط عادة قبل أن تبتعد لمسافة مترين تقريبًا، لذا يُعتقَد أن الإنسان يكون في مأمن إذا بقي بعيدًا عن الآخرين بمثل هذه المسافة.

ولا يُعرَف كل شيء عن كيفية انتشار فيروس كورونا المستجد. لكن الإجراءات المعمول بها في الوقت الحاضر تقوم على فرضية أنه يمكن منع انتقال الفيروس عن طريق التجنّب التام لقطرات الرذاذ والتلامس.

ولتقليل خطر انتشار العدوى على مستوى اليابان كلها، تدعو السلطات الجميع لارتداء الكمامات لمنع قطرات الرذاذ من الانتشار، كما تدعو كل إنسان للبقاء بعيدًا عن الآخرين مسافة لا تقل عن مترين، تحسّبًا لوجود قطرات الرذاذ المنبعثة من الأفواه والأنوف. كما يُنصَح الناس بغسل أيديهم لكيلا يُصابوا بالعدوى إذا تلوّثت أيديهم وقاموا بلمس أفواههم أو أنوفهم أو عيونهم دون قصد.

81: أين ومتى نشأ فيروس كورونا المستجد؟

ما زال البحث مستمرًا حول مكان وتوقيت نشأة فيروس كورونا. وطبقًا للسلطات في مدينة ووهان الصينية فإن أول حالة إصابة بمرض “COVID-19” حدثت في 8 ديسمبر/كانون الأول 2019. ونظرًا لوجود عادة بيع الحيوانات الحيّة في الصين فقد قيل إن الفيروس نشأ في سوق في مدينة ووهان، حيث انتقل الفيروس من الحيوانات البرّية إلى الإنسان.

ومع ذلك فإن مصادر نشأة الفيروس ما زالت غير واضحة. وربما كان مصدر الفيروس هو السوق أو أن الفيروس كان قد أخذ في الانتشار في أرجاء مدينة ووهان بالفعل في ذلك الوقت، من خلال الباعة الذين يعملون في السوق.

وعلى الرغم من أن الخبراء يشيرون إلى أن الخفافيش ربما كانت هي أول من حمل COVID-19 إلا أن الموطن الذي تعيش فيه تلك الخفافيش ما زال غير واضح.

وربما كانت الخفافيش التي تحمل الفيروس تعيش في الجبال ومن الممكن أن تكون قد نقلت الفيروس إلى الناس الذين تصادف أن زاروا المنطقة. وهؤلاء الأشخاص الذين عادوا بعد ذلك إلى ووهان من الممكن أن يكونوا قد نقلوا العدوى إلى الآخرين وهم لا يشعرون. ولم يتم حتى الآن التيقّن من مسار انتقال العدوى.

80: كم هو عدد أنواع فيروسات كورونا الموجودة أساسًا والتي يمكن أن يُصاب بها الإنسان؟

تم العثور على ما يزيد عن 50 سلالة من فيروس كورونا. وكانت ست سلالات منها معروفة بانتقالها بواسطة الإنسان. ويتم عادة تشخيص أربع سلالات من هذه السلالات الست على أنها أنواع من نزلات البرد.

ويُعتقَد أن غالبية الناس أُصيبوا بواحدة أو أكثر من هذه السلالات الأربع من فيروس كورونا في طفولتهم.

والنوعان الباقيان هما SARS وMERS. وهذان النوعان تنتج عنهما أعراض أشدّ مقارنة بالأنواع الأربعة الأخرى. وقد قال الخبراء عند انتشار هذين النوعين إن فيروسًا مثيرًا للمتاعب قد ظهر.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، درست السلطات الصينية حالات للالتهاب الرئوي في ووهان. وحينذاك عثروا على النوع السابع من فيروسات كورونا التي يمكن أن تصيب الإنسان، والذي أُشير إليه باسم فيروس كورونا المستجد.

وكان الكثير من الخبراء قد توقّعوا ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا، لكنهم لم يتوقّعوا أن يكون نوعًا يمكنه أن يثير كل هذه المتاعب.

وكما ذُكِرَ آنِفًا فإن أربعة أنواع هي من أنواع نزلات البرد العادية. وبالنسبة لفيروس SARS فقد تم التمكّن من احتوائه بنجاح لأنّ تمييز أعراضه كان أمرًا سهلاً نسبيًا، أما MERS فلم ينتشر كجائحة.

لذا فقد أُخِذَ الناس على حين غرّة. وكان يُعتقَد أنه حتى ولو ظهرت سلالة جديدة من فيروس كورونا فسيكون احتواؤها ممكنًا أو أنها قد لا تنتشر بشكل كبير.

وكانت هناك كتب حذّرت من خطر ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا تتسبّب في جائحة. ولكن لم يكن الكثير من الخبراء على امتداد العالم يعتقدون أن ذلك الخطر واقعي.

79: لماذا ينتشر فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع وبسرعة كبيرة على هذا النحو؟

لا يوجد في الوقت الحاضر لقاح ضد فيروس كورونا المستجد. إن مدى انتشار عدوى فيروس ما يمكن تقييمه من خلال متوسط عدد الأشخاص الجدد الذين يصابون بعدوى المرض من شخص واحد مصاب به. فعلى سبيل المثال، إذا كان مدى الإنتشار من شخص واحد مصاب هو 0.5 شخص بالمتوسط فمعنى ذلك أن الفيروس ليس مُعْدِيًا بدرجة كبيرة جدًا ومن غير المحتمل أن ينتشر على نطاق واسع. وبالنسبة لفيروس كورونا المستجد، يُعتقَد أن الشخص المصاب الواحد ينقل العدوى إلى حوالي 2.5 شخص.

لكن لجنة خبراء تقدّم المشورة للحكومة اليابانية حول موضوع فيروس كورونا تعتقد أن ذلك لا يعني أن كل شخص مصاب بالفيروس يقوم فعليًا بنقل الفيروس إلى 2.5 شخص. ويقول الخبراء إنه في حالة وجود 10 أشخاص حاملين لفيروس كورونا فإن ثمانية منهم من غير المحتمل أن ينقلوا الفيروس إلى أي شخص آخر، في حين يقوم كل من الشخصين الباقيين بنقل الفيروس إلى حوالي 10 أشخاص.

وهناك مشكلة أخرى وهي أنه ليس من السهل تحديد حاملي فيروس كورونا. فعندما يصاب الناس بفيروس SARS، وهو نوع آخر من فيروسات كورونا، تتكوّن لديهم أعراض على الفور وبالتالي يعرف الناس أنهم مصابون. ويمكن عزل الأشخاص المصابين لمنع انتقال الفيروس منهم للآخرين.

أما حاملو فيروس كورونا فيمكنهم نشر الفيروس حتى ولو لم تكن لديهم أي أعراض، وهذا يضفي صعوبة على منع انتشار الفيروس.

78: ما هي آداب السعال؟ وما الذي ينبغي أخذه في الاعتبار عند غسل اليدين؟

فيروس كورونا، كغيره من فيروسات الإنفلونزا ونزلات البرد، ينتشر من خلال قطرات الرذاذ التي تنبعث عندما يسعل أو يعطس شخص مصاب.

وتدعو منظمة الصحة العالمية الناس للإكثار من غسل أيديهم والتقيّد "بآداب السعال" لمنع انتشار الفيروس. وهي الإجراءات ذاتها التي تُتَّخَذ لمكافحة الأمراض المُعْدِية الأخرى.

عند غسل الأيدي، استعمِل صابونًا وماء الصنبور. واحرص على أن تستغرق عملية غسل جميع السطوح ما لا يقل عن 20 ثانية، وأن تشمل ما بين الأصابع وتحت الأظافر. وعند عدم توفّر الصابون والماء، ادعك يديك باستعمال معقِّم يدَين أساسه الكحول. 

يمكنك أن تُصاب بالفيروس إذا لمست عينيك أو فمك أو أنفك بأيدٍ ملوّثة. لذا تأكّد من عدم لمس وجهك قبل أن تغسل يديك.

وعندما تظهر عليك أعراض مثل السعال والعطس، تأكّد من التقيّد "بآداب السعال" التالية لكيلا تنقل العدوى إلى الأشخاص المحيطين بك حتى ولو كنت مصابًا.

قم بتغطية فمك بمنديل ورقي أو إحاطته بذراعك عند السعال أو العطس. وعندما تستعمل منديلاً ورقيًا، تخلّص منه فورًا واغسل يديك. لا تعمد إلى تغطية فمك بيديك، لأن يديك تكونان ملوّثتين بالفيروس.

77: سمعت أنه ليس من السهل الحصول على اختبار PCR في اليابان. ما السبب في ذلك؟

اختبارات PCR الخاصة بفيروس كورونا مصمّمة لرصد المادة الجينية لمُسبّبات الأمراض وتحديد ما إذا كان الشخص الخاضع للاختبار مصابًا بالعدوى في ذلك الوقت أم لا. وهو اختبار دقيق إلى حد كبير لكن النتائج تستغرق وقتًا. ويُقال إن اختبارات PCR لا تُجرى في اليابان بالأعداد ذاتها التي تُجرى بها في الدول الأخرى. والسبب في ذلك هو أنه لم تُتَح لليابان إلا القليل من الفرص لإجراء هذه الاختبارات قبل ظهور فيروس كورونا المستجد.

وأحد الأسباب هو أن كل من SARS (المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة) وMERS (متلازمة الشرق الأوسط التنفسية) اللتين تتطلبان إجراء اختبارات PCR لم تصلا إلى اليابان. وبالنسبة للإنفلونزا فإن هناك أجهزة اختبار بسيطة تُستخدَم لها على نطاق واسع، لذا فإن إجراء اختبارات PCR نادرًا ما كان يحدث في اليابان.

ويجري في الوقت الحاضر العمل على توسيع نطاق النظام بشكل تدريجي، لكنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكّنه من الانتشار بسرعة، ويُقال إن هذا يُعَدّ بمثابة تحدٍّ.

76: كيف يمكن تهوية الغرف بطريقة صحيحة؟

شركة YKK AP الصانعة للنوافذ والأبواب تقدّم على موقعها على شبكة الإنترنت قائمة توصيات حول الكيفية الصحيحة لتهوية الغرف ذات النوافذ في سياق موضوع فيروس كورونا المستجد.

وتقترح الشركة "فتح نافذتين بدلاً من نافذة واحدة"، وأن يتم فتح نافذتين متقابلتين قُطريًا.

وفي الشقق التي توجد بها نافذة واحدة، تقترح الشركة فتح الأبواب داخل الغرفة لتكوين تيار هوائي، وأن يتم استعمال مراوح لتدوير الهواء.

كما تقترح تحريك النوافذ المنزلقة إلى المنتصف بحيث تكون هناك فتحة على كل جانب.

75: كيف يمكن تهوية الغرف بشكل جيد أثناء استعمال مكيّفات الهواء؟

تقول الشركة الكبرى في صناعة مكيّفات الهواء، دايكين إندَستريز، إن غالبية مكيّفات الهواء تقوم فقط بتدوير الهواء في الغرفة ولا تقوم بالتهوية. لذا فهي تدعو الناس لفتح نوافذهم أحيانًا لتجديد الهواء عند تشغيل مكيّفات الهواء.

وقد يشعر بعض الأشخاص أن قيامهم بهذا العمل فيه هدر للكهرباء. وقد شرح أحد المسؤولين طريقة للحدّ من استهلاك الكهرباء أثناء القيام بعملية التهوية. فلأن مكيّفات الهواء تستهلك قدرًا كبيرًا من الكهرباء عند بدء تشغيلها لذا ينبغي في واقع الأمر أن تبقي مكيّف الهواء في حالة تشغيل عندما تفتح النوافذ.

وفي الظروف المناخية الأشدّ حرارة، يزداد استهلاك الطاقة أيضًا إذا تسبّب تدفق الهواء إلى الغرفة من خارجها في رفع درجة حرارة الغرفة، لذا من المهم ضبط مكيّف الهواء على درجة حرارة أعلى قليلاً قبل القيام بالتهوية.

74: هل صحيح أن خطر الإصابة بضربة حَرّ يزداد عند ارتداء الكمامة؟

أجرينا تجربة باستخدام أجهزة تخطيط الحرارة لمعرفة كيفية تغيّر درجة حرارة الوجه عند ارتداء كمامة الوجه. وأظهرت التجربة أنه إذا كان الشخص لا يرتدي الكمامة فإن درجة حرارة البشرة حول منطقة الفم تكون حوالى 36 درجة مئوية. وقد تمت عملية قياس الحرارة في يوم في أوائل فصل الصيف في حي شيبويا في طوكيو حيث توجد هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK.

لكن درجة الحرارة حول منطقة الفم قفزت ثلاث درجات لتصل إلى ما بين 39 و40 درجة مئوية بمجرد ارتداء الشخص للكمامة. وبعد خمس دقائق بدأت البشرة في المنطقة الواقعة حول الفم بالتعرّق نتيجة للحرارة المحتبسة داخل الكمامة. وشعر الشخص الذي أُجريَت عليه التجربة بسخونة أكبر بكثير مما كان يشعر به قبل ارتداء الكمامة، وشعر بحاجة أكبر للتنفّس مع مرور الوقت.

ويقول البروفيسور يوكوبوري شوجي من قسم الدراسات العليا بكلية نيبون الطبية إن الكمامة لا تجعل مرتديها أكثر عرضة لضربات الحَرّ في كل الحالات. لكنه يشير إلى أن هناك بيانات تدل على أن ارتداء الكمامة يمكن أن يُسبّب صعوبة في التنفّس ويؤدّي إلى زيادة بنسبة 10% في معدّل ضربات القلب وعدد مرات التنفس. ويضيف قوله إنه عندما يُضاف ذلك إلى عوامل مثل التمارين البدنية والزيادة الحادة في درجات حرارة الهواء يمكن لارتداء الكمامة أن يزيد من خطر التعرّض لضربات الحَرّ.

ويقول البروفيسور يوكوبوري إن من المهم منع الرذاذ المنبعث من أفواه وأنوف الأشخاص من الانتشار وذلك عن طريق ارتداء كمامة. لكنه يقول أيضًا إنه مما لا يقل أهمية عن ذلك أن يقوم الأشخاص المسنّون وأولئك الذين يعيشون بمفردهم باتخاذ احتياطات كافية ضد ضربات الحّرّ. وينصح يوكوبوري الأشخاص المعرّضين لذلك بنزع كماماتهم وأخذ استراحة في الأماكن الأقل اكتظاظًا كأن يفعلوا ذلك في ظل شجرة عند وجودهم خارج المبنى. وهو يقترح أيضًا تغيير الكمامات من حين لآخر لأن الكمامة إذا أصبحت رطبة بفعل العرق فإن ذلك يحجب سريان الهواء.

73: التوجيهات الداخلية للصناعات التي لديها مواقع إنتاج من الصعب تحويلها إلى نظام العمل عن بعد

شركة إنتاج الشاحنات "ميتسوبيشي فوسو للشاحنات والحافلات" قامت بإعداد توجيهات لمكافحة انتشار العدوى لموظفيها العاملين في خطوط الإنتاج.

في مصنع الشركة بمدينة كاواساكي القريبة من طوكيو، يُطلَب من الموظفين الجلوس أو الوقوف بعيدين عن بعضهم البعض بمسافة لا تقل عن 1.5 مترًا. وعندما يحتاجون للوقوف في مواضع متقاربة بدرجة أكبر، على سبيل المثال عندما يقومون معًا بحمل مكوّنات ثقيلة، فإنه يتعين عليهم ارتداء واقيات الوجه فوق كمامات الوجه على أساس تجريبي. 

ويقوم جميع الموظفين بتغيير قفازاتهم مرة كل نصف يوم، ويتم تعقيم الغرف التي توجد فيها خِزانات الموظفين بشكل متكرر لمنع انتشار العدوى.

تحدّثنا مع بابا تاكاشي، المسؤول بشركة ميتسوبيشي فوسو. وقد قال بابا إن اتخاذ تدابير احترازية لمكافحة انتشار العدوى مهم جدًا في خطوط إنتاج الشاحنات حيث يكون من الصعب استخدام أساليب الأتمتة وحيث يتم تنفيذ غالبية مراحل العمل يدويًا.

وقال إن المعركة ضد الفيروس من المحتمل أن تستمر لبعض الوقت وهو يريد الاستماع لاقتراحات من الموظفين وتحسين بيئة مكان العمل بحيث يمكن للجميع العمل بقدر أكبر من الأمان والراحة.

وكانت كبرى شركات صناعة السيارات اليابانية، تويوتا موتور، قد قامت في أواخر شهر مارس/آذار بتأخير توقيت بدء مناوبات العمل المسائية بمدة نصف ساعة في عشرة مواقع للإنتاج في محافظة أيتشي. ويمنح ذلك الموظفين في المناوبات النهارية والمسائية حوالى 90 دقيقة للتبديل فيما بينهم ويقلّل من فرص الاختلاط بين العاملين في المناوبات المختلفة.

شركة IHI Corporation الصانعة للآليات الثقيلة قامت هي الأخرى بتقسيم العاملين في مصنعها لمحرّكات الطائرات النفاثة في بلدة ميزوهو بطوكيو إلى مجموعتين. وتقوم إحدى المجموعتين بالعمل أسبوعًا بينما تقوم المجموعة الأخرى بالعمل في الأسبوع الذي يليه.

شركة أخرى صانعة للشاحنات، هي إيسوزو موتورز، قامت بزيادة عدد رحلات الحافلات إلى مصنعها في فوجيساوا بمحافظة كاناغاوا أثناء فترة الانتقال الصباحية إلى ثلاثة أمثال ما كانت عليه لتجنّب الاكتظاظ في الحافلات.

72: توجيهات الاتحاد الياباني لقطاعات الأعمال "كيدانرين" للشركات لاستئناف أعمالها على نطاق كامل

تنقسم التوجيهات إلى فئتين، إحداهما للمكاتب والأخرى لمواقع التصنيع.

تقدّم التوجيهات أنماطًا مختلفة للعمل، مثل العمل باستخدام أجهزة الاتصال عن بعد أو تقسيم ساعات العمل، أو تعطيل العمل ثلاثة أيام أسبوعيًا، وذلك كله لخفض عدد مرات الانتقال من وإلى أماكن العمل.

ويُطلَب من موظفي المكاتب إلغاء رحلات العمل غير الضرورية، وعقد الاجتماعات وتبادل بطاقات العمل وإجراء مقابلات التوظيف عبر الإنترنت.

أما التوجيهات للمصانع فتشمل تدابير للمواقف المختلفة التي يُفترَض أن تحدث. وعلى سبيل المثال، يُنصَح المُشغّلون بعقد الاجتماعات الصباحية أو تسجيل الحضور والغياب بأعداد صغيرة أو بشكل منفصل لكل عملية من عمليات التصنيع.

وقد أبلغ اتحاد كيدانرين الشركات الأعضاء بهذه التوجيهات. كما تم تحميلها على موقع الاتحاد على شبكة الإنترنت ويدعو قطاعات الأعمال للتقيّد بها على نطاق واسع.

71: توجيهات قطاعَي خطوط السكك الحديدية والطيران

طبقًا للتوجيهات المشتركة الصادرة عن مجموعات أعمال القطارات والسكك الحديدية، ومن بينها JR وشركات خطوط السكك الحديدية الخاصة الرئيسية، يُوصَى المُشغّلون بأن يطلبوا من الركاب ارتداء كمامات الوجه، والعمل عن بعد لتجنّب الاكتظاظ، وأن يتجنّبوا استخدام وسائل النقل العام في أوقات الذروة.

كما يُطلَب من مُشغّلي خطوط السكك الحديدية القيام بعمليات التعقيم بعناية وفتح النوافذ لتحسين التهوية.

إضافة إلى ذلك، سيتم ترتيب المقاعد المحجوزة على القطارات السريعة بحيث يحافظ الركاب على مسافة تباعد اجتماعي ثابتة.

من ناحية أخرى فإن توجيهات "الرابطة اليابانية لخطوط الطيران المجدولة" تُوصي شركات خطوط الطيران بأن تطلب من الركاب ارتداء كمامات الوجه، وأن يقوم العاملون بعمليات تعقيم روتينية داخل الطائرات. كما تُوصى الشركات بأن تكون المشروبات التي تُقدّم داخل الطائرات معبأة.

أما التوجيهات لمُشغّلي مباني المطارات فتطلب من الشركات تطوير طرق يُطلَب فيها من الركاب المحافظة على التباعد الاجتماعي عند دخول قاعات المسافرين وأثناء إجراءات التفتيش الأمني. كما يُطلَب من المُشغّلين الحرص على تعقيم المناطق التي تكثُر ملامستها من قِبَل الركاب.

وعند منافذ تسجيل الدخول إلى قاعات المسافرين، يمكن تركيب حواجز تقسيم شفافة عند الضرورة لمنع انتشار الرذاذ المنبعث من أفواه وأنوف الأشخاص. وسيتم فحص درجة حرارة الجسم لأي مسافرين يشعرون أنهم ليسوا على ما يرام.

وفي مطارات اليابان الرئيسية الستة، بما فيها مطارات هانيدا وناريتا وكانساي، سوف تستمر عمليات مراقبة درجات حرارة الركاب بواسطة أجهزة التخطيط الحراري.

70: توجيهات لمرافق الإقامة

قامت جماعات قطاع أعمال الفنادق والنزل في اليابان بصياغة توجيهات بشأن تدابير مكافحة الفيروسات. وقد أعدّت هذه التوجيهات ثلاث جماعات هي جمعية عموم اليابان لفنادق ريوكان، والجمعية اليابانية للريوكان والفنادق، والجمعية اليابانية لفنادق المدن. وهي تحثّ مُشغّلي أماكن الإقامة على التحقق، عند وصول النزلاء، مما إذا كانت تبدو عليهم أي أعراض مثل الحمّى، ودعوتهم لتعقيم أيديهم.

وتطلب التوجيهات أيضًا من مُشغّلي هذه المرافق أن يوضحوا للنزلاء أين توجد غرفهم مُستخدمين معلومات مكتوبة بدلاً من جعل موظفي المنشأة يرافقونهم إلى غرفهم.

وتنصّ التوجيهات على أنه ينبغي حثّ النزلاء في قاعات الولائم والمطاعم على الجلوس بجانب بعضهم البعض والامتناع عن سكب المشروبات الكحولية للأشخاص الآخرين للحيلولة دون لمس القوارير من قِبَل أكثر من شخص، وتجنّب تمرير كأس من شخص إلى آخر وقيام كل منهم بالشرب منه بالتناوب.

كما توصي التوجيهات بتقديم أطباق القدور وأطباق الساشيمي لكل زبون على حدة بقدر الإمكان، بدلاً من مشاركة الطبق ذاته من قِبَل الكثير من الأشخاص. وهي تحثّ مُشغّلي المرافق على دراسة إمكانية الإمتناع عن تقديم الوجبات على شكل بوفيه. وإذا أراد مُشغّلو المرافق مواصلة تقديم الوجبات على شكل بوفيه فإن التوجيهات تحثّهم على تكليف موظفيهم بتقديم الطعام للنزلاء بدلاً من السماح لهم بأخذ الطعام بأنفسهم، ومنع المشاركة في استخدام الملاقط وعيدان الأكل.

وتقول التوجيهات أيضًا إنه ينبغي على المُشغّلين الحدّ من عدد الأشخاص الذين يدخلون مرافق الاستحمام بحيث لا تصبح مكتظّة.

وتخطّط جماعات قطاع الأعمال هذا للتعريف بالتوجيهات على نطاق واسع بين المرافق العضوة، وحثّها على اتخاذ التدابير الصحيحة بحسب متطلبات الوضع الذي يواجهه كل منهم.

69: توجيهات إلى قطاع أعمال المطاعم

قامت جماعة من مُشغّلي المطاعم في اليابان بإعداد توجيهات لاستئناف عمل المطاعم بشكل تام. وتحثّ التوجيهات مشغّلي المطاعم على التأكّد من المحافظة على سلامة الطعام ومتطلبات النظافة الصحيحة واتخاذ تدابير للحفاظ على التباعد الاجتماعي في المطاعم.

وتنصّ التوجيهات تحديدًا على أنه ينبغي للمُشغّلين تحضير مُعقّمات للزبائن ووضع لافتة تطلب من الناس الذين لديهم حمّى وسعال وأعراض أخرى أن يمتنعوا عن تناول الطعام في مطاعمهم.

كما تحثّ التوجيهات المُشغّلين على الحدّ من عدد الزبائن عندما يكون المطعم مكتظًا بشكل زائد وترتيب المقاعد بحيث لا يجلس الزبائن مقابل بعضهم البعض مع المحافظة في الوقت ذاته على مسافة لا تقل عن متر واحد بين بعضهم البعض. كما ينبغي تجنّب المشاركة في الطاولة ذاتها مع مجموعة أخرى من الزبائن.

ونظرًا لاعتماد قطاع خدمات الطعام بشكل أكبر على مبيعات الأطعمة السَفَرية التي يأخذها الزبائن معهم إلى خارج المطعم وطلبات توصيل الأطعمة نتيجة لانتشار فيروس كورونا فإن التوجيهات تحثّ المُشغّلين على تشجيع الزبائن على تناول تلك الأنواع من الوجبات بسرعة لتجنّب التسمّم الغذائي.

ويقول رئيس مجلس إدارة الجمعية اليابانية لخدمات الطعام، تاكاؤكا شينئيتشيرو، إن الهدف من التوجيهات هو تشجيع جهود مُشغّلي المطاعم. وهو يقول إنه يأمل أن يقوموا باتخاذ التدابير الصحيحة تبعًا لأوضاعهم بما يتيح للزبائن إمكانية تناول الطعام في ظروف آمنة.

68: التوجيهات المفروضة ذاتيًا من قبل قطاع الكاراؤكيه

قامت ثلاث جمعيات لأعمال الكاراؤكيه في اليابان بصياغة مشتركة للتوجيهات الخاصة بها فيما يتعلق بتدابير مكافحة العدوى.

وتحثّ التوجيهات مديري الأعمال على إبقاء أجهزة التهوية في كل غرفة بحالة تشغيلية وتقليل عدد الزبائن إلى نصف السعة العادية، وجعلهم يجلسون بجانب بعضهم البعض وليس في مواجهة بعضهم البعض وعلى بُعد لا يقل عن متر واحد، وإذا أمكن مترين، من بعضهم البعض، وتعقيم الميكروفونات ووحدات التحكّم عن بعد بشكل متكرر.

وهم يطلبون من الزبائن ارتداء كمامات الوجه إلا أثناء تناول الطعام أو الشراب، والبقاء على بُعد لا يقل عن مترين من الأشخاص الذين يقومون بالغناء.

وقد قال المسؤول بالجمعية اليابانية للكاراؤكيه كاتو شينجي إن الكاراؤكيه كثقافة تواجه الآن أزمة تهدّد وجودها. وقال إن الجمعية تفكّر في إضافة تدابير أكثر صرامة إذا ثبت أن التوجيهات غير كافية. وأضاف قوله إنهم يعملون لتوفير بيئة كاراؤكيه آمنة ولا تدعو للقلق بالنسبة للزبائن.

هذه المعلومات دقيقة كما في 28 يوليو/تموز.

67: توجيهات الحكومة لثلاثة قطاعات أعمال في مجال الترفيه: النوادي أو البارات حيث يقوم العاملون بخدمة الزبائن شخصيًا، والنوادي الليلية، والأماكن التي تُقدِّم عزفًا حيًّا للموسيقى.

في يونيو/حزيران، أعلن وزير إنعاش الاقتصاد الياباني نيشيمورا ياسوتوشي، وهو الوزير المسؤول عن الاستجابة لفيروس كورونا، أعلن عن إجراءات يتعين على قطاعات الأعمال المذكورة مراعاتها. وهي تشمل:

♦ الاحتفاظ بمسافة بين الأشخاص لا تقل عن متر واحد، أو مترين إن أمكن.
♦ تركيب ألواح فصل على الطاولات والسطوح العلوية للكاونترات.
♦ تشجيع العاملين والزبائن على ارتداء كمامات أو واقيات للوجه.
♦ دعوة الزبائن لكتابة أسمائهم وأرقام الاتصال بهم وتخزين هذه المعلومات في الوقت الراهن.

ويُطلَب من مشغّلي الأماكن التي تُقدّم عزفًا حيًّا للموسيقى أن يحاولوا الإبقاء على مسافة مترين بين الفنانين وجمهور المستمعين والمتفرجين. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا فينبغي لهم اتخاذ إجراءات لضمان عدم انتشار قطرات الرذاذ المتناثرة. وتوصي الحكومة بأن تتم مبيعات التذاكر عن طريق الإنترنت أو من خلال أنظمة الدفع دون استخدام النقود.

ويُطلَب من النوادي أو البارات التي يقوم العاملون فيها شخصيًا بخدمة الزبائن الامتناع عن السماح للأشخاص بالغناء جنبًا إلى جنب بطريقة كاراؤكيه، أو الرقص معًا في الوقت الحاضر. كما يُطلَب منهم أن ينصحوا الزبائن بعدم تشارُك الكؤوس.

ويتم حَثّ النوادي الليلية على إبقاء مستويات صوت الموسيقى عند الحد الأدنى ومنع الأشخاص من التحدّث بصوت مرتفع، وذلك للحد من انتشار قطرات الرذاذ المتناثرة.

هذه المعلومات دقيقة كما في 27 يوليو/تموز.

66: ما هي النقاط التي ينبغي مراعاتها عند قيام الأطفال بتقديم وجبات الغداء المدرسية؟

وجّهنا هذا السؤال للخبير في الأمراض المُعْدِية، البروفيسور كونيشيما هيرويوكي من كلية الطب بجامعة القديسة ماريانا. وهو يقول إن من المهم بالنسبة لجميع الأطفال، ومن بينهم أولئك الذين يقومون بتقديم الوجبات، أن يغسلوا أيديهم بشكل جيد بالصابون قبل الغداء.

ويقول البروفيسور إنه يجب الانتباه أيضًا عند استخدام لوازم تقديم الوجبات مثل الملاقط أو المغارف. وقد قامت الـ NHK بالاشتراك مع البروفيسور كونيشيما بإجراء تجربة لمعرفة كيف يمكن لفيروس أن ينتشر عند تناول الوجبات بطريقة البوفيه. وقد قام الشخص الذي يلعب دور المريض المصاب بالعدوى بدعك يديه بصبغة فلورسنتية، واستمرّ في تناول وجبته. وفي غضون ثلاثين دقيقة، كانت الصبغة قد انتشرت من الملاقط وأغطية آنية الطعام وغيرها من الأشياء التي كانت تُستخدَم من قِبَل الجميع، إلى أيدي جميع الأشخاص العشرة الذين شاركوا.

يمكن تقليل خطر انتقال العدوى في وجبات الغداء المدرسية إذا قام كل واحد بغسل يديه جيدًا وارتداء كمامة واقتصر استخدام الملاقط والمغارف على الأطفال المُكلّفين بتقديم الوجبات وحدهم.

وينبغي فتح نوافذ غرفة الصف أثناء الوجبة وألا يكون الأطفال قريبين من بعضهم البعض. كما ينبغي أثناء الوجبات تجنّب ثلاثة أمور وهي "الأماكن المغلقة، والأماكن المزدحمة، والتماسّ عن قرب."

ويقول البروفيسور كونيشيما إن الأطفال لا يمكنهم ارتداء كمامات أثناء أكلهم للطعام، وقد يقتربون من بعضهم البعض أكثر مما يكونون عليه أثناء الدرس. وهو يقول إنه يأمل أن تحرص سلطات المدارس على وجه الخصوص على التأكّد من التقيّد بتدابير مثل التهوية وغسل الأيدي.

هذه المعلومات دقيقة كما في 21 يوليو/تموز.

65: هل يمكن للفيروس أن ينتقل قبل أن تظهر على الشخص أعراض مثل الحمّى أو السعال؟

يقول فريق من الباحثين في سنغافورة إنهم يعتقدون أن هذا حدثَ في بعض الحالات. وكان الباحثون قد تتّبعوا مسارات العدوى في حالات في سنغافورة قد أصدروا نتائج أبحاثهم في تقرير صادر عن المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وقد وجدوا بعد تحليل تفصيلي حالات في سبع مجموعات عدوى جماعية يعتقدون أنها كانت عدوى من إنسان إلى إنسان وأنها حدثت من أشخاص لم تكن الأعراض ظاهرة عليهم.

وأولئك الأشخاص الذين كانت الأعراض غير ظاهرة عليهم بدأت تظهر عليهم آثار الحمّى ويصيبهم السعال وتدفق المخاط من الأنف بعد عدّة أيام من تماسّهم مع أشخاص آخرين أصيبوا بالفيروس فيما بعد. ويعتقد الباحثون أن الأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض نشروا الفيروس أثناء فترة حضانة الفيروس عن طريق قطرات الرذاذ وبطرق أخرى.

بعض حالات العدوى الجماعية حدثت في دروس للغناء. ويقول الباحثون إنه حتى ولو كان الشخص لا يسعل فمن الممكن أن يكون الفيروس قد انتقل من خلال قطرات الرذاذ أثناء الغناء بصوت مرتفع أو بطرق أخرى.

ويعتقد الباحثون أن هذا يُثبِت أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتقل أثناء فترة حضانته. وهم يقولون إن عزل الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض فقط ليس كافيًا وإن من المهم تجنّب التجمّعات وأماكن التجمهر.

هذه المعلومات دقيقة كما في 20 يوليو/تموز.

64: سؤال حول التحذيرات التي يجب مراعاتها من قِبَل القائمين على إدارة مراكز الإيواء لمنع انتشار الفيروس

كانبارا ساكيكو، البروفيسورة في جامعة كوتشي، تنصح القائمين على إدارة مراكز الإيواء بالقيام أولاً بقياس درجة حرارة الأشخاص قبل دخولهم إلى المبنى والتحقق من أي أعراض للحمّى أو السعال أو الإحساس بثقل شديد.

وتقول كانبارا إنه ينبغي توفير غرفة منفصلة حصريًا للأشخاص الذين يُنظَر إليهم على أن هناك احتمالاً كبيرًا لكونهم مصابين بالفيروس. فعلى سبيل المثال، إذا أُقيم مركز الإيواء في قاعة الألعاب الرياضية لمدرسة ابتدائية فينبغي استخدام غرف الدراسة لفصل الأشخاص الذين لديهم أعراض عن غيرهم.

وتُشدِّد كانبارا على وجوب أن يعمل القائمون على إدارة مركز الإيواء أيضًا بوضع تدابير لمنع انتشار قطرات الرذاذ المنبعثة عند السعال والعطس. وهي تقول إنه إذا كان من الصعب الاحتفاظ بمسافة مناسبة بين الأشخاص المقيمين في المركز فيمكن إقامة حواجز باستخدام صناديق من الورق المقوّى (الكرتون) لمنع انتشار قطرات الرذاذ. ولكن يجب أن يمتنع الأشخاص عن لمس حواجز التقسيم بقدر الإمكان لتجنّب انتشار العدوى عن طريق اللمس.

وتُشدِّد كانبارا أيضًا على أهمية غسل اليدين واستخدام المُعقِّم بشكل متكرر. ويكون الحرص مطلوبًا على وجه الخصوص في الأماكن التي يشترك في استخدامها الكثير من الأشخاص، لأن العدوى يمكن أنت تنتشر بسهولة من هذه الأماكن. وهي تشمل على سبيل المثال، الحمّامات ومقابض الأبواب ومفاتيح الكهرباء وحواجز الإسناد اليدوي.

وتقول كانبارا أيضًا إن من المهم تعقيم اليدين وغسلهما قبل وبعد لمس هذه الأماكن. وتضيف قولها إن من الضروري أن يفكّروا في أنفسهم على أنهم من المحتمل أن يكونوا حاملين للفيروس، وأن يحرصوا على عدم نقل الفيروس إلى الآخرين وذلك عن طريق تعقيم أيديهم قبل لمس هذه الأماكن على وجه الخصوص.

تقول كانبارا إن منتجات التعقيم الكحولية ينبغي أن تُوضَع عند مدخل مركز الإيواء وكذلك بالقرب من مدخل الحمّام لتمكين الناس من تعقيم أيديهم بشكل متكرر. وتضيف قولها إنه ينبغي للناس أيضًا أن يُعقِّموا أيديهم أيضًا فيما يخصّ الأشياء التي يشترك الجميع في استخدامها مثل إمدادات ومخزونات الإغاثة.

هذه المعلومات دقيقة كما في 17 يوليو/تموز.

63: هل صحيح أن قطرات الرذاذ المنبعثة عند العطس كثيرًا ما تبقى عالقة في الهواء قريبًا من مستوى الأرض؟

البروفيسور سيكينيه يوشيكا من جامعة توكاي اختصاصي في بيئة داخل المباني. وقد قامت NHK بإجراء تجربة تحت إشرافه تتعلق بقطرات الرذاذ. فقد قمنا بمحاكاة بيئة مكان مغلق عديم التهوية مثل مركز إيواء، وقمنا بتقييم تأثير قطرات الرذاذ المنبعثة أثناء العطس أو السعال على مثل تلك البيئة المغلقة.

وقد استخدمنا نظامًا خاصًا لتوليد كمية من قطرات الرذاذ مماثلة لتلك التي تتولّد أثناء نوبة عطس واحدة وقمنا بتصويرها باستخدام كاميرات شديدة الدقة.

وأظهر الفيديو أن غالبية قطرات الرذاذ سقطت على جزء معين من الأرضية على بُعد حوالى متر ونصف.

كما أظهر أن الغبار الملوّث بقطرات الرذاذ كان يتطاير ويظل عالقًا في الهواء عندما يسير الأشخاص على الأرضية.

وعند تحريك الهواء ولو قليلاً بفعل العطس أو السعال فإن الغبار الملوّث على الأرضية تم نفثه أيضًا إلى الأعلى حتى ارتفاع حوالى 20 سم في الهواء.

ويقول البروفيسور سيكينيه إن بعض العلماء ذكروا في تقارير لهم أن فيروس كورونا يمكنه البقاء لمدة زمنية طويلة، وبشكل خاص على سطح أملس قليل الاحتكاك مثل أرضيات صالات ممارسة التمارين الرياضية التي كثيرًا ما تُستخدَم كمراكز إيواء مؤقتة.

ويقول البروفيسور إن من المهم معالجة هذه المشكلة فيما يخص قطرات الرذاذ عندما يتعلق الأمر بإيواء الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم إلى مثل هذه المرافق.

وقد تحدّثنا أيضًا مع البروفيسورة كانبارا ساكيكو من جامعة كوتشي. وهي اختصاصية في تدابير الوقاية من الأمراض المُعدِية في مراكز الإيواء.

وهي تحذر من أن النوم معًا على الأرضية بأعداد كبيرة في حيّز إيواء واحد يمكن أن يزيد من احتمالات العدوى.

وقد أشارت إلى فاعلية اتخاذ إجراء مضاد هو النوم على فراش مُعَدّ بشكل مؤقت من الورق المقوّى (الكرتون) للاحتفاظ بمسافة بسيطة عن الأرضية.

62: ما الذي ينبغي الانتباه له أثناء التواجد في مركز للإيواء؟

أثناء إقامتك في مركز للإيواء، اجعل على رأس قائمة أولوياتك أن تتجنّب الأمور الثلاثة التالية: "الأماكن المغلقة، والأماكن المكتظّة، وبيئات التماسّ عن قرب."

وإليك ما يمكن أن تفعله؛ حافظ على تهوية المكان بشكل جيد، وحافظ على البقاء بعيدًا عن الآخرين مسافة مترين تقريبًا، وتجنّب التحدّث مع شخص آخر من مسافة قريبة.

كما يمكنك الجلوس مع الآخرين ظهرًا لظهر بدلاً من الجلوس وجهًا لوجه، ويمكنك أن تُقيم حواجز من الورق المقوّى (الكرتون)، وهذه التدابير من شأنها المساعدة على منع قطرات الرذاذ المنبعثة أثناء السعال والعطس من الوصول إلى الآخرين.

شيء آخر يمكنك أن تفعله هو غسل وتعقيم يديك. وتأكّد من غسل يديك أو تعقيمهما بمادة تعقيم كحولية قبل وبعد استخدامك للحمّام. وافعل الشيء ذاته بعد أن تلمس شيئًا يلمسه الكثير من الأشخاص غير المحدّدين، مثل مقابض الأبواب وحواجز الإسناد اليدوي.

وفي أثناء التواجد في مركز للإيواء، قم بقياس درجة حرارتك وتحقق من أحوالك البدنية بانتظام. وأبلِغ القائمين على إدارة مركز الإيواء إذا لاحظت وجود شيء غير طبيعي بحيث يمكنك أن تناقش معهم ما ينبغي عمله.

إن العدوى تميل إلى الانتشار بسرعة أكبر داخل مراكز الإيواء في أوقات الكوارث.

وفي أعقاب زلزال وتسونامي عام 2011، أصيب عشرات الأشخاص بالإنفلونزا في مركز للإيواء في محافظة إيواتيه. وبعد زلزال عام 2016 في محافظة كوماموتو، أصيب الناس بالإنفلونزا والنوروفيروس داخل مركز للإيواء في مينامي أسو، وفي المناطق المحيطة به.

هذه المعلومات دقيقة كما في 15 يوليو/تموز.

61: ما هي التحضيرات التي يجب القيام بها قبل الذهاب إلى مركز للإيواء؟

تميل مراكز الإيواء للاكتظاظ بعدد كبير من الأشخاص عند وجود خطر محدق لوقوع كارثة. وهذا يعني أن خطر انتشار العدوى يكون قائمًا. لذا، عندما تقوم بالذهاب إلى مركز للإيواء، تأكّد من إحضار كمامات للوجه ومُعقِّم أساسه الكحول ومقياس طبّي لدرجة الحرارة.

وإذا لم تكن لديك كمامات، يمكنك استعمال فوطة أو قطعة قماش من تلك التي تُستخدَم في عمليات الغسل على أن تكون كبيرة بالقدر الكافي لتغطية فمك وأنفك. وإذا لم يكن لديك المُعقِّم الذي أساسه الكحول، يمكنك استعمال مناديل التعقيم بدلاً منه. وبسبب وجود نقص في كمامات الوجه في اليابان وبعض الحكومات المحلية لا تملك مخزونًا منها يكفي لجميع الأشخاص الذين يقومون بالإخلاء، فمن الأفضل أن تقوم بإحضار كماماتك بنفسك إن استطعت.

ومن المهم أن تقوم بالتحقق باستمرار من أحوالك لمنع انتشار العدوى. وينبغي أن تقوم بقياس درجة حرارتك بشكل متكرّر. ولاحظ أن ارتفاع درجة الحرارة والسعال والإحساس القوي بالإجهاد هي بعض المؤشرات على احتمال إصابتك بفيروس كورونا.

هذه المعلومات دقيقة كما في 14 يوليو/تموز.

60: ما الذي ينبغي أن نحذر منه عند الإخلاء في حالات الكوارث؟

يمكن لفيروس كورونا أن ينتشر في حالة وصول عدد كبير من الأشخاص إلى مراكز الإيواء عند وقوع كارثة.

لذا من الآن فصاعدًا، سيكون من المهم بالنسبة للناس في المناطق المختلفة أن يذهبوا لا إلى مراكز الإيواء فقط، بل وإلى أماكن مختلفة أيضًا مثل منازل الأقارب والمعارف أو الفنادق. كما يمكن لهم البقاء في منازلهم أو في سياراتهم.

فإذا كان لك أقارب أو أصدقاء يعيشون في مناطق آمنة ويمكنك الاعتماد عليهم فينبغي أن تفكّر في الإقامة معهم للمحافظة على عدم اكتظاظ مراكز الإيواء بأعداد زائدة من الناس.

كما يمكن التفكير في البقاء في المنزل إذا كنت تعيش في طابق مرتفع من مبنى للشقق السكنية أو في مبنى ذي هيكل إنشائي متين غير مبني في منطقة خطرة مثل المناطق القريبة من الأنهار أو على أرض منخفضة أو على سفح جبل.

ومن الخيارات الممكنة أيضًا النوم بشكل مؤقت في سيارة إذا كانت المنطقة غير معرّضة لخطر الفيضانات أو على سفح جبل أو بالقرب من مبانٍ منهارة. وفي هذه الحالة، ينبغي أن تحرص على ممارسة التمارين الرياضية وتهوية سيارتك بشكل منتظم.

أما إذا كانت لديك مخاوف حول المناطق المحيطة بك فينبغي ألا تتردّد في الذهاب إلى مركز للإيواء.

هذه المعلومات دقيقة كما في 13 يوليو/تموز.

59: هل يمكننا استعمال مُعقِّم الأقمشة المتوفّر بشكل تجاري لتعقيم أيدينا؟

سألنا عن ذلك شركتين صانعتين للسلع الاستهلاكية هما شركة Kao Corporation وشركة Proctor & Gamble Japan، اللتان تنتجان وتبيعان مُعقِّمات الأقمشة. وقد ذكرت كلتا الشركتين إنه ينبغي للمستهلكين ألا يستعملوا مُعقِّم الأقمشة لتعقيم أيديهم وأصابعهم.

وتقول شركة Kao إنه يتم تطوير منتجات التعقيم لكي تُستخدَم لأغراض مختلفة، وإن المُعقِّمات المُطوَّرة للأقمشة ينبغي ألا تًستخدَم على البشرة.

أما شركة Proctor & Gamble Japan فتقول إن الهدف من منتجات تعقيم الأقمشة هو إزالة الروائح الكريهة من الأقمشة المنزلية وتعقيمها لكي يبقى مظهرها جديدًا ويوحي بالانتعاش. وتضيف الشركة قولها إنه ينبغي للمستهلكين ألا يستخدموا على أيديهم منتجات التذرية (البخاخات) المصنوعة للاستعمال على السطوح الصلبة مثل مقابض الأبواب وطاولات المكاتب.

هذه المعلومات دقيقة كما في 10 يوليو/تموز.

58: هل يمكننا ارتداء واقيات الوجه، وهي أغطية الوجه الشفافة التي يرتديها الأطباء وطواقم التمريض، بدلاً من الكمامة لمنع العدوى؟

تُستخدَم واقيات الوجه لتغطية الجزْأَين العلوي والسفلي من الوجه. والغرض الرئيسي من استخدامها هو منع الفيروسات من الدخول إلى الجسم من خلال غشاء العين. ويقوم العاملون في المرافق الطبية دائمًا باستخدام كل من كمامات الوجه وواقيات الوجه.

وقد سألنا البروفيسورة سوغاوارا إيريسا من كلية الدراسات العليا بجامعة طوكيو للرعاية الصحية، فقالت إن واقيات الوجه، مثلها في ذلك مثل الكمامة القماشية، تفيد عندما يتحدّث الأشخاص مع بعضهم البعض من مسافة قريبة جدًا لأنها تمنع مرتديها من نثر الرذاذ من جهازه التنفّسي على الآخرين.

لكنها قالت إن واقيات الوجه لا توفّر لمرتديها حماية كافية من العدوى. وأضافت قولها إنها فعّالة في منع مرتديها من لمس أنفه أو فمه بيديه، لكنها غير قادرة على منع الفيروسات من الدخول إلى الجسم من خلال الأنف أو الفم.

وقالت البروفيسورة إنه عند استخدام واقيات الوجه ينبغي للشخص تجنّب ملامسة سطحها بأكمله، والذي قد يكون ملوّثًا بالفيروسات. وينبغي للإنسان مسحها بالكحول أو غسلها بالصابون بعد الاستعمال.

وأضافت سوغاوارا قائلة إن الطريقة الأكثر فاعلية لمنع العدوى هي التقليل إلى أدنى حد ممكن من الملامسة الشخصية وغسل الأيدي بشكل متكرّر.

هذه المعلومات دقيقة كما في 9 يوليو/تموز.

57: بعض الأشخاص يرتدون الكمامات دون تغطية الأنف. ما رأي الخبراء في ذلك؟

الغرض الرئيسي من ارتداء الكمامة هو منع انتشار الرذاذ المنبعث من الجهاز التنفّسي، وحجب قطرات الرذاذ الكبيرة المنبعثة من شخص مصاب بالعدوى. وإذا كان الأنف مكشوفًا فسيؤدّي ذلك إلى تناثر وانتشار الرذاذ المنبعث عندما يعطس الشخص. كذلك، عندما يستنشق الإنسان الهواء فإن 90 في المائة من الهواء الداخل أثناء التنفّس يدخل عبر الأنف، لذا فإن عدم تغطية الأنف يزيد احتمال العدوى.

عند نزع الكمامة، يجب على مرتديها التأكّد من وجود مسافة تباعد اجتماعي كافية. ويُقال إن الرذاذ المنبعث من الجهاز التنفّسي يمكن أن ينتقل لمسافة تصل إلى حوالى مترين. وكإجراء لمنع التعرّض لضربات الحَرّ، توصي وزارة الصحة اليابانية بنزع الكمامة عندما يكون الشخص على بعد مترين على الأقل من أي شخص آخر.

وتقول ساكاموتو فوميئيه، خبيرة الأمراض المُعْدِية بمستشفى القديس لوقا الدولي في اليابان إنه لا حاجة لارتداء الكمامات طوال الوقت، بل يمكن الإكتفاء بارتدائها عند الضرورة فقط. وتقول ساكاموتو إن ارتداء الكمامة بشكل دائم يؤدّي إلى احتمال الإصابة بضربات الحَرّ.

كما أن اختيار مادة الكمامة أمر مهم أيضًا، وعلى وجه الخصوص في شهور الصيف الحارة. فالكثير من الأشخاص يصنعون كماماتهم بأنفسهم مُستخدِمين مواد متنوّعة. وتقدّم منظمة الصحة العالمية معلومات حول فاعلية الأنواع المختلفة من مواد الكمامات من حيث قابلية التنفّس وكفاءة الترشيح، وهي قدرة المادة على ترشيح الرذاذ المنبعث من الجهاز التنفّسي. وتقول المنظمة إن النايلون يوفّر كفاءة ترشيح عالية لكنه يوفّر قابلية تنفّس متدنّية. أما القطن المُستخدَم في شاش الضِمادات فالتنفّس من خلاله يكون سهلاً لكن كفاءته الترشيحية منخفضة. وتقول منظمة الصحة العالمية إنه ينبغي استخدام القطن مع مواد أخرى لزيادة الكفاءة الترشيحية له.

وتقول جماعة من اختصاصيي طب الأطفال إن الكمامات ينبغي ألا تُستخدَم للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن عامين، وذلك لوجود احتمال التعرّض للاختناق.

وتقول ساكاموتو من مستشفى القديس لوقا الدولي إن من أهم الأشياء عدم الاكتفاء بارتداء الكمامات فقط، بل القيام أيضًا باتخاذ تدابير وقائية أساسية مثل تعقيم الأيدي واتخاذ الإجراءات الثلاثة المتمثلة بتجنب الأماكن المغلقة والأماكن المزدحمة وبيئات التماسّ عن قرب.

هذه المعلومات دقيقة كما في 8 يوليو/تموز.

56: وزّعت الحكومة اليابانية كمامات قماشية قائلة إنه يمكن استعمالها بشكل متكرّر. كيف أغسِل هذه الكمامات القماشية؟

النقطة الجوهرية هي عدم فركها.

وتقول وزارة الصحة اليابانية إنه ينبغي أولاً نقع الكمامة القماشية في حوض فيه ماء ومادة منظّفة لمدة تقارب 10 دقائق. وبالنسبة لكمية المادة المنظفة فهي تعتمد على المنتج، لكن الكمية المطلوبة بشكل عام يمكن أن تكون في حدود 0.7 غرام، أو حوالى مقدار نصف ملعقة صغيرة لكل لترين من الماء. ثم اغسل الكمامة عن طريق الضغط عليها برفق بيديك. ثم اشطف الكمامة جيدًا بالماء فقط في الحوض.

وإذا أردت استخدام غسّالة لغسل الكمامة القماشية، ضع الكمامة في شبكة حجمها مماثل تقريبًا لحجم الكمامة.

قم بتجفيف الكمامة من أي كمية زائدة من الماء عن طريق التربيت عليها باستخدام فوطة أو منشفة نظيفة واتركها تجفّ بفعل الهواء في الظل.

وتقول الوزارة إن الأفضل هو غسل الكمامات مرّة واحدة يوميًا وتُوصي بعدم العودة لاستخدامها إذا لم تكن محتفظة بشكلها.

هذه المعلومات دقيقة كما في 6 يوليو/تموز.

55: يرتدي العاملون في المجال الطبّي كمامات للوجه. لكنني أسمع أخبارًا عن أطباء وأطقم تمريض يصابون بعدوى الفيروس. هل الكمامات فعّالة حقًا في منع العدوى؟

ليس من الواضح ما إذا كانت كمامات الوجه لها القدرة على منع العدوى. لكن كمامات الوجه التي تُستخدَم لمرّة واحدة والمنتشرة على نطاق واسع لا تمنع انتقال الفيروسات بشكل تام، لذا يُعتقَد أن نجاعتها في منع العدوى محدودة حتى وإن كانت فعّالة.

وفي بيئات الرعاية الصحية، يرتدي العاملون الكمامات إضافة إلى اتخاذ تدابير حماية أخرى مختلفة استنادًا للمعرفة النابعة من الخبرة. ولكن يُقال إن الكمامات وحدها لا توفّر الكثير من الحماية.

الكمامات طراز N95 هي كمامات طبية عالية الأداء يرتديها الكثير من العاملين في الرعاية الصحية في وحدات العناية المركّزة. وهي قادرة على ترشيح الفيروسات، لكنها من الممكن أن تقلّل من قدرة مرتديها على التنفّس. ولاستعمال كمامات N95 على نحو صحيح، من الضروري أن يقوم مرتديها بدراسة مسبقة للطريقة الصحيحة لارتدائها واستعمالها. وبغض النظر عن نوع الكمامة التي ترتديها فإن لمس وجهك قبل تعقيم يديك من شأنه زيادة خطر الإصابة بالعدوى.

من ناحية أخرى يُقال إن كمامات الوجه عند ارتدائها من قبل شخص مصاب بالفيروس تخفّض كثيرًا من احتمال انتشار الفيروس من الشخص المصاب إلى الآخرين.

والمعروف حتى الآن أن فيروس كورونا المستجد ينتقل بشكل رئيسي عن طريق الرذاذ المتناثر من الجهاز التنفسي. ومعروف أيضًا أن الشخص المصاب يُطلِق مقادير كبيرة من الفيروسات منذ ما قبل ظهور الأعراض بحوالى يومين إلى ما بعد تطوّر الأعراض مباشرة. ويُقال إن ارتداء الكمامة يخفّض بدرجة عظيمة من انتشار الرذاذ المنبعث نتيجة للسعال والعطس، وكذلك قطرات الرذاذ فائقة الصغر التي تنبعث أثناء المحادثة.

وفي حديث لمراسلي وسائل الإعلام في مايو/ايار، قال أومي شيغيرو، نائب رئيس لجنة الخبراء الحكومية اليابانية إنه يريد من الجميع، بغض النظر عما إذا كانوا يحملون الأعراض أم لا أن يرتدوا الكمامة لتقليل احتمال انتشار الفيروس.

وأضاف قوله إنه على الرغم من أن هناك وجهات نظر مختلفة حول استخدام الكمامات إلا أنه يجري التوصّل إلى إجماع عام في الدول الأخرى وفي منظمة الصحة العالمية.

هذه المعلومات دقيقة كما في 3 يوليو/تموز.

54: هل وجود الأجسام المضادة أو عدم وجودها لدى شخص ما له أي علاقة بكون اختبار PCR له يعطي نتيجة إيجابية أو سلبية؟

دعونا نلقي نظرة على اختبار الأجسام المضادة أولاً. إن اختبار الأجسام المضادة يختبِر ما إذا كان لدى الشخص بروتين من النوع الذي يسمّى "جسم مضاد" وتكوّنه الخلايا المناعية في الدم عندما تتصدّى للفيروسات التي تصيب الجسم. ويتم في الاختبار أخذ عيّنة مكوّنة من بضع قطرات من الدم وتُوضَع العيّنة المأخوذة في جهاز اختبار. ولكن ينبغي ملاحظة أن تكوين الأجسام المضادة يستغرق وقتًا ولا يمكن رصد الأجسام المضادة بعد الإصابة بالفيروسات مباشرة.

وقد قام المعهد القومي الياباني للأمراض المُعْدِية باختبار عيّنات دم من أشخاص مصابين بفيروس كورونا مُستخدِمًا أجهزة اختبار الأجسام المضادة المتوفّرة على نطاق تجاري. وتبيّن له أنه لم يتم رصد الأجسام المضادة في غالبية العيّنات إلا بعد أسبوعين من ظهور الأعراض على المصابين.

والآن دعونا نلقي نظرة على اختبار PCR. هذا الاختبار يحدّد بدقة عالية ما إذا كان الشخص مصابًا بالفيروس أم لا. وإذا أعطى الاختبار نتيجة إيجابية فمعنى ذلك أن الفيروسات موجودة في جسم الشخص. لكن الذي يحدث في كثير من الحالات هو أن الأجسام المضادة لا يتم رصدها لأنها لا تكون قد تكوّنت بعد. ومن ناحية أخرى، إذا أعطى اختبار PCR نتيجة سلبية فمعنى ذلك على الأرجح هو أن الشخص غير مصاب بالفيروس. أو قد يعني أنه تم طرد الفيروس من جسم الشخص بعد إصابته به. وفي هذه الحالة الأخيرة، من الممكن لاختبار الأجسام المضادة لدى هذا الشخص أن يعطي نتيجة إيجابية.

في الوقت ذاته، يجري الآن تطوير اختبار من نوع آخر. ومن المتوقع أن يتمكن هذا الاختبار من رصد نوع آخر من الأجسام المضادة معروف بظهوره في الدم بعد إصابة الجسم بالفيروس مباشرة. وتُعلَّق آمال كبيرة على أنه في حال بدء الاستخدام العملي لهذا الاختبار فمن الممكن أن يحلّ محلّ اختبار PCR. غير أن هناك بعض العقبات التي يتعين تخطّيها فيما يخصّ الدقة.

هذه المعلومات دقيقة كما في 2 يوليو/تموز.

53: أرجو أن تخبرونا كيف يعمل النظام المناعي وما هي أهميته

يقوم النظام المناعي للإنسان والمخلوقات الأخرى بالدفاع عن العائل الذي يوجد فيه عن طريق رصد الفيروسات والبكتيريا والأجسام الدخيلة الأخرى ومهاجمتها وإزالتها.

وتقوم الخلايا المناعية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء، بدور رئيسي عند مكافحة العدوى الفيروسية. فهي تنتج كمية كبيرة من بروتين يسمّى الجسم المضاد، والذي يعيق تكاثر الفيروس داخل جسم العائل. وهذا كفيل بوقاية العائل من الإصابة بالمرض.

ولكن عندما يدخل إلى الجسم فيروس غير معروف للعائل، مثل فيروس كورونا المستجد، لا يمكن للخلايا المناعية إنتاج الأجسام المضادة في الوقت المناسب لوقف انتشار الفيروس. وفي تلك الحالة يصاب العائل بالمرض.

إلا أن الإنسان لديه آلية مناعية أخرى إضافة إلى إنتاج الأجسام المضادة. فهناك أنواع أخرى من الخلايا المناعية في الدم وإذا عَمِلَت معًا فقد تتمكّن من وقاية العائل من أن يُصاب بمرض شديد أو قد تعمل على تسريع شفاء العائل.

البروفيسور موتوهاشي شينئيتشيرو خبير في علم المناعة بكلية الدراسات العليا الطبية بجامعة تشيبا. وهو يقول إن تغذية الخلايا المناعية تتطلّب غذاءً متوازنًا ونومًا كافيًا. ويضيف قوله إنه ينبغي لنا أن نضع في اعتبارنا دائمًا أنهما أمران ضروريان لكي تعمل الخلايا المناعية على النحو الصحيح.

هذه المعلومات دقيقة كما في 24 يونيو/حزيران.

52: هل يمكن للبعوض أن ينقل فيروس كورونا؟

موقع الإنترنت الخاص بمنظمة الصحة العالمية ينصّ بوضوح على أن "فيروس كورونا المستجد لا يمكن أن ينتقل عن طريق قَرصات البعوض." ويوضح أنه ليست هناك حتى تاريخه أي معلومات أو أدلّة تشير إلى أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق البعوض.

وتقول المنظمة الدولية "إن فيروس كورونا المستجد هو فيروس يصيب الجهاز التنفُّسي وينتقل بشكل رئيسي من خلال الرذاذ المتولّد عندما يسعُل أو يعطُس شخص مصاب بالفيروس، أو من خلال قطرات اللعاب أو الإفرازات الخارجة من الأنف."

وتنصح المنظمة بما يلي: "لحماية نفسك، نظّف يديك بشكل متكرّر بمُعقِّم للأيدي أساسه الكحول، أو اغسلهما بالصابون والماء. كذلك، تجنّب التواصل عن قرب مع أي شخص يسعل أو يعطس."

هذه المعلومات دقيقة كما في 30 يونيو/حزيران.

51: هل يساعد تنظيف الأسنان بالفُرشاة على منع انتشار فيروس كورونا؟

سألنا تونامي كينئيتشي، وهو مدرّس بجامعة طوكيو للطب وطب الأسنان. وقد قال تونامي إنه في حالة نزلات البرد العادية فإنه يُعتقَد أن اللعاب يقوم بدور في منع انتشار الفيروسات عن طريق حصر الفيروس داخل أفواه الناس.

لكن البكتيريا الفموية تتزايد عندما لا يقوم الناس بتنظيف أسنانهم بالفرشاة. وتُطلِق البكتيريا إنزيمات تعمل على خلق ظروف تزيد من سهولة إصابة الناس بالعدوى.

لذا يُعتقَد أن القضاء على البكتيريا الفموية عن طريق تنظيف الأسنان بالفرشاة يساعد على منع الإصابة بالعدوى.

ويقول تونامي إنه على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كان تنظيف الأسنان بالفرشاة له نفس التأثير على فيروس كورونا إلا أن هناك آمالاً بأن يكون ذلك من الإجراءات الوقائية.

هذه المعلومات دقيقة كما في 29 يونيو/حزيران.

49: سمعت أن الإنفلونزا الإسبانية انتشرت في ثلاث موجات. أرجو أن تخبرونا المزيد عن ذلك

جائحة إنفلونزا عام 1918، والمعروفة أيضا باسم الإنفلونزا الإسبانية، نتجت عن سلالة جديدة من فيروس الإنفلونزا. وتقول منظمة الصحة العالمية إن نحو 500 مليون إنسان، أو ما يقارب ربع سكان العالم، أُصيبوا بها وتُوفِّي 40 مليون إنسان.

انتشرت الإنفلونزا الإسبانية على مستوى العالم اعتبارًا من ربيع عام 1918 وانحسرت في الصيف. لكن موجة ثانية ظهرت في خريف عام 1918 وأعقبتها موجة ثالثة في بداية عام 1919.

ويُعتقَد أن الموجة الثانية كانت الأشدّ فتكًا وتسبَّبت في وفاة ما لا يقل عن 20 مليون إنسان على امتداد العالم.

وفي اليابان، انتشرت الإنفلونزا الإسبانية في ثلاث موجات في الفترة من خريف عام 1918 إلى ربيع عام 1921. وأظهرت الإحصائيات المحفوظة لدى وزارة الشؤون المحلية حينها أن حوالى 23.8 مليون إنسان أُصيبوا وبلغ عدد الوفيّات 390 ألف إنسان في اليابان.

وشهدت اليابان أكبر عدد من الإصابات في الموجة الأولى التي بدأت في خريف عام 1918، التي أُصيب فيها 21.2 مليون إنسان وبلغ عدد الوفيات 260 ألف إنسان. أما الموجة الثانية من خريف 1919 فقد كانت أقل إنتشارًا وبلغ عدد الإصابات 2.4 مليون حالة وأسفرت عن وفاة 130 ألف إنسان. لكن معدّل الوفيات في الموجة الثانية كان هو الأعلى.

ويحذّر الخبراء في الوقت الحاضر من أن جائحة فيروس كورونا المستجد من الممكن أن تشهد موجة ثانية وموجة ثالثة كما في حالة الإنفلونزا الإسبانية.

هذه المعلومات دقيقة كما في 24 يونيو/حزيران.

48: ما هي الظروف التي تتم فيها عملية تكاثر الفيروس؟ وهل يتكاثر داخل أجسامنا فقط؟

سألنا البروفيسور كونيشيما هيرويوكي من كلية الطب بجامعة القديسة ماريانا، وهو خبير في الأمراض المُعدِية. ويقول البروفيسور كونيشيما إن الفيروسات والبكتيريا هي بعض من الكائنات المجهرية الدقيقة التي تسبّب الأمراض.

والبكتيريا شكل بدائي من أشكال الحياة مكوّن من خلية واحدة. ويمكنها التكاثر من تلقاء ذاتها.

أما الفيروس فهو أصغر كثيرًا من البكتيريا. وهو يتكوّن من جينات أو أحماض نووية، وغلافٍ للحماية، لكنه لا يحتوي على خلية. ولا يمكن للفيروس أن يتكاثر من تلقاء ذاته. فهو لا يستطيع التكاثر إلا داخل الخلايا الحيّة لإنسان أو حيوان ينتقل إليه.

وهذا يعني أن فيروس كورونا المستجد لا يمكنه التكاثر على جدار أو سطح آخر عند وجوده عليه. لكننا نعرف أن الفيروس يظل لبعض الوقت محتفظًا بقدرته على العدوى عند وجوده على سطح كهذا.

ويقول البروفيسور كونيشيما إن الإنسان عندما يكون في الخارج يلمس مثل هذه السطوح الملوّثة بالفيروس، ومن بينها مقابض الأبواب وحواجز السلالم. وهو يقول إنه للوقاية من العدوى ينبغي غسل الأيدي أو دَعْك الأيدي بمُعقِّم أساسه الكحول عند العودة إلى المنزل أو الوصول إلى المكتب أو قبل تناول الطعام.

هذه المعلومات دقيقة كما في 24 يونيو/حزيران.

47: هل يمكن للعدوى أن تنتقل عن طريق تبادل النقود؟

يقول البروفيسور ميكامو هيروشيغيه من جامعة أيتشي الطبية، وهو اختصاصي في السيطرة على انتشار العدوى، إن الوضع يعتمد على كمية الفيروسات. لكنه يضيف قائلاً إنه إذا كان الفيروس موجودًا على يدَي شخص ما وقام بلمس الأوراق النقدية أو قطع النقود المعدنية فمن الأفضل أن نفترض أن الفيروس سيبقى على النقود لبعض الوقت. ولمنع الإصابة بالعدوى فإن من المهم أن نغسل يدَينا بالصابون أو أن نقوم بتعقيمهما بالكحول أو غيره من المٌعقِّمات قبل أن يلمس أحدنا فمه أو أنفه. ويُوصي البروفيسور أيضًا باتّباع هذه الإجراءات بعد لمس أي شيء نشتريه.

هذه المعلومات دقيقة كما في 23 يونيو/حزيران.

46: كم من الزمن يمكن لفيروس كورونا المستجد أن يبقى على سطوح الأشياء؟

يقول تقرير لباحثين في المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة وفي منظمات أخرى إن الفيروس يختفي بدرجة كبيرة عن سطوح الأشياء بمرور الزمن. وهم يقولون إنه لم يتم العثور على أي أثر له على النحاس بعد 4 ساعات وعلى الورق المقوّى بعد 24 ساعة. لكن الفيروس بقيَ موجودًا على البلاستيك لمدة 72 ساعة وعلى الفولاذ المقاوم للصدأ لمدة 48 ساعة.

هذه المعلومات دقيقة كما في 22 يونيو/حزيران.

45: ما الذي يحدث للفيروس عندما يتعرّض لدرجات حرارة بمستوى التجمّد؟

تحدّثنا مع سوغاوارا إيريسا، البروفيسورة بقسم الدراسات العليا بجامعة طوكيو للرعاية الصحية، وهي اختصاصية في منع العدوى.

على الرغم من أنه ما زالت هناك الكثير من الجوانب غير المعروفة عن خصائص فيروس كورونا المستجد، إلا أن هناك دراسات دولية أُجرِيَت بالفعل حول فيروس سارس، وهو نوع آخر مماثل من فيروسات كورونا.

وطبقًا للدراسات فقد تم القضاء على فيروس سارس عند اختباره في درجة حرارة مرتفعة نسبيًا هي 56 درجة مئوية، إلا أنه تمكّن من البقاء لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا في درجات حرارة أقلّ من مستوى التجمّد بلغت 80 درجة مئوية تحت الصفر.

ويُستخلَص من الدراسات أن فيروس كورونا المستجد قد يكون ضعيفًا في مواجهة الحرارة لكنه بالمقابل قوي نسبيًا في درجات الحرارة المنخفضة.

وتقول البروفيسورة سوغاوارا، على سبيل المثال، إنه إذا كان فيروس كورونا المستجد موجودًا على سطح منتجات البقالة فالمُفترَض أنه يعيش في الثلاجة والفريزر لمدة زمنية طويلة. لذا يُنصَح الناس بتعقيم التغليف الخارجي للمُنتجات قبل وضعها في الثلاجة أو الفريزر، وغسل أيديهم جيدًا قبل الطهي وبعده. وتقول سوغاوارا إن معظم أنواع المنتجات يمكن أن تؤكَل بشكل آمن إذا تم تسخينها.

هذه المعلومات دقيقة كما في 19 يونيو/حزيران.

44: إذا تعرّضت عبوة طعام للفيروس، هل يمكننا التخلّص من الفيروس عن طريق تسخين العبوة في فرن مايكروويف؟

أفران المايكروويف تستخدِم موجات كهرومغناطيسية لإثارة جزيئات الماء الموجودة داخل الطعام لتسخين الطعام.

وتقول البروفيسورة سوغاوارا إيريسا من قسم الدراسات العليا بجامعة طوكيو للرعاية الصحية، وهي خبيرة في مجال منع العدوى، إن الطعام بحد ذاته يكون آمنًا إذا تم أكله بعد تسخينه بالقدر الكافي في فرن مايكروويف.

لكنها تشير إلى عدم وجود دليل على أن الأفران تقوم بتسخين سطح العبوة بالقدر الكافي لجعل الفيروس يفقد قدرته على نقل العدوى.

وتقول البرفيسورة سوغاوارا إن من المهم غسل الأيدي بشكل متكرّر قبل وبعد طهي الطعام وأكله.

هذه المعلومات دقيقة كما في 18 يونيو/حزيران.

43: هل صحيح أن حالات الوفاة بفيروس كورونا تكون أقلّ في الدول التي يُستخدَم فيها لقاح BCG للسلّ؟

يُصنَع لقاح BCG من سلالة مُوْهَنة من البكتيريا المُسبِّبة للسلّ في البقر وهي مماثلة للبكتيريا المُسبِّبة للمرض ذاته في الإنسان. وفي اليابان يخضع جميع المواليد للتطعيم بلقاح BCG قبل انقضاء العام الأول من ولادتهم. وتختلف سياسات التطعيم بلقاح BCG باختلاف الدول والمناطق. والولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا من الدول التي لا تُطَبِّق نظامًا شموليًا للتطعيم بلقاح BCG.

وقد أشار بعض الباحثين خارج اليابان إلى أن الأماكن التي تُطَبِّق نظامًا روتينيًا للتطعيم بلقاح BCG تَقِلّ فيها الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا. ويتم إجراء تجارب سريرية في أستراليا وهولندا لدراسة ما إذا كان لقاح BCG مرتبطًا بالوقاية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا ومنع تفاقم أعراضه.

وفي 3 أبريل/نيسان، قدّمت الجمعية اليابانية لعلم اللقاحات رأيها في هذه المسألة.

تقول الجمعية إنه لم يتم حتى الآن التحقّق علميًا من فاعلية لقاح BCG ضد الفيروس وإنها في الوقت الحاضر لا تُوصي بالتطعيم باللقاح كإجراء وقائي.

وتقول الجمعية إن بعض كبار السنّ الذين لم يتم تطعيمهم بلقاح BCG يطلبون تطعيمهم به كوسيلة للحماية من الفيروس. لكن الجمعية تقول إن BCG لقاح للأطفال الرُضَّع ولم يتم التحقّق من كونه فعّالاً وآمنًا لكبار السن.

وتضيف الجمعية قولها إن هناك حاجة لتجنّب التوسع في استخدام لقاح BCG خارج نطاق الفئة المخصّص لها، لأن ذلك قد يُخِلّ باستقرار إمدادات اللقاح للأطفال الرُضَّع.

هذه المعلومات دقيقة كما في 17 يونيو/حزيران.

42: ما الذي يحدث للفيروس على جلد الإنسان؟ وهل يبقى في الجسم دون أن تظهر أعراض على الشخص؟

سألنا البروفيسور كونيشيما هيرويوكي المختصّ بالأمراض المُعدِية بكلية الطب بجامعة القديسة ماريانا. وهو يقول إنه لا يمكن للفيروس أن يتكاثر إلا إذا دخل وأصاب خلايا جسم كائن حيّ.

ومعروف أن فيروس كورونا المستجد ينتقل إلى الأشخاص بشكل رئيسي من خلال أغشية الأنف أو الفم ويتكاثر في خلايا الحنجرة والرئتين وأجزاء أخرى من الجسم. ولا يمكن للفيروس أن يتكاثر إذا كان موجودًا على سطح يدَيّ الشخص أو قدميه فقط.

ولكن إذا كان الفيروس موجودًا على يدَيّ الشخص وقام الشخص بلمس عينيه أو أنفه أو فمه فمن الممكن أن يصاب بالفيروس. إن الفيروس الموجود على بشرة الإنسان يمكن غسله وإزالته باستعمال الصابون، لذا ينبغي للناس أن يحافظوا على نظافتهم عن طريق غسل أيديهم جيدًا أو استعمال مادة مطهِّرة مثل الكحول قبل أن يلمسوا وجوههم.

إن بعض الفيروسات مثل فيروس الهِربِس الذي يُسبِّب مرض جُدَري الماء تبقى في جسم الإنسان حتى بعد تعافي الإنسان من المرض. لكن بشكل عام فإن فيروس كورونا يختلف، لذا إذا أصيب به شخص ما وظهرت عليه الأعراض فسيأتي وقت يعمل فيه النظام المناعي لذلك الشخص ويختفي الفيروس من جسمه.

هذه المعلومات دقيقة كما في 15 يونيو/حزيران.

41: هل التعقيم بأشعة الشمس فوق البنفسجية أو بغاز الأوزون فعّال في القضاء على فيروس كورونا المستجد؟

تحدّثنا مع البروفيسور أوغيه هيروكي من جامعة هيروشيما، وهو خبير في الأمراض المُعْدِية. يقول البرفيسور أوغيه إن هناك توقّعات مفادها أن تسليط أشعة الشمس فوق البنفسجية المركزة بطول موجي معيّن على الفيروسات والبكتيريا التي تسبّب الكثير من الأمراض هي طريقة فعّالة في التقليل من قدرتها على الانتشار.

وهناك توقّعات مفادها أن هناك بالفعل استخدام عملي لأجهزة تُطلِق إشعاعات فوق بنفسجية شديدة الفاعلية وأنها ستكون فعّالة في مكافحة فيروس كورونا المستجد. وهناك جهاز يُستخدَم بالفعل في مستشفى جامعة هيروشيما، في غرف المستشفى الخاصة بمرضى الكورونا الذين سُمِحَ لهم بمغادرة المستشفى، حيث يجري إطلاق تلك الإشعاعات فوق البنفسجية في كل مكان من الغرفة.

من ناحية أخرى، يُعتقَد أن ضوء الشمس غير فعّال في القضاء على مثل تلك الفيروسات التي يمكن القضاء عليها بواسطة الجهاز المذكور آنفًا. فعلى الرغم من أن ضوء الشمس هو أشعة فوق بنفسجية، إلا أنه يحتوي على إشعاعات مختلفة القوة وليس بنفس قوة الإشعاعات التي تولّدها تلك الأجهزة.

أما بالنسبة لغاز الأوزون، فطبقًا لتقرير صادر في شهر مايو/أيار عن مجموعة من الباحثين من جامعات في اليابان، وجد الباحثون أن قدرة فيروس كورونا المستجد على الانتشار انخفضت بعد تعريض الفيروس لغاز أوزون عالي التركيز لمدة ساعة تقريبًا. ويقول البروفيسور أوغيه إن تركيز غاز الأوزون المُستخدَم في التجربة كان يتراوح بين 1 جزء لكل مليون و6 أجزاء لكل مليون، والذي يُعَدّ ضارًا للإنسان.

أما الأجهزة التي تستخدم غاز الأوزون للتعقيم وإزالة الروائح الكريهة والتي تُباع للاستخدامات العامة فلا يُستخدَم فيها غاز الأوزون بمثل هذه المستويات العالية من التركيز. على أنه لم يتم التأكّد مما إذا كان غاز الأوزون بمستويات التركيز المنخفضة تلك فعّال في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وتدعو وكالة شؤون المستهلكين اليابانية المستخدِمين لمراجعة الشركات الصانعة للتأكّد مما إذا كان لديها أساس علمي للادعاء بأن منتجاتها، ومن ضمنها تلك التي تستخدِم غاز الأوزون، فعّالة ضد فيروس كورونا.

40: ما هي الاحتياطات التي ينبغي اتخاذها عند ارتداء كمامة في فصل الصيف؟

يوشك فصل الصيف بحرارته الشديدة على البدء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وتقول وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية إن هناك حاجة لتوخّي الحرص بدرجة أكبر ضد ضربات الحرّ هذا العام لأن الكثير من الأشخاص يرتدون كمامات كوسيلة للوقاية من فيروس كورونا.

وتنصح الوزارة الناس بنزع كماماتهم إذا كانوا بحتفظون بمسافة تباعد اجتماعي كافية (لا تقِلّ عن مترين). وتدعو الوزارة الناس أيضًا لتجنّب بذل مجهود عنيف في العمل أو عند ممارسة التمارين الرياضية أثناء ارتداء الكمامات. كما تُوصي الوزارة بأن يشرب الناس الماء بشكل متكرّر، حتى ولو كانوا لا يشعرون بالعطش.

ويقول البروفيسور يوكوبوري شوجي من قسم الدراسات العليا بكلية نيبّون الطبّية، وهو على دراية كبيرة بموضوع ضربات الحَرّ، إن ارتداء الكمامة لا يؤدّي بالضرورة إلى جعل الشخص عرضة للإصابة بضربات الحَرّ. لكنه يقول إن ارتداء الكمامة يزيد من صعوبة التنفُّس. وهناك بيانات تدل على أن معدّل نبضات القلب ومعدّل التنفّس ازدادا بنسبة 10% عندما كان الأشخاص يرتدون كمامات. ويشير البروفيسور يوكوبوري إلى أن العِبء الإضافي الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية أو ارتفاع درجة حرارة الهواء يزيد من خطر ضربات الحَرّ.

ويقول البروفيسور يوكوبوري إن من المهم منع احتمال تناثر الرذاذ، ولكن ينبغي للأشخاص المُسنّين أو الذين يعيشون بمفردهم على وجه الخصوص أن يحرصوا على عدم التعرّض لضربات الحَرّ. وهو ينصح الناس عند التواجد خارج المبنى بنزع الكمامة والاستراحة في أماكن غير مزدحمة، كأن يكون ذلك تحت شجرة على سبيل المثال. وهو يُوصي أيضًا بتبديل الكمامة بعد التعرّق لأن كمية الهواء التي تمرّ عبر الكمامة الرطبة تكون أقلّ.

هذه المعلومات دقيقة كما في 11 يونيو/حزيران.

39: ما هي الأمور التي ينبغي أن نوليها عنايتنا عند استخدام مكيّفات الهواء؟

مع بدء فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، قد يشعر البعض بالقلق حول التهوية في الأماكن مكيّفة الهواء. إن غالبية مكيّفات الهواء المنزلية تقوم بتدوير الهواء الموجود داخل المكان ولا تتضمّن وظائف التهوية. وقد يقوم الكثير من الأشخاص بإغلاق النوافذ عند استخدام مكيّفات الهواء الخاصة بهم.

ياماموتو يوشيهيديه أستاذ مشارك بجامعة طوكيو بوليتِكنيك وهو عضو في المعهد المعماري الياباني أيضًا، ويشمل مجال دراساته الرئيسي موضوع التهوية في المباني. وهو يقترح الجمع بين تكييف الهواء والتهوية الطبيعية.

وفي مناطق العالم التي يتميّز مناخها بأربعة فصول سنويًا يُوصي ياماموتو بفتح النوافذ قليلاً للسماح بدخول الهواء الخارجي عند استعمال مكيّفات الهواء في بداية فصل الصيف حين لا تكون الحرارة شديدة. وعندما تصبح الغرفة حارّة بشكل زائد، ينبغي تبريد الهواء عن طريق إغلاق النوافذ لفترة قصيرة أو جعل فتحة النافذة التي يدخل منها الهواء الخارجي أضيق.

أما في منتصف فصل الصيف عندما يزداد خطر التعرّض لضربات الحَرّ (ضربات الشمس) فيُوصي ياماموتو بالإكثار من استخدام مراوح التهوية في المنزل مثل تلك المجهّزة في المرحاض أو المطبخ، بدلاً من فتح النوافذ. وينطبق ذلك على المناطق ذات المناخ الاستوائي أيضًا.

إن غالبية المنازل مصمّمة للسماح بدخول الهواء الخارجي إليها عند استخدام مراوح التهوية. وهذا كفيل بجعل الهواء يسري بين داخل المبنى وخارجه، حتى عندما تكون النوافذ مغلقة.

يُرجى استشارة خبير لمعرفة كيف تعمل التهوية في منزلك.

هذه المعلومات دقيقة كما في 10 يونيو/حزيران.

38: أسئلة من مقيمين أجانب في اليابان

◎ ما هي الجهة التي ينبغي أن أطلب مشورتها إذا تعرّضْتُ لتمييز مرتبط بفيروس كورونا المستجد أو كنت شاهدًا على تمييز من هذا النوع؟
يُرجى مراجعة مركز الاستشارات متعدد اللغات:
Yorisoi Hotline من خلال موقعه التالي على الإنترنت:
https://www.since2011.net/yorisoi/n2
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN
ورقم هاتف المركز للاتصال المجاني هو 0120279338

أو على الرقم 0120279226 لمحافظات إيواتيه وميياغي وفوكوشيما.

أو على صفحة المركز على Facebook:
https://www.facebook.com/yorisoi2foreign
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN
كما يمكنك الحصول على معلومات للمساعدة عبر:
Multilingual coronavirus hotlines in Japan
https://www3.nhk.or.jp/nhkworld/en/news/backstories/1019

◎ إنني أتَعَرَّض لسوء المعاملة من قبل شريك حياتي. إلى مَن يمكنني اللجوء طلبًا للدعم؟
هناك الكثير من الموارد التي يمكن لضحايا العنف الأُسَري مراجعتها، ويشمل ذلك الاستشارة عبر الهاتف وعبر وسائط التواصل الاجتماعي. كما يمكن الحصول على خدمات ترجمة فورية في مكان الواقعة ومعلومات عن أماكن الإيواء.

* الاستشارات عبر وسائط التواصل الاجتماعي متوفّرة على مدار الساعة بإحدى عشرة لغة.

يُرجى زيارة الموقع  https://soudanplus.jp/language.html.
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN
* مركز الاستشارات والدعم في حالات العنف بين الزوجين:
Spousal Violence Consulting and Support Center
رقم الهاتف هو 0570055210 باللغة اليابانية فقط. وهو يقوم بتوصيلك بمركز الاستشارات الأقرب إليك.

* الخط الساخن لحالات العنف الأُسَري:
Domestic Violence Hotline Plus
يُرجى الاتصال على رقم الهاتف 0120279889، ولكن باللغة اليابانية فقط.

◎ أنا حامل. فهل هذا يستدعي القلق في ظل انتشار كورونا؟
تشير الدلائل إلى أن خطر تعرّض النساء الحوامل للمرض بشدّة ليس أكبر من خطر تعرّض غيرهن من البالغين الأصِحّاء، إلا أن العدوى بفيروس كورونا أثناء فترة الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل يمكن أن تتفاقم وتشتدّ بنفس الوتيرة كما في النساء غير الحوامل. وتُظهِر البيانات أنه ليس هناك ما يستدعي أن تقلقي بشكل زائد حول فيروس كورونا المستجد أثناء الحمل. ومع ذلك ينبغي لك الاستمرار في اتخاذ تدابير وقائية مثل تجنّب التجمّعات البشرية وغسل اليدين بانتظام والعناية بصحتك البدنية والنفسية اليومية.

لمزيد من المعلومات، قومي بزيارة الرابط التالي متعدد اللغات:
https://share.or.jp/english/news/for_pregnant_womencovid-19_countermeasures.html
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN
يُرجى النقر على الرابط أدناه الخاص بالنسخة التلفزيونية من برنامجنا الأسَري Heart Net باللغة اليابانية المُبَسَّطة.
الرابط هو: https://www.nhk.or.jp/heart-net/article/339
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN

37: حول العمل والدراسة خلال فترة الشهور الإضافية الثلاثة التي تمنح للمقيمين الأجانب في اليابان لتقديم طلبات تجديد الإقامة

◎ هل يمكن الاستمرار في العمل أثناء فترة الشهور الإضافية الثلاثة حتى ولو انتهت مُدّة الإقامة الأصلية؟
الإجابة هي "نعم". يمكنك مواصلة العمل ضمن شروط معيّنة. وقد قامت وكالة خدمات الهجرة بتاريخ 2 يونيو/حزيران بإبلاغ راديو اليابان الدولي إن إتش كيه أنه يُسمَح للأجانب أثناء فترة التمديد الخاصة هذه بالعمل وفقًا لنفس شروط فئة الإقامة السابقة بالضبط. أما إذا احْتَجْتَ لتغيير أي من الشروط، ومن ضمنها طبيعة العمل أو الجهة التي تعمل لديها، فيتوجّب عليك مراجعة وكالة خدمات الهجرة أولاً.

◎ هل أَفْقِد فئة إقامة العمل الخاصة بي أو فئة الإقامة كطالب مُصرّح له بالعمل بدوام جزئي إذا لم أتمكن من العمل أو الدراسة؟
الإجابة هي "لا". إذ أنه لا يتم إلغاء فئة إقامتك إذا لم تتمكن من العمل أو الدراسة بسبب فيروس كورونا. ولكن يتوجّب عليك أن تُثبِت أنك تأثّرت بأحد الأمور التالية:

1. يجب أن تكون الجهة التي تعمل لديها، أو شركتك الخاصة، قد توقّفت عن العمل بشكل مؤقت.
2. إذا تقاعدت من عملك وتقوم بالبحث عن عمل عن طريق الإنترنت، أو أن هناك وظيفة تنتظرك لكنك غير قادر على زيارة الشركة.
3. إذا كانت المؤسسة التعليمية التي سَجَّلْتَ للدراسة فيها مغلقة، ويشمل ذلك حالة المؤسسة التعليمية التي من المقرّر أن تُسجِّل للدراسة فيها.
4. إذا تم إغلاق المؤسسة التي كنت مُسجَّلاً بها ولا يمكن استيفاء الإجراءات الضرورية للتسجيل في مؤسسة أخرى.
5. إذا كنت تتلقّى العلاج في أحد المستشفيات من أمراض ألمَّت بك، ويشمل ذلك فيروس كورونا المستجد، وبقيت في المستشفى مدة طويلة ويتوجب عليك الحصول على إذن بالتغيّب.

يُرجى مراجعة الصفحة المشار إليها إدناه، علمًا بأنها باللغة اليابانية فقط، وإذا لم تكن متأكّدًا، قم بالتحقّق من وضعك من خلال وكالة خدمات الهجرة مباشرة.
http://www.moj.go.jp/content/001319592.pdf
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN
البيانات المقدّمة دقيقة كما في 5 يونيو/حزيران.

36: حول انتهاء وتمديد صلاحية الإقامة للأجانب المقيمين في اليابان

◎ ماذا يحدث إذا انتهت صلاحية إقامتي بصفتي "زائر مؤقت" ولم أتمكّن من العودة إلى بلدي؟
سيتم منحك مُدّة 90 يومًا إضافية.
لمعرفة التفاصيل، قم بزيارة الموقع:
http://www.moj.go.jp/content/001316293.pdf
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN
◎ إذا كانت صلاحية إقامتي تنتهي بين شهرَي مارس/آذار ويوليو/تموز، هل يتم مَدّها تلقائيًا لمدة ثلاثة شهور؟
الإجابة هي "لا". لكن الإجراء المعمول به في الوقت الحاضر هو منح الأجانب في اليابان مدّة ثلاثة شهور إضافية لتقديم طلبات تجديد الإقامة سواء كانت لغرض تغيير فئة الإقامة أو مَدّ فترة الإقامة. وهو إجراء يرمي إلى المساعدة في تخفيف الازدحام في مراكز الهجرة. وهذا الإجراء الذي ينطبق فقط على الأشخاص الذين تنتهي صلاحية إقامتهم بين شهر مارس/آذار وشهر يوليو/تموز 2020، يعطي مدة إضافية لتقديم الطلبات قدرها ثلاثة شهور من تاريخ انتهاء مدة الإقامة. وبعبارة أخرى، إذا كانت إقامتك تنتهي في 11 مايو/أيار فسيكون أمامك متّسع من الوقت حتى 11 أغسطس/آب للتقدّم بطلب لمَدّ فترة إقامتك.

للحصول على معلومات بلغات متعددة، قم بزيارة الموقع:
http://www.moj.go.jp/content/001316300.pdf
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN
البيانات المقدّمة دقيقة كما في 4 يونيو/حزيران.

تنويه:
تتفاوت إجراءات تقديم طلبات تأشيرات الإقامة، وخاصة الآن في ظل جائحة فيروس كورونا. ونظرًا للفروق بين الحالات الفردية، يُرجى الاتصال بمكتب الهجرة إذا كانت لديك أي أسئلة.

35: ما هي أعلى درجة حرارة يتحمّلها فيروس كورونا المستجد، وهل طهي الطعام يقضي عليه؟

يقول الباحثون إن فيروس كورونا المستجد يعيش في حرارة قدرها 37 درجة مئوية لمدة يوم واحد، لكن تعرّضه لحرارة قدرها 56 درجة مئوية يقضي عليه خلال 30 دقيقة.

وتبيّن للباحثين أن الفيروس اختفى خلال 5 دقائق من تعرّضه لحرارة قدرها 70 درجة مئوية.

وتقول سوغاوارا إريسا من الجمعية اليابانية لمنع العدوى والسيطرة عليها إنه لم يَثْبُت وجود صِلَة بين أي إصابة وبين تلوّث الطعام بالفيروس بغض النظر عمّا إذا كان قد تم تسخين الطعام أم لا، وإن التسخين الكافي أثناء طهي الطعام يقضي على الفيروس.

البيانات المقدّمة دقيقة كما في 1 يونيو/حزيران.

34: ماذا ينبغي أن أفعل إذا كنت لا أستطيع دفع الإيجار؟

الأشخاص الذين فقدوا وظيفتهم أو انخفض مستوى دخلهم بسبب الجائحة يمكنهم التقدّم بطلب للحصول على تمويل لمساعدتهم في دفع قيمة إيجار مساكنهم.

التأهّل للحصول على هذا التمويل يُحدَّد بناءً على تقييم دخل العائلة ومُدّخراتها.

والتمويل متاح للمساعدة في دفع قيمة الإيجار فقط. وهو لا يغطّي قروض الإسكان.

ويُغطّي التمويل قيمة الإيجار لمدة 3 شهور، وبحد أقصى 9 شهور في حالة استيفاء الشروط.

ولا يتوجّب على متلقّي هذا الدعم أن يقوم بسداده.

وقبل تقديم الطلب، ينبغي التشاور هاتفيًا مع مركز الدعم الذاتي للبلدية. والاستشارات متاحة باللغة اليابانية فقط.

مركز الاتصال متوفّر (باللغة اليابانية فقط) يوميًا من الساعة 9 صباحًا إلى الساعة 9 مساءً. ورقم الهاتف هو 0120235572.

البيانات المقدّمة دقيقة كما في 25 مايو/أيار.

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع:

باللغة الإنجليزية:
https://www.mhlw.go.jp/content/000630855.pdf
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN

33: كيفية تقديم الطلبات لبرامج المعونة المالية الخاصة بفيروس كورونا في اليابان.

قام مجلس الرعاية الاجتماعية في كل محافظة بإنشاء نظام لقروض تمويل الرعاية الاجتماعية للعائلات التي تجد صعوبة في تدبير نفقات المعيشة بسبب توقّف أنشطة العمل. وهذه المعونات هي عبارة عن قروض واجبة السداد.

"صندوق التمويل الطارئ للمبالغ الصغيرة" مخصّص بشكل رئيسي للعائلات التي تعاني من تراجع في الدخل نتيجة لتوقّفات مؤقتة في العمل. وبموجبه يمكن الحصول على مبلغ يصل إلى 200 ألف ين.

أما "صندوق الدعم العام" فهو مُخصَّص بشكل رئيسي للعائلات التي تضمّ أفرادًا أصبحوا الآن عاطلين عن العمل أو تم خفض دخلهم.

والحد الأعلى لمبلغ القرض للعائلة المكوّنة من شخصين أو أكثر هو 200 ألف ين شهريًا. وهو 150 ألف ين شهريًا بالنسبة للعائلة المكوّنة من شخص واحد.

ومدة القرض هي خلال 3 شهور بشكل أساسي. وهناك مركز للاتصال (باللغة اليابانية فقط) يعمل يوميًا من الساعة 9 صباحًا إلى الساعة 9 مساءً. ورقم الهاتف هو: 0120461999.

البيانات المقدّمة هنا حسب أحدث معلومات في 22 مايو/أيار.

لمزيد من المعلومات:
*ستخرج الآن من موقع NHK WORLD-JAPAN
باللغة اليابانية العادية:
https://www.mhlw.go.jp/content/000621849.pdf

باللغة الإنجليزية:
https://www.mhlw.go.jp/content/000621221.pdf

32: حول إصابة الحيوانات الأليفة بالفيروس.

بدأ الناس بالبحث عن معلومات بعد صدور تقرير مفاده أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتقل بين القطط المنزلية.

فقد حقن البروفيسور كاواؤكا يوشيهيرو من معهد العلوم الطبية بجامعة طوكيو وباحثون آخرون بجامعة ويسكونسن ثلاث قطط بفيروس كورونا ووضعوا كلاً منها لتعيش في مكان مشترك مع قطط غير مصابة بالفيروس.

ويقول الباحثون إن القطط المصابة بالفيروس لم تظهر عليها أي أعراض لكن اختبار المسحات الأنفية أظهر وجود الفيروس في جميع تلك القطط. وبالنسبة لاثنتين من القطط الثلاث ظلت الاختبارات تعطي نتائج إيجابية لمدة ستة أيام.

وتقول المجموعة البحثية إنه تم وضع القطط الثلاث غير المصابة بالفيروس في مكان مشترك مع القطط الثلاث المصابة وأخذت اختباراتها تعطي نتائج إيجابية بعد ذلك بفترة تراوحت بين ثلاثة أيام وستة أيام، الأمر الذي يدل على انتشار الفيروس.

ويقول الفريق البحثي إن النتائج تشير إلى أن فيروس كورونا يمكنه أن يتضاعف بسرعة في الأجهزة التنفسية للقطط ويمكن أن ينتشر بسهولة بين القطط.

ويقول الباحثون إنه نظرًا لكون القطط المصابة قد لا تظهر عليها أي أعراض ومع ذلك يمكنها أن تنشر الفيروس دون علم مالكيها، لذا فهم يُوصون مالكي القطط بإبقاء قططهم داخل المنزل.

البيانات المقدّمة هنا حسب أحدث معلومات في 21 مايو/أيار.

31: ما الذي ينبغي فعله عندما تظهر مؤشرات على اختلال حاسّة التذوّق؟

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن ما يصل إلى حوالى 30% من المصابين بفيروس كورونا قالوا إنهم شعروا بأعراض فقدان الإحساس بمذاق الأطعمة أو رائحتها. وفي حالة اكتشاف وجود مثل هذه الأعراض فمن المحتمل أن يكون الشخص مصابًا بالفيروس. لكن هناك أيضًا إمكانية لظهور أعراض مماثلة لهذه عند الإصابة بأمراض مُعدية أخرى. وبعد استمرار ظهور الأعراض لبعض الوقت ينبغي على الشخص التفكير في مراجعة طبيب إذا ظلّت حرارته مرتفعة أو وجد صعوبة في التنفّس.

30: حول المخاطر التي قد يتعرّض لها الأطفال الذين يُمضون أوقاتًا مع أصدقائهم خارج المنزل في وجود هذه الجائحة.

بعض المدارس الابتدائية والإعدادية فتحت ساحات اللعب الخاصة بها للسماح للأطفال بقضاء الوقت أثناء فترة الإغلاق المطوّلة للمدارس في كافة مناطق اليابان. وقد يتساءل الكثير من الآباء والأمهات عمّا إذا كانت هناك احتمالات للإصابة بالعدوى على الرغم من أنهم يريدون لأطفالهم أن يُمضوا أوقاتًا مع أصدقائهم لتخفيف حدّة الضغط النفسي الناتج عن البقاء في المنزل لأيام كثيرة.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إنه لا يبدو أن هناك مشكلات كبيرة الآن إذا اهتمّ الآباء والأمهات بنقاط مثل تقليل عدد الأطفال الذين يُمضون الوقت معًا إلى أدنى حدّ ممكن وألا تستمر هذه اللقاءات لمدة زمنية طويلة، إضافة إلى جعلهم يغسلون أيديهم بعد العودة إلى المنزل.

البيانات المقدّمة هنا حسب أحدث معلومات في 13 مايو/أيار.

29: كيف عدّلت الحكومة اليابانية معايير اختبار فيروس كورونا ولماذا؟

عدّلت وزارة الصحة اليابانية المعايير التي على أساسها يتم اختبار الناس من حيث الإصابة بفيروس كورونا.

وكانت المعايير السابقة توصي بالاتصال بمركز صحي فقط في حالة الأشخاص الذين ترتفع حرارتهم إلى 37.5 درجة مئوية أو أعلى وتستمر كذلك لمدة أربعة أيام.

أما المعايير الجديدة فلا تحدّد درجة حرارة معيّنة. وتنصّ بدلاً من ذلك على أن الأشخاص الذين يتعيّن عليهم طلب المساعدة هم "أولئك الذين لديهم صعوبة في التنفّس أو إنهاك شديد أو حرارة مرتفعة" والذين "يسعلون أو لديهم ارتفاع في الحرارة أو غير ذلك من أعراض نزلات البرد المعتدلة لمدة أربعة أيام أو أكثر".

فقد كانت لدى الخبراء مخاوف من أن المعايير السابقة كانت متشدّدة بشكل زائد وكانت تؤدّي إلى قِلّة عدد الاختبارات.

وتقول وزارة الصحة إن لديها القدرة على إجراء ما يزيد عن 17000 اختبار يوميًا. لكن العدد الذي تجريه فعليًا أقل من ذلك بكثير، إذ يبلغ حوالى 9000 اختبار يوميًاً.

ويقول نيشيمورا هيديكازو، مدير مركز أبحاث الفيروسات بمركز سينداي الطبّي، إن المعايير الجديدة ستكون مفيدة.

إذ يقول نيشيمورا "إن المعايير الجديدة ستمنع الأطباء من تجاوز المرضى المصابين بالالتهابات الرئوية غير الحادة التي قد تتحول إلى التهابات رؤية حادة".

ويضيف قائلاً " إنه يُخشى ألا تكون هناك اختبارات كافية، خاصة في مناطق المدن مثل طوكيو، حيث يكون عدد المصابين بالعدوى كبيرًا. وهذا يعني أن هناك ضرورة الآن أكثر من أي وقت مضى لاتّباع طريقة صحيحة لتحديد الأشخاص الأشدّ حاجة للاختبارات."

البيانات المقدّمة هنا حسب أحدث معلومات في 12 مايو/أيار.

28: سؤال عن مخاطر القيام بنزهة سيرًا على الأقدام أو ممارسة رياضة الجري خارج المنزل.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن رئيس الوزراء أبيه شينزو عندما أعلن حالة الطوارئ في مؤتمر صحفي في شهر أبريل/نيسان طلب من عامة الناس الامتناع عن القيام بالرحلات التي لا تقتضيها الضرورة ولا توجد حاجة مُلِحَّة للقيام بها. وقال أبيه أيضًا إنه ليس هناك ما يمنع من القيام بالتنزّه سيرًا على الأقدام أو ممارسة رياضة الجري خارج المنزل، وربما بدا لنا أن هناك تناقضًا فيما قاله.

لكن ساكاموتو تقول إنه ينبغي لنا ألا ننسى الغرض الرئيسي من الإعلان، وهو حثّ الناس على أن يحتفظ كل منهم بمسافة بينه وبين الآخرين. فإذا كنت تمارس رياضة الجري وفي الوقت ذاته تتبادل الأحاديث مع شخص آخر فمن الممكن لكل منكما أن ينقل الرذاذ إلى الآخر، وهو ما يجب تجنّبه. أما قيام الإنسان بالجري بمفرده خارج المبنى حيث لا يوجد أحد فهو أمر مرغوب لأنه لا يسبّب مخاطر كبيرة.

27: كيف يمكننا توخّي الحرص عند التسوّق في محلات السوبرماركت.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إنه ينبغي لنا قبل الدخول إلى محلات السوبرماركت ألا نتردد في القيام بتعقيم أيدينا، ومن ضمنها راحتَي اليدين وأطراف الأصابع والمعاصم، وذلك باستخدام محاليل التعقيم المجهّزة لهذا الغرض. وأضافت قولها إنه يُستحسَن زيارة تلك المحلات في الأوقات التي يقِلّ فيها الازدحام.

25: كيفية توخّي الحرص في مضمار الغولف.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن بعض الأشخاص ربما يعتقدون أن ممارسة لعبة الغولف لا تنطوي على خطر انتشار العدوى لأنها رياضة تُمارَس في الهواء الطلق. لكن ممارسة لعبة الغولف مع عدد كبير من الأشخاص يشكّل خطورة عظيمة.

رغم أن مضمار الغولف بحد ذاته موجود في الهواء الطلق في الخارج وليس في مكان مغلق، إلا أن استخدام غرف الخزائن أو تناول الوجبات في المبنى مع مجموعة كبيرة من الأشخاص يزيد مستوى الخطورة. وإلى جانب ذلك يتعين علينا أن ننتبه لخطر العدوى إذا لمسنا وجوهنا دون قصد بأيدينا التي سبق أن لامست أماكن يلمسها أشخاص كثيرون غير محدّدين.

24: كيفية التصرّف في حال انتقلت عدوى الفيروس إلى شخص يعيش في نفس المنزل مع أشخاص آخرين.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن لكل شخص يعيش في المنزل المشترك سريرًا خاصًا به، لكنهم يشتركون في استخدام المطبخ والمرحاض. وتقول ساكاموتو إن الشيء المهم هو تعقيم الأماكن التي تتم ملامستها بشكل متكرر، مثل صنابير الماء أو أزرار الأضواء الكهربائية، بمادة تنظيف مخفّفة، أو مُعقِّم أساسه الكحول إن كان متوفّرًا.

23: ما هي الأشياء التي ينبغي أن نراعيها عند ركوب المصاعد.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إنه لا يمكننا صعود الدَرَج إلى الطابق العاشر أو العشرين من مبني ما لذا فإن ما يمكننا أن نفعله لمنع انتشار العدوى عند استخدام المصاعد هو تجنُّب ركوب المصعد مع عدد كبير من الأشخاص وتجنُّب التحدّث مع الآخرين أثناء التواجد في المصعد. إن مثل هذه التدابير يمكنها التقليل من احتمالات العدوى. وتضيف ساكاموتو قولها إن من المهم عدم لمس وجوهنا بأيدينا التي استخدمناها لضغط أزرار المصعد. ومن المهم أيضًا بعد لمس الأزرار أن نغسل اليدين بالماء والصابون بأسرع ما يمكن.

22: حول مدى فاعلية الكمامات التي تُستخدَم لمرّة واحدة والكمامات المصنوعة من القطن والتي يمكن غسلها وإعادة استعمالها.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن هناك تجارب مختلفة حول مدى فاعلية الكمامات في منع انتقال الفيروس. وتُظهِر التجارب أن كلا هذين النوعين من الكمامات فعّال إلى حدٍّ ما في احتواء الرذاذ المتناثر عندما نسعل أو نعطس. لكن ساكاموتو تقول إن فاعلية كلا النوعين غير تامّة وإن من الممكن لقدر ضئيل من الرذاذ أن ينتشر خارجًا منها. لذا فإن السلامة تتحقق بدرجة أكبر عن طريق تجنّب الخروج من المنزل إذا كان الشخص يعاني من السعال والعُطاس.

21: حول المُصابين بفيروس كورونا الذين لا تظهر عليهم أي أعراض.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن بعض المصابين يمكنهم التعافي من المرض من تلقاء أنفسهم دون أن تظهر عليهم أعراض. وقد ذكر فريق بحثي في الصين أن نصف المصابين الذين شملهم أحد الاستطلاعات لم تظهر عليهم أي أعراض أو ظهرت عليهم أعراض خفيفة جدًا. لكن ساكاموتو تقول إن علينا أن نراقب المصابين لمدة أسبوع تقريبًا لأن بعضهم يشتدّ عليه المرض كثيرًا بشكل تدريجي.

20: هل يمكن استعمال المشروبات الكحولية القوية كمُعقِّم بديل؟

قرّرت وزارة الصحة اليابانية السماح باستعمال المشروبات الكحولية القوية كمعقِّم بديل لتعويض نقص المعقِّمات الناتج عن جائحة فيروس كورونا.

واتُّخِذَ القرار استجابة لدعوات من المؤسَسات الطبية ودور الرعاية التي تواجه صعوبة كبيرة في الحصول على معقِّمات أساسها الكحول.

وأخبرت الوزارة تلك الجهات في أبريل/نيسان أن المشروبات ذات المحتوى الكحولي العالي المنتجة من قِبَل شركات صناعة المشروبات يمكن استخدامها في حالة عدم التمكّن من الحصول على المعقِّم الصحيح.

إذ يمكن استخدام المشروبات التي تحتوي على الكحول بنسبة تتراوح بين 70% و83%. وجدير بالذكر أن بعض أنواع الفودكا تُصنَّف ضمن هذه الفئة.

ويشير مسؤولو الوزارة إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكحول بنسب أعلى من تلك المذكورة تكون قدرتها التعقيمية أقلّ وينبغي تخفيفها عند الاستعمال.

ويشدَّد مسؤولو الوزارة على أن هذا إجراء استثنائي لمواجهة مشكلة نقص المعقِّمات في المؤسّسات الطبية بشكل رئيسي. وهم يناشدون عامة الناس الاستمرار في غسل الأيدي بعناية في المنزل لمنع انتشار العدوى.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 27 أبريل/نيسان.

18:كيف سيؤثر إعلان حالة الطوارئ على حياتنا: الجزء الثاني

◎ بخصوص كمامات الوجه التي تتزايد صعوبة الحصول عليها في اليابان:

بمقتضى قانون الإجراءات الخاصة المتعلقة بفيروس كورونا، يمكن للحكومة أن تطلب من الشركات بيع كمامات ومستلزمات أخرى للإدارات المحلية. وإذا ما رفضت الشركات الاستجابة للطلب فيُسمح للمحافظ بمصادرة مثل هذه السلع.

وقد قامت الحكومة المركزية بالفعل بشراء كمامات وتوزيعها على السكان في هوكايدو وعلى مؤسسات طبية استنادا إلى قانون آخر وهو "قانون عام 1973 حول إجراءات الطوارئ لبعث الاستقرار في معيشة الشعب" الذي تم سنه ردا على أزمة النفط العالمية.

◎ يسمح إعلان حالة الطوارئ أيضا لحكام المحافظات باتخاذ إجراءات ملزمة قانونا. فيمكن للمحافظ استخدام أراض ومبان بدون موافقة أصحابها لتشييد منشآت طبية مؤقتة. كما يمكنهم إصدار أوامر للشركات بتخزين مستلزمات طبية وأغذية وسلع ضرورية أخرى. وفي حالة عدم التزام الشركات بهذه الأوامر أو في حالة إخفائها هذه المنتجات أو التخلص منها على سبيل المثال فيمكن أن تواجه عقوبة بالسجن لمدة قد تصل إلى ستة أشهر أو غرامة قد تصل إلى 300 ألف ين أي حوالي 2800 دولار. وهذان هما الإجراءان الوحيدان اللذان تصاحبهما عقوبات.

ولا يضم إعلان حالة الطوارئ في اليابان إلا القليل من الإجراءات الملزمة قانونا ولن يقود إلى إغلاق عام كالذي فرض في الخارج. إلا أن الإعلان يتوقع أن يدفع الشعب والشركات إلى التعاون مع السلطات في جهود احتواء التفشي.

◎ كيف سيؤثر على الخدمات الطبية في البلاد:

لا تندرج المؤسسات الطبية ضمن قائمة المنشآت التي يمكن لحكام المحافظات طلب إغلاقها، لذا ستبقى مفتوحة. كما لن تفرض قيود على الذهاب إلى المنشآت الطبية حتى في ظل طلب البقاء في المنازل إذ يعتبر من المشاوير الضرورية. إلا أن الإدارات المحلية ستجري ترتيبات للتحضير لذروة تفشي الوباء، من قبيل اختيار المنشآت التي ستقبل مرضى فيروس كورونا بشكل رئيسي بحيث ينقل المرضى الآخرون إلى منشآت أخرى. كما تخطط وزارة الصحة اليابانية لتخفيف متطلبات الكشف الطبي عبر الإنترنت. فلا يمكن بدء الاستشارات بالإنترنت حاليا إلا بعد لقاء مع الطبيب مرة على الأقل وجها لوجه. ولكن الوزارة ستسمح الآن بالعلاج عبر الإنترنت من أول كشف.

◎ كيف ستتأثر خدمات الرعاية التمريضية؟

يمكن لحكام المحافظات التي يشملها إعلان حالة الطوارئ أن يطلبوا إغلاق أو تقليص عمليات منشآت الرعاية التمريضية التي تقدم الرعاية على أساس الزيارات اليومية أو الإقامة قصيرة الأجل. وسيطلب من مقدمي الرعاية التي تغلَق منشآتهم أن يواصلوا تقديم الخدمات الضرورية بطرق بديلة، من قبيل إرسال أفراد الطاقم إلى منازل المستخدِمين. ولا يمكن للمحافظ أن يطلب إغلاق منشآت الرعاية القائمة على الإقامة الدائمة وأعمال مقدمي الرعاية في المنازل. وسيطلب من مقدمي هذا النوع من الرعاية مواصلة خدماتهم مع اتخاذ تدابير وقائية شاملة.

◎ وماذا عن منشآت الرعاية اليومية للأطفال؟

يمكن للمحافظ أن يقيد استخدام مراكز رعاية الأطفال اليومية إذا ما كان الإجراء ضروريا لمنع انتشار الفيروس، ما قد يؤدي إلى إغلاق مؤقت لمثل هذه المنشآت.

حتى بدون طلب من المحافظ، يمكن لكل بلدية في المناطق التي ينطبق عليها إعلان حالة الطوارئ دراسة الحاجة لتقليل عدد الأطفال الذين يتم قبولهم في مراكز الرعاية. فأولياء الأمور الذين يمكنهم أداء عملهم في المنزل أو أخذ عطلة سيُطلب منهم الامتناع عن استخدام مراكز رعاية الأطفال. كما يتاح للبلديات خيار الإغلاق المؤقت لمراكز الرعاية اليومية إذا ما أصيب طفل أو مقدم رعاية بفيروس كورونا، أو عندما يكون هناك ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة في المنطقة. إلا أن البلديات ستدرس سبلا أخرى للاعتناء بأطفال العاملين في قطاع الرعاية الصحية والأشخاص الآخرين الذين يعتبر عملهم ضروريا لاستمرار سريان شؤون المجتمع والأطفال الذين لهم ولي أمر واحد لا يسعه ماديا التعطل عن العمل.

◎ مكاتب فحص معايير العمالة ومراكز دعم التوظيف:

من حيث المبدأ، ستبقى هذه المرافق التي تتعامل مع الشؤون المتعلقة بالتوظيف مفتوحة كالعادة. إلا أن مراكز دعم التوظيف قد تقلص عملياتها اعتمادا على وضع التفشي في كل منطقة.

◎ ماذا سيحدث لخدمات النقل العام؟

في 7 أبريل/نيسان، قبل إعلان رئيس الوزراء آبيه شينزو حالة الطوارئ، صرح وزير النقل أكابا كازويوشي للصحفيين بأنه سيطلب استمرار وسائل المواصلات العامة والخدمات اللوجستية في العمل حتى في حالة إعلان حالة طوارئ.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 8 أبريل/نيسان.

17: كيف سيؤثر إعلان حالة الطوارئ على حياتنا: الجزء الأول

◎ حول الخروج من المنازل:

يمكن لمحافظي المحافظات المشمولة بإعلان حالة الطوارئ أن يطلبوا من سكان المناطق المندرجة تحت الإعلان الامتناع عن الخروج لأغراض غير ضرورية لفترة زمنية محددة.

وتشمل الاستثناءات زيارات المستشفى والتسوق لشراء الأغذية والانتقال من وإلى العمل. هذا الطلب ليس إجباريا، لكن يتوجب على المواطنين التعاون وبذل قصارى جهدهم.

◎ حول المدارس:

يمكن للمحافظين أن يطلبوا من المدارس بأن تغلق أبوابها أو يأمروها بالإغلاق، ويستند ذلك إلى تشريع خاص تم سنه الشهر الماضي.

ويتمتع المحافظون بسلطة إغلاق المدارس الثانوية التابعة للمحافظة.

كما يمكنهم أن يطلبوا إغلاق المدارس الخاصة والمدارس الابتدائية والإعدادية التي تخضع لإدارة البلديات. وفي حالة عدم امتثال المدارس للطلب، يمكن للمحافظين أن يأمروا بإغلاقها، ولكن لا توجد عقوبات.

◎ حول المرافق الخدمية والمتاجر:

يمكّن القانون المحافظين من طلب الحد من استخدام المرافق لمنع انتشار العدوى، كما يمكنهم طلب تقييد أو حظر تشغيل المنشآت الكبيرة التي تبلغ مساحتها الأرضية أكثر من 1000 متر مربع، وقد يتم إصدار أمر مماثل للمنشآت الأصغر من ذلك إذا اعتبر هذا ضروريا.

فيما يلي قائمة بالمرافق التي تندرج تحت هذه الفئة:

المسارح ودور السينما وأماكن الفعاليات ومتاجر الأقسام الكبيرة والسوبرماركت والفنادق والنزل وصالات اللياقة البدنية والمسابح والمتاحف والمكتبات والنوادي الليلية ومدارس تعليم القيادة والمدارس التكميلية.

ويسمح لمحلات السوبرماركت بمواصلة العمل في أقسام المواد الضرورية مثل الأغذية والأدوية والمستلزمات الصحية. وفي حال عدم امتثال المرافق لهذا الطلب، يمكن للمحافظ إصدار أمر بالامتثال، ويتم نشر أسماء المرافق التي أعطيت الأمر.

◎ حول المناسبات والمهرجانات:

يمكن للمحافظين بموجب التشريع الجديد أن يطلبوا من منظمي الفعاليات عدم إقامة هذه الفعاليات، وإذا لم يمتثل المنظمون فيمكن للمحافظين إصدار أمر لهم بوقفها.

ويتم نشر أسماء المنظمين الذين تم إعطاؤهم الأمر على المواقع الإلكترونية للمحافظات أو وسائل الإعلام الأخرى.

◎ حول الخدمات الأساسية:

لا يؤثر إعلان حالة الطوارئ على الخدمات الأساسية. ويُطلب من مقدمي خدمات الكهرباء والغاز والمياه اتخاذ تدابير لضمان استقرار الإمدادات. كما يُطلب من مشغلي خدمات النقل والهاتف والإنترنت والبريد مواصلة العمل.

ولا ينص التشريع على تقييد تشغيل وسائل النقل العام. ويمكن لرئيس الوزراء والمحافظين اتخاذ إجراءات للحفاظ على سريان نظام النقل بما يلبي حاجات الحد الأدنى.

البيانات المعروضة في هذا المقال هي بتاريخ 7 أبريل/نيسان.

16: ما مدى فعالية الدواء "أفيغان"؟

أفيغان Avigan المعروف أيضا باسم فافيبيرافير Favipiravir هو دواء مضاد للإنفلونزا طورته شركة أدوية يابانية قبل ست سنوات. وقد أفيد بآثار جانبية في تجارب معملية أجريت على حيوانات، لذا لم تقر الحكومة اليابانية استخدامه على بعض الناس مثل النساء الحوامل. والآن سيقدم دواء أفيغان لمرضى مصابين بفيروس كورونا الجديد فقط في الحالات التي توافق عليها الحكومة.

حتى الآن لم يعرف وجود أدوية أخرى يمكن أن تكون فعالة في علاج مرضى فيروس كورونا الجديد، ولكن يتوقع أن يكون أفيغان فعالا ضد فيروس كورونا الجديد الذي يتكاثر بصورة مشابهة لفيروسات الإنفلونزا. وتجري أبحاث عن فعالية هذا الدواء في أجزاء عديدة من العالم.

وقد أعلنت الحكومة الصينية نتائج أبحاث سريرية أجرتها مؤسستان طبيتان، إحداهما في مدينة شينجين بإقليم غوانغدونغ، بمشاركة 80 مريضا. وكانت النتيجة أن الأشخاص الذين أثبت الفحص إصابتهم بفيروس كورونا ولم يتناولوا أفيغان، استغرق الأمر 11 يوما في المتوسط حتى يثبت الفحص خلوهم من الفيروس. بينما استغرق الأمر 4 أيام في المتوسط لدى الأشخاص الذين أعطوا الدواء. وأظهرت الأشعة السينية للمرضى أن حالة الرئتين تحسنت لدى 62 بالمائة ممن لم يتناولوا أفيغان بينما تحسنت لدى 91 بالمائة ممن تناولوا الدواء.

وقد أعلنت الحكومة الصينية أن هذه النتائج دفعتها إلى إدراج أفيغان رسميا ضمن قائمة الأدوية المستخدمة لعلاج مرضى مصابين بفيروس كورونا الجديد.

وفي اليابان، تجري أبحاث سريرية على 80 مريضا أعراضهم خفيفة أو لم تظهر عليهم أي أعراض في مؤسسات مثل مستشفى جامعة فوجيتا لعلوم الصحة بمحافظة أيتشي منذ مارس/آذار. ويقوم الباحثون بمقارنة مدى قدرة الدواء على تقليل كمية الفيروس.

وقد أعلنت الشركة اليابانية المصنعة لدواء أفيغان أنها بدأت تجارب سريرية للحصول على موافقة الحكومة. وإذا ما تأكدت فعالية الدواء وسلامته، فإن الشركة تخطط للتقدم بطلب الإقرار الحكومي.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 6 أبريل/نيسان.

15: هل الفيروس آخذ في التحور في مدينة ووهان الصينية وإيطاليا ودول أوروبية أخرى؟

في أوائل مارس/آذار، قامت مجموعة بحثية صينية بتحليل جينات فيروس كورونا المأخوذ من أكثر من مائة مريض بفيروس كورونا في أنحاء العالم. ووجد الفريق اختلافات في الجينات وصنف الفيروس إلى النوع L والنوع S.

ووجدت المجموعة أن النوع S له تكوين جيني قريب من فيروس كورونا الذي وجد في الخفافيش. ووجد النوع L من الفيروس بشكل عام لدى المرضى من دول أوروبية ويعتقد أنه نوع أحدث من الفيروس مقارنة بالنوع S.

يقول البروفيسور إيتو ماساهيرو من كلية علوم الحياة بجامعة ريتسومييكان الذي يدرس خصائص الفيروس إن فيروس كورونا يتحور بسهولة وإنه يعتقد أن تغييرات تطرأ عليه عبر إصابة عدد أكبر من الناس بالعدوى والانتشار المتكرر للفيروس.

من ناحية أخرى، فيما يتعلق بإمكانية تحور الفيروس بحيث يصبح من الأسهل انتقاله بين الناس، يقول إيتو إن الفيروس لا يزال في مرحلة لم يتغير فيها تكوينه الجيني بشكل كبير. وحتى إذا كانت هناك اختلافات في جينات النوع L والنوع S، فإنه لا يزال هناك نقص في المعلومات بشأن أي نوع يقود إلى أعراض أشد. ويقول إيتو إنه في حين تختلف مدى شدة المرض ومعدلات الوفاة حسب كل دولة فإنه من المعتقد أن هذه الاختلافات سببها الناس أنفسهم، بما في ذلك اختلاف نسب كبار السن بين السكان والثقافة الغذائية والثقافة بشكل عام.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 3 أبريل/نيسان.

14: هل يصاب الشباب بأعراض شديدة عند انتقال عدوى فيروس كورونا إليهم؟

اعتاد الخبراء على القول إن المسنين والذين لديهم بالفعل مشاكل صحية مزمنة يميلون إلى أن يعانوا أعراضا خطيرة عند الإصابة بعدوى فيروس كورونا، لكن وسائل الإعلام أفادت خلال الشهر الماضي أن امرأة بريطانية تبلغ من العمر 21 عامًا وفتاة فرنسية تبلغ من العمر 16 عامًا قد توفيتا بسبب العدوى بفيروس كورونا رغم أن أيا منهما لم يكن لديها حالة صحية موجودة مسبقًا. وهكذا فإن حالات إصابة عدة أظهرت في الآونة الأخيرة أن بعض الشباب قد يصابون باعتلال شديد.

وشهدت اليابان أيضاً حالات إصابة بين أشخاص في عمر الشباب نسبياً وقد ظهرت عليهم أعراض مرض خطيرة. ويقول الدكتور كوتسونا ساتوشي من المركز القومي للصحة العالمية والطب إنه من بين أكثر من 30 مريضا عالجهم أصيب رجل في أوائل الأربعينيات من عمره بأعراض حادة رغم أنه لم يكن يعاني من حالة صحية خطيرة من قبل.

وقال كوتسونا إن الرجل كان يعاني من الحمى والسعال فقط في الأيام القليلة الأولى ولكن بعد أسبوع أصيب بالتهاب رئوي خطير وكان بحاجة إلى جهاز تنفس بسبب تدهور سريع في تنفسّه. وقال إن الرجل تعافى فيما بعد.

وأخبرنا كوتسونا أن الشباب يجب ألا يعتقدوا أنهم في مأمن، لأن الشباب أيضا يمكن أن يصابوا بأعراض خطيرة.

كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن هناك حالات كثيرة يتم فيها نقل أشخاص دون سن الخمسين إلى المستشفى. وأفاد المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن ما بين 2 إلى 4 بالمائة من المصابين بين 20 و44 من العمر دخلوا العناية المركزة.

البيانات المعروضة في هذا المقال هي بتاريخ 2 أبريل/نيسان.

13: هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا الجديد عبر مياه الصرف الصحي مثلما حدث أثناء تفشي فيروس سارس عام 2003؟

ينتمي فيروس كورونا الجديد وفيروس سارس إلى نفس فصيلة الفيروسات التاجية. ويعرف فيروس كورونا المسبب لسارس بأنه يتكاثر ليس فقط في الحلق والرئتين وإنما أيضا في الأمعاء. وعندما انتشر فيروس سارس بين الناس في أجزاء متعددة من العالم عام 2003، أفيد بوقوع عدوى جماعية في عمارة سكنية في هونغ كونغ. واشتبه في أن العدوى الجماعية سببتها قطرات سائل يحتوي على الفيروس متسربة من مواسير صرف قديمة.

البروفيسور كاكو ميتسوؤ من جامعة توهوكو للطب والصيدلة خبير في إجراءات منع الأوبئة. وهو يشير إلى أن الخطر ضئيل بانتشار الفيروس عبر مواسير الصرف في الدول ذات مستويات عالية نسبيا من ظروف الصحة والنظافة. ولكنه يقول إنه من الممكن للفيروس أن يلتصق بسطح المرحاض والأماكن المحيطة ويمكن أن يصاب المرء بالعدوى بملامسة السطح الملوث بالفيروس باليد. ويقول إن على الناس إغلاق غطاء المرحاض قبل استخدام السيفون والتأكد من غسل أيديهم على نحو شامل بعد استخدام المرحاض. كما يقول إنه يجب الحرص على المحافظة على النظافة في الحياة اليومية، مثل تعقيم صنابير المياه والأحواض ومقابض الأبواب بصورة شاملة.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 1 أبريل/نيسان.الجزء 12

11: ما إذا كان التعقيم بالصابون له نفس مفعول التعقيم باستخدام الكحول.

تقول فوميئيه ساكاموتو من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو، أخصائية السيطرة على الأوبئة، إن الصابون فعال إلى حد معين.

وتقول إن ذلك لأن صابون اليد غالبا ما يحتوي على منشطات السطح أو المواد المفعلة للسطوح، التي تدمر الغشاء الدهني الذي يغلف فيروس كورونا. وتقول إن هذا يعني أن الفيروس يمكن أن يدمَّر إلى حد معين.

وتقول ساكاموتو إن الكحول أيضا فعال ولكن إذا كانت اليدان متسختين فإنه من الصعب أحيانا على المعقمات أن تصل إلى داخل العدوى.

وتحث ساكاموتو الناس على غسل أيديهم بانتظام باستخدام الصابون.


فيروس كورونا المستجد: سؤال وجواب الجزء 12

فيما يلي إجابة خبراء هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK عن أسئلة من المستمعين بشأن فيروس كورونا الجديد، وسؤال اليوم عن إصابة الحيوانات الأليفة بعدوى الفيروس، إذ يطلب الناس معلومات منذ صدور تقرير عن اكتشاف وجود فيروس كورونا لدى كلب يمتلكه شخص مصاب بالفيروس في هونغ كونغ.

أعلنت حكومة هونغ كونغ ثبوت وجود فيروس كورونا لدى كلبين مملوكين لشخصين مختلفين أصيب كلاهما بفيروس كورونا الجديد، وأضافت أن أيا من الكلبين لم تظهر عليه أي أعراض.

وأفاد المسؤولون أن نتائج فحص أحد الكلبين بينت وجودا ضعيفا للفيروس في فمه وأنفه، لكن النتائج كانت سلبية عند اختبار الأضداد في دمه.

وتقول حكومة هونغ كونغ والمنظمة العالمية لصحة الحيوانات (OIE) إنه لا يوجد دليل على أن الحيوانات الأليفة مصدر لعدوى فيروس كورونا الجديد. وOIE هي منظمة دولية تراقب الأمراض المعدية للحيوانات المستأنسة.

وقد قدمت لنا جمعية طوكيو للطب البيطري المشورة بشأن ما يجب فعله في حالة إصابة مالك حيوان أليف بالعدوى ولم يعد قادرًا على رعاية الحيوان. وقالوا إن المالك يجب أن يغسل الحيوان الأليف بالشامبو جيدًا مع تجنب تطاير قطرات الماء لأن سطح جسمه قد يكون ملوثًا، وينصحون المالك بترك الحيوان الأليف بعد ذلك في رعاية الأسرة أو الأصدقاء.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث المعلومات 31 مارس/آذار.

10: تحت أي ظرف يمكن أن نقول إن العدوى انتهت؟

الجواب: شيغيرو أومي هو نائب رئيس لجنة الخبراء الحكومية المعنية بالشؤون المتعلقة بفيروس كورونا الجديد ورئيس منظمة الرعاية الصحية المجتمعية اليابانية، والذي قاد سابقًا إجراءات مكافحة الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية. يقول إن نهاية العدوى تعني أن سلسلة انتقال العدوى قد توقفت ولا يوجد أشخاص مصابون.

قد تعلن السلطات الصحية نهاية العدوى إذا لم يتم التأكد من أي إصابات جديدة لفترة معينة من الزمن بناءً على معايير منظمة الصحة العالمية.

على سبيل المثال، انتشر سارس بشكل رئيسي في الصين وأجزاء أخرى من آسيا في عام 2003. وأعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء العدوى بعد أكثر من ثمانية أشهر من تأكيد إصابة أول مريض.

من ناحية أخرى، يمكن السيطرة على انتشار العدوى لفترة معينة من الزمن في منطقة معينة أو دولة معينة من خلال اتخاذ تدابير مثل مطالبة الناس بالامتناع عن الخروج.

ومع ذلك قد تنتشر العدوى مرة أخرى بسبب فيروس يتم جلبه من خارج المنطقة. على سبيل المثال، تنتشر الإنفلونزا الموسمية في فصل الشتاء وتهدأ مؤقتًا، لكنها لم تنته بعد.

اللقاحات والأدوية فعالة في منع العدوى من الانتشار ومن أن تصبح شديدة. لكن أومي يقول إن توافر اللقاحات والأدوية، وما إذا كانت العدوى ستنتهي، أمران مختلفان.

ويقول أومي إن السلطات الصحية ستظل ملتزمة ببذل جهود احتواء تراكمية بهدف وضع حد نهائي للعدوى.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 27 مارس/آذار.

8: من المستمع نورديان سياه من إندونيسيا يسأل عما إذا كانت اليابان قد وجدت علاجًا فعالًا لمنع أو مداواة العدوى بفيروس كورونا الجديد؟

الجواب: لسوء الحظ، لا توجد أدوية أثبتت فعاليتها بشكل واضح ضد فيروس كورونا الجديد، مثل Tamiflu أو Xofluza المستخدمين لعلاج الإنفلونزا. وكما هو الحال في البلدان الأخرى، يركز الأطباء في اليابان على علاج الأعراض التي يسببها الفيروس، مثل وضع المرضى على نظام العلاج بالأكسجين والمحاليل الوريدية لمعالجة الجفاف.

على الرغم من أنه لم يتم بعد تطوير دواء فعال يستهدف الفيروس، فإن الأطباء في اليابان وحول العالم يستخدمون الأدوية الموجودة حاليا لعلاج الحالات الأخرى لأنها يمكن أن تعمل على فيروس كورونا.

أحد هذه الأدوية هو Avigan، وهو دواء مضاد للإنفلونزا طورته شركة أدوية يابانية قبل ست سنوات. وتقول السلطات الصينية إن العقار كان فعالا في علاج مرضى فيروس كورونا.

يقول المركز القومي للصحة العالمية والطب في اليابان إنه قدم دواء مضاد للفيروس يستخدم لمنع ظهور أعراض الإيدز لمريض مصاب بفيروس كورونا، ويقول المسؤولون هناك إن حمى المريض انخفضت وخفّ التعب وضيق التنفس.

كما يجري البحث عن علاج فعال في بلدان مختلفة. فقد أبلغت مجموعة تضم باحثين من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC عن إعطاء عقار مضاد للفيروسات تم تطويره لعلاج الإيبولا لرجل أصيب بالالتهاب الرئوي الذي سببه فيروس كورونا الجديد. وقال الباحثون إن أعراض الرجل بدأت تتحسن في اليوم التالي لتلقي الدواء، وإنه لم يعد بحاجة لنظام العلاج بالأكسجين وانخفضت الحمى لديه.

وقالت وزارة الصحة في تايلند إن توليفة من أدوية الإنفلونزا ومرض الإيدز حسنت حالة أحد المرضى، الذي أصبح فيما بعد خالياً من فيروس كورونا الجديد.

ومع ذلك، وفي جميع الحالات، يقول الخبراء إن إجراء مزيد من الدراسات السريرية ضروري للتحقق من سلامة وفعالية هذه الأدوية.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 25 مارس/آذار.

7: ما إذا كان الأطفال يميلون إلى الإصابة بأعراض شديدة عندما تنتقل إليهم العدوى.

لم ترد تقارير من الصين بأن الأطفال يميلون إلى الإصابة بأعراض شديدة عندما تنتقل إليهم عدوى فيروس كورونا الجديد.

يظهر تحليل أجراه فريق من الخبراء مع المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها على 44672 شخصا أصيبوا بالعدوى في البلاد حتى 11 فبراير/شباط أن لا طفل يبلغ من العمر 9 سنوات أو أقل توفي من العدوى. ولم ترد إلا حالة وفاة واحدة من بين مرضى بين سن العاشرة والعشرين.

وأفادت مجموعة باحثين من جامعة ووهان ومؤسسات أخرى بأن 9 أطفال رضع بين عمر شهر و11 شهرا أظهرت الفحوص حملهم فيروس كورونا في بر الصين الرئيسي بحلول 6 فبراير/شباط. وتقول المجموعة إن لا أحد منهم أصيب باعتلال شديد.

البروفيسور تسونيئو موريشيما من جامعة آيتشي للطب خبير في أمراض الأطفال المعدية. ويقول موريشيما إن الفيروس الجديد يشبه الأنواع التي كانت موجودة بالفعل من فيروس كورونا في بعض جوانبها وإن الأطفال الذين كثيرا ما يصابون بنزلات البرد العادية ربما لديهم قدر من المناعة ضده.

إلا أن البروفيسور يضيف أن علينا توخي الحذر لأن العدوى تميل إلى الانتشار بسرعة في المدارس ودور الحضانة. وقال إن على أولياء الأمور التأكد من أن الأطفال يغسلون أيديهم على نحو شامل ومن تهوية الغرف بصورة جيدة باستمرار.

البيانات المقدمة هنا هي حسب أحدث معلومات 24 مارس/آذار.

6: من هم الأشخاص الذين يميلون إلى ظهور أعراض شديدة عليهم عند الإصابة بالفيروس؟

تقول منظمة الصحة العالمية إن العديد من الوفيات التي يسببها الفيروس هي بين أشخاص يعانون أصلا من حالات صحية تضعف جهاز المناعة لديهم، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.

من المؤكد أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة لديهم يجب أن يكونوا حذرين بشكل خاص، ليس فقط ضد فيروس كورونا الجديد ولكن أيضًا ضد الأمراض المعدية الشائعة الأخرى مثل الإنفلونزا الموسمية.

وتشمل هذه الفئة الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب وكبار السن وأولئك الذين يستخدمون أدوية مثبطة للمناعة كتلك المستخدمة لعلاج الروماتيزم على سبيل المثال.

ولم يكتشف الباحثون بعد العلاقة بين خطورة الحالات الطبية المزمنة للمرضى بحدة أعراض المرض لديهم.

أما بالنسبة للنساء الحوامل، فلا توجد بيانات توحي بأنهن فئة يرتفع لديها مستوى المخاطر فيما يتعلق بفيروس كورونا الجديد. ولكن بشكل عام تميل النساء الحوامل إلى أن يكنّ أقل حصانة ضد الفيروسات، وإذا أصيبت الحامل بالالتهاب الرئوي فإنها أكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة.

كما لا توجد بيانات حول نوع الأعراض التي يسببها فيروس كورونا الجديد عند الرضّع. ولكن نظرًا لعدم قدرتهم على اتخاذ تدابير وقائية بمفردهم مثل غسل اليدين وتجنب الأماكن المزدحمة، على أولياء أمورهم القيام بكل ما في وسعهم لحماية الأطفال.

5: ما هي الأعراض التي يحتمل أن تظهر على المرء عندما يصاب بالعدوى؟

هناك تقرير بهذا الشأن نشره فريق مشترك من الخبراء من بينهم خبراء من منظمة الصحة العالمية. وقد أجرى الفريق تحليلا مفصلا عن أعراض 55924 شخصا تأكدت إصابتهم بالعدوى في الصين حتى 20 فبراير/شباط.

يقول التقرير إن 87.9٪ من المرضى كانت لديهم حمى، وإن 67.7٪ كانوا يسعلون، و38.1٪ شكوا من الإرهاق، و33.4٪ كانوا يعانون من البلغم. وتضم الأعراض الأخرى صعوبة التنفس وألم الحلق والصداع. وقد بدأت الأعراض تظهر على المصابين في غضون 5 إلى 6 أيام في المتوسط.

وكانت الأعراض خفيفة نسبيا لدى نحو 80٪ من المصابين بالعدوى. ولم يصب البعض بالالتهاب الرئوي. ومن بين جميع المصابين، عانى 13.8٪ من اعتلال شديد ووجدوا صعوبة في التنفس.

4: كيف نستطيع تعقيم ثيابنا؟

تقول إريسا سوغاوارا من الجمعية اليابانية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه لا توجد أي حاجة لاستخدام المعقمات الكحولية على الملابس. وشرحت أن معظم الفيروسات تزول من الملابس عن طريق عمليات الغسل المنتظم، إلا أن هذا الأمر لم يثبت بعد بالنسبة للفيروس الجديد.

وأما بالنسبة للأغراض التي تشعر أنها معرضة لخطر التلوث بالفيروس مثل منديل الجيب الذي يتم استعماله لتغطية الفم أثناء العطس أو السعال فتوصي سوغاوارا بنقعه بالماء المغلي لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة.

3: ما هي الأمور التي يجب على الحوامل الحذر منها؟

في أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد أصدرت الجمعية اليابانية للأمراض المعدية في طب النساء والتوليد وثيقة تقدم فيها نصائح للحوامل والنساء اللاتي يخططن للحمل.

وتقول الجمعية إنه لا تتوافر حتى الآن معلومات تفيد بأن الحوامل من المرجح أن تظهر عليهن أعراض شديدة جراء فيروس كورونا أو تقارير بأن الفيروس يسبب مشاكل للأجنة.

ولكن الجمعية تحذر من أن الحوامل بشكل عام يمكن أن تتدهور صحتهن بصورة خطيرة إذا أصبن بالتهاب رئوي.

وتوصي الجمعية الحوامل باتخاذ تدابير وقائية مثل غسل الأيدي بشكل جيد باستعمال الصابون ومياه الصنبور ولا سيما بعد الخروج من المنزل وقبل تناول الطعام باستخدام معقمات تحتوي على الكحول.

ومن بين التدابير الوقائية الأخرى التي أوصت بها الجمعية تجنب التواصل مع الناس الذين يعانون من الحمى والسعال وارتداء كمامات طبية واقية وتجنب لمس الأنف أو الفم باليد.

ويقول ساتوشي هاياكاوا البروفيسور في كلية الطب بجامعة نيهون والذي أعد الوثيقة إنه يتفهم أن الحوامل يشعرن بالقلق. ولكنه حثهن على التصرف استنادا إلى معلومات صحيحة وموثوقة لأنه أثناء تفشي الأمراض المعدية تنتشر بين الناس جميع أنواع المعلومات المضللة.

2: كيف نتعرض للإصابة بالفيروس وكيف يمكننا الوقاية منه؟

الجواب: يعتقد الخبراء أن فيروس كورونا المستجد ينتقل عن طريق التعرض لرذاذ المصابين أو لمس الأسطح الملوثة بالفيروس مثلما هو الحال في الإنفلونزا الموسمية أو حالات الإصابة بالبرد العادية. وهذا يعني أن الفيروس ينتشر عن طريق التعرض للرذاذ عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب. ويمكن للمرء أن يصاب الفيروس عن طريق لمس مقابض الأبواب أو الأربطة المعلقة بعربات القطار ثم يضع يده الملوثة على أنفه أو فمه. ويعتقد أن فيروس كورونا لديه نفس درجة عدوى الإنفلونزا الموسمية.

والإجراءات الأساسية للوقاية من فيروس كورونا المستجد هي نفسها الإجراءات المتبعة للوقاية من الإنفلونزا الموسمية وهي غسل اليدين وممارسة آداب السعال.

عند غسل اليدين، ينصح بأن يستخدم الصابون لغسل جميع أجزاء اليدين حتى المعصمين تحت الماء الجاري لمدة عشرين ثانية على الأقل. أو يمكن للشخص أن يستخدم معقم يدين أساسه من الكحول. إن ممارسة آداب السعال هي وسيلة مهمة للسيطرة على انتشار العدوى. وينصح بأن يغطي الناس أنوفهم وأفواههم بمناديل ورقية أو بأكمامهم لمنع وصول الرذاذ إلى الآخرين. ومن بين الإجراءات الأخرى الفعالة، تجنب الأماكن المكتظة وفتح النوافذ كثيرا عند التواجد في أماكن مغلقة لتهوية الغرف.

في اليابان ترك قرار فتح نوافذ القطارات في فترات الاكتظاظ لكل شركة من شركات السكك الحديدية. ويقول الخبراء إن العربات مهواة بالفعل لأن الأبواب تفتح عند توقف القطار في المحطات وقت صعود ونزول الركاب.

1: ما هو فيروس كورونا؟

يقول الخبراء إن فيروس كورونا هو فيروس يصيب البشر وحيوانات أخرى. وبشكل عام، تنتقل العدوى بين البشر وتسبب أعراضا مماثلة لأعراض الزكام مثل السعال والحمى وسيلان الأنف. وقد تؤدي بعض أنواع الفيروس مثل النوع الذي سبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) والتي تم التأكد منها أولا في السعودية عام 2012، إلى التهاب رئوي وأعراض خطيرة أخرى.

أما النوع الذي أدى إلى تفش عالمي فهو سلالة جديدة من فيروس كورونا. وتتطور لدى الأشخاص المصابين به أعراض مثل الحمى والسعال والإجهاد والبلغم وضيق التنفس وألم الحلق والصداع. ويتعافى نحو 80 بالمائة من المرضى بعد تعرضهم لأعراض طفيفة. بينما تتطور لدى 20 بالمائة منهم أعراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي أو حتى فشل أعضاء متعددة. والأشخاص فوق سن الستين أو من يعانون من أمراض موجودة بالفعل مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب أو الجهاز التنفسي أو السرطان يرجح أنهم أكثر عرضة لتفاقم حالاتهم الصحية أو الوفاة. ولم يتم الإبلاغ سوى عن حالات إصابة قليلة بين الأطفال تسببت في أعراض خفيفة نسبيا.
TOP