محامون من جميع أنحاء اليابان يشكلون فريقا لدعم ضحايا الجماعة الدينية المعروفة سابقا باسم كنيسة التوحيد

قام أكثر من 200 محام من جميع أنحاء اليابان بتشكيل فريق جديد لدعم الأشخاص الذين يقولون إنهم تضرروا من ممارسات الجماعة الدينية المعروفة سابقا باسم كنيسة التوحيد.

وتُتهم المؤسسة الدينية بالتماس تبرعات كبيرة من أتباعها والقيام بممارسات تسويقية مشبوهة تعرف باسم المبيعات الدينية.

ويتلقى فريق المحامين الدعم من قبل الاتحاد الياباني لنقابات المحامين. وسيقدم استشارات قانونية ويتفاوض مع ما كان يعرف بكنيسة التوحيد سابقا لمساعدة الضحايا إذا تأكد حدوث الضرر.

وفي مؤتمر صحفي عقد في طوكيو يوم الخميس قال أعضاء الفريق إن الاتحاد تلقى أكثر من 300 استشارة وتم إجراء بعض منها من خلال مراكز الدعم القانوني المحلية لأنها تتطلب دعم المحامين لتسويتها.

ويخطط الفريق لتعيين أعضاء في نقابات المحامين بالمحافظات. ويقول إنهم سيجرون مفاوضات جماعية مع الجماعة الدينية.

ويقول المحامون إنهم قد يدرسون رفع دعاوى قضائية إذا لم تؤد المفاوضات إلى التوصل إلى تسوية.

وتخطط المجموعة لقبول طلبات الاستشارات اعتبارا من الأول من ديسمبر/كانون الأول.