الأوكرانيون يواجهون شتاء يهدد حياتهم بسبب الهجمات الروسية

تسبب القصف الصاروخي الروسي لمنشآت الطاقة الأوكرانية في تقليل إمداداتها الأساسية من الكهرباء بمقدار النصف. لذا يحاول الأوكرانيون توفير الطاقة وتخزين الملابس والأغطية وأي شيء آخر يمكن أن يوفر لهم الدفء. فقد طلب منهم الاستعداد لانقطاعات الكهرباء المجدولة حتى نهاية مارس/آذار.

وقال فولوديمير كودريتسكي رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للطاقة أوكرينيرغو في كييف يوم الثلاثاء إن حجم الضرر في منشآت الطاقة "هائل". وقال إن المسؤولين بحاجة إلى وقت لإعادة توصيل الطاقة للمستهلكين بعد كل قصف بوابل من الصواريخ. غير أنه لا يعتقد أن الأوكرانيين في معظم أنحاء البلاد سيكونون بحاجة إلى النزوح.

وما زال مسؤولون من منظمة الصحة العالمية يحذرون من أن الشتاء سيهدد حياة ملايين الأشخاص. ويقولون إنهم رصدوا أكثر من 700 هجمة على منشآت طبية منذ بداية الغزو. وإن هذه الهجمات تمثل "انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وقواعد الحرب".

وكانت القوات الأوكرانية حررت في وقت مبكر من هذا الشهر ميناء خيرسون. وتبذل السلطات المحلية كل ما في وسعها "لاستعادة المدينة". إلا أن القادة الحكوميين بدأوا في توفير الانتقال لدول أخرى للمسنين والنساء والأطفال وأولئك الذين يحتاجون لرعاية طبية.