السلطات الإندونيسية تواجه صعوبات لإيصال المساعدات لنحو 60 ألف نازح بعد زلزال جاوة

تواجه السلطات الإندونيسية صعوبات لإنقاذ الناجين وإيصال المساعدات الأساسية لنحو 60 ألف نازح بعد الزلزال الذي ضرب إقليم جاوة الغربية يوم الاثنين بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر.

وتقول سلطات الكوارث في البلاد إن 268 شخصا على الأقل تأكدت وفاتهم وما زال 151 شخصا مفقودين وأصيب أكثر من 1000 شخص بجروح.

ويسارع عمال الإنقاذ للوصول إلى الأشخاص العالقين وسط الحطام حيث أدت الهزة القوية إلى حدوث انزلاقات طينية في العديد من المناطق.

وقد تلت الزلزال الرئيسي أكثر من 100 هزة ارتدادية ما دفع حوالي 58 ألف شخص إلى ترك منازلهم.

ففي حي تشيانجور يستخدم نحو 100 من السكان مفارش بلاستيكية لنصب الخيم المؤقتة في العراء.

وقد تُرك العديد من النازحين دون مساعدات أساسية لأكثر من 24 ساعة بعد الزلزال.

وتقول وسائل إعلام محلية إن النازحين بحاجة إلى الطعام والأغطية ومستلزمات الأطفال. لكن العديد من المناطق عزلت بفعل الانزلاقات الطينية التي جعلت من غير الممكن عبور بعض الطرق.

ويحث مسؤولو الطقس السكان على مواصلة توخي الحذر حيث إن الأمطار قد تؤدي إلى حدوث المزيد من الانزلاقات الطينية وتوسيع الأضرار.