السلطات اليابانية تسائل الجماعة الدينية المعروفة سابقا باسم كنيسة التوحيد بشأن ترتيبات التبني

أرسلت الحكومة المركزية اليابانية وإدارة العاصمة طوكيو رسالة استفسار إلى جماعة دينية، كانت تعرف سابقا باسم كنيسة التوحيد، بشأن إجراءاتها المتعلقة بالتبني.

وكانت الجماعة توصي بالسماح لأتباعها الذين ليس لديهم أطفال بتبني أبناء أتباع آخرين. وتقول إن عمليات التبني التي شملت 745 طفلا يتم تطبيقها ضمن الجماعة الدينية منذ عام 1981.

وذكر محامون أجروا مشاورات مع أطفال بعض أتباع تلك الجماعة أنهم قالوا إن تبنيهم تم حسب معتقدات والديهم.

ويقول بعض الخبراء إن ترتيب عمليات التبني دون تصريح من المحتمل أن يشكل انتهاكا لقانون التوسط في التبني.

وتحقق وزارة الرعاية الاجتماعية وإدارة العاصمة طوكيو في ممارسات التبني الخاصة بالجماعة الدينية. وبعثتا برسالة استفسار إلى مقرها الرئيسي في طوكيو يوم الثلاثاء.

وطُلب من الجماعة توضيح إجراءات التبني التي يتم اتخاذها وكيف تنخرط الجماعة في هذه الممارسة والطريقة التي يتم بها حفظ سجلات التبني. يذكر أن الإجراءات موضحة في منشورات الجماعة.

وطلبت السلطات من الجماعة تقديم إجاباتها بحلول 5 ديسمبر/كانون الأول.

وذكرت أنها ستتخذ التدابير المضادة اللازمة في حال تم التأكد من أي انتهاك للقانون.