أهالي ضحايا حادثة التدافع في يوم الهالوين بسول ينتقدون إدارة الرئيس الكوري الجنوبي

انتقد أهالي ضحايا حادثة التدافع في يوم الهالوين بسول إدارة الرئيس يون سوك يول لفشلها في منع المأساة.

وأدى تدافع في حي إيتايوون في 29 أكتوبر/تشرين الأول إلى مقتل 158 شخصا من بينهم مواطنتان يابانيتان وأجانب كثيرون. وأصيب 196 شخصا.

ويقول الإعلام المحلي إن الشرطة وإدارة مكافحة الحريق تلقتا العديد من الاتصالات قبل ساعات من الحادثة تحذر من احتمال حدوث تدافع ووقوع قتلى. لكن ورد أن السلطات لم تحرك ساكنا.

وتحدث أهالي الضحايا في مؤتمر صحفي في سول يوم الثلاثاء لأول مرة منذ وقوع الحادثة.

وقالت أم فقدت ابنها إن الأسرة بأكملها تعاني لدرجة أنها تتمنى الموت. وأضافت أن الحادثة كارثة من صنع البشر وتسببت فيها السلطات بسبب عدم تحركها. ووصفتها بجريمة قتل.

وينظر فريق خاص من وكالة الشرطة القومية الكورية الجنوبية في الكيفية التي استجابت بها الشرطة المسؤولة في حي إيتايوون وكبار مسؤولي الإدارة المحلية للحادثة.