أطراف رئيسية تجتمع وجها لوجه لمناقشة الحرب في أوكرانيا

التقت أطراف رئيسية بالصراع في أوكرانيا وجها لوجه حول طاولة واحدة يوم الخميس. وحضر المناقشات دبلوماسيون رفيعو المستوى يمثلون دول مجلس الأمن الدولي إلى جانب أوكرانيا.

وجاء لقاء وزراء الخارجية بعد يوم من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعبئة عسكرية جزئية تشمل 300 ألف جندي احتياطي وتحرك نحو ضم بعض أقاليم أوكرانيا وهدد بنشر أسلحة نووية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي حضر الاجتماع إن هذا صب وقودا إضافيا على النار.

وقال بلينكن "إن النظام الدولي ذاته الذي تجمعنا هنا من أجل دعمه يجري تحطيمه أمام أعيننا. لا يمكننا أن نسمح، ولن نسمح، للرئيس بوتين بالإفلات من عواقب هذا العمل".

وأضاف أن الحرب ستنتهي بمجرد أن تتوقف القوات الروسية عن القتال.

إلا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دافع عن الحرب.

وقال لافروف "لقد قلنا أكثر من مرة. قدمنا عددا ضخما من الحقائق التي تظهر كيف أن أوكرانيا استعدت للعب دور مناهض لروسيا كأساس لخلق تهديدات لأمن روسيا".

وانسحب من الاجتماع بمجرد أن اختتم كلمته. ولم يستمع إلى وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا وهو يقول له "لن تنتصر أبدا".

وقال كوليبا إن "بوتين أعلن التعبئة ولكن ما أعلنه حقيقةً أمام العالم أجمع هو هزيمته".

ولا يخطط مجلس الأمن لتبني قرار لأن روسيا، إحدى الدول ذات العضوية الدائمة، بمقدورها ببساطة استخدام حق النقض. وانتقد كوليبا روسيا لاحتفاظها بذلك الحق.