كوريا الشمالية: قضية اختطاف المواطنين اليابانيين سُويت بالفعل

أعاد مسؤول بارز في وزارة الخارجية الكورية الشمالية التأكيد على أن قضية اختطاف مواطنين يابانيين قد سويت بالفعل.

أدلى بتلك التصريحات "سونغ إيل هو" سفير تطبيع العلاقات مع اليابان، وذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الخميس.

وجاء البيان قبيل الذكرى السنوية العشرين لوثيقة سياسية رئيسية هي "إعلان بيونغ يانغ 2002" الموافقة يوم السبت.

وأكد سونغ في البيان على أن الحكومة اليابانية دأبت على محاولة إعادة إثارة القضية التي تمت تسويتها بهدف تأجيج المشاعر المعادية لكوريا الشمالية.

وقال إن اليابان جعلت اتفاق 2002 "بلا قوة قانونية" و "دفعت بالعلاقات الثنائية إلى أدنى درك في المواجهة" عبر فرض عقوبات متصلة ببرامج بيونغ يانغ للتطوير النووي والصاروخي.

وقال إن "الكيفية التي ستتحول بها العلاقات الثنائية تعتمد بالكامل على سلوك الحكومة اليابانية".

يذكر أن إعلان بيونغ يانغ وُقع عندما زار رئيس الوزراء الياباني آنذاك كويزومي جونئيتشيرو العاصمة الكورية الشمالية لحضور قمة تاريخية في سبتمبر/أيلول عام 2002.

وقد أقرّ الزعيم الكوري الشمالي آنذاك كيم جونغ إيل في تلك الوثيقة رسميا بالاختطافات واعتذر عنها. واتفق الجانبان أيضا على العمل معا لتطبيع العلاقات الثنائية عما قريب.