باكستان تواجه أزمة صحية ناجمة عن فيضانات كارثية

يتعرض الأشخاص الذين أجبروا على إجلاء منازلهم جراء فيضانات كارثية في باكستان لأمراض بمعدل ينذر بالخطر حيث يؤكد الأطباء حالات متزايدة من أمراض مصدرها المياه والملاريا.

ولا تزال الكثير من البلدات مغمورة بالمياه بعد أشهر من بدء هطول الأمطار.

وأجبر ذلك ما يقرب من 33 مليون شخص تأثروا بالكارثة على اتخاذ ملجأ في مخيمات مؤقتة غير قادرة على تأمين ظروف معيشة نظيفة طوال الوقت.

ويقول مسؤولو الحكومة الباكستانية إن الكارثة أسفرت عن مصرع 1400 شخص حتى الآن.

ويقدم الأطباء رعاية طبية طارئة داخل خيم في إقليم السند حيث سُجل نصف عدد الوفيات.

ويواجه الإقليم الواقع جنوبي البلاد الآن أزمة صحية حيث أورد المسؤولون أكثر من 180 ألف حالة إصابة بالملاريا.

وقال زيشان الحق وهو طبيب في أحد المخيمات إن شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول هما شهران سيئان للإصابة بالملاريا وحمى الدنق ونزلات البرد. كما شهد الطبيب إصابة الكثير من الناس بحالات إسهال.

وتشير التقديرات إلى أن الأمطار ستتوقف قريبا ولكن الأشخاص الذين أجلوا من منازلهم لن يكونوا قادرين على العودة في أي وقت قريب.

ويقول المسؤولون إنهم بحاجة للمساعدة من الخارج لحماية النازحين عن بيوتهم من الظروف غير الصحية.