الخط الساخن الذي أسسته الحكومة اليابانية للتعامل مع قضايا كنيسة التوحيد السابقة يتلقى أكثر من ألف مكالمة في 5 أيام

استقبل الخط الساخن الذي أسسته الحكومة اليابانية من أجل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل متصلة بجماعة دينية كانت تُعرف سابقا باسم كنيسة التوحيد، أكثر من ألف مكالمة خلال خمسة أيام.

وكانت وزارة العدل ووزارات ووكالات أخرى معنية قد وافقت على إنشاء الخط الساخن في الفترة من 5 إلى 30 سبتمبر/أيلول لتقديم يد العون للأشخاص الذين وقعوا ضحية ممارسات الجماعة مثل تلك التي يطلق عليها المبيعات الروحية.

وأخبر وزير العدل هاناشي ياسوهيرو الصحفيين يوم الثلاثاء أنهم تلقوا مكالمات من ألف شخص وشخصين خلال الأيام الخمسة الأولى.

وقال إن معظم المتصلين كانت لديهم مشاكل مالية وأن البعض ذكروا أنهم يعيشون في فقر فيما طلب آخرون المشورة بشأن ما يجب فعله بشأن قريب لهم مريد بالجماعة.

وكان الخط الساخن تحت ضغط شديد في البداية بسبب تدفق المكالمات عليه، لكن هاناشي قال إنه أصبح متاحا بشكل أكبر الآن بعد أن زاد عدد الموظفين.

وأضاف أن الحكومة ستدرس أولا كيفية مساعدة الضحايا من خلال التشريعات الموجودة بالفعل وستخلق بيئة يمكن فيها للأشخاص الذين يواجهون مشاكل طلب المشورة بسهولة.