بقاء الخلاف بين رئيس الوزراء الياباني والمعارضة بشأن جنازة الدولة المقررة لآبيه شينزو

بقي الخلاف بين رئيس الوزراء الياباني كيشيدا فوميئو والمشرعين المعارضين فيما يخص إقامة جنازة دولة لرئيس الوزراء الأسبق آبيه شينزو، في اجتماعات غير اعتيادية للبرلمان.

يذكر أن آبيه قتل بإطلاق النار عليه أثناء حملة انتخابية في يوليو/تموز. ومن المقرر أن تقام له جنازة دولة في 27 سبتمبر/أيلول في طوكيو.

وقد عقدت اجتماعات لجنتي إدارة الشؤون البرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ يوم الخميس. وطلب كيشيدا التفهم لقراره بإقامة جنازة دولة. إلا أن معسكر المعارضة انتقد موافقة مجلس الوزراء على القرار رغم غياب قواعد محددة بخصوص مثل هذه الجنائز.

وقال كيشيدا إن آبيه شغل منصب رئيس الوزراء أطول من أي شخص آخر في اليابان، وتحمل المسئولية الثقيلة التي يفرضها المنصب على مدى ثماني سنوات وثمانية أشهر.

كما قال إن إقامة الجنازة بوصفها إحدى فعاليات الدولة هي رثاء لآبيه كما أنها إظهار لعزيمة البلاد على حماية الديمقراطية بدون الرضوخ للعنف.

وأضاف كيشيدا قوله إنه سيجري محادثات مكثفة مع الشخصيات الأجنبية المهمة التي ستحضر وسيؤكد للعالم وللشعب نية وراثة وتنمية الإرث الدبلوماسي لآبيه.

وفي جلسة أسئلة وأجوبة في لجنة مجلس النواب، وصف رئيس الحزب الدستوري الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة قرار كيشيدا بالخاطئ.

وتساءل إيزومي كينتا ما إذا كان لائقا أن يتخذ رئيس الوزراء ومجلس وزرائه القرار بمفردهم، وقال إن اتخاذ القرار من جانب أحادي أثار الانتقادات.

كما قال إيزومي إن ساتو إيساكو كان مَن شغل منصب رئيس الوزراء لأطول مدة في فترة ما بعد الحرب عندما توفي وقد فاز بجائزة نوبل للسلام ورغم ذلك لم تقم له جنازة دولة.

وقال زعيم المعارضة إن جنازة آبيه يجب أن تكون إحدى فعاليات مجلس الوزراء وليس جنازة دولة تقرَّر بشكل اعتباطي وتقسم الأمة.