مجلس الأمن الدولي يناقش عملية فلترة وترحيل تقوم بها روسيا في أوكرانيا

انتقدت دول الغرب في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة روسيا لقيامها بالتحقيق مع أوكرانيين وحجزهم وترحليهم قسرا من البلاد.

ففي اجتماع لمجلس الأمن الدولي عقد يوم الأربعاء قالت مسؤولة رفيعة المستوى في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن المنظمة تحققت من أن القوات الروسية أخضعت أوكرانيين لما يعرف بالفلترة ووصفت هذه العملية بأنها نظام من التفتيشات الأمنية وجمع البيانات الشخصية.

كما قالت إنه وفقا لتقارير موثوقة تلقاها مكتب حقوق الإنسان فإن هذه العملية أسفرت عن انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إن عمليات "الفلترة" تهدف إلى التعرف على هوية الأفراد الذين تعتبرهم روسيا لا يبدون قدرا كافيا من الإذعان والمسايرة لسيطرتها. وأضافت أن من يعتبر تهديدا للسيطرة الروسية يتم ترحيله من البلاد.

وقالت توماس غرينفيلد إن روسيا تحضر "لمحاولة ضم" وتخرج مسرحية "لاستفتاء مصطنع قد يخلق مظهرا كاذبا من الشرعية والدعم الشعبي" في المناطق التي تسعى روسيا لضمها.

وحثت روسيا على قبول دعوة الأمم المتحدة بالقول إن النقل أو الترحيل القسري للأشخاص المحميين في المناطق المحتلة إلى أراضي المحتل يعد جريمة حرب.

وادعى سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن أولئك الأوكرانيين خضعوا لعملية تسجيل وليس عملية فلترة. وقال إن الدول الغربية تحاول أن تشوه سمعة بلاده في أحدث حملة معلومات مضللة.