محامون في اليابان يدعون مراكز المستهلكين إلى رفض طلب كنيسة التوحيد سابقا بتقديم معلومات

قالت مجموعة من المحامين في اليابان إن جماعة دينية كانت تُعرف سابقا باسم "كنيسة التوحيد" تطلب من مراكز المستهلكين تقديم معلومات عن مشاورات متعلقة بالجماعة الدينية. ودعا المحامون إلى رفض مثل هذه الطلبات.

ويتم تسليط الضوء حاليا على الجماعة التي تُعرف الآن باسم "اتحاد الأسرة للسلام العالمي والتوحيد" لما يتردد عن تورطها في ممارسات تسويقية مشكوك فيها تُعرف باسم "المبيعات الدينية".

وتقدم الشبكة القومية للمحامين ضد المبيعات الدينية الدعم لأتباع الجماعة السابقين. وقد عقدت مؤتمرا صحفيا يوم الثلاثاء.

وقال المحامي كاواي ياسوؤ إن أشخاصا مرتبطين بالجماعة الدينية زاروا مراكز شؤون المستهلكين المحلية وسألوا المسؤولين عن المشاورات بشأن الأضرار التي تسببت فيها.

وقال كاواي إن مجموعة المحامين طلبت من المركز القومي لشؤون المستهلك، وهو منظمة رئيسية لمراكز المستهلكين المحلية، رفض مثل هذه الطلبات.

وقال إن الجماعة الدينية تحاول على الأرجح تقليل المشاورات قدر الإمكان وإجراء مفاوضات شخصية لخفض دفعات تعويضاتها مقابل الأضرار التي تسببت فيها.

ودعا المحامي الأتباع السابقين للجماعة وغيرهم ممن لهم علاقة بالأضرار إلى عدم التحدث مباشرة مع الجماعة، ودعاهم بدلا من ذلك إلى استخدام نافذة التشاور الحكومية التي تم تدشينها يوم الاثنين أو وسائل أخرى.

وقال المركز القومي لشؤون المستهلك إنه لا يجيب على أسئلة حول الشركات التي تمت استشارته بشأنها، ولن يكشف عن مضمون المشاورات حتى إذا طُلب منه ذلك.

وقالت جماعة اتحاد الأسرة للسلام العالمي والتوحيد إن زياراتها لمراكز المستهلكين كانت تهدف إلى التعاون الكامل مع سياسة الحكومة وإلى اتخاذ إجراءات ملموسة من خلال فهم الصورة العامة للأضرار التي تسببت فيها.