اليابان والولايات المتحدة تتفقان على تعزيز التعاون بينهما في قضايا المناخ

أعاد كبار مسؤولي البيئة من اليابان والولايات المتحدة التأكيد على عزمهم العمل على تعزيز التعاون بين البلدين لمعالجة قضية تغير المناخ من بين قضايا أخرى.

جاء ذلك في اجتماع لمدير وكالة حماية البيئة الأمريكية مايكل ريغان الذي يزور اليابان، مع وزير البيئة الياباني نيشيمورا أكيهيرو يوم الجمعة.

وأعاد المسؤولان التأكيد على أن اليابان والولايات المتحدة ستعززان الإجراءات قبل مؤتمر الأمم المتحدة السابع والعشرين لتغير المناخ المقرر عقده في مصر في شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

كما اتفقا على العمل بشكل وثيق بشأن المفاوضات الدولية للحد من تلوث المحيطات بالبلاستيك.

وبعد الاجتماع أخبر نيشيمورا الصحفيين أن البلدين يرغبان في قيادة المناقشات العالمية بشأن هذه القضايا.

ومن جانبه أعرب ريغان عن أمله في "مواصلة التعاون الثنائي على المستويين الدولي والإقليمي" لحماية البيئة.

وكان ريغان ونيشيمورا قد التقيا قبل الاجتماع مع شباب من محافظة فوكوشيما تحدثوا عن تجربتهم مع زلزال وتسونامي شرق اليابان الهائلين عام 2011 واللذين تسببا في كارثة محطة فوكوشيما دايئيتشي للطاقة النووية.

كما أطلع الشباب المسؤولَين على عملية الإدارة الحالية للمياه المعالجة من الإشعاع بمحطة فوكوشيما دايئيتشي للطاقة النووية وأعمال تطهير التربة.

وأخبرهم ريغان أن الولايات المتحدة لم تنس أهالي فوكوشيما وأن ما يقومون به لإعادة إعمار وإنعاش المجتمعات المحلية هو منبع للإلهام.