وزراء خارجية مجموعة السبع يناقشون القضايا الإقليمية

أعرب وزير الخارجية الياباني عن القلق إزاء محاولات الصين تغيير الوضع القائم في بحري شرق الصين وجنوب الصين، وحيال وضع حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ أويغور.

وقد أعرب وزير الخارجية موتيغي توشيميتسو عن وجهة النظر هذه في اليوم الثاني من اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبرى في لندن يوم الثلاثاء. وناقش الوزراء القضايا الإقليمية.

وقال موتيغي إنه يشعر بقلق شديد إزاء سنّ الصين قانونا جديدا للشرطة البحرية، وإزاء محاولات بكين المستمرة والمتصاعدة لتغيير الوضع الراهن من جانب واحد في بحري شرق الصين وجنوب الصين.

وقال موتيغي إنه يتعين على مجموعة السبع والمجتمع الدولي توجيه رسالة موحدة بشأن الوضع في هونغ كونغ وحقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ أويغور ذات الحكم الذاتي.

وفيما يتعلق بالتوترات المتصاعدة في ميانمار، قال موتيغي إن اليابان ترحب بالبيان الذي أصدره قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" مؤخرا، والذي قالوا فيه إنهم يعتزمون التوسط في عقد الحوار من أجل التوصل إلى حل سلمي.

وشدد موتيغي على ضرورة دعم مجموعة السبع جهود رابطة آسيان والعمل معها بشكل وثيق.

كما عقد وزراء خارجية مجموعة السبع اجتماع عشاء عمل. وحضر الاجتماع أيضا نظراؤهم من كوريا الجنوبية وأستراليا والهند وجنوب أفريقيا وبروناي التي تتولى الرئاسة الدورية لرابطة آسيان هذا العام.

وقد رحب وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب بالضيوف الخمسة مشيرا إلى أن الدعوة تعكس موقف بريطانيا، باعتبارها رئيسة مجموعة السبع هذا العام، الذي يولي أهمية لزيادة الانخراط في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأشار وزير الخارجية الياباني موتيغي إلى أن دعوة بريطانيا تم توجيهها في الوقت المناسب في ضوء الاهتمام المتزايد لدى المجتمع الدولي بأهمية منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأشار موتيغي إلى حقيقة أن رابطة آسيان قدمت مبادرتها الخاصة فيما يتعلق بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في عام 2019.

وقال إنه يتعين على دول مجموعة السبع زيادة مشاركتها في رابطة آسيان والتعاون بشكل أكبر مع الدول الأعضاء فيها من أجل جعل منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة.