نقص اليد العاملة الطبية يشكل حجر عثرة أمام جهود التلقيح ضد فيروس كورونا في اليابان

علمت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK أن بعض البلديات تقول إنه سيكون من الصعب عليها إكمال برامج التلقيح ضد فيروس كورونا لكبار السن بحلول الموعد المستهدف في نهاية يوليو/تموز. وتقول إن النقص في المهنيين الطبيين يشكل عقبة رئيسية.

وكان رئيس الوزراء سوغا يوشيهيديه قد أشار مؤخرا إلى أن الحكومة ستبذل جهودا لتلقيح سكان البلاد المسنين بحلول ذلك الموعد.

إلا أن بعض الإدارات المحلية ذكرت أنها ستنتهي من إعطاء جرعات اللقاح لكبار السن في أغسطس/آب أو ما بعده.

جاء ذلك في رد الإدارات على أسئلة من وزارة الشؤون الداخلية عما إذا كانوا سيكونون قادرين على تسريع جداولهم.

وتقول مصادر حكومية إن المسؤولين تلقوا عددا من الآراء من الإدارات المحلية تفيد بأنه سيكون من الصعب عليهم إنهاء تلقيح الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكثر بحلول نهاية يوليو/تموز في ظل الظروف الراهنة. وأشارت إلى نقص الأطباء والممرضات المسؤولين عن التلقيح، من بين أسباب أخرى.

ومن المقرر أن يلتقي سوغا بممثلين عن الجمعية الطبية اليابانية وجمعية التمريض اليابانية يوم الجمعة. ويخطط لشرح توسيع الدعم المالي للتلقيح وإجراءات أخرى وطلب تعاونهم.