عدد وفيات فيروس كورونا يتجاوز العشرة آلاف في اليابان

تجاوز عدد من توفوا جراء إصابتهم بفيروس كورونا في اليابان عشرة آلاف. وفي حين استغرق الأمر عاما تقريبا لوصول حصيلة الوفيات إلى خمسة آلاف بعد التأكد من أول حالة إصابة في البلاد، لم يستغرق الأمر سوى ثلاثة أشهر ليتضاعف العدد.

وتخضع العاصمة اليابانية وثلاث محافظات أخرى مجددا لحالة طوارئ منذ يوم الأحد، وسط مساعي السلطات لكبح ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس.

وتريد الحكومة من الشركات خفض عدد من يتوجهون إلى مكاتبهم، وذلك من خلال التشجيع على العمل في المنازل. إلا أن بيانات الهواتف المحمولة تظهر أن عدد الأفراد الذين كانوا موجودين حول محطة طوكيو أثناء ساعات ذروة الزحام صباح الاثنين كان أعلى بنحو 40 بالمائة مقارنة بمتوسط العدد المسجل في أيام الاثنين أثناء أول حالة طوارئ أعلنت في البلاد قبل نحو عام.

وتخطط شركات السكك الحديدية لتخفيض خدماتها أثناء سريان حالة الطوارئ حتى 11 مايو/أيار.

وتمضي الحكومة قدما في تنفيذ برنامج التطعيم. وقد بدأت تطعيم نحو 4.8 مليون عامل طبي في فبراير/شباط. وقد تلقى نحو 37 بالمائة منهم جرعة واحدة على الأقل من اللقاح حتى يوم الجمعة. بينما تلقى نحو 18 بالمائة الجرعتين.

وبدأ تطعيم نحو 36 مليون مواطن مسنّ أوائل الشهر الجاري. ولم يتلق جرعة من التطعيم إلا أقل من واحد بالمائة منهم حتى الأحد.

وسيتم توزيع 3.9 مليون جرعة إلى أنحاء اليابان في الأسبوعين المقبلين. وتخطط الحكومة للسماح لأطباء الأسنان بإعطاء الحقن في المناطق التي لديها نقص في العمال الطبيين.

هذا وقد تم التأكد من أكثر من 3300 إصابة جديدة في اليابان يوم الاثنين. وكان ما يزيد عن 900 منها في محافظة أوساكا غربي اليابان.