أم امرأة سريلانكية توفيت أثناء احتجازها بأحد مرافق المهاجرين في اليابان تطالب بتوضيح لحيثيات وفاة ابنتها

طالبت أم امرأة سريلانكية توفيت أثناء احتجازها بمرفق للمهاجرين في اليابان، بتوضيح لحيثيات وفاة ابنتها.

جاء ذلك في حديث أم المرأة المتوفاة وشقيقيها الأصغر سنا لوسائل الإعلام في اليابان عبر رابط فيديو يوم الجمعة.

والمرأة التي توفيت وهي في الثلاثينيات من عمرها، جاءت إلى اليابان عام 2017 بتأشيرة سليمة. وبعد عامين، انتهت صلاحية تأشيرتها ثم أخذت لاحقا إلى مركز احتجاز من قبل سلطات الهجرة. وكانت محتجزة في المكتب الإقليمي لخدمات الهجرة في ناغويا الواقعة وسط اليابان عندما توفيت.

ويشير تقرير مؤقت لوكالة خدمات الهجرة صدر الأسبوع الماضي إلى أنها بدأت تعاني من الإغماء والخدر في يناير/كانون الثاني. ويقول إنه تم تشخيصها على أنها قد تكون تعاني من التهاب المريء الارتجاعي وعلل أخرى وإنها حصلت على الأدوية.

وخلال المؤتمر الصحفي قالت الأم إن ابنتها المتوفاة كانت تدَرس اللغة الإنجليزية في سريلانكا وإنها كانت طيبة جدا لدرجة أنها كانت تعلم الأطفال الفقراء بدون مقابل.

وأضافت الأم أن ابنتها قررت الذهاب لليابان لتدريس اللغة الإنجليزية بعدما تطور عندها حب للثقافة اليابانية عن طريق إحدى طالباتها التي كانت يابانية. وقالت الأم إنها عارضت ذهاب ابنتها للخارج لوحدها. وبعد سماعها أن اليابان بلد آمن عملت على جمع المال وأرسلتها.

وفي إشارة إلى التقرير المؤقت قالت الأم إنها لم تسمع عن سبب عدم إعطاء ابنتها التقطير الوريدي أو عدم اتخاذ أية إجراءات أخرى لإنقاذ حياتها بالرغم من أنه كان من الواضح أنها على وشك الموت.

وأضافت أنه لم تعط لها أية صور أو مقاطع فيديو للمساعدة على شرح الوضع. وحثت المرأة وهي تذرف الدموع الشرطة على التحقيق وتبيّن الحقيقة.