وزراء في الحكومة اليابانية يجتمعون مع محافظ فوكوشيما وتيبكو لمناقشة خطط تصريف مياه معالجة في المحيط

التقى وزراء في الحكومة اليابانية يوم الجمعة لمناقشة خطط بشأن كيفية قيام الشركة المشغلة لمحطة فوكوشيما دايئتيشي المعطوبة للطاقة النووية بتصريف مياه معالجة متراكمة في المحطة، في المحيط بشكل آمن وبشفافية.

واستمع الوزراء إلى آراء محافظ فوكوشيما والشركة المشغلة للمحطة.

وهذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها الوزراء المعنيون منذ أن تقررت الخطة. وقالوا إنهم يريدون منع حدوث أي ضرر بسمعة الصناعات المحلية ولا سيما قطاع صيد الأسماك.

وأكدوا على أنهم سيعملون عن كثب بشأن القضية وسيعالجون التحديات المحتملة بسرعة.

ويقولون إنهم يتطلعون لإيجاد أفضل طريقة لتصريف المياه مع إعطاء الأولوية للسلامة والشفافية.

وشكل الوزراء مجموعة عمل ستستمع لآراء القطاعات وممثلي البلديات وستضع خطة عمل بحلول نهاية العام الجاري.

وستشمل الخطة فترة السنتين المتبقيتين على الموعد الأولي لتصريف المياه وما بعدها.

يذكر أن المياه تعالج لإزالة معظم المواد المشعة ولكنها لا تزال تحتوي على التريتيوم المشع.

وقبل تصريف المياه سيتم تخفيف تركيز التريتيوم بحيث يكون أقل بكثير من المعايير اليابانية. وسيكون التركيز سُبع المستوى الذي تقترحه منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب.

وتعهد الوزراء بضمان نشر معلومات صحيحة لتجنب أضرار محتملة ناجمة عن سوء الفهم.

وقال محافظ فوكوشيما أوتشيبوري ماساؤ "يتملكني قلق من إمكانية أن تصبح الجهود التي بذلها سكان محافظة فوكوشيما لإعادة بناء حياتهم على مدار السنوات العشر الماضية، بلا قيمة. أحث الحكومة بقوة على تولي زمام المبادرة وأن يعمل الوزراء والوكالات المعنيون معا لاتخاذ جميع التدابير الممكنة".

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني كاتو كاتسونوبو "يتعين على الحكومة اتخاذ تدابير شاملة للاستجابة لطلبك. سنضمن توفير الميزانيات الضرورية في المستقبل بدون أي تردد واتخاذ إجراءات ملموسة".

ووعد رئيس شركة طوكيو للطاقة الكهربائية "تيبكو" المشغلة للمحطة بتقديم معلومات صحيحة.

فقد قال كوباياكاوا توموأكي رئيس تيبكو "سنستمع لآراء متنوعة بحيث نشكل وضعا يشعر فيه الناس بالسلامة إذا لحق أي ضرر بسمعة المنطقة بعد أن يتم تصريف المياه".

هذا وتستمر الدول المجاورة بانتقاد الخطة. حيث تقول وزارة الخارجية الصينية إنها استدعت السفير الياباني يوم الخميس لإبلاغه "بامتعاضها الشديد ومعارضتها الصارمة".

وتطلب الوزارة من اليابان التراجع عن قرارها والسماح بعمليات تفتيش من قبل فريق مهندسين دولي يتضمن خبراء صينيين.

بينما قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس إن بلادها تنتظر "توضيحا أكثر تفصيلا" لجميع جوانب الخطة.