مسؤول أمريكي رفيع المستوى يقول إن بيان قمة سوغا وبايدن سيتضمن إشارة إلى تايوان

قال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية إنه من المتوقع أن يناقش الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني سوغا يوشيهيديه سلام واستقرار مضيق تايوان خلال اجتماع قمتهما يوم الجمعة وإنه من المحتمل أن يضمن الموضوع في بيان القمة.

وستكون تلك أول إشارة إلى تايوان في بيان مشترك يصدره زعيما البلدين منذ عام 1969 عندما أصدر رئيس الوزراء الياباني ساتو إيساكو والرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون آنذاك بيانا بعد اجتماع بينهما.

ويأتي أول اجتماع مباشر لبايدن مع زعيم دولة أجنبية منذ توليه المنصب في يناير/كانون الثاني في وقت تشعر فيه الولايات المتحدة بقلق متزايد حيال الأنشطة العسكرية الصينية المتنامية حول تايوان.

وجاء ذلك في حديث المسؤول للصحفيين عبر الهاتف يوم الخميس.

وقال المسؤول: "لقد شاهدتم سلسلة من البيانات الصادرة من الجانبين، الولايات المتحدة واليابان، حول الظروف عبر المضيق وحول تايوان وحول رغبتنا في الحفاظ على السلام والاستقرار وحول أهمية الحفاظ على الوضع القائم". وأضاف أن الناس "سيشاهدون البيان الرسمي والمشاورات بشأن هذه القضايا".

ووضح المسؤول أن الهدف هو إرسال رسالة واضحة مفادها بأن بعض الخطوات المتخذة من قبل بكين بما في ذلك تحليق القاذفات في الأجواء التايوانية "تتناقض مع مهمة حفظ السلام والاستقرار".

وأكد المسؤول أنه لا الولايات المتحدة ولا اليابان تسعيان لزيادة التوتر. وأضاف أن الولايات المتحدة تتفهم العلاقات الاقتصادية العميقة بين اليابان والصين وأن سوغا يرغب في اتباع نهج حذر.

كما أشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة تأمل في تعزيز التعاون مع اليابان في نطاق واسع من المجالات واضعة الصين في عين الاعتبار.

وأضاف أن الحكومة اليابانية ستعلن عن خطة مع الولايات المتحدة للاستثمار في تقنية الجيل الخامس للاتصالات أو 5G وهو المجال الذي تقود فيه الصين العالم.