تنامي المخاوف من تصاعد القتال بعد مطالبة إسرائيل بإخلاء مدينة غزة

تحث القوات الإسرائيلية سكان مدينة غزة على الإخلاء، مما يثير مخاوف من اشتداد القتال وتسببه في سقوط المزيد من الضحايا.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أن قواته نفذت عملية ضد حركة حماس، التي اتهمتها بالعمل داخل مقر وكالة الأونروا في مدينة غزة. يذكر أن الأونروا هي وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين.

وزعمت القوات الإسرائيلية أنها وضعت مدينة غزة تحت سيطرتها، لكنها قالت على وسائل التواصل الاجتماعي إن المدينة لا تزال منطقة قتال خطيرة. وحثت المدنيين على الإخلاء عبر الممرات الآمنة المحددة.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إن ثلثي مدارس الأونروا في غزة تعرضت للقصف منذ بدء القتال في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقال إن المدارس أصبحت ملاجئ مكتظة وأماكن للموت والبؤس. وأضاف أن "التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي لا يمكن أن يصبح الوضع الطبيعي الجديد".

وتقول السلطات الصحية في غزة إن عدد الوفيات في القطاع ارتفع إلى 38295 شخصا منذ بدء القتال.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن وزيرها يوآف غالانت التقى بالمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بريت ماكغورك لبحث التحديات التي لا تزال قائمة أمام عودة الرهائن.

وتشير تقارير إلى أنه من المتوقع أن يجري رئيس المخابرات الإسرائيلية ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية محادثات في قطر حول المفاوضات الرامية لوقف إطلاق النار وعودة الرهائن.