مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا بعد الهجوم الصاروخي على مستشفى أطفال في كييف

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بشأن الهجمات الصاروخية الروسية الأخيرة في أنحاء أوكرانيا. وألحقت إحدى الغارات التي وقعت يوم الاثنين أضرارا جسيمة بمستشفى للأطفال في كييف.

وعقد الاجتماع يوم الثلاثاء بناء على طلب فرنسا ودول أخرى. وتتولى روسيا رئاسة المجلس هذا الشهر.

وبدأ الأمر بتقرير عبر الإنترنت من فولوديمير جوفنير مدير المستشفى.
وقال إن الأطفال والكبار على حد سواء صرخوا وبكوا أثناء الهجوم خوفا وألما من جراحهم. ووصف المشهد بأنه "جحيم حقيقي". وقال جوفنير إن الهجوم سيكون له تأثير خطير طويل المدى على الأطفال الأوكرانيين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.

وأدان مندوبون من دول من بينها الولايات المتحدة والدول الأوروبية الهجمات على المستشفيات والمدارس والمرافق الخاصة الأخرى باعتبارها انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير إن روسيا استهدفت عمدا الأحياء السكنية والبنية التحتية للرعاية الصحية، مضيفا أن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي هي إضافة أخرى إلى قائمة جرائم الحرب التي ستحاسب عليها روسيا.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد "مجرد نطق هذه العبارة يصيبني بقشعريرة. فقد هاجمت روسيا مستشفى للأطفال في وضح النهار مما أسفر عن مقتل وإصابة أطفال".

وقال مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن بلاده لا تضرب أهدافا مدنية. وقال إن الأضرار التي لحقت بمستشفى الأطفال ناجمة عن صاروخ دفاع جوي أوكراني ضل طريقه.