ناجون من القنبلة الذرية يحثون الحكومة اليابانية على التحرك تجاه القضاء على الأسلحة النووية

حثت مجموعة من الناجين من القنبلة الذرية ومنظمات غير حكومية الحكومة اليابانية على اتخاذ إجراءات ملموسة تجاه القضاء على الأسلحة النووية قبل حلول الذكرى الثمانين للقصف الذري لهيروشيما وناغاساكي في العام المقبل.

وقام ممثلون عن شبكة المنظمات غير الحكومية اليابانية للقضاء على الأسلحة النووية بزيارة وزارة الخارجية في طوكيو يوم الثلاثاء. وتتكون المجموعة من ناجين من القنبلة الذرية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل من أجل القضاء على الأسلحة النووية. وسلموا رسالة طلب إلى مسؤول كبير في الوزارة مسؤول عن نزع الأسلحة.

وتشير الرسالة إلى أن لدى اليابان دورا كبيرا لتلعبه مع تزايد التهديد النووي في جميع أنحاء العالم. وتتضمن الرسالة طلبا من خمس نقاط إلى الحكومة لعقد اجتماع هذا الشهر في سويسرا للجنة التحضيرية لمؤتمر المراجعة القادم لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وتدعو الرسالة أعضاء المجموعة الحكومة إلى حث القوى النووية على تنفيذ التزاماتها بموجب المعاهدة بالمشاركة في مفاوضات نزع السلاح النووي. كما يريدون من الدول أن تتبنى سياسة "عدم الاستخدام الأول" وهو التزام بعدم استخدام الأسلحة النووية أولا.

وتريد المجموعة أيضا أن تؤكد الحكومة اليابانية على أهمية معاهدة حظر الأسلحة النووية. وتحظر المعاهدة تطوير وحيازة واستخدام الأسلحة النووية. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في عام 2021. لكن القوى النووية الخمس الكبرى، والدول التي تحتمي بالمظلة النووية الأمريكية، بما في ذلك اليابان، لم تنضم إلى المعاهدة.

وقال المسؤول في الوزارة إن الحفاظ على إطار معاهدة حظر الانتشار النووي وتعزيزه يفيد المجتمع الدولي، وتعهد باتخاذ نهج واقعي تجاه تحقيق عالم خال من الأسلحة النووية، باعتبار أن اليابان هي الدولة الوحيدة في العالم التي عانت من القصف الذري.

وقالت المجموعة إن المسؤول لم يقدم أي رد مباشر على طلباتها في اجتماعهم المغلق.