تزايد عدد القتلى في غزة بعد مرور 9 أشهر على بدء القتال

يستمر ارتفاع عدد الضحايا في قطاع غزة بعد تسعة أشهر من بدء القتال العنيف بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس.

وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم السبت أنه شن غارة جوية على مدرسة تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في النصيرات وسط قطاع غزة.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن مقاتلي حماس كانوا يختبئون في مجمع المدرسة وأنه اتخذ إجراءات للتخفيف من مخاطر إلحاق الأذى بالمدنيين.

ومع ذلك، قال مسؤولو الصحة في غزة إن 16 شخصًا قتلوا في الهجوم وأصيب 50 آخرون كانوا نازحين في المدرسة.

ويقول المسؤولون إن 38153 شخصًا قتلوا منذ بدء الصراع في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

هذا وتستمر المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن بوساطة قطر وآخرين.

وقد شارك رئيس المخابرات الإسرائيلية في المفاوضات في قطر يوم الجمعة. وتعتزم إسرائيل إرسال وفد مرة أخرى هذا الأسبوع.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن حماس تظهر لفتات تنازلية.

لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إنه لا تزال هناك فجوات بين الجانبين.

وفي هذه الأثناء، تكثف القوات الإسرائيلية هجماتها على جماعة حزب الله في لبنان المجاور.

فقد أعلنت القوات الإسرائيلية يوم السبت، أنها قتلت عضوا بارزا في حزب الله في منطقة بعلبك.

من جانبه ينفذ حزب الله عمليات قصف وهجمات أخرى ضد إسرائيل.