المحكمة العليا الأمريكية تحكم بشأن حصانة ترامب

قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة يوم الاثنين بإعفاء الرئيس السابق دونالد ترامب من الملاحقة القضائية على أي "أعمال رسمية" قام بها أثناء توليه منصبه.

وكان ترامب قد ادعى الحصانة المطلقة عن الإجراءات التي اتخذها أثناء خدمته في البيت الأبيض، وذلك في مقاومة للاتهامات الفيدرالية ضد مساعيه لإبطال خسارته في انتخابات عام 2020، بما في ذلك أعمال الشغب في مبنى الكونغرس.

وقضت المحكمة بأن الرؤساء السابقين لهم الحق في "الحصانة المطلقة" عن أفعالهم ضمن "سلطتهم الدستورية". لكنها أضافت أن الدستور لا يوفر أي حماية من الملاحقة القضائية على الأفعال التي تتم "بصفة شخصية". وأعادت القضية إلى محكمة أدنى درجة.

ويواجه ترامب أربع تهم، من بينها التآمر لعرقلة الإجراء الرسمي في الكونغرس للتصديق على نتائج الانتخابات. وفي يناير/كانون الثاني 2021، كرر ادعاءات كاذبة بأن الانتخابات "مسروقة" وطلب من أنصاره "القتال الشرس".

ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي إن آلاف الأشخاص اقتحموا مبنى الكونغرس بعد ذلك.

وأشاد ترامب بقرار المحكمة على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفه بأنه "انتصار كبير" للدستور والديمقراطية.

بينما وصفه الزعماء الديمقراطيون بأنه "يوم حزين لأمريكا"، قائلين إن الحكم "مشين" لكنه "لا يغير الحقائق".

ومع ذلك، فقد أنهى القرار احتمال محاكمة ترامب قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني.