معسكر اليمين المتطرف في فرنسا يحقق مكاسب كبيرة في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية

أفادت وسائل إعلام فرنسية أن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وحلفاءه هم أكبر الفائزين في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت يوم الأحد، حيث حصلوا على أكثر من 33% من الأصوات. وجاء الائتلاف الحاكم بزعامة الرئيس إيمانويل ماكرون في المركز الثالث.

واستندت هذه الأرقام إلى النتائج النهائية التي أعلنتها وزارة الداخلية يوم الاثنين.

وقالت وسائل الإعلام إن تحالف اليمين المتطرف حصل على 33.2% من الأصوات في انتخابات مجلس النواب بالبرلمان، وجاء التحالف اليساري الجديد "الجبهة الشعبية الجديدة" في المركز الثاني حيث حصل على 28%، بينما حل تكتل ماكرون من تيار الوسط في المركز الثالث بنسبة 20.8%.

وقد حصل مرشحون في 76 دائرة انتخابية من أصل 577 على نسبة الـ50% على الأقل الأصوات والمطلوبة للفوز بمقاعد، في الجولة الأولى.

وقالت صحيفة لوموند الفرنسية الرائدة إن 39 من المنتخبين ينتمون إلى حزب التجمع الوطني وحلفائه، في حين ينتمي 31 إلى الجبهة الشعبية الجديدة واثنان إلى معسكر ماكرون.

ومن المقرر أن تجرى الجولة الثانية من التصويت يوم الأحد في 501 دائرة، أو أكثر من 80% من إجمالي الدوائر. ومنها أكثر من 300 دائرة انتخابية يتقدم فيها ثلاثة مرشحين على الأقل إلى الجولة الثانية.

ويقول بعض أعضاء الائتلاف الحاكم والجبهة الشعبية الجديدة إنهم بحاجة إلى تجنب تشتيت الأصوات من أجل مواجهة اليمين المتطرف.

ويقولون إنهم مستعدون لسحب ترشيحهم وفقا للوضع في مختلف الدوائر الانتخابية، والتعاون في توحيد المرشحين.

ويتركز الاهتمام الآن على المدى الذي قد تمتد إليه مثل هذه التحركات قبل الجولة الثانية.