تشديد الإجراءات الأمنية في باريس قبل شهر من انطلاق الألعاب الأولمبية

بات الأمن تحديا كبيرا للعاصمة الفرنسية مع تبقي شهر واحد على انعقاد أولمبياد باريس.

وسيشارك نحو 10 آلاف رياضي في موكب من نحو 90 قاربا تسير لمسافة 6 كيلومترات على نهر السين في حفل الافتتاح. ومن المتوقع أن يصطف أكثر من 320 ألف متفرج على ضفاف النهر لمشاهدة العرض.

ويقول منظمو الألعاب إن هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها حفل افتتاح ألعاب أولمبية صيفية خارج مكان لإقامة فعاليات رياضية.

وفي سبيل الحيلولة دون وقوع هجمات إرهابية، تعتزم سلطات باريس إنشاء مناطق أمنية حول النهر اعتبارا من 18 يوليو/تموز، أي قبل 8 أيام من الحفل.

ولن يُسمح إلا للمتفرجين والمسؤولين المرتبطين بالألعاب بدخول تلك المناطق. ويمكن للأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في تلك المناطق التقدم بطلب للحصول على تصريح مرور على موقع إلكتروني خاص والحصول على رمز استجابة سريعة QR يقومون بإبرازه عند الدخول.

كما تعتزم السلطات تعبئة 45 ألف من أفراد الشرطة وأفراد الأمن الآخرين في يوم حفل الافتتاح.

ورفعت فرنسا مستوى التأهب ضد هجمات إرهابية إلى أعلى مستوى في البلاد في مارس/آذار. واعتقلت الشرطة رجلا من الشيشان الواقعة جنوبي روسيا للاشتباه في تخطيطه لهجوم على ملعب أولمبي بوسط فرنسا في مايو/أيار.

وقال قائد شرطة باريس لوران نونيز للصحفيين يوم الجمعة إن الإرهاب الذي يمارسه متطرفون إسلاميون هو مصدر القلق الرئيسي.