ماكرون يدعو إلى انتخابات مبكرة في فرنسا بعد انتكاسة في انتخابات الاتحاد الأوروبي

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد حل البرلمان الفرنسي ودعا إلى انتخابات مبكرة، ردا على المكاسب التي حققها اليمين المتطرف في التصويت لانتخاب البرلمان الأوروبي.

وقال ماكرون إنه قرار جدي وصعب. وأضاف أنه "قبل كل شيء دليل على الثقة، الثقة فيكم، أيها المواطنون، وفي قدرة الشعب الفرنسي على اتخاذ الخيار الأكثر عدلا لنفسه وللأجيال المقبلة".

وبات المزيد من الأوروبيين يعارضون قبول المهاجرين. ويشعرون بالقلق بسبب الركود الاقتصادي وأزمة الطاقة التي أثارتها الحرب في أوكرانيا. ومع ذلك، منح الناخبون أغلبية أخرى لأحزاب الوسط الثلاثة الرئيسية في البرلمان الأوروبي.

لكن الكثيرين في فرنسا انحازوا إلى حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف. فقد حصل الحزب على أكثر من ضعف أصوات حزب النهضة الذي يتزعمه ماكرون. وقالت مارين لوبان زعيمة التجمع الوطني "نحن مستعدون لإعادة بناء البلاد ومستعدون للدفاع عن مصالح الشعب الفرنسي".

وقال بعض الناخبين إن حل البرلمان يبدو "لعبة خطرة". ووصف آخرون الأمر بأنه محفوف بالمخاطر، قائلين إنه "يفتح الباب" أمام وصول اليمين المتطرف إلى القيادة.

ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من التصويت في 30 يونيو/حزيران، وستجرى جولة الحسم في 7 يوليو/تموز.