مراسم في اليابان تكريما لضحايا غرق سفينة تركية قبل 134 عاما

أقام يابانيون وأتراك مراسم تذكارية للصلاة على أرواح ضحايا غرق سفينة تركية قبالة ساحل محافظة واكاياما، غربي اليابان، قبل 134 عامًا.

فقد غرقت السفينة الشراعية البحرية "أرطغرل" قبالة مدينة كوشيموتو في عام 1890. ولقي أكثر من 500 شخص كانوا على متنها حتفهم، لكن السكان المحليين أنقذوا 69 منهم. ويقال إن الحادث شكل نقطة انطلاق لبناء علاقة ودية بين البلدين.

وأقيمت المراسم يوم الاثنين أمام النصب التذكاري للحادث على تل يشرف على موقع الغرق. وقام حوالي 130 شخصًا بوضع الزهور على النصب التذكاري وقدموا صلاة صامتة. وكان من بينهم الأميرة اليابانية أكيكو ميكاسا.

وتشير التقارير إلى أن العديد من الأشخاص من الجانب التركي سافروا على متن سفينة أبحرت إلى اليابان للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين اليابان وتركيا.

قال السفير التركي لدى اليابان كوركوت غونغين إنه سعيد لأن كوشيموتو هي أول ميناء ترسو فيه هذه السفينة في اليابان لأن المدينة لديها مكانة خاصة لدى تركيا. وأضاف أنه يأمل أن تستمر تركيا واليابان في دعم بعضهما البعض.

ومن جانبه قال عمدة كوشيموتو، تاشيما كاتسوماسا، إنه سيعمل جاهدا للحفاظ على تاريخ الصداقة الذي استمر لمدة 100 عام.