وسائل إعلام فرنسية تعتبر حل ماكرون للبرلمان "مقامرة"

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إجراء انتخابات مبكرة للهيئة التشريعية الوطنية بعد الهزيمة المتوقعة لحزبه في انتخابات البرلمان الأوروبي. ووصفت وسائل الإعلام الفرنسية هذه الخطوة بأنها "أكبر مقامرة".

وفي خطاب متلفز تم الترتيب له على عجل يوم الأحد، كشف ماكرون عن قراره بحل الجمعية الوطنية لإجراء انتخابات أواخر الشهر الجاري.

جاء ذلك بعد أن كان من المتوقع أن يفوز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الفرنسي بأكثر من ضعف عدد مقاعده في البرلمان الأوروبي مقارنة بائتلاف ماكرون الوسطي.

وتم إجراء تصويت الاتحاد الأوروبي من يوم الخميس إلى الأحد.

وأعرب ماكرون في خطابه عن شعور بالإلحاح إزاء تقدم حزب اليمين المتطرف. وأعرب عن ثقته في "قدرة الشعب الفرنسي على اتخاذ القرار الصحيح لنفسه وللأجيال القادمة".

ويقول مراقبون إن ماكرون يأمل على ما يبدو أن يؤدي الفوز في الانتخابات البرلمانية الوطنية إلى الحد من نفوذ الحزب اليميني المتطرف.

لكن وسائل الإعلام الفرنسية تشير إلى خطر احتمال حصول حزب التجمع الوطني والأحزاب الأخرى على المزيد من المقاعد وتشكيل أغلبية في مجلس النواب.

وقالت مارين لوبان من حزب التجمع الوطني، إن الحزب "مستعد لممارسة السلطة" إذا وضع الشعب الفرنسي ثقته فيه في الانتخابات المقبلة.

ومضت لوبان قائلة إن الحزب "مستعد" للدفاع عن مصالح الشعب الفرنسي، ووضع حد للهجرة الجماعية، وتغيير مسار البلاد.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المبكرة على جولتين، الأولى في 30 يونيو/حزيران والثانية في 7 يوليو/تموز.