إسرائيل تدافع عن هجومها على مدرسة تابعة للأونروا وتواصل هجماتها في قطاع غزة

يوافق يوم الجمعة مرور ثمانية أشهر على اندلاع القتال بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. وتواصل القوات الإسرائيلية القيام بعمليات مكثفة هناك، على الرغم من تعرضها لانتقادات بسبب قيامها بهجوم على مدرسة تابعة للأمم المتحدة أدى إلى مقتل 40 شخصًا.

وقال الجيش يوم الخميس إنه نفذ غارة جوية على مدرسة في النصيرات وسط قطاع غزة. وتدير وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، أو الأونروا، هذه المنشأة. ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن الهجوم خلف 40 قتيلا، من بينهم 14 طفلا. ويقولون أيضًا إن 74 شخصًا آخرين أصيبوا.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم. وقال إن مباني الأمم المتحدة لها حرمة ويجب أن تحميها جميع الأطراف في جميع الأوقات.

ودافع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري يوم الخميس عن الغارة الجوية. وقال إن مقاتلي حماس وآخرين كانوا يعملون داخل ثلاثة فصول دراسية في مدرسة الأمم المتحدة.

وواصلت القوات الإسرائيلية يوم الجمعة تنفيذ هجماتها العنيفة في النصيرات ومحيطها. وقالت جهة إعلامية محلية إن أكثر من 10 أشخاص قتلوا.