حفيد أوبنهايمر يدعو إلى بذل جهود للحد من التوترات العالمية

حث حفيد عالم الفيزياء روبرت أوبنهايمر الذي قاد تطوير القنبلة النووية في الولايات المتحدة إبان الحرب العالمية الثانية، اليابان على بذل الجهود من أجل التعاون العالمي.

فقد عقد تشارلز أوبنهايمر مؤتمرا صحفيا في نادي الصحافة الوطني الياباني في طوكيو يوم الاثنين. وقد وصل إلى اليابان في أواخر مايو/أيار.

ويعمل تشارلز أوبنهايمر في مشروع في الولايات المتحدة للسعي من أجل منع الانتشار النووي والتعامل مع التغير المناخي.

ويقال إن جده عارض تطوير القنبلة الهيدروجينية والانتشار النووي بعدما علم بأهوال القصف الذري في اليابان.

وفي حديثه للصحفيين، حث أوبنهايمر الناس على الاستماع إلى دعوة جده للوحدة العالمية والتفكير في السلام العالمي، وسط تصاعد التوترات بين القوى العظمى واستمرار سباق التسلح.

وقال إنه يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة من الخطر أكبر من أي وقت مضى، وأن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا هي الخطر الأكبر في العالم إذا لم تتمكن تلك الدول على الأقل من زيادة التواصل والتعاون فيما بينها.

وأضاف أنه يعتقد أن اليابان ربما تكون في أفضل مكان في العالم للدعوة إلى مزيد من التعاون بين هذه القوى.

وقال أيضًا إنه التقى بناجين من القنبلة الذرية، أو هيباكوشا، في هيروشيما أثناء زيارته واستمع إلى تجاربهم.

وشدد على أنه يعتقد أن جميع القنابل غير أخلاقية، ليس فقط القنابل الذرية، ويجب على البشرية عدم استخدامها أبدًا.