حل البرلمان البريطاني تمهيدا لإجراء الانتخابات العامة في 4 يوليو/تموز

تم حل البرلمان البريطانى يوم الخميس قبل الانتخابات العامة المقررة فى الرابع من يوليو/تموز. وتشير استطلاعات الرأى إلى احتمال حدوث أول تغيير فى الحكومة منذ 14 عاما.

ويأتي الحل بعد إعلان رئيس الوزراء ريشي سوناك عن إجراء انتخابات عامة الأسبوع الماضي. وتجري الآن الحملة الانتخابية على قدم وساق للفوز بمقاعد البرلمان البالغ عددها 650 مقعدا.

وأظهر استطلاع "يوغوف" الأخير الذي صدر يوم الأربعاء أن حزب العمال المعارض الرئيسي يتقدم بنسبة 47% بينما يتراجع حزب المحافظين بزعامة سوناك إلى 20%.

ويقوم سوناك بالفعل بحملات انتخابية في أماكن مثل أيرلندا الشمالية وويلز في محاولة لتعزيز الدعم لحزبه.

وأكد أن حكومته أوفت بوعدها بخفض التضخم.

وتتضمن تعهدات حملة حزب المحافظين خطة توجب على الشباب البالغين من العمر 18 عامًا أداء تدريب عسكري إلزامي لمدة عام أو التطوع المجتمعي. كما تعد الحملة بتخفيض الضرائب على المتقاعدين.

وقام زعيم حزب العمال كير ستارمر، بحملات انتخابية في اسكتلندا وأماكن أخرى.

وانتقد ستارمر حكومة المحافظين لإثارة الفوضى والانقسام. وهو يعد بإجراء تغييرات مثل تقليل وقت انتظار الأشخاص لتلقي العلاج في إطار الخدمة الصحية الوطنية.

وسيتواجه زعيما الحزبين في مناظرة متلفزة يوم 4 يونيو/حزيران.