إعادة تركيب الصليب على كاتدرائية نوتردام في باريس

أعيد تركيب الصليب الموجود بأعلى كاتدرائية نوتردام في باريس بعد خمس سنوات من حريق مدمر.

وتسبب حريق اندلع في عام 2019 في إلحاق أضرار جسيمة ببرج الكاتدرائية وسقفها.

وكان الصليب الذي يبلغ طوله 12 مترا تحفة فنية من الأعمال الحديدية التي صممها مهندس معماري بارز في القرن التاسع عشر. وقد تضرر الصليب وفقدت زخارفه في الكارثة.

وأكمل الحرفيون والعمال أعمال الترميم على الصليب.

وفي يوم الجمعة، تم رفع الصليب المعاد ترميمه إلى مكانه بواسطة رافعة بعد صلاة أداها أحد القساوسة.

وصفق الناس في الموقع عندما تم تركيبه فوق هيكل الكاتدرائية على ارتفاع حوالي 40 مترا فوق سطح الأرض.

كما تم ترميم البرج حيث تم تعزيز جهود إعادة الإعمار قبل إعادة الافتتاح المقررة للكاتدرائية أمام الناس في 8 ديسمبر/كانون الأول.

وقال فيليب جوست، المسؤول عن مشروع إعادة الإعمار، إن الأشخاص الذين سيأتون إلى باريس لحضور الألعاب الأولمبية في شهر يوليو/تموز سيكونون قادرين على رؤية "الكاتدرائية الجميلة" قبل إعادة افتتاحها.

وأفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن كاتدرائية نوتردام دو باريس ربما ستكون جزءا من حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام على نهر السين.