الرئيس الفرنسي ماكرون يحاول معالجة الأزمة في كاليدونيا الجديدة

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كاليدونيا الجديدة، يوم الخميس، على أمل تحقيق بعض الهدوء في الأراضي الفرنسية.

وكانت أعمال الشغب استمرت هناك لأكثر من أسبوع، حيث عارض المتظاهرون مشروع قانون أقره البرلمان الفرنسي لتعديل الدستور.

ويهدف مشروع القانون إلى تغيير قواعد الانتخابات في كاليدونيا الجديدة والسماح للأشخاص الذين عاشوا في الأراضي لمدة 10 سنوات على الأقل بالتصويت.

وعَبَّرَ مؤيدو الاستقلال عن غضبهم، خاصة السكان الأصليين من الكاناك الذين يشكلون نحو 40 بالمئة من السكان. وهم يشعرون بالقلق من أن الناخبين الذين يفضلون فرنسا قد يضعفون حركتهم من أجل الاستقلال.

ودفعت أعمال الشغب الرعايا الأجانب إلى الفرار وأدت إلى مقتل ستة أشخاص.

وأعلن ماكرون حالة الطوارئ وأرسل ألف فرد إضافي من أفراد الأمن للانضمام إلى 1700 فرد موجودين بالفعل. ويقول مسؤولون فرنسيون إن أولويته هي استعادة الأمن للسماح بإجراء حوار مع الزعماء المحليين.