تنصيب لاي تشينغ تيه رئيسًا جديدًا لتايوان

نصّبت تايوان لاي تشينغ تيه رئيسًا جديدًا لها يوم الاثنين.

وأدى لاي اليمين الدستورية في المكتب الرئاسي صباح يوم الاثنين قبل أن يلقي خطاب تنصيبه خارج المبنى في وقت لاحق من اليوم.

وكان لاي قد فاز في الانتخابات الرئاسية في يناير/كانون الثاني ليخلف الرئيسة تساي إنغ وين، التي قضت ولايتين متتاليتين مدة كل منهما أربع سنوات.

وينتمي الاثنان إلى الحزب الديمقراطي التقدمي. وكان تنصيب لاي بمثابة المرة الأولى التي يتولى فيها الحزب رئاسة البلاد للمرة الثالثة على التوالي.

وبعد فوزه في الانتخابات، قال لاي في مؤتمر صحفي إنه سيحافظ على الوضع الراهن لعلاقات تايوان مع الصين.

وقال أيضًا في ذلك الوقت إنه سيسعى إلى الحوار مع الصين بدلاً من المواجهة، على أساس التكافؤ والكرامة، وسيعمل بثقة على تعزيز التبادلات والتعاون عبر المضيق.

وفي الوقت نفسه تدعي بكين أن تايوان جزء من الصين. وتعتبر "توافق 1992" شرطا مسبقا للصين للدخول في حوار مع إدارة الحزب الديمقراطي التقدمي.

يذكر أنه تم التوصل إلى الإجماع في عام 1992 بين حزب كومينتانغ الحاكم في تايوان حينها والحزب الشيوعي الصيني للتأكيد على أن هناك "صين واحدة" فقط. لكن لكل جانب تفسيره الخاص.

وقالت الصين يوم الأربعاء، إن الزعيم الجديد "لمنطقة تايوان" يجب أن يتخذ خيارا واضحا بين "إما اتباع إرادة الشعب والسير في طريق التنمية السلمية، أو الوقوف ضد الإرادة الشعبية والانخراط في الاستفزاز والمواجهة".