شقيقة كيم جونغ أون تنفي احتمال تصدير كوريا الشمالية أسلحة إلى روسيا

نفت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ما تردد عن أن بيونغ يانغ تبحث إمكانية تصدير أسلحة إلى روسيا لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا.

وقد تفقد كيم مرارا مواقع إنتاج قاذفات الصواريخ المتنقلة وغيرها من المعدات العسكرية في وقت سابق من هذا الشهر. وأشار خبراء وآخرون في كوريا الجنوبية إلى أنه ربما يفكر في التصدير إلى روسيا.

وفي بيان صحفي صدر عبر وكالة الأنباء الكورية المركزية التابعة للدولة يوم الجمعة، قالت كيم يو جونغ شقيقة زعيم البلاد: "الأمر الأكثر إلحاحًا بالنسبة لنا ليس "الدعاية" أو "تصدير" شيء ما، بل أن تكون جاهزية جيشنا للحرب وقدرة ردعه للحروب أكثر كمالا من حيث الكم والكيف".

وأضافت أن الأسلحة التكتيكية التي عرضتها بيونغ يانغ لا يتم إنتاجها للتصدير وإنما فقط للردع ضد كوريا الجنوبية.

وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس أنها ستفرض عقوبات على شخصين روسيين وثلاثة كيانات مقرها روسيا، بتهمة "تسهيل عمليات نقل الأسلحة" بين موسكو وبيونغ يانغ.

وتتهم الحكومة الأمريكية كوريا الشمالية بتقديم صواريخ بالستية وأسلحة أخرى لروسيا مقابل المساعدة العسكرية.