رئيس وزراء قطر: محادثات وقف إطلاق النار في طريق شبه مسدود

أمضت قطر شهورا في محاولة تهدئة التوترات في غزة من خلال استضافة محادثات بين إسرائيل وحماس لتأمين إطلاق سراح الرهائن والتوصل إلى وقف لإطلاق النار. ومع ذلك يعترف رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بأن المفاوضات "في حالة من الجمود تقريبا".

وقال آل ثاني إن حماس تريد أن ينتهي القتال حتى قبل الحديث عن الرهائن. لكنه أضاف أن إسرائيل لديها رأي مختلف.

وقال رئيس الوزراء "طالما لا يوجد أي نقاط مشتركة بين الأمرين فلن نصل إلى نتيجة".

وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي القطاع أعاد المحادثات إلى "الوراء".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان يوم الثلاثاء إنه ضرب خلال اليوم السابق أكثر من 100 هدف في جميع أنحاء غزة و"قضى" على العشرات من مقاتلي حماس.

وأفادت قناة الجزيرة بأن غارة جوية في مدينة النصيرات بوسط القطاع أصابت مبنى سكنيا، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا، بينهم أطفال.

ويعاني سكان غزة من أجل الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها بشكل عاجل. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الثلاثاء إنها افتتحت مستشفى ميدانيا في رفح يوم 9 مايو/أيار. وقالت إن المنشأة يمكنها علاج حوالي 200 شخص يوميا.

وحث المسؤولون في الجمعية جميع أطراف النزاع على "احترام وحماية" البعثة الطبية.