هجوم على مركبة تابعة للأمم المتحدة في رفح ومقتل أحد موظفيها

قالت الأمم المتحدة إن أحد موظفيها قتل وأصيب آخر عندما تعرضت مركبة تابعة للأمم المتحدة لهجوم في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة يوم الاثنين.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين إن السيارة كانت متجهة إلى مستشفى في رفح عندما تعرضت للقصف.

وقال المتحدث إن الموظف الذي قتل لم يكن فلسطينيا بل كان أحد الموظفين الدوليين. ولم يكشف عن جنسيته.

وأضاف المتحدث أن هذه هي أول حالة وفاة من نوعها في صفوف العاملين الدوليين للأمم المتحدة منذ بدء الصراع في غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إجراء تحقيق شامل.

وكرر الأمين العام للأمم المتحدة نداءه من أجل وقف إنساني فوري لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن. ويأتي هذا وسط استمرار الصراع في غزة في إلحاق خسائر فادحة بالمدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن تحقيقًا أوليًا أجراه الجيش الإسرائيلي خلص إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة جراء إطلاق النار على مركبة تابعة للأمم المتحدة بالقرب من معبر رفح.

وتقول وسائل الإعلام إن الجيش ما زال يحقق في ملابسات الواقعة، وإنه "ليس من الواضح ما إذا كان إطلاق النار من تنفيذ جنود".