كيشيدا يشيد بالإنجازات التي حققها أثناء جولته إلى فرنسا وأمريكا الجنوبية

يوشك رئيس الوزراء الياباني كيشيدا فوميئو على اختتام جولته التي تستغرق ستة أيام إلى فرنسا والبرازيل وباراغواي. وقد سلط الضوء على ما تم تحقيقه أثناء جولته.

وعقد رئيس الوزراء كيشيدا مؤتمرا صحفيا في سان باولو.

وقال كيشيدا "من الضروري أن نظهر بقوة التزامنا بدعم نظام دولي حر ومنفتح يقوم على سيادة القانون، وتوسيع دائرة التعاون. لقد أخذت في الاعتبار القضايا والظروف التي تواجهها كل دولة، وأخذت بعين الاعتبار إجراءات مفصلة تنفرد بها اليابان، ووضعت هذه النقاط في الاعتبار خلال هذه الزيارة".

وتحدث رئيس الوزراء أولا عن زيارته لباريس. وهناك ألقى كلمة أمام المجلس الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

كما اتفقوا على بيان يدعم المبادئ والتوصيات الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

والتقى كيشيدا أيضا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية مع فرنسا، قال كيشيدا إنه وماكرون تمكنا من وضع الأساس لتعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين.

وقال كيشيدا "خلال اجتماع مع الرئيس ماكرون، أجرينا مناقشات مفصلة حول آخر الأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط وشرق آسيا فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية. وتمكنا من تحقيق نتائج ملموسة من خلال الاتفاق على بدء المفاوضات بشأن اتفاقية الوصول المتبادل بين اليابان وفرنسا".

ثم تحدث كيشيدا عن أول زيارة له كرئيس للوزراء إلى أمريكا الجنوبية لتعزيز العلاقات بين اليابان وما يُعرف بـ"الجنوب العالمي". وفي اجتماع مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اتفق الزعيمان على مبادرة الشراكة الخضراء للتخفيف من آثار تغير المناخ.

وفي باراغواي التقى بالرئيس سانتياغو بينا. واتفق الزعيمان على مواصلة توسيع نطاق التعاون والتبادلات بين البلدين.

وتعهد رئيس الوزراء كيشيدا بتعزيز الروابط مع منطقة الأمريكتين الوسطى والجنوبية بأكملها في مجتمع دولي متنوع.

وشدد كيشيدا على أنه تمكن من التواصل مع قادة العالم بشأن أهمية الحفاظ على نظام دولي حر ومفتوح قائم على سيادة القانون.

وقال كيشيدا "سوف نحقق عالما يحمي الكرامة الإنسانية. ولتحقيق هذا الهدف الأساسي المشترك، ستقدم اليابان تعاونا مفصلا نموذجيا لليابان، مع التنوع والشمول، لمختلف الدول، بما في ذلك دول أمريكا اللاتينية".

وسوف يعود كيشيدا إلى اليابان يوم الاثنين.