الولايات المتحدة تعترف بأن غارتها الجوية على سوريا العام الماضي قتلت مدنياً عن طريق الخطأ

أعرب الجيش الأمريكي عن أسفه لأن غارة جوية استهدفت أحد كبار قادة تنظيم القاعدة في سوريا العام الماضي أسفرت عن وفاة أحد المدنيين.

وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانا يوم الخميس قالت فيه إن غارة جوية لمكافحة الإرهاب نفذت في شمال غرب سوريا في مايو/أيار من العام الماضي، أسفرت عن مقتل رجل واحد.

وجاء في البيان أن التحقيق العسكري توصل إلى أن القوات الأمريكية أخطأت في تحديد الهدف المقصود لتنظيم القاعدة، وأن مدنيا يدعى لطفي حسن مستو قُتل.

وتقول القيادة المركزية الأمريكية إنها تعترف وتأسف للأضرار المدنية. وتتعهد "بمواصلة استخدام عمليات الاستهداف العميق والمدروس لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين".

وفتح الجيش الأمريكي التحقيق بعد أن ذكرت صحيفة واشنطن بوست في مايو/أيار الماضي أن هجومًا أمريكيًا بطائرة مسيرة ربما أصاب مدنيًا عن طريق الخطأ.

يذكر أن غارة أمريكية بطائرة مسيرة عام 2021 في العاصمة الأفغانية كابول أسفرت عن مقتل 10 مدنيين من بينهم أطفال، عن طريق الخطأ.