ضعف الين يؤثر على اختيارات العطلات في اليابان

بدأت عطلة الربيع في اليابان. وتأتي هذه العطلة مع تراجع الين لفترة وجيزة إلى نطاق 158 مقابل الدولار في نيويورك، مسجلا أدنى مستوى له منذ 34 عاما. وتمثل العملة اليابانية الضعيفة نعمة للكثير من الزوار الأجانب، الذين يتدفقون على المواقع السياحية.

ويقع منظر المدينة التاريخي لمدينة كاواغوي على بعد حوالي ساعة من وسط طوكيو. وتعتبر المساكن التقليدية المصممة على طراز المستودعات عامل جذب رئيسي.

ويمنح انخفاض قيمة الين الآن السواح الوافدين المزيد من الأسباب للاستمتاع بوقتهم في اليابان.

وقال أحد السواح من الخارج لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK) إن ضعف الين يجعل من السهل عليهم التسوق وزيارة الكثير من الأماكن في اليابان.

وفي الوقت الذي يشعر فيه المسافرون الأجانب بالسعادة، فإن السواح اليابانيين يجدون صعوبة في مشاركة هذه المشاعر.

وقالت إحدى النساء المتزوجات حديثا "أريد حقا السفر إلى الخارج، لكن الأمر ليس بهذه السهولة الآن".

كما أعرب زوجان يابانيان عن شعور بالمعاناة بسبب سعر الصرف خلال إقامتهما لمدة أسبوع في هاواي.

وقالت الزوجة "في بعض الأحيان نتخطى وجبة الإفطار ولا نتناولها إلا في وقت متأخر لتوفير تكاليف تناول الطعام". "وفي بعض الأحيان يكون إفطارنا عبارة عن طعام سريع التحضير أحضرناه من اليابان. ولو كان السعر أفضل قليلا، لكانت رحلتنا أسهل بكثير".

ويشير استطلاع أجرته وكالة السفريات الكبرى JTB إلى أن أكثر من 70% من المشاركين يختارون عدم القيام بجولات ترفيهية ليلية. وتقول إن المزيد من الناس يشيرون إلى التحديات الاقتصادية مقارنة بالعام الماضي.