الفلسطينيون يكتشفون مقبرة جماعية

عاد فلسطينيون إلى منازلهم في جنوب قطاع غزة سعيا للعثور على رفات ذويهم وأصدقائهم. وعثروا يوم الاثنين على المزيد من الجثث مدفونة تحت أنقاض أحد المستشفيات.

وكانت القوات الإسرائيلية قد هاجمت مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، بدعوى أن مقاتلي حماس يستخدمونه كقاعدة. وانسحبت قبل أسبوعين بعد أشهر من القتال.

وأمضى الفلسطينيون أياما في التنقيب عن مدافن عشوائية في موقع المستشفى. وتقول قناة الجزيرة إنهم انتشلوا ما لا يقل عن 200 جثة. وتأتي العائلات لأخذ الرفات لدفنه. وقالت إحدى النساء: "إنه مشهد يصعب رؤيته". وأضافت: "لكن قد نجد بعض الراحة النفسية."

وأدان مسؤولون في منظمة التعاون الإسلامي ما وصفوه بـ"المذبحة". وحثوا المحكمة الجنائية الدولية على التحقيق مع القوات الإسرائيلية بتهمة ارتكاب "جريمة حرب".

ويواجه القادة الإسرائيليون انتقادات متزايدة لفشلهم في منع هجمات حماس في أكتوبر/تشرين الأول على قرى واقعة بمحاذاة الحدود مع غزة. وقد قدم رئيس المخابرات العسكرية اللواء أهارون حاليفا استقالته تحملا للمسؤولية.

ويقول إسرائيليون إن "الوقت قد حان" لتنحي المزيد من قادتهم. ويشير استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي إلى أن 62% يعتقدون أن المسؤولين عن الإخفاقات يجب أن يستقيلوا.