تحقيق للأونروا: إسرائيل لم تقدم بعد أدلة على ضلوع عاملين بالمنظمة في الإرهاب

قالت مجموعة تقود مراجعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين، أونروا، إن إسرائيل لم تقدم بعد أدلة تدعم مزاعمها بأن بعض موظفي الأونروا ضالعون في هجوم أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل من قبل حماس.

وقد بدأت مجموعة المراجعة المستقلة تحقيقا في فبراير/شباط بعد أن دفعت المزاعم الإسرائيلية بعض الدول المانحة إلى تعليق تمويلها للوكالة.

وأعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية سابقا كاترين كولونا التي قادت المجموعة إصدار تقريرها النهائي في مؤتمر صحفي يوم الاثنين.

ويقول التقرير: "أعلنت إسرائيل عن ادعاءات مفادها أن عددًا كبيرًا من موظفي الأونروا أعضاء في منظمات إرهابية. ولكن إسرائيل لم تقدم بعد أدلة داعمة لذلك".

ويقول التقرير إن "الأونروا أنشأت عددا كبيرا من الآليات والإجراءات لضمان الالتزام بالمبادئ الإنسانية الخمسة، مع التركيز على مبدأ الحياد".

ويقول أيضًا إن الأونروا تمتلك "نهجًا تجاه الحياد أكثر تطورًا من غيرها من كيانات الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية المماثلة".

إلا أن التقرير يشير إلى أنه "على الرغم من هذا الإطار القوي، فإن هناك قضايا متعلقة بالحياد لا تزال قائمة". ويقترح تدابير لمعالجة هذه القضايا، بما في ذلك تعزيز الرقابة الداخلية والتدريب.