السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة تزور ناغاساكي ضمن جولة في اليابان وكوريا الجنوبية

تقوم السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد بزيارة إلى كوريا الجنوبية واليابان في إطار الجهود الرامية لكبح جماح البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية. وستتوقف غرينفيلد في ناغاساكي، إحدى المدينتين الوحيدتين اللتين تعرضتا لقصف ذري.

وتحدثت غرينفيلد إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK) في طوكيو يوم الخميس قبل الزيارة.

وقالت "تذهب معظم الوفود إلى هيروشيما وقد مر سكان ناغاساكي أيضًا بتجارب مماثلة. وأردت تسليط الضوء على تجربة ناغاساكي والتواصل مع الناس هناك".

وتعد زيارة غرينفيلد إلى المدينة هي الأولى التي يقوم بها سفير أمريكي لدى الأمم المتحدة، ومن المقرر أن تتم قبل أن تغادر اليابان يوم السبت. ومن المتوقع أن تلتقي بالمسؤولين المحليين وتتحدث مع مجموعة من الطلاب.

وكانت قد أمضت عدة أيام في كوريا الجنوبية كجزء من جولة للتباحث حول التهديدات من قبل كوريا الشمالية. وجاءت هذه الزيارة في أعقاب اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي، استخدمت فيه روسيا حق النقض (الفيتو) ضد قرار كان من شأنه تمديد فترة عمل لجنة الخبراء المكلفة بمراقبة العقوبات على كوريا الشمالية.

وقالت غرينفيلد "سنعمل داخل الأمم المتحدة مع شركائنا اليابان وكوريا الجنوبية وغيرهما، لإيجاد طرق أخرى للحصول على التحليل والتقارير التي نحتاجها لضمان الالتزام بالعقوبات".

وأضافت أن العقوبات لا تزال قائمة ومع ذلك فإن فترة عمل اللجنة التي تراقبها ستنتهي في نهاية الشهر.