معلومات

فيروس كورونا المستجد: سؤال وجواب

فيما يلي إجابة خبراء هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK عن أسئلة من المستمعين بشأن فيروس كورونا الجديد.

الجزء 1: ما هو فيروس كورونا؟
الجزء 2: كيف نتعرض للإصابة بالفيروس وكيف يمكننا الوقاية منه؟
الجزء 3: ما هي الأمور التي يجب على الحوامل الحذر منها؟
الجزء 4: كيف نستطيع تعقيم ثيابنا؟
الجزء 5: ما هي الأعراض التي يحتمل أن تظهر على المرء عندما يصاب بالعدوى؟
الجزء 6: من هم الأشخاص الذين يميلون إلى ظهور أعراض شديدة عليهم عند الإصابة بالفيروس؟
الجزء 7: ما إذا كان الأطفال يميلون إلى الإصابة بأعراض شديدة عندما تنتقل إليهم العدوى.
الجزء 8: من المستمع نورديان سياه من إندونيسيا يسأل عما إذا كانت اليابان قد وجدت علاجًا فعالًا لمنع أو مداواة العدوى بفيروس كورونا الجديد؟
الجزء 10: تحت أي ظرف يمكن أن نقول إن العدوى انتهت؟
الجزء 11: ما إذا كان التعقيم بالصابون له نفس مفعول التعقيم باستخدام الكحول.
الجزء 13: هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا الجديد عبر مياه الصرف الصحي مثلما حدث أثناء تفشي فيروس سارس عام 2003؟
الجزء 14: هل يصاب الشباب بأعراض شديدة عند انتقال عدوى فيروس كورونا إليهم؟
الجزء 15: هل الفيروس آخذ في التحور في مدينة ووهان الصينية وإيطاليا ودول أوروبية أخرى؟
الجزء 16: ما مدى فعالية الدواء "أفيغان"؟
الجزء 17: كيف سيؤثر إعلان حالة الطوارئ على حياتنا: الجزء الأول
الجزء 18: كيف سيؤثر إعلان حالة الطوارئ على حياتنا: الجزء الثاني
الجزء 19: كيف أتلقى مبلغ الـ 100 ألف ين الذي أقرته الحكومة اليابانية كمعونة لمواجهة جائحة كورونا في اليابان؟
الجزء 20: هل يمكن استعمال المشروبات الكحولية القوية كمُعقِّم بديل؟
الجزء 21: حول المُصابين بفيروس كورونا الذين لا تظهر عليهم أي أعراض.
الجزء 22: حول مدى فاعلية الكمامات التي تُستخدَم لمرّة واحدة والكمامات المصنوعة من القطن والتي يمكن غسلها وإعادة استعمالها.
الجزء 23: ما هي الأشياء التي ينبغي أن نراعيها عند ركوب المصاعد.
الجزء 24: كيفية التصرّف في حال انتقلت عدوى الفيروس إلى شخص يعيش في نفس المنزل مع أشخاص آخرين.
الجزء 25: كيفية توخّي الحرص في مضمار الغولف.

الجزء 26- >>




 1: ما هو فيروس كورونا؟

يقول الخبراء إن فيروس كورونا هو فيروس يصيب البشر وحيوانات أخرى. وبشكل عام، تنتقل العدوى بين البشر وتسبب أعراضا مماثلة لأعراض الزكام مثل السعال والحمى وسيلان الأنف. وقد تؤدي بعض أنواع الفيروس مثل النوع الذي سبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) والتي تم التأكد منها أولا في السعودية عام 2012، إلى التهاب رئوي وأعراض خطيرة أخرى.

أما النوع الذي أدى إلى تفش عالمي فهو سلالة جديدة من فيروس كورونا. وتتطور لدى الأشخاص المصابين به أعراض مثل الحمى والسعال والإجهاد والبلغم وضيق التنفس وألم الحلق والصداع. ويتعافى نحو 80 بالمائة من المرضى بعد تعرضهم لأعراض طفيفة. بينما تتطور لدى 20 بالمائة منهم أعراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي أو حتى فشل أعضاء متعددة. والأشخاص فوق سن الستين أو من يعانون من أمراض موجودة بالفعل مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب أو الجهاز التنفسي أو السرطان يرجح أنهم أكثر عرضة لتفاقم حالاتهم الصحية أو الوفاة. ولم يتم الإبلاغ سوى عن حالات إصابة قليلة بين الأطفال تسببت في أعراض خفيفة نسبيا.
 




2: كيف نتعرض للإصابة بالفيروس وكيف يمكننا الوقاية منه؟

الجواب: يعتقد الخبراء أن فيروس كورونا المستجد ينتقل عن طريق التعرض لرذاذ المصابين أو لمس الأسطح الملوثة بالفيروس مثلما هو الحال في الإنفلونزا الموسمية أو حالات الإصابة بالبرد العادية. وهذا يعني أن الفيروس ينتشر عن طريق التعرض للرذاذ عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب. ويمكن للمرء أن يصاب الفيروس عن طريق لمس مقابض الأبواب أو الأربطة المعلقة بعربات القطار ثم يضع يده الملوثة على أنفه أو فمه. ويعتقد أن فيروس كورونا لديه نفس درجة عدوى الإنفلونزا الموسمية.

والإجراءات الأساسية للوقاية من فيروس كورونا المستجد هي نفسها الإجراءات المتبعة للوقاية من الإنفلونزا الموسمية وهي غسل اليدين وممارسة آداب السعال.

عند غسل اليدين، ينصح بأن يستخدم الصابون لغسل جميع أجزاء اليدين حتى المعصمين تحت الماء الجاري لمدة عشرين ثانية على الأقل. أو يمكن للشخص أن يستخدم معقم يدين أساسه من الكحول. إن ممارسة آداب السعال هي وسيلة مهمة للسيطرة على انتشار العدوى. وينصح بأن يغطي الناس أنوفهم وأفواههم بمناديل ورقية أو بأكمامهم لمنع وصول الرذاذ إلى الآخرين. ومن بين الإجراءات الأخرى الفعالة، تجنب الأماكن المكتظة وفتح النوافذ كثيرا عند التواجد في أماكن مغلقة لتهوية الغرف.

في اليابان ترك قرار فتح نوافذ القطارات في فترات الاكتظاظ لكل شركة من شركات السكك الحديدية. ويقول الخبراء إن العربات مهواة بالفعل لأن الأبواب تفتح عند توقف القطار في المحطات وقت صعود ونزول الركاب.





3: ما هي الأمور التي يجب على الحوامل الحذر منها؟

في أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد أصدرت الجمعية اليابانية للأمراض المعدية في طب النساء والتوليد وثيقة تقدم فيها نصائح للحوامل والنساء اللاتي يخططن للحمل.

وتقول الجمعية إنه لا تتوافر حتى الآن معلومات تفيد بأن الحوامل من المرجح أن تظهر عليهن أعراض شديدة جراء فيروس كورونا أو تقارير بأن الفيروس يسبب مشاكل للأجنة.

ولكن الجمعية تحذر من أن الحوامل بشكل عام يمكن أن تتدهور صحتهن بصورة خطيرة إذا أصبن بالتهاب رئوي.

وتوصي الجمعية الحوامل باتخاذ تدابير وقائية مثل غسل الأيدي بشكل جيد باستعمال الصابون ومياه الصنبور ولا سيما بعد الخروج من المنزل وقبل تناول الطعام باستخدام معقمات تحتوي على الكحول.

ومن بين التدابير الوقائية الأخرى التي أوصت بها الجمعية تجنب التواصل مع الناس الذين يعانون من الحمى والسعال وارتداء كمامات طبية واقية وتجنب لمس الأنف أو الفم باليد.

ويقول ساتوشي هاياكاوا البروفيسور في كلية الطب بجامعة نيهون والذي أعد الوثيقة إنه يتفهم أن الحوامل يشعرن بالقلق. ولكنه حثهن على التصرف استنادا إلى معلومات صحيحة وموثوقة لأنه أثناء تفشي الأمراض المعدية تنتشر بين الناس جميع أنواع المعلومات المضللة.





4: كيف نستطيع تعقيم ثيابنا؟

تقول إريسا سوغاوارا من الجمعية اليابانية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه لا توجد أي حاجة لاستخدام المعقمات الكحولية على الملابس. وشرحت أن معظم الفيروسات تزول من الملابس عن طريق عمليات الغسل المنتظم، إلا أن هذا الأمر لم يثبت بعد بالنسبة للفيروس الجديد.

وأما بالنسبة للأغراض التي تشعر أنها معرضة لخطر التلوث بالفيروس مثل منديل الجيب الذي يتم استعماله لتغطية الفم أثناء العطس أو السعال فتوصي سوغاوارا بنقعه بالماء المغلي لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة.





5: ما هي الأعراض التي يحتمل أن تظهر على المرء عندما يصاب بالعدوى؟ 

هناك تقرير بهذا الشأن نشره فريق مشترك من الخبراء من بينهم خبراء من منظمة الصحة العالمية. وقد أجرى الفريق تحليلا مفصلا عن أعراض 55924 شخصا تأكدت إصابتهم بالعدوى في الصين حتى 20 فبراير/شباط.

يقول التقرير إن 87.9٪ من المرضى كانت لديهم حمى، وإن 67.7٪ كانوا يسعلون، و38.1٪ شكوا من الإرهاق، و33.4٪ كانوا يعانون من البلغم. وتضم الأعراض الأخرى صعوبة التنفس وألم الحلق والصداع. وقد بدأت الأعراض تظهر على المصابين في غضون 5 إلى 6 أيام في المتوسط.

وكانت الأعراض خفيفة نسبيا لدى نحو 80٪ من المصابين بالعدوى. ولم يصب البعض بالالتهاب الرئوي. ومن بين جميع المصابين، عانى 13.8٪ من اعتلال شديد ووجدوا صعوبة في التنفس.





6: من هم الأشخاص الذين يميلون إلى ظهور أعراض شديدة عليهم عند الإصابة بالفيروس؟ 

تقول منظمة الصحة العالمية إن العديد من الوفيات التي يسببها الفيروس هي بين أشخاص يعانون أصلا من حالات صحية تضعف جهاز المناعة لديهم، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.

من المؤكد أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة لديهم يجب أن يكونوا حذرين بشكل خاص، ليس فقط ضد فيروس كورونا الجديد ولكن أيضًا ضد الأمراض المعدية الشائعة الأخرى مثل الإنفلونزا الموسمية.
 
وتشمل هذه الفئة الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب وكبار السن وأولئك الذين يستخدمون أدوية مثبطة للمناعة كتلك المستخدمة لعلاج الروماتيزم على سبيل المثال.

ولم يكتشف الباحثون بعد العلاقة بين خطورة الحالات الطبية المزمنة للمرضى بحدة أعراض المرض لديهم.

أما بالنسبة للنساء الحوامل، فلا توجد بيانات توحي بأنهن فئة يرتفع لديها مستوى المخاطر فيما يتعلق بفيروس كورونا الجديد. ولكن بشكل عام تميل النساء الحوامل إلى أن يكنّ أقل حصانة ضد الفيروسات، وإذا أصيبت الحامل بالالتهاب الرئوي فإنها أكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة.

كما لا توجد بيانات حول نوع الأعراض التي يسببها فيروس كورونا الجديد عند الرضّع. ولكن نظرًا لعدم قدرتهم على اتخاذ تدابير وقائية بمفردهم مثل غسل اليدين وتجنب الأماكن المزدحمة، على أولياء أمورهم القيام بكل ما في وسعهم لحماية الأطفال.





7: ما إذا كان الأطفال يميلون إلى الإصابة بأعراض شديدة عندما تنتقل إليهم العدوى.

لم ترد تقارير من الصين بأن الأطفال يميلون إلى الإصابة بأعراض شديدة عندما تنتقل إليهم عدوى فيروس كورونا الجديد.

يظهر تحليل أجراه فريق من الخبراء مع المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها على 44672 شخصا أصيبوا بالعدوى في البلاد حتى 11 فبراير/شباط أن لا طفل يبلغ من العمر 9 سنوات أو أقل توفي من العدوى. ولم ترد إلا حالة وفاة واحدة من بين مرضى بين سن العاشرة والعشرين.

وأفادت مجموعة باحثين من جامعة ووهان ومؤسسات أخرى بأن 9 أطفال رضع بين عمر شهر و11 شهرا أظهرت الفحوص حملهم فيروس كورونا في بر الصين الرئيسي بحلول 6 فبراير/شباط. وتقول المجموعة إن لا أحد منهم أصيب باعتلال شديد.

البروفيسور تسونيئو موريشيما من جامعة آيتشي للطب خبير في أمراض الأطفال المعدية. ويقول موريشيما إن الفيروس الجديد يشبه الأنواع التي كانت موجودة بالفعل من فيروس كورونا في بعض جوانبها وإن الأطفال الذين كثيرا ما يصابون بنزلات البرد العادية ربما لديهم قدر من المناعة ضده.

إلا أن البروفيسور يضيف أن علينا توخي الحذر لأن العدوى تميل إلى الانتشار بسرعة في المدارس ودور الحضانة. وقال إن على أولياء الأمور التأكد من أن الأطفال يغسلون أيديهم على نحو شامل ومن تهوية الغرف بصورة جيدة باستمرار.
 
البيانات المقدمة هنا هي حسب أحدث معلومات 24 مارس/آذار.





8: من المستمع نورديان سياه من إندونيسيا يسأل عما إذا كانت اليابان قد وجدت علاجًا فعالًا لمنع أو مداواة العدوى بفيروس كورونا الجديد؟ 

الجواب:     لسوء الحظ، لا توجد أدوية أثبتت فعاليتها بشكل واضح ضد فيروس كورونا الجديد، مثل Tamiflu أو Xofluza المستخدمين لعلاج الإنفلونزا. وكما هو الحال في البلدان الأخرى، يركز الأطباء في اليابان على علاج الأعراض التي يسببها الفيروس، مثل وضع المرضى على نظام العلاج بالأكسجين والمحاليل الوريدية لمعالجة الجفاف.

على الرغم من أنه لم يتم بعد تطوير دواء فعال يستهدف الفيروس، فإن الأطباء في اليابان وحول العالم يستخدمون الأدوية الموجودة حاليا لعلاج الحالات الأخرى لأنها يمكن أن تعمل على فيروس كورونا.

أحد هذه الأدوية هو Avigan، وهو دواء مضاد للإنفلونزا طورته شركة أدوية يابانية قبل ست سنوات. وتقول السلطات الصينية إن العقار كان فعالا في علاج مرضى فيروس كورونا.

يقول المركز القومي للصحة العالمية والطب في اليابان إنه قدم دواء مضاد للفيروس يستخدم لمنع ظهور أعراض الإيدز لمريض مصاب بفيروس كورونا، ويقول المسؤولون هناك إن حمى المريض انخفضت وخفّ التعب وضيق التنفس.

كما يجري البحث عن علاج فعال في بلدان مختلفة. فقد أبلغت مجموعة تضم باحثين من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC عن إعطاء عقار مضاد للفيروسات تم تطويره لعلاج الإيبولا لرجل أصيب بالالتهاب الرئوي الذي سببه فيروس كورونا الجديد. وقال الباحثون إن أعراض الرجل بدأت تتحسن في اليوم التالي لتلقي الدواء، وإنه لم يعد بحاجة لنظام العلاج بالأكسجين وانخفضت الحمى لديه.

وقالت وزارة الصحة في تايلند إن توليفة من أدوية الإنفلونزا ومرض الإيدز حسنت حالة أحد المرضى، الذي أصبح فيما بعد خالياً من فيروس كورونا الجديد.

ومع ذلك، وفي جميع الحالات، يقول الخبراء إن إجراء مزيد من الدراسات السريرية ضروري للتحقق من سلامة وفعالية هذه الأدوية.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 25 مارس/آذار.




10: تحت أي ظرف يمكن أن نقول إن العدوى انتهت؟ 

الجواب:     شيغيرو أومي هو نائب رئيس لجنة الخبراء الحكومية المعنية بالشؤون المتعلقة بفيروس كورونا الجديد ورئيس منظمة الرعاية الصحية المجتمعية اليابانية، والذي قاد سابقًا إجراءات مكافحة الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية. يقول إن نهاية العدوى تعني أن سلسلة انتقال العدوى قد توقفت ولا يوجد أشخاص مصابون.

قد تعلن السلطات الصحية نهاية العدوى إذا لم يتم التأكد من أي إصابات جديدة لفترة معينة من الزمن بناءً على معايير منظمة الصحة العالمية.

على سبيل المثال، انتشر سارس بشكل رئيسي في الصين وأجزاء أخرى من آسيا في عام 2003. وأعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء العدوى بعد أكثر من ثمانية أشهر من تأكيد إصابة أول مريض.

من ناحية أخرى، يمكن السيطرة على انتشار العدوى لفترة معينة من الزمن في منطقة معينة أو دولة معينة من خلال اتخاذ تدابير مثل مطالبة الناس بالامتناع عن الخروج.

ومع ذلك قد تنتشر العدوى مرة أخرى بسبب فيروس يتم جلبه من خارج المنطقة. على سبيل المثال، تنتشر الإنفلونزا الموسمية في فصل الشتاء وتهدأ مؤقتًا، لكنها لم تنته بعد.

اللقاحات والأدوية فعالة في منع العدوى من الانتشار ومن أن تصبح شديدة. لكن أومي يقول إن توافر اللقاحات والأدوية، وما إذا كانت العدوى ستنتهي، أمران مختلفان.

ويقول أومي إن السلطات الصحية ستظل ملتزمة ببذل جهود احتواء تراكمية بهدف وضع حد نهائي للعدوى.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 27 مارس/آذار.





11: ما إذا كان التعقيم بالصابون له نفس مفعول التعقيم باستخدام الكحول.

تقول فوميئيه ساكاموتو من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو، أخصائية السيطرة على الأوبئة، إن الصابون فعال إلى حد معين.

وتقول إن ذلك لأن صابون اليد غالبا ما يحتوي على منشطات السطح أو المواد المفعلة للسطوح، التي تدمر الغشاء الدهني الذي يغلف فيروس كورونا. وتقول إن هذا يعني أن الفيروس يمكن أن يدمَّر إلى حد معين.

وتقول ساكاموتو إن الكحول أيضا فعال ولكن إذا كانت اليدان متسختين فإنه من الصعب أحيانا على المعقمات أن تصل إلى داخل العدوى.

وتحث ساكاموتو الناس على غسل أيديهم بانتظام باستخدام الصابون.


فيروس كورونا المستجد: سؤال وجواب الجزء 12

فيما يلي إجابة خبراء هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK عن أسئلة من المستمعين بشأن فيروس كورونا الجديد، وسؤال اليوم عن إصابة الحيوانات الأليفة بعدوى الفيروس، إذ يطلب الناس معلومات منذ صدور تقرير عن اكتشاف وجود فيروس كورونا لدى كلب يمتلكه شخص مصاب بالفيروس في هونغ كونغ.

أعلنت حكومة هونغ كونغ ثبوت وجود فيروس كورونا لدى كلبين مملوكين لشخصين مختلفين أصيب كلاهما بفيروس كورونا الجديد، وأضافت أن أيا من الكلبين لم تظهر عليه أي أعراض.

وأفاد المسؤولون أن نتائج فحص أحد الكلبين بينت وجودا ضعيفا للفيروس في فمه وأنفه، لكن النتائج كانت سلبية عند اختبار الأضداد في دمه.

وتقول حكومة هونغ كونغ والمنظمة العالمية لصحة الحيوانات (OIE) إنه لا يوجد دليل على أن الحيوانات الأليفة مصدر لعدوى فيروس كورونا الجديد. وOIE هي منظمة دولية تراقب الأمراض المعدية للحيوانات المستأنسة.

وقد قدمت لنا جمعية طوكيو للطب البيطري المشورة بشأن ما يجب فعله في حالة إصابة مالك حيوان أليف بالعدوى ولم يعد قادرًا على رعاية الحيوان. وقالوا إن المالك يجب أن يغسل الحيوان الأليف بالشامبو جيدًا مع تجنب تطاير قطرات الماء لأن سطح جسمه قد يكون ملوثًا، وينصحون المالك بترك الحيوان الأليف بعد ذلك في رعاية الأسرة أو الأصدقاء.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث المعلومات 31 مارس/آذار.





13: هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا الجديد عبر مياه الصرف الصحي مثلما حدث أثناء تفشي فيروس سارس عام 2003؟

ينتمي فيروس كورونا الجديد وفيروس سارس إلى نفس فصيلة الفيروسات التاجية. ويعرف فيروس كورونا المسبب لسارس بأنه يتكاثر ليس فقط في الحلق والرئتين وإنما أيضا في الأمعاء. وعندما انتشر فيروس سارس بين الناس في أجزاء متعددة من العالم عام 2003، أفيد بوقوع عدوى جماعية في عمارة سكنية في هونغ كونغ. واشتبه في أن العدوى الجماعية سببتها قطرات سائل يحتوي على الفيروس متسربة من مواسير صرف قديمة.

البروفيسور كاكو ميتسوؤ من جامعة توهوكو للطب والصيدلة خبير في إجراءات منع الأوبئة. وهو يشير إلى أن الخطر ضئيل بانتشار الفيروس عبر مواسير الصرف في الدول ذات مستويات عالية نسبيا من ظروف الصحة والنظافة. ولكنه يقول إنه من الممكن للفيروس أن يلتصق بسطح المرحاض والأماكن المحيطة ويمكن أن يصاب المرء بالعدوى بملامسة السطح الملوث بالفيروس باليد. ويقول إن على الناس إغلاق غطاء المرحاض قبل استخدام السيفون والتأكد من غسل أيديهم على نحو شامل بعد استخدام المرحاض. كما يقول إنه يجب الحرص على المحافظة على النظافة في الحياة اليومية، مثل تعقيم صنابير المياه والأحواض ومقابض الأبواب بصورة شاملة.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 1 أبريل/نيسان.الجزء 12





14: هل يصاب الشباب بأعراض شديدة عند انتقال عدوى فيروس كورونا إليهم؟

اعتاد الخبراء على القول إن المسنين والذين لديهم بالفعل مشاكل صحية مزمنة يميلون إلى أن يعانوا أعراضا خطيرة عند الإصابة بعدوى فيروس كورونا، لكن وسائل الإعلام أفادت خلال الشهر الماضي أن امرأة بريطانية تبلغ من العمر 21 عامًا وفتاة فرنسية تبلغ من العمر 16 عامًا قد توفيتا بسبب العدوى بفيروس كورونا رغم أن أيا منهما لم يكن لديها حالة صحية موجودة مسبقًا. وهكذا فإن حالات إصابة عدة أظهرت في الآونة الأخيرة أن بعض الشباب قد يصابون باعتلال شديد.

وشهدت اليابان أيضاً حالات إصابة بين أشخاص في عمر الشباب نسبياً وقد ظهرت عليهم أعراض مرض خطيرة. ويقول الدكتور كوتسونا ساتوشي من المركز القومي للصحة العالمية والطب إنه من بين أكثر من 30 مريضا عالجهم أصيب رجل في أوائل الأربعينيات من عمره بأعراض حادة رغم أنه لم يكن يعاني من حالة صحية خطيرة من قبل.

وقال كوتسونا إن الرجل كان يعاني من الحمى والسعال فقط في الأيام القليلة الأولى ولكن بعد أسبوع أصيب بالتهاب رئوي خطير وكان بحاجة إلى جهاز تنفس بسبب تدهور سريع في تنفسّه. وقال إن الرجل تعافى فيما بعد.

وأخبرنا كوتسونا أن الشباب يجب ألا يعتقدوا أنهم في مأمن، لأن الشباب أيضا يمكن أن يصابوا بأعراض خطيرة.

كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن هناك حالات كثيرة يتم فيها نقل أشخاص دون سن الخمسين إلى المستشفى. وأفاد المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن ما بين 2 إلى 4 بالمائة من المصابين بين 20 و44 من العمر دخلوا العناية المركزة.

البيانات المعروضة في هذا المقال هي بتاريخ 2 أبريل/نيسان.





15: هل الفيروس آخذ في التحور في مدينة ووهان الصينية وإيطاليا ودول أوروبية أخرى؟

في أوائل مارس/آذار، قامت مجموعة بحثية صينية بتحليل جينات فيروس كورونا المأخوذ من أكثر من مائة مريض بفيروس كورونا في أنحاء العالم. ووجد الفريق اختلافات في الجينات وصنف الفيروس إلى النوع L والنوع S.

ووجدت المجموعة أن النوع S له تكوين جيني قريب من فيروس كورونا الذي وجد في الخفافيش. ووجد النوع L من الفيروس بشكل عام لدى المرضى من دول أوروبية ويعتقد أنه نوع أحدث من الفيروس مقارنة بالنوع S.

يقول البروفيسور إيتو ماساهيرو من كلية علوم الحياة بجامعة ريتسومييكان الذي يدرس خصائص الفيروس إن فيروس كورونا يتحور بسهولة وإنه يعتقد أن تغييرات تطرأ عليه عبر إصابة عدد أكبر من الناس بالعدوى والانتشار المتكرر للفيروس.

من ناحية أخرى، فيما يتعلق بإمكانية تحور الفيروس بحيث يصبح من الأسهل انتقاله بين الناس، يقول إيتو إن الفيروس لا يزال في مرحلة لم يتغير فيها تكوينه الجيني بشكل كبير. وحتى إذا كانت هناك اختلافات في جينات النوع L والنوع S، فإنه لا يزال هناك نقص في المعلومات بشأن أي نوع يقود إلى أعراض أشد. ويقول إيتو إنه في حين تختلف مدى شدة المرض ومعدلات الوفاة حسب كل دولة فإنه من المعتقد أن هذه الاختلافات سببها الناس أنفسهم، بما في ذلك اختلاف نسب كبار السن بين السكان والثقافة الغذائية والثقافة بشكل عام.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 3 أبريل/نيسان.





 16: ما مدى فعالية الدواء "أفيغان"؟

أفيغان Avigan المعروف أيضا باسم فافيبيرافير Favipiravir هو دواء مضاد للإنفلونزا طورته شركة أدوية يابانية قبل ست سنوات. وقد أفيد بآثار جانبية في تجارب معملية أجريت على حيوانات، لذا لم تقر الحكومة اليابانية استخدامه على بعض الناس مثل النساء الحوامل. والآن سيقدم دواء أفيغان لمرضى مصابين بفيروس كورونا الجديد فقط في الحالات التي توافق عليها الحكومة.

حتى الآن لم يعرف وجود أدوية أخرى يمكن أن تكون فعالة في علاج مرضى فيروس كورونا الجديد، ولكن يتوقع أن يكون أفيغان فعالا ضد فيروس كورونا الجديد الذي يتكاثر بصورة مشابهة لفيروسات الإنفلونزا. وتجري أبحاث عن فعالية هذا الدواء في أجزاء عديدة من العالم.

وقد أعلنت الحكومة الصينية نتائج أبحاث سريرية أجرتها مؤسستان طبيتان، إحداهما في مدينة شينجين بإقليم غوانغدونغ، بمشاركة 80 مريضا. وكانت النتيجة أن الأشخاص الذين أثبت الفحص إصابتهم بفيروس كورونا ولم يتناولوا أفيغان، استغرق الأمر 11 يوما في المتوسط حتى يثبت الفحص خلوهم من الفيروس. بينما استغرق الأمر 4 أيام في المتوسط لدى الأشخاص الذين أعطوا الدواء. وأظهرت الأشعة السينية للمرضى أن حالة الرئتين تحسنت لدى 62 بالمائة ممن لم يتناولوا أفيغان بينما تحسنت لدى 91 بالمائة ممن تناولوا الدواء.

وقد أعلنت الحكومة الصينية أن هذه النتائج دفعتها إلى إدراج أفيغان رسميا ضمن قائمة الأدوية المستخدمة لعلاج مرضى مصابين بفيروس كورونا الجديد.

وفي اليابان، تجري أبحاث سريرية على 80 مريضا أعراضهم خفيفة أو لم تظهر عليهم أي أعراض في مؤسسات مثل مستشفى جامعة فوجيتا لعلوم الصحة بمحافظة أيتشي منذ مارس/آذار. ويقوم الباحثون بمقارنة مدى قدرة الدواء على تقليل كمية الفيروس.

وقد أعلنت الشركة اليابانية المصنعة لدواء أفيغان أنها بدأت تجارب سريرية للحصول على موافقة الحكومة. وإذا ما تأكدت فعالية الدواء وسلامته، فإن الشركة تخطط للتقدم بطلب الإقرار الحكومي.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 6 أبريل/نيسان.





17: كيف سيؤثر إعلان حالة الطوارئ على حياتنا: الجزء الأول

◎ حول الخروج من المنازل:

يمكن لمحافظي المحافظات المشمولة بإعلان حالة الطوارئ أن يطلبوا من سكان المناطق المندرجة تحت الإعلان الامتناع عن الخروج لأغراض غير ضرورية لفترة زمنية محددة.

وتشمل الاستثناءات زيارات المستشفى والتسوق لشراء الأغذية والانتقال من وإلى العمل. هذا الطلب ليس إجباريا، لكن يتوجب على المواطنين التعاون وبذل قصارى جهدهم.

◎ حول المدارس:

يمكن للمحافظين أن يطلبوا من المدارس بأن تغلق أبوابها أو يأمروها بالإغلاق، ويستند ذلك إلى تشريع خاص تم سنه الشهر الماضي.

ويتمتع المحافظون بسلطة إغلاق المدارس الثانوية التابعة للمحافظة.

كما يمكنهم أن يطلبوا إغلاق المدارس الخاصة والمدارس الابتدائية والإعدادية التي تخضع لإدارة البلديات. وفي حالة عدم امتثال المدارس للطلب، يمكن للمحافظين أن يأمروا بإغلاقها، ولكن لا توجد عقوبات.

◎ حول المرافق الخدمية والمتاجر:

يمكّن القانون المحافظين من طلب الحد من استخدام المرافق لمنع انتشار العدوى، كما يمكنهم طلب تقييد أو حظر تشغيل المنشآت الكبيرة التي تبلغ مساحتها الأرضية أكثر من 1000 متر مربع، وقد يتم إصدار أمر مماثل للمنشآت الأصغر من ذلك إذا اعتبر هذا ضروريا.

فيما يلي قائمة بالمرافق التي تندرج تحت هذه الفئة:

المسارح ودور السينما وأماكن الفعاليات ومتاجر الأقسام الكبيرة والسوبرماركت والفنادق والنزل وصالات اللياقة البدنية والمسابح والمتاحف والمكتبات والنوادي الليلية ومدارس تعليم القيادة والمدارس التكميلية.

ويسمح لمحلات السوبرماركت بمواصلة العمل في أقسام المواد الضرورية مثل الأغذية والأدوية والمستلزمات الصحية. وفي حال عدم امتثال المرافق لهذا الطلب، يمكن للمحافظ إصدار أمر بالامتثال، ويتم نشر أسماء المرافق التي أعطيت الأمر.

◎ حول المناسبات والمهرجانات:

يمكن للمحافظين بموجب التشريع الجديد أن يطلبوا من منظمي الفعاليات عدم إقامة هذه الفعاليات، وإذا لم يمتثل المنظمون فيمكن للمحافظين إصدار أمر لهم بوقفها.

ويتم نشر أسماء المنظمين الذين تم إعطاؤهم الأمر على المواقع الإلكترونية للمحافظات أو وسائل الإعلام الأخرى.

◎ حول الخدمات الأساسية:

لا يؤثر إعلان حالة الطوارئ على الخدمات الأساسية. ويُطلب من مقدمي خدمات الكهرباء والغاز والمياه اتخاذ تدابير لضمان استقرار الإمدادات. كما يُطلب من مشغلي خدمات النقل والهاتف والإنترنت والبريد مواصلة العمل.

ولا ينص التشريع على تقييد تشغيل وسائل النقل العام. ويمكن لرئيس الوزراء والمحافظين اتخاذ إجراءات للحفاظ على سريان نظام النقل بما يلبي حاجات الحد الأدنى.

البيانات المعروضة في هذا المقال هي بتاريخ 7 أبريل/نيسان.





18:كيف سيؤثر إعلان حالة الطوارئ على حياتنا: الجزء الثاني

◎ بخصوص كمامات الوجه التي تتزايد صعوبة الحصول عليها في اليابان:

بمقتضى قانون الإجراءات الخاصة المتعلقة بفيروس كورونا، يمكن للحكومة أن تطلب من الشركات بيع كمامات ومستلزمات أخرى للإدارات المحلية. وإذا ما رفضت الشركات الاستجابة للطلب فيُسمح للمحافظ بمصادرة مثل هذه السلع.

وقد قامت الحكومة المركزية بالفعل بشراء كمامات وتوزيعها على السكان في هوكايدو وعلى مؤسسات طبية استنادا إلى قانون آخر وهو "قانون عام 1973 حول إجراءات الطوارئ لبعث الاستقرار في معيشة الشعب" الذي تم سنه ردا على أزمة النفط العالمية.

◎ يسمح إعلان حالة الطوارئ أيضا لحكام المحافظات باتخاذ إجراءات ملزمة قانونا. فيمكن للمحافظ استخدام أراض ومبان بدون موافقة أصحابها لتشييد منشآت طبية مؤقتة. كما يمكنهم إصدار أوامر للشركات بتخزين مستلزمات طبية وأغذية وسلع ضرورية أخرى. وفي حالة عدم التزام الشركات بهذه الأوامر أو في حالة إخفائها هذه المنتجات أو التخلص منها على سبيل المثال فيمكن أن تواجه عقوبة بالسجن لمدة قد تصل إلى ستة أشهر أو غرامة قد تصل إلى 300 ألف ين أي حوالي 2800 دولار. وهذان هما الإجراءان الوحيدان اللذان تصاحبهما عقوبات.

ولا يضم إعلان حالة الطوارئ في اليابان إلا القليل من الإجراءات الملزمة قانونا ولن يقود إلى إغلاق عام كالذي فرض في الخارج. إلا أن الإعلان يتوقع أن يدفع الشعب والشركات إلى التعاون مع السلطات في جهود احتواء التفشي.

◎ كيف سيؤثر على الخدمات الطبية في البلاد:

لا تندرج المؤسسات الطبية ضمن قائمة المنشآت التي يمكن لحكام المحافظات طلب إغلاقها، لذا ستبقى مفتوحة. كما لن تفرض قيود على الذهاب إلى المنشآت الطبية حتى في ظل طلب البقاء في المنازل إذ يعتبر من المشاوير الضرورية. إلا أن الإدارات المحلية ستجري ترتيبات للتحضير لذروة تفشي الوباء، من قبيل اختيار المنشآت التي ستقبل مرضى فيروس كورونا بشكل رئيسي بحيث ينقل المرضى الآخرون إلى منشآت أخرى. كما تخطط وزارة الصحة اليابانية لتخفيف متطلبات الكشف الطبي عبر الإنترنت. فلا يمكن بدء الاستشارات بالإنترنت حاليا إلا بعد لقاء مع الطبيب مرة على الأقل وجها لوجه. ولكن الوزارة ستسمح الآن بالعلاج عبر الإنترنت من أول كشف.

◎ كيف ستتأثر خدمات الرعاية التمريضية؟

يمكن لحكام المحافظات التي يشملها إعلان حالة الطوارئ أن يطلبوا إغلاق أو تقليص عمليات منشآت الرعاية التمريضية التي تقدم الرعاية على أساس الزيارات اليومية أو الإقامة قصيرة الأجل. وسيطلب من مقدمي الرعاية التي تغلَق منشآتهم أن يواصلوا تقديم الخدمات الضرورية بطرق بديلة، من قبيل إرسال أفراد الطاقم إلى منازل المستخدِمين. ولا يمكن للمحافظ أن يطلب إغلاق منشآت الرعاية القائمة على الإقامة الدائمة وأعمال مقدمي الرعاية في المنازل. وسيطلب من مقدمي هذا النوع من الرعاية مواصلة خدماتهم مع اتخاذ تدابير وقائية شاملة.

◎ وماذا عن منشآت الرعاية اليومية للأطفال؟

يمكن للمحافظ أن يقيد استخدام مراكز رعاية الأطفال اليومية إذا ما كان الإجراء ضروريا لمنع انتشار الفيروس، ما قد يؤدي إلى إغلاق مؤقت لمثل هذه المنشآت.

حتى بدون طلب من المحافظ، يمكن لكل بلدية في المناطق التي ينطبق عليها إعلان حالة الطوارئ دراسة الحاجة لتقليل عدد الأطفال الذين يتم قبولهم في مراكز الرعاية. فأولياء الأمور الذين يمكنهم أداء عملهم في المنزل أو أخذ عطلة سيُطلب منهم الامتناع عن استخدام مراكز رعاية الأطفال. كما يتاح للبلديات خيار الإغلاق المؤقت لمراكز الرعاية اليومية إذا ما أصيب طفل أو مقدم رعاية بفيروس كورونا، أو عندما يكون هناك ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة في المنطقة. إلا أن البلديات ستدرس سبلا أخرى للاعتناء بأطفال العاملين في قطاع الرعاية الصحية والأشخاص الآخرين الذين يعتبر عملهم ضروريا لاستمرار سريان شؤون المجتمع والأطفال الذين لهم ولي أمر واحد لا يسعه ماديا التعطل عن العمل.

◎ مكاتب فحص معايير العمالة ومراكز دعم التوظيف:

من حيث المبدأ، ستبقى هذه المرافق التي تتعامل مع الشؤون المتعلقة بالتوظيف مفتوحة كالعادة. إلا أن مراكز دعم التوظيف قد تقلص عملياتها اعتمادا على وضع التفشي في كل منطقة.

◎ ماذا سيحدث لخدمات النقل العام؟

في 7 أبريل/نيسان، قبل إعلان رئيس الوزراء آبيه شينزو حالة الطوارئ، صرح وزير النقل أكابا كازويوشي للصحفيين بأنه سيطلب استمرار وسائل المواصلات العامة والخدمات اللوجستية في العمل حتى في حالة إعلان حالة طوارئ.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 8 أبريل/نيسان.





19: كيف أتلقى مبلغ الـ 100 ألف ين الذي أقرته الحكومة اليابانية كمعونة لمواجهة جائحة كورونا في اليابان؟

أعلنت الحكومة عن تفاصيل خطتها لتسليم 100 ألف ين، أو ما يزيد قليلا عن 900 دولار، نقدا لجميع السكان كجزء من استجابتها الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا الجديد.

ستوجّه الإعانة النقدية إلى كل شخص مدرج في "السجل الأساسي للسكان" في اليابان بغض النظر عن الجنسية.

وقد شرحت وزيرة الشؤون الداخلية تاكايتشي سانائيه تفاصيل البرنامج في مؤتمر صحفي يوم 20 أبريل/نيسان.

وقالت تاكايتشي إن المبالغ النقدية ستوزع بسرعة، وإن تقديم الطلبات وتسديد المبالغ سيتم دون اتصال بشري لمنع العدوى وتقليل العمل المكتبي في الإدارات المحلية.

وكل شخص مسجل في "السجل الأساسي للسكان" في اليابان حتى تاريخ 27 أبريل/نيسان يعتبر مؤهلا للحصول على المبلغ. وهذا يعني أن البرنامج يغطي السكان اليابانيين، وكذلك الأجانب المسجلين كمقيمين ويحملون تأشيرة تزيد مدتها عن ثلاثة أشهر.

وسترسل البلديات استمارات الطلب إلى ربّ كل أسرة، وبعدها على المتقدم بالطلب تزويد البلدية برقم حساب مصرفي مع نسخة من بطاقة إثبات الشخصية ومعلومات الحساب المصرفي، حيث سيتم تحويل المبلغ إلى الحساب.

يمكن للأفراد أيضًا التقديم عبر الإنترنت باستخدام نظام تعريف شخصي يُعرف باسم "My Number Card".

ويمكن لكل إدارة محلية أن تقرر متى تبدأ قبول الطلبات. وبالمجمل سيتم قبول الطلبات على مدى 3 أشهر.

كما ستقرر الإدارات المحلية موعد تسديد المبالغ النقدية، وتقول وزارة الشؤون الداخلية إن بعض البلديات قد تبدأ تقديم المعونات في أوائل الشهر المقبل مايو/أيار.

وعلى الأشخاص الذين يرغبون في رفض الإعانة النقدية الإشارة إلى ذلك في الاستمارة. وقالت وزيرة الشؤون الداخلية إنها نفسها لا تنوي الحصول على المعونة.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 22 أبريل/نيسان.





20: هل يمكن استعمال المشروبات الكحولية القوية كمُعقِّم بديل؟

قرّرت وزارة الصحة اليابانية السماح باستعمال المشروبات الكحولية القوية كمعقِّم بديل لتعويض نقص المعقِّمات الناتج عن جائحة فيروس كورونا.

واتُّخِذَ القرار استجابة لدعوات من المؤسَسات الطبية ودور الرعاية التي تواجه صعوبة كبيرة في الحصول على معقِّمات أساسها الكحول.

وأخبرت الوزارة تلك الجهات في أبريل/نيسان أن المشروبات ذات المحتوى الكحولي العالي المنتجة من قِبَل شركات صناعة المشروبات يمكن استخدامها في حالة عدم التمكّن من الحصول على المعقِّم الصحيح.

إذ يمكن استخدام المشروبات التي تحتوي على الكحول بنسبة تتراوح بين 70% و83%. وجدير بالذكر أن بعض أنواع الفودكا تُصنَّف ضمن هذه الفئة.

ويشير مسؤولو الوزارة إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكحول بنسب أعلى من تلك المذكورة تكون قدرتها التعقيمية أقلّ وينبغي تخفيفها عند الاستعمال.

ويشدَّد مسؤولو الوزارة على أن هذا إجراء استثنائي لمواجهة مشكلة نقص المعقِّمات في المؤسّسات الطبية بشكل رئيسي. وهم يناشدون عامة الناس الاستمرار في غسل الأيدي بعناية في المنزل لمنع انتشار العدوى.

البيانات المقدمة هنا حسب أحدث معلومات 27 أبريل/نيسان.





21: حول المُصابين بفيروس كورونا الذين لا تظهر عليهم أي أعراض. 

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن بعض المصابين يمكنهم التعافي من المرض من تلقاء أنفسهم دون أن تظهر عليهم أعراض. وقد ذكر فريق بحثي في الصين أن نصف المصابين الذين شملهم أحد الاستطلاعات لم تظهر عليهم أي أعراض أو ظهرت عليهم أعراض خفيفة جدًا. لكن ساكاموتو تقول إن علينا أن نراقب المصابين لمدة أسبوع تقريبًا لأن بعضهم يشتدّ عليه المرض كثيرًا بشكل تدريجي.





22: حول مدى فاعلية الكمامات التي تُستخدَم لمرّة واحدة والكمامات المصنوعة من القطن والتي يمكن غسلها وإعادة استعمالها.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن هناك تجارب مختلفة حول مدى فاعلية الكمامات في منع انتقال الفيروس. وتُظهِر التجارب أن كلا هذين النوعين من الكمامات فعّال إلى حدٍّ ما في احتواء الرذاذ المتناثر عندما نسعل أو نعطس. لكن ساكاموتو تقول إن فاعلية كلا النوعين غير تامّة وإن من الممكن لقدر ضئيل من الرذاذ أن ينتشر خارجًا منها. لذا فإن السلامة تتحقق بدرجة أكبر عن طريق تجنّب الخروج من المنزل إذا كان الشخص يعاني من السعال والعُطاس.





23: ما هي الأشياء التي ينبغي أن نراعيها عند ركوب المصاعد.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إنه لا يمكننا صعود الدَرَج إلى الطابق العاشر أو العشرين من مبني ما لذا فإن ما يمكننا أن نفعله لمنع انتشار العدوى عند استخدام المصاعد هو تجنُّب ركوب المصعد مع عدد كبير من الأشخاص وتجنُّب التحدّث مع الآخرين أثناء التواجد في المصعد. إن مثل هذه التدابير يمكنها التقليل من احتمالات العدوى. وتضيف ساكاموتو قولها إن من المهم عدم لمس وجوهنا بأيدينا التي استخدمناها لضغط أزرار المصعد. ومن المهم أيضًا بعد لمس الأزرار أن نغسل اليدين بالماء والصابون بأسرع ما يمكن.





24: كيفية التصرّف في حال انتقلت عدوى الفيروس إلى شخص يعيش في نفس المنزل مع أشخاص آخرين.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن لكل شخص يعيش في المنزل المشترك سريرًا خاصًا به، لكنهم يشتركون في استخدام المطبخ والمرحاض. وتقول ساكاموتو إن الشيء المهم هو تعقيم الأماكن التي تتم ملامستها بشكل متكرر، مثل صنابير الماء أو أزرار الأضواء الكهربائية، بمادة تنظيف مخفّفة، أو مُعقِّم أساسه الكحول إن كان متوفّرًا.





25: كيفية توخّي الحرص في مضمار الغولف.

تقول أخصائية السيطرة على الأوبئة ساكاموتو فوميئيه من مستشفى القديس لوقا الدولي في طوكيو إن بعض الأشخاص ربما يعتقدون أن ممارسة لعبة الغولف لا تنطوي على خطر انتشار العدوى لأنها رياضة تُمارَس في الهواء الطلق. لكن ممارسة لعبة الغولف مع عدد كبير من الأشخاص يشكّل خطورة عظيمة.

رغم أن مضمار الغولف بحد ذاته موجود في الهواء الطلق في الخارج وليس في مكان مغلق، إلا أن استخدام غرف الخزائن أو تناول الوجبات في المبنى مع مجموعة كبيرة من الأشخاص يزيد مستوى الخطورة. وإلى جانب ذلك يتعين علينا أن ننتبه لخطر العدوى إذا لمسنا وجوهنا دون قصد بأيدينا التي سبق أن لامست أماكن يلمسها أشخاص كثيرون غير محدّدين.